|
luayalyas
|
 |
« في: مارس 08, 2008, 12:49:54 am » |
|
انا معكم الى انقضاء الدهر بسم الاب والابن والروح القدس مر اسبوع على اختطاف المطران الجليل بعد ان قتل المختطفون ثلاثة من شبابنا , والكثير الكثير من المسيحيين العراقيين في الداخل والخارج ينتظرون بفارغ الصبر متسمرين امام الانترنيت او القنوات الفضائية المسيحية خبر رجوع راعي كنيسة الموصل , سبعة ايام مرت بمرارة تزيد اوجاعنا اوجاعا وجروحنا جروحا , مهما كانت اهداف المختطفين ,فلقد نفذوها بالفعل ولازالو مستمرين في تنفيذها, لقد ضربونا في الصميم , ماذا تنتظرون منهم ان يخطفوا اكبر من مطران ( اضرب الراعي فتتبدد الخراف) . ليس المطران هو الاسير بل نحن الذين اسرى عندهم نتوسل اليهم ونناشدهم باطلاق سراح المطران ونطلب منهم الرحمة لان سيدنا مريض ويحتاج الى الادويةيوميا ,ونذكرهم صفاته كانسان احتاجته الاديان والطوائف في الموصل ليحل مشاكلها العالقة والمستعصية, لا ادري كيف وصلت بنا السذاجة الى هذا الحد , نسينا سريعا مع من نتعامل وماذا فعل هؤلاء , نسينا بانهم قتلوا ثلاثة من شبابنا , ومن قال ان المطران لازال على قيد الحياة ولم يصاب اثناء الاشتباك مع المختطفين ,وانا اتسأل هنا هل يفيد الاستنكار والتنديد والمناشدة, وعرض الصفات الحسنة والاعمال الخيرة التي قام بها فلان وفلان , اهكذا تحل مثل هذه الامور بالخضوع لاوامر المختطفين وطلب الرحمة منهم , اين قياداتنا المدنية واحزابنا اليس في حكومة بغداد او اقليم كردستان من هو مسيحي ليدافع عن اهل جلدته , ام اننا لانسمعهم ولا نراهم الا في زمن الانتخابات, لم يطلب منا المسيح ان نرمي انفسنا في النار او ان نتحدى امواج البحار العاتية او ان نقف امام مدفع الدبابة او ان نسلم انفسنا للذئب الخاطف ونركع ساجدين نستنجد بالمسيح لينقذنا , اهكذا علمنا يسوع ان نستسلم للمسلمات , الم يقل لنا بشخص تلاميذه الى متى اكون معكم وحتى متى احتملكم يا قليلي الايمان , ماذا عن حبت الخردل التي ذكرها لنا يسوع في انجيله الطاهر , الم يقل لنا كونوا ودعاء كالحمام و حكماء كالحيات , الا تعلمون اننا نستعمل وداعتنا فقط بدون ان نستقوي بالحكمة , الا تعلمون يا اخوتي اننا في حالة حرب , والذي يحارب لابد من ان يتسلح بالسلاح اللازم ليدافع عن نفسه وبيته وكنيسته وداره , والا لماذا كانوا الشمامسة (الرحمة على انفسهم )يحملون مسدسات سلاح ضعيف امام رشاشات ابليس واعوانه الم يكن بالاحرى ان يتسلحوا بسلاح اكبر حجما وبعدد اكبر من الحراس وبسيارة اخرى ليكون عدد الحماية اكثر واكبر, لقد اصابنا الغرور باننا مسيحيون واصبح الواحد منا يعتبر نفسه مسيحيا حقا وكما يريده يسوع وذلك من كثرة جلوسنا امام الفضائيات !!!! وتملكنا الاناجيل المركونة على رفوف المكاتب اقول لكم لقد اصبحنا كالجوز الفارغ من الداخل , اصبح لدينا منتديات وقنوات فضائية نتفلسف بها كما شئنا وكيفما اردنا , ونسينا ان هناك عدوا يتربص بنا في كل لحظة ويتمنى لنا الموت من اجل اشياء تافهة النقود . اقول لكم لو لم تتسلح اوربا وتسحف بجيوشها الجرارة وتاتي لتنقذ قبر المسيح الذي نبشه السلطان العربي لكان قضي على رموزنا كمسيحيين على مر التأريخ , فلنحافظ على مسيحيتنا وعلى كنائسنا وعلى ارثنا وعلى اهلنا وعلى انفسنا فكل هذه امانة في اعناقنا فكلنا مسوولون . اخيرا وليس اخرا على قيادتنا الدينية والسياسية واحزابنا ومنظماتنا المسيحية ان تطالب وبقوة وبصوت واحد من رئيس الوزراء ومن القوات الامريكية لانها هي المسولة عن امن البلد وامن المواطنين كافة وهم الذين باستطاعتهم ارجاع المطران ومحاسبة القتلة ومعاقبتهم , وعلينا نحن المسحيون ان نجمع التواقيع ونرفعها الى رئيس الوزراء نطلب فيها الحماية الخاصة لرموزنا الدينية وكنائسنا وحمايتنا من المجرمين والقتلة والارهابيين , علينا يااخوتي ان نهز مخادعهم والا فسوف لن تقوم لنا قئمة . رسالة واحدة فقط اراحتنا بالامس هي النداء الموجه من قبل المطران سرهد جمو الى رئيس الوزراء وهو الاسلوب الصحيح الموجه الى الشخص المعني . في هذا زمن الصوم والتوبة اطلب من الرب الرحمة لشبابنا الثلاثة وللمطران ان يسلحه بالصبر وقوة الارادة ليتحمل ما اصابه من ضيق وان يعيده الينا سالما حتى يتجلى بعودته مجد الرب امين .
مسيحي حزين
|