سمير ورامي وفارس حملوا صليبهم حتى الجلجثة
عن كتابات 4/3/2008 - سيدوري أوروك
قد قلتها يا يسوع
قد أعلنتها صريحة
من أراد أن يتبعك
فلينكر نفسه ويحمل الصليب
ها هم ثلاثة فرسان نبلاء
سمير ورامي وفارس
أنكروا الجسد والنفس والروح
أنكروا البيت والأرض والوطن
قد حملوا صليبهم وتبعوك
صعدوا ورائك الى الجلجثة
وعُلِقوا هناك على خشبة
طُعِنوا بحربة
وجاز سيف في قلوب الأهل والخلان
علت أصوات الزغاريد
وزُف العرسان الى السماء
متوجين بأكليل الشهادة وتاج الظفر
سمير ورامي وفارس
ثلاثة كواكب ثلاثة أقمار
ثلاثة نجوم أضيفت لنجوم السماء
ثلاثة شهب سطعت من الأرض
وأرتفعت الى العلاء
سيستقبلهم ملك الملوك
ورب السلام
سيسألهم :
ما الذي أتى بكم قبل الآوان يا فتيان
أخبروه يا فتيان
أخبروه يا سمير ويا رامي ويا فارس
أخبروه عن الأنسان في العراق
أخبروه عن الظلم الذي يجتاح أرض العراق
عن ظلم فاق ظلم هيرودس وبيلاطس مجتمعين
عن قسوة ناطحت حتى السماء
عن قسوة زادت على قسوة الوثنيين بما لا يقاس
أخبروه عن الدماء التي تهرق بأسم الدين وبأسم الله
أخبروه عن الأعراض التي تستباح
أخبروه عن دموع الأمهات
عن حسرة البنات والأخوات
أخبروه عن حزن الأباء والأبناء
أخبروه عن وحشية ترتعد منها الأرض والسموات
أخبروه عن خسة يشمئز منها حتى الشيطان
أخبروه عن أحمال هائلات
أحمال أحنت الظهور والأعناق
أخبروه عن الجوع والعطش والحرمان
عن الخوف والذل والهوان
الذي ساد أرض العراق
أخبروه عن الرعب الذي يسكن قلوب الأبرياء
أخبروه عن ضياع الفرح والسلام
عن غياب الأمن والأمان
عن موت الرجاء والمحبة والأيمان
أخبروه عن هول الأذى الذي يلحق بالعراقيين
مسلمين ومسيحيين على السواء
تشفعوا فينا أيها القديسون
سمير ورامي وفارس
نعم قديسون أنتم
قديس من يؤدي الصلاة من أرض العراق
قديس من يثبت في الأيمان حتى الصليب
قديس من يصلب ويموت في صوم الخمسين
قديسون أنتم وأحياء قمتم كما قام المسيح
طوباكم يا سمير ورامي وفارس
لأنكم دستم رأس الحية
وتعاينون وجه الله
طوبى لأهاليكم لأنهم سيتعزون
طوبى لكل العراقيين لأن لهم
سمير ورامي وفارس قديسون شفيعون
الغفران والرحمة نطلبها لكم أيها القتلة
لأنكم عميان لا تبصرون
لأنكم لا تعلمون ما أنتم تفعلون
لأنكم لا تعلمون أية دماء زكية تهرقون
الرحمة نطلبها لكم
كما طلبها المسيح لصالبيه
ولكن هل سيرحمكم الله ويغفر لكم !!!
siduri_uruk66@yahoo.com