مختصر عما ورد في محاضرة القس كمال بيداويد في ميلبورن/استراليا يوم السبت 29/2/2008 اوجزها لكم لاهميتها ولوجود معلومات مهمه فيها:
تناولت محاضرة الاب كمال بيداويد التي القاها يوم السبت 29/2/2008 والتي استمع اليها عدد غفير مايقارب ال 200 شخص من ابناء وبنات خورنة مريم العذراء حافظة الزروع في melbourne /AUSTRALIA
النقاط التاليه:
1- كيف دخلت المسيحيه ارض بلاد الرافدين استنادا الى وصية الرب يسوع"اذهبوا وبشروا العالم ما علمتكم به...معمذين اياهم..."
والكنيسه التي اسسها المسيح لاتعرف التمييز بين انسان واخر نظرا الى لونه و جنسه....فهي كاثوليكيه ومعناها تحتضن الجميع.
2- دخول النسطوريه الى هذه الكنيسه واسبابه وكيف كانت علاقة كنائس المشرق مع الكنائس الاخرىقبل دخول النسطوريه اليها.
3- الانفصال الذي تم "حدث"في كنيسة المشرق1552 ميلاديه اسبابه وتداعياته
4- عودة القسم المنفصل من كنيسة المشرق الى حضن الكنيسه الكاثوليكيهسنة 1552 ميلاديه:يوحنا سولاقا:
5- المحاولات التي تمت خلال مسيرة الكنيسه لاعادة الوحده.
6- مانشهده و نسمعه الان من اعلان نية المطران مار باوي سورو وكهنته وشمامسته ولفيف المؤمنين بقضية الاتحاد مع الكنيسه الكاثوليكيه.لايعني ابدا بالنسبه الينا وباية صوره من الصور المساس او الانتقاص من تقدير كنيسة المشرق الآثوريه"بشقيها"فنحن نحترم ونقدر كل الكنائس الشقيقه ورئاستها .فمبداونا كان وسيبقى" قال الاب كمال ورده بيداويد"احترام الكنائس وعدم التدخل في خصوصياتها وتعاليمها وايديولوجياتها وقوانينها.
ولكن من طرف اخر نحن ايضا لنا كنيستنا ورئاستنا وتوجيهاتها ويبقى الاحترام المتبادل سيد المنطق في كل مقام.
لقد كانت المحاضره محط تقدير من المستمعين لما جاء فيها من معلومات وتوضيحات واجوبه وافيه على اسئلة المستمعين.
[/]