|
ehab2005
|
 |
« في: 18:54 04/03/2008 » |
|
يا أبونا الطيب فرج وسيدنا الوسيم رحو
" لي ثقة "
لي ثقة انك تتأمل وتتطلع في الأفق في مكان ليس فيه أفق.
لي ثقة بان التساؤلات التي تقذف عليك ،تتهاوى قدامك إذ يخجل منها الجواب ويشمئز منها اللسان .
لي ثقة أن عبق عطر البرما الملتصقة بثيابك تأبى أن تفارق المكان أمام أنفاس نتنة من أفواه عفنة ،وطعم المطارح وأصوات الأبواب المزقزقة بقدوم الويل الأعمى والحاكم المتغطرس على عرش الإلحاد وأصوات التكبير من تلك المئذنة ومن حجرتك ذو الضوء القليل أليس كذلك يا سيدنا ؟؟
لي ثقة انك تتأسف على سماع كلمات فارغة وأقاويل جائرة ونابيات يتيمة الأصل وجارحة وحرجة .تجعل المرء غريبا في محلته ومدينته .لا بل تجعلك ذليلا وترغمك على كره نفسك. أليس كذلك يا سيدنا ؟؟
لي ثقة ان اللحظات الأولى هي كانت كل قدرتهم وجبروتهم بالحوار معك !.لان الذي يفيض عنه القتل الأعمى فماذا يكون كاس فكره ؟ سوا قدح جارح جاحد حاد الإطراف متسخ الباطن .
لي ثقة انت في بيت لا توجد فيه مرآة ولما توجد ؟ لتعكس أجساد بلا أرواح ملثمة محجبة من خشية النهار ،أجساد محشوة من الداخل والخارج بزيت السلاح .
لي ثقة تشاركهم الطعام لا نزولا برغبة الجوع وإنما المشاركة التي تعودت عليها كثيرا وتعرف ان الطعام المقدم أمامك هو من ارض لكن لم تسقى هذه الأرض عرقا وماء بل أرغمت على شرب الدماء .
لي ثقة بان صوتك الرجراج القابع في زاوية أقواس الكنائس هو نفس الصوت الذي يكمل الصلوات هذ الأيام . فأنت الآن تختار منها حسب تقويمك ولحظات مناسباتك ، تختار منها مروا مداريش الباعوثا الشجية ومدمدم على مقام النوى والحجاز .ووضعك لا يفرق عن وضع اختبره معلمك يسوع لتأخذك الإلحان الى خميس الفصح .لتعصف بوجهك البشوش أنغام الحشا .وهنا تستسلم طوعيا وكليا راكضا في ازقة الموصل (العوجات)من باب الكنيسة الى قرنيه ذاك الدير مرنما لامنا مريم ..تلك الأناشيد ،التي رنمتها منذ صباك غير مفرقا ومدركا ومهتما أيضا بإعرابها وسردها حسب النحو السرياني والكلداني والاشوري والعربي هي نفسها اليوم نفس الام ونفس الترانيم على بالك ألان .التي حفظتها وحفظتك هل ستحفظك ؟! وألان تدمدم بصدرك الكبير وتدفع بروحك الى الابتهاج والسرور كأني بك بعيد لي يسبق له عيد .الست كذلك يا سيدنا ؟
لي ثقة ان الماء الذي يقدموه تحت أسماء سخيفة وكأنك أسير حرب عندهم ومؤمنين ان بكاس الماء هذا فعل إكرام ، ناسين مستنقع الدناءة القابعين فيه.
يا سيدنا نحن بانتظارك سواء قدمت لو لم تقدم .أنت الشهيد الشاهد لشهادتنا ،وشهادتنا بشاهدتك .ليس للموت نهاية عندنا ومنا .هي ليست محنتك فقط انما محنة امنا الكنيسة كلها .قد لا ننتصر بطرق معاركهم الذكية والمرخصة من قبل مفتيهم ومرجعيتهم وأمرائهم .حتى المسيح لم ينتصر باي معركة بحياته إنما غلب العالم بحبه .لم يحصل المسيح على نياشين وشهادات الدراسات العليا والفقه واللاهوت بل كان يركض اليه كل مريض لأنه الشافي بعد أبيه ،لم يحمل السلاح ولا تلثم بشماخ ابيض مرقط بالسواد ولا اسود مرقط بالبياض ونفس الحال مع الأحمر ولا دعا الى ميلشيات ولا قَطَعَ الطرقات ولا قَطّعْ الطُرقات بل كان هو الطريق . لم يشوه صورة الإنسان ولم يشوه صورة الله بل قال ان الحياة الأبدية هي ان يعرفوك أنت الإله الحق وحدك .
يا سيدنا اذا لم يسمحوا لنا بسماع صوتك فلماذا ؟ هل توقفت الأنفاس ام الخوف ؟ الخوف من ماذا ؟
طبعا الخوف منك لأنهم أسرى عندك في حرب لست ولسنا طرفا فيها . بل الذي يقود ويقوي الحرب يبقى ابد الدهر مريضا بداء جنون الانتصار وشراهة نهب الغنائم وناموس الجزية الناقص .
طبعا لا يتركون الحرية لصوتك اذ ان اول كلمة ستنطقها هي لمار بولص الرسول فإننا ان متنا وحيينا فللمسيح نموت ونحيا وهذا لا يتناسب مع مضيفك مجاهدي ذنب الاحتلال .
قوم ارجع يا سيدنا فنحن أبناؤك بالانتظار .وانت تعلم اننا قد ورثنا عن آبائنا كلمة الغفران وانجيل الحوار وتقاليد العفو وأمل الضياء الآتي .رغم هجرنا وتهجيرنا فقد حمل الآباء على ظهورهم البنين والأواني وحملوا على صدورهم الأكفان والملابس السوداء البالية من كثرة الاستعمال ، وقد تعودت الأكتاف على حمل القبور وأحجار الكنائس والقرى المهدمة .ولم يعودوا يحملوا عظام القديسين
بترحالهم المضني . اذ في كل شبر وفي كل حفر أساس لبيت ومسجد سواء في السهل وفي الرمل والطين والجبل وما أكثرها بالجبل والثلج .
تبرز وتنبعث عظام طرية لقديسينا مازلت صورهم تعلوا الأركان والأبواب ولم ينشف حبر اللافتات
وإعلانات الاستنكار .
ما زالت العظام طرية تفوح منها رائحة الصبر ،رائحة تساؤل صار أبديا ملازما معنا ألا وهو : الى متى ؟؟؟
يا سيدنا
هل سترجع إلينا وتحدثنا عن ما جرى ولكن لنا ثقة وان لم تعود فنحن نعلم بكل اليقين وجلاء الفكر والضمير بأنك لم ولن تقبل ان تشترى شهادتك بالمال . ووتاه العدد عندك وعندهم من كثرة الإلحاح بطلب الشهادة بكل قناعة وعزم .بينما يجثم الخوف بين عيونهم الهاربة من ملاقاة عيونك .شجاعتك لا تنطفئ ، شجاعتك تزيد لا تنقص ،تتقوى لا تضعف ،تتشدد لا ترتخي .اما مضيفوك ابناء الذين غيروا الدين وآيات الاديان بحسب الازمان وتغيروا مع كل احتلال .لا يطرق لهم الايمان لهم باب ،لا بل ضاع درب الهدى ولم يبقى سوا لسان دجال .
يا سيدنا لي ثقة
بانك تقول لست افضل من معلمي ومخلصي الذي قادوه في عوجات اورشليم هي نفس تلك العوجات في موصلليم ،في نفس نهار الجمعة و لم تفرغ الكنيسة التي صليت بها من صدا الصلوات التي تلفظت بيها قبل لحظات من خروجك .
ليس سهلا عليه ما اقوله الان فقد اختبرت سابقا ما تمر به ومرً بيه قبلي وبعدي أخريين .اذ كم طلبت ان يطلق النار على راسي لكي اريح وارتاح واخلص واخلص الذين يقاسون الاسى بخطفي .
وهنا اقف مع الشيخ ومع الشاب والفتى والصغير واقول :لم تعود اليوم مقابرنا بعيده كما كانت عند الإسلاف ولا غريبة تحوم حولها قصص الجنيات والسعلوات .فقبورنا أصبحت قريبة جدا من قرانا وبيوتنا على مشارف الطرق موجودة بالقرب من سوح الملاعب ودرب الشيرواثا . مقابرونا هنا وهناك .ومازالت الازهار على ذلك القبر يافعة شامخة تتبختر على ضريح ذاك الشاب وتقدح الإزهار بولادة الربيع الاول على ضريح ذاك القسيس الشاب .ما زالت زخات هلال النساء تملئ المكان .
يا سيدنا تعال إلينا .......... فأنت بانتظارنا ......اليس كذلك تم ترجمة هذه الكلمات إلى اللغة الإطالية وللذي يرغب بالأطلاع ومشاهدة المقال على الرابط الأتي: http://baghdadhope.blogspot.com/2008/03/sono-sicuro-lettera-di-padre-douglas-al.html
الاب دوكلاس البازي
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
mazinhanna
عضو جديد
غير متصل
رسائل: 4
|
 |
« رد #1 في: 09:13 05/03/2008 » |
|
سلم فاك يا ابونا دكولاص ما اروع الكلام الذي تفوهت به ان هذا لنابع من عمق انسان محب وشهادة انسان ناضع عرف كيف يفهم ما حل به سابقا وحول الالم الذي عاشه الى رسالة فرح نحن نصلي معك بان الله سوف لن ينسى من امن به واتكل عليه ليكن الله مع سيدنا امين
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
mariam3
|
 |
« رد #2 في: 14:22 05/03/2008 » |
|
هنيئاً لنا شجاعة كلماتك ايها الاب العزيز دوكلاس ... جعلتنا نشعر وكأننا جميعاً في لحظات الألم الذي عاشه المسيح ومابعده التلاميذ واليوم كهنتنا والمؤمنين الابرار ..
بالحقيقة ... لا يؤلم الجرح إلا مَن به ألمُ ، وهذا واضح بحروفك التي جسدت الحال الذي يتغاضى عن حقيقة واقعه الكثير من الذين يدهم في الماء باردة ... أما نحن فكل ما نستطيعه هو أن نصلي ونصلي ونصلي ...
|
|
|
|
|
سجل
|
ان لم يبن الرب البيت فباطلاً يتعب البناؤون ...
|
|
|
|
حنا يونان
|
 |
« رد #3 في: 15:57 05/03/2008 » |
|
برافو أبونا دكلس البطل الشجاع . شجاع بكلمات التي كتبتها النابعة من قلب صافي مؤمن وثقة عالية بالايمان. نعم أبونا دكلس لك الثقة ولنا الثقة أيظاً. نصلي معاً من أجل أن يعود الراعي الى رعيته بالسلام والامان. ليخدم كنيسته وشعبه المسيحي المؤمن . شكراً لك أبونا مرةً أخرى.
مجلس خورنة مار بطرس ميونخ / المانيا
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
dyra 3laya
|
 |
« رد #4 في: 17:08 05/03/2008 » |
|
بالحقيقة ... لا يؤلم الجرح إلا مَن به ألمُ ، وهذا واضح بحروفك التي جسدت الحال الذي يتغاضى عن حقيقة واقعه الكثير من الذين يدهم في الماء باردة أما نحن فكل ما نستطيعه هو أن نصلي ونصلي ونصلي ...
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
khobiar
|
 |
« رد #5 في: 18:01 05/03/2008 » |
|
الاب دوكلاس البازي سلام المسيح معك اشكرك على هذه الكلمه الحلوه الشجاعه النابعه من ايمانك القوي بربنا يسوع وتذكرنا بما عاناه رجال ديننا واجدادنا واباونا واستولوا على قرانا واليوم يخطفون مطراننا المسالم يقيدون حريته بكلام واحد يستطيع ان يحرر نفسه لكنه لم يفعلها لانه تعلم من سيده المسيح كيف كتف وضرب واهين وسيق الى المحاكم وامام الحاكم لم يكذب ولم ينكر وحتى على الصليب نعم مطراننا لايخاف من الجبناءالمججين بالسلاح وهو الاعزل معتمدا على قول سيدنا المسيح لاتخافوا من الذي يقتل الجسد بل خافوا من الذي يقتل الروح والجسد الصليب الذي حمله على صدره لقادر ان يقطع رؤسهم وارجلهم ويساويهم مع دشاديشهم هم والذين يمؤلونهم بالمال والتعليمات والاوامر والفتاوي التي تجيز النهب والسلب والاغتصاب والقتل وبعد ذلك الله سيكافئهم بمئات الحوريات والغلمان الحسان لمايرتكبوه من هذه الاعمال الشنيعه القذره نصلي جميعنا ونطلب من ربنا يسوع الحي الجالس على يمين الله والذي سياتي ليدين كل البشر ان ينقذ المطران فرج رحو رمز المحبه والسلام ويرحم شهدائنا المقدم المتقاعد خيري خبيار شمس دين المانيا
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
|
|
ACDF
|
 |
« رد #7 في: 02:30 06/03/2008 » |
|
الى الصديق العزيز خيري خبيار المحترم اود ان اقدم الشكر الجزيل الى الاب دوكلص البازي ولك على المقال المنشور في Ankawa.com القلم يعجز عن الكتابة عن سيرة سيادة الاسقف مار بولص رحو الجزيل الأحترام لنصلي ونطلب من الله ان يحميه ويعطي له الصبر والقوة حتى يتغلب على هذه المحنه الكبيرة ويطلق صراحه. ارجو ان ترسل لي عنوانك مع رقم التلفون مع اجمل التحيات سامي كمو استراليا sygammo@yahoo.com
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
maryamat
|
 |
« رد #8 في: 04:13 06/03/2008 » |
|
قال الرب يسوع: قد كلمتَكُم بهذا لكي لا تعثروا.سيخرجونكم من المجامع بل تأتي ساعة فيها يظنُ كل من يقتلكم أنهُ يقدم خدمةً لله وسيفعلون هذا بكم لأنهم لم يعرفوا الاب ولا عرفوني.لكني قد كلمتكم بهذا حتى اذا جاءت الساعةُ تذكرونَ أني أنا قلتهُ لكُم. وااا أبونا أيُ حال كنتَ فيها وأنتَ ترى أبناءك يقتلون أمامَ عينيك. كانوا معك في كنيستك يتذكرون درب الصليب ،لكن لم تتوقع ان يختاروا هذا الدرب بهذه السرعة. وااا أبونا نحن على يقين انك قلت يارب نجنا من هذه الساعة. لكن ايضا ربنا ومخلصنا مشى هذا الطريق اذن من سيفصلنا عن محبة المسيح ، أشدةً أم ضيق أم اضطهاد ام جوع أم عري أم خطر أم سيف كما هو مكتوب اننا من أجلكَ نُمات كل النهار قد حسبنا مثل غنم للذبح .ولكن في هذا يعظم انتصارنا بالذي احبنا. مريمات / امريكا
|
|
|
|
سجل
|
ألسـنين تـتـرك اثـارهـا عـلى ألوجـه أما الأيـمـان فـيـجـدد شـبـاب الـقـلـب
|
|
|
|
lam
|
 |
« رد #9 في: 06:07 06/03/2008 » |
|
ا
الاب دوكلاس البازي
الشكر العميق لتعبيرك عن شعور نابع من قلب جريح مازال ينزف من الم المعاناه .اشكرك لانك عبرت بعمق عما يعتريناجميعامن الشعور بالاسى عما يحل بابناءنا وعواءلنا واباءنا. اباءنا الذين عانوا وانت واحد منهم والذين يعانون ليس فقط الالم الجسدي وانما الالم الروحي وغيرة اب على ابناءه .الرب يسوع يسمع صلاتنا جميعا من اجل الافراج عن الاب سياده المطران فرج رحو.
عميق الاحترام والتقدير
لمياء منصور
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
nina youel
|
 |
« رد #10 في: 09:02 06/03/2008 » |
|
الله على كلماتك ابونا دكلاس نشكرك ابونا على هذه الكلمات، اكيد عدنا ثقة حتى اذا اغلبية أباء والمطارنا خطفوهوم الارهاب راح تكون هناك شمعة مشتعلة للخراف لتنير دربهم .... الله يقويك ويقوي كل مؤمن ويفرجوا عن سيدنا فرج رحو... امين
اخوة محبة والفرح وجوقة مار ايث الاها /دهوك
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
behnam.nissan
|
 |
« رد #11 في: 10:18 06/03/2008 » |
|
الفاضل ابنونا دكلص البازي المحترم فعلآ ، ان عمق جوهر معاني الكلمات التي سطرتها لهي لسان ناطق لكل ضمير حي قد الم بما تحويه بطون ا لكتب و المراجع المدونة ....عسى الرب ان يستجيب لدعاءنا ويرجع ابينا المطران بولس فرج رحو بسلام ولك مني وحتما من كل ابي الف شك وتقدير لكلات الرائعة ....
BEHNAM ابو REEMA,سويســـرا Zh..
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Shoora D Atra
|
 |
« رد #12 في: 23:10 06/03/2008 » |
|
ألأب ألفاضل وأبن عمتي دوكلاص ألبازي هكذا ألم بنا أن هذا ألدهر أن يكون ألذين ينشرون كلمة ألرب عرضة لمن يتبع سبل ألشيطان. أن من يتبع يسوع ألمسيح فهو ماشي في ألهدي ألمنير لأنه هو طريق ألحق وألحياة ومن يتبع ألشيطان فسيتخبط في ألظلام ألقاسي عليه وعلى من حوله. كلماتك ألنابعة عن ألتجربة ألتي خضتها كانت حقا خارجة من أبن ألعراق ألذي آلمه فراقه له وآلمه ما حل به بعد إستيراد ألديمقراطية ألأجنبية له، ما فرض بألقوة لن يحل مشاكل ألعراقيين ألى أمد ألدهر. أملنا في ألرب يسوع فهو فادينا ومخلصنا في زمن ألضبابية وكثرة ألإلحاد, ألرب يبارك ويخلص كاهننا من محنته ومحنة ألمسيحيين جميعاً ويهدي ألخاطفين ألى ألهدي ألسليم ألذي نتمناه لكل ألعراقيين، وأن تزول عنا كل ألتيارات ألتي أودت بألعراق للوصول لهذا ألمنعطف ألمؤلم لكل أبناء ألعراق ألعظيم ويرجع أبناء ألبلد ألواحد ألعيش متحابين متكافتين على ألحلوة وألمرة وأن يحلون مشاكلهم بألطرق ألسلميه وألعقل ألراجح.أدمون توما نيوزيلاند
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
khobiar
|
 |
« رد #13 في: 19:05 10/03/2008 » |
|
الاخ العزيز سامي كمو المحترم سلام المسيح معك سبق وان اعطيت تلفوني الى زوجة اخيك شاهتها في الفاتيكان مع الوفد الكنسي الاميركي حيث هي التي عرفتني وقالت لي انت مو خيري التلكيفي صديق سامي وكانت مع المطران ابراهيم جيراننا والقس مانو جيرانكم
فرحت بهم كثيرا وقالت ساعطي تلفونك الى صديقك ليخابرك وهذا التلفون والعنوان انتظر منك رساله وتلفون 05614307303 خيري خبيار المانيا ـكاسل ـ واسر شتراسه14
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
josef1
|
 |
« رد #14 في: 22:13 11/03/2008 » |
|
الاب الفاضل دوكلس البازي المحترم كلماتك نابعة من قلبك ومن التجربة السابقة التي عانيتها في ضيقك حيث خضت نفس المحنة التي يخوضها سيدنا
لنصلي ونطلب من ربنا يسوع المسيح وامنا مريم العذراء ان يفكوا اسره ويطلقوا سراحه باقرب وقت ، وانشاء الله الفرج القريب لسيدنا فرج ليعود الى الى كنيسته وشعبه المسيحي في ابرشيته ومدينته ليكمل رسالته الايمانية حيث تحتاجه كنيستنا ونحن في زمن الصوم وقد اقتربت مراسيم عيد القيامة المجيد ، فكيف نعيد بدونك يا راعينا .
الشماس يوسف حودي والعائلة ـ شتوتكرت ـ المانيا
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|