(( المسيح يصلب من جديد ))
بقلم
ضياء يوسف نباتي
في كل يومٍ يصلب المسيح من جديد
عيوننا وقلوبنا يطاردهما الحزنُ والبكاء
القتلُ والتنديدأصبحَا يأتينا من غيرِ ميعاد
غرِقنا وأُغرقناحتى رؤوسنا بالقهرِ والدماء
يوم بعدَ يومٍ أصبحا الفرح والأمل عنا بعيد
فهل يوجد ياربُ لهذا الحزنِ والقهر إنتهاء
سئمنا في كل يومٍ نقّدمُ شهيداً بعد شهيد
هل العلةُفي نفوسنا أم صِرنا بالخوف جبناء
يُعاملوننا كما في القبل كانوا يعاملون العبيد
من كثرةِ بؤسنا وقهرنا غرقنا في الشقاء
قُطِعت أوصالنا وذُبحّنا من الوريد الى الوريد
نتساءل نحن هل يوجد لهذا المرضِ شفاء
نُعيشُ رعباً وخوفاً وكل يومٍ للعنفِ تصعيد
أحراراً في الظاهر وفي الباطن نحن سُجناء
نخشى أن نبوح بكلمةِ أو نعلنُ للملئ التنديد
وجسد المسيح في كلِ يومِ يقطع الى أشلاء
نمشي في درب الآلام وكأنهُ لنا ذلك يوم عيد
يبقى حالُنا هكذا ما دامت رؤوسنا دون غِطاء
وسوف نرى المسيح يصلبُ كل يومٍ من جديد
لأننا ببساطة نعيشُ زمن التملق وزمن الرياء
((كلمات مهداة الى كل الشهداء بأسم المسيح))
[/b]
إن في هذهِ القصيدة سر جميل
فأذا قرأت الشطر الآول وتركت الثاني لأصبحت قصيدة لوحدها
كذلك هي الحال إذا قرات الشطر الثاني وتركت الشطر الثالث
لأصبحت قصيدة اخرى
أي بعبارة أخرى ثلاث قصائد في واحدة وأليكم النتيجة
في كل يومٍ يصلب المسيح من جديد
القتلُ والتنديدأصبحَا يأتينا من غيرِ ميعاد
يوم بعدَ يومٍ أصبحا الفرح والأمل عنا بعيد
سئمنا في كل يومٍ نقّدمُ شهيداً بعد شهيد
يُعاملوننا كما في القبل كانوا يعاملون العبيد
قُطِعت أوصالنا وذُبحّنا من الوريد الى الوريد
نُعيشُ رعباً وخوفاً وكل يومٍ للعنفِ تصعيد
نخشى أن نبوح بكلمةِ أو نعلنُ للملئ التنديد
نمشي في درب الآلام وكأنهُ لنا ذلك يوم عيد
وسوف نرى المسيح يصلبُ كل يومٍ من جديد
[/b]
وأليكم المثال الثاني
عيوننا وقلوبنا يطاردهما الحزنُ والبكاء
غرِقنا وأُغرقناحتى رؤوسنا بالقهرِ والدماء
فهل يوجد ياربُ لهذا الحزنِ والقهر إنتهاء
هل العلةُفي نفوسنا أم صِرنا بالخوف جبناء
من كثرةِ بؤسنا وقهرنا غرقنا في الشقاء
نتساءل نحن هل يوجد لهذا المرضِ شفاء
أحراراً في الظاهر وفي الباطن نحن سُجناء
وجسد المسيح في كلِ يومِ يقطع الى أشلاء
يبقى حالُنا هكذا ما دامت رؤوسنا دون غِطاء
لأننا ببساطة نعيشُ زمن التملق وزمن الرياء
أليست طريقة جديدة لكتابة الشعر؟؟؟
مع تحياتي
ضياء يوسف نباتي
]