|
nazar malakha
|
 |
« في: 10:36 15/11/2005 » |
|
والله عَمّي ... الكلدان على راسي منذ قديم الزمان أهتمَّ الكلدان ببناء وترتيب بيتهم الكلداني الداخلي, ومنذ القدم رفض الكلدان أي أعتداء عليهم, ومنذ القدم والكلدان أصحاب غيرة على بيتهم وشعبهم وأمتهم وقوميتهم . الكلدان يرفضون التزوير, ويغتاض الكلداني من كلمة حق يراد بها باطل, ويرفض الكلداني أي تغيير في الوقائع والحقائق, أو أي تزوير في تاريخه, أو الأفتراء على قادته الدينيين أوالسياسيين . الكلدان أصحاب نخوة فيما إذا نخاهم الناخي, ويزدادون فخراً عندما ينخاهم الضعيف, فهم يدافعون عنه, وهم يحمونه, وينصرون المظلوم, ويُقفون الظالم عند حدّه, فهم أصحاب شهامة وكرامة, والتاريخ ملئ بالأمثال حول ذلك ولهم في ذلك مواقف . واليوم يتناخى الكلدان تلبيةً لنداء غبطة أبينا البطريرك الجليل مار عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى للدفاع عن حقوقهم القومية, وها هي النتيجة الأيجابية لذلك النداء العظيم تقطف ثمارها اليوم جماهيرنا الكلدانية, فتم تثبيت القومية الكلدانية كتسمية مستقلة في الدستور العراقي – وليس كتسمية منفردة كما طالب البعض – وهذا بحد ذاته مكسب لا يستهان به من مجموع مكاسب كثيرة يجب النضال من أجل تحقيقها, نسوق كلامنا هذا اليوم ونحن نشاهد البعض ممن ينسبون أنفسهم إلى القومية الكلدانية يشوهون تاريخ هذه القومية العريقة, وبعض الدخلاء ينسبون كلاماً لا يمت بصلة إلى القومية الكلدانية, والبعض منهم وقف أمام نداء غبطة البطريرك الجليل وذلك باستدراج بعض الأخوة الكلدان تحت ذريعة الوحدة ولو نقلوا الحقيقة التي في قلوبهم كما هي للشعب لما درج أسم فرد واحد في قوائمهم المعادية للكلدان ولكل ما هو كلداني, ولكن نحمد الله ونشكره لأنه أظهر الحق وبانت الحقيقة, وكلمة البطريرك تعلو ولا يُعلى عليها شئ مما في قلوب الحاقدين على الكلدان. نضرب اليوم مثلاً لرجال الكلدان الأصلاء, أصحاب الضمير الحي, اصحاب النخوة والحمية, تناخوا لما دعاهم الداعي, فها هو الشماس الفاضل كوركيس مردو أدام الله قلمه في خدمة الأمة الكلدانية وخدمة الحقيقة, فنراه يدحض إفتراءات المفترين والمزايدين ويكشف النقاب عن زيف الدجالين الذين يخلطون الحق بالباطل, وتصدى لعبث العابثين بتاريخ أمتنا المجيد وقوميتنا التليدة الخالدة, ونرى المثل الثاني الأستاذ الفاضل والتاريخي المهندس عامر حنا فتوحي يكشف ما أرادوا إخفاءه عن حقيقة توجّه الفضائية المزمع فتحها" فضائية عشتار" ويوضح حقائق الأمور التي أرادوا عكسها ولربما على غرار الطرق التي باتت لا تنطلي على أحد, فالأستاذ عامر كشف حقيقة توجه هذه الفضائية التي أختارت طريق الذين يتخذون من الأسم الكلداني وسيلة للوصول إلى أهدافهم المريضة بضرب القومية الكلدانية وعلى طريقة " الكلدوآشورية" أو بالطريقة الأسهل وهي * الكلدان الآشوريون السريان * وغيرها من الأساليب العويصة غايتهم التجني على الحقائق والثوابت القومية للكلدان, ولم يقف الأمر عند هذا الحد , لا بل نرى الأستاذ حبيب تومي يكشف الحقائق التاريخية ويوضح الأمور التي حاول البعض إخفاءها بتعمد لأنها نقاط قوة في تاريخ كنيسة الشعب الكلداني, فالكلدان أكبر من أن يكونوا مجموعة صغيرة ذليلة تابعة لقومية مندثرة, فالكلدان كأسم فقط يهز العالم, والكلدان هو تاريخ العراق الوطني في الوقت الذي كان الكثيرون لا يعرفون للوطنية معنى, وها هو الأستاذ الفاضل أبلحد أفرام يوضح حقيقة الكلدان أرضاً ووطناً وتسميةً داحضاً إفتراءات بعض الذين يدّعون بالثقافة – وهم بالحقيقة مزورين وبعيدين عنها - من أن الكلدان مذهب أو طائفة أو مجموعة أو من لا يرى الكلدان مطلقاً !!!!!! ها هو الأستاذ أَبْلَحَّدْ أَفرام يساهم في كتابة جزء مهم من تاريخ الكلدان جنباً إلى جنب مع إخوته الكتّاب الكلدانيين ويوضح للعالم أجمع بدءاً بقومياتنا المسيحية وانتهاءً بكل قوميات وشعوب الأرض , ووقف بوجه كل من حاول النيل بأي شكل من الأشكال بحقوقنا القومية . فلم أقرأ مطلقاً في كل كتابات هؤلاء المثل الطيب إلى إنهم قالوا كلمة مخالفة لما أكتشفه التاريخيون, ولم ألحظ مطلقاً في كل كتاباتهم أو مقالاتهم بأنها تخلوا من المصادر التاريخية كما يكتب البعض من المثقفين هذه الأيام حيث يطالبوننا بالأستشهاد بالمراجع والمصادر وهم لا يستنيرون بأي مرجع أو مصدر تاريخي. وها هو رياض حمامة يقف بقوة موضحاً التزوير الذي قامت به جاكلين لتغيير حقيقة التاريخ لصالحها . هؤلاء هم رجال الكلدان ويا مكثرهم , فالكلدان واعون ولا أعتقد بأنه يتمكن غادر من تفويت عليهم فرصة لأدراج تزوير معين في تاريخهم دون أن يقفوا ويتصدوا له ويظهرون الحقيقة بشكل لا يقبل الجدل, فكلهم يسندون أقوالهم إلى حقائق تاريخية ثابتة . إن هؤلاء الرجال هم صرخة الحق بوجه الباطل. صرخة حق ضد تزوير التاريخ , ضد تزييف التاريخ , صرخة حق في أذن كل أطرش ليسمع جيداً * الكلدانية * قومية تقف على قدميها من جديد وتشع بنورها على أرض العراق المعطاء ... أرض الآباء و الأجداد ,الكلدان انتفضوا ونفضوا عنهم غبار السنين . ها هي عجلة التاريخ تدور مكتوباً عليها " صنع على يد الكلدان " * Made By Chaldean * بخط واضح وبجميع لغات العالم. ها هم رجال الكلدان نموذجاً يقتدى به , ألا يستحقون أن يكونوا على راسي ؟؟؟؟؟
نـــزار ملاخـــا / الدنمارك 15 / تشرين الثاني / 2005
|