Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:19 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار العراق (مشرفين: sabahyelde, samir latif kallow)
| | |-+  الصدر .. نهاية رجل مشاغب أم بداية زعيم ديني سياسي؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الصدر .. نهاية رجل مشاغب أم بداية زعيم ديني سياسي؟  (شوهد 276 مرات)
samir latif kallow
اداري
عضو مميز جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 50377


samirlati8f@live.dk
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 08:54 08/03/2008 »

الصدر .. نهاية رجل مشاغب أم بداية زعيم ديني سياسي؟ 


GMT 7:00:00 2008 السبت 8 مارس
 أسامة مهدي
 
 

--------------------------------------------------------------------------------




تبرأ من مساعدين وأكد فشله في تحقيق أهدافه وأعلن عزلته
الصدر .. نهاية رجل مشاغب أم بداية زعيم ديني سياسي؟

أسامة مهدي من لندن: ظهر رجل الدين الشيعي العراقي الشاب مقتدى الصدر خلال الساعات الاخيرة محبطا وناقما . ناقدا لنفسه ومهاجما المقربين منه لعدم نجاحه في انهاء احتلال بلاده وتفرق مساعدين عنه وصفهم بالمنحرفين وذلك بعد ايام قليلة من تمديده لتجميد لجيش المهدي الذي يقوده لستة اشهر أخرى نتيجة ضغوط سياسية وعسكرية في وقت يستعد للحصول على درجة المرجعية حيث يتابع دراسته الحوزوية في مدينة قم الايرانية حاليا بعد ان كان بدأها في مدينة النجف تطلعا لدور اكبر يمزج بين المكانة الدينية العليا والزعامة السياسية المؤثرة بالترافق مع بدء الاستعدادات لمعركة انتخابات مجالس المحافظات التي ينتظر ان تشهد صرعا شديدا بين الاحزاب السياسية الشيعية في البلاد والتيار الصدري واحدا من ابرزها.

عزلة الصدر وتشاؤمه ونقمته على مقربين
فقد ظهر الصدر خلال الساعات الاخيرة حانقا على مقربين منه انشغلوا بمكاسب دنيوية وانغمس الكثير "ممن كنا نحسن الظن بهم في مهاوي السياسة ووديانها واحزابها" .. ومحبطا من اوضاع بلاده السياسية واستمرار احتلالها وقال انه قرر لذلك الاعتكاف للدراسة واعادة النظر بمسيرته السياسية والدينية للحصول على درجة علمية دينية تؤهله لدور اكبر في حياة العراقيين .

واذا كانت الرسالتان اللتان وجههما الصدر خلال الاربع والعشرين ساعة الاخيرة لانصاره خاصة وللعراقيين عامة قد تحدثت عن دوره في الحياة السياسية وعلاقته بالمقربين منه وبانصاره فأنهما قد صدرتا على ما يبدو من مدينة "قم" الايرانية المركز الديني للشيعة المتطلعين للتؤهل دراسيا والحصول على درجات عليا في سلم المرجعيات المؤهلة لاصدار فتاوى يأخذ بها المقلدين والانصار وذلك بعد اشهر من بدئه دراسة علمية في حوزة النجف قبل حوالي ثلاثة اشهر .

 ففي رسالة يسودها التشاؤم من الاوضاع السياسية في العراق وبقاء الاحتلال ومن علاقته بالمقربين منه، أكد الصدر امس أنه قرر الانعزال عن الناس احتجاجا بعد أن فشل في تحقيق هدف تحرير العراق وانصراف الكثير من المقربين عنه وعدم طاعته وانحرافهم عن جادة الصواب وذلك إفراغاً لذمته أمام الله وحتى لايتحمل ذنبا فوق ذنوبه. وأضاف الصدر الذي قال احد مساعديه مؤخرا انه موجود حاليا في مدينة " قم " الايرانية لمواصلة علوم دينية كان قد بدأها في مدينة النجف مؤخرا للحصول على مرتبة علمية تؤهله للفتوى كمرحلة أولى قائلا " اني اعيش بكل جوارحي فيكم وبينكم واني لكم ومنكم ولن احيد عن هذا الا اذا فارق بيني وبينكم الموت " .

واشار الى ان انقطاعه عن الناس له اسباب عديدة منها "وصية الوالد لي بالدرس وهو ما اقوم به .. وتحرير العراق وجعل مجتمعه اسلاميا مؤمنا مخلصا .. وقال "ولعلي والى الان لم افلح بكلا الامرين قصورا مني او تقصيرا الله اعلم او قد يكون قصورا وتقصيرا من المجتمع" . وقال إن بقاء المحتل وعدم تحرير العراق من جهة وعدم انصياع الكثير وانحرافهم عن جادة الصواب دفعني للانعزال عنهم احتجاجا على ذلك واعتراضا عليه وافراغي لذمتي امام الله فاني لا اتحمل ذنبا فوق ذنوبي .

واستطرد الصدر في رسالته قائلا "إن الساحة العراقية هي الان عبارة عن ساحة دنيوية محضة وهي فتنة بطبيعة الحال .. فلذا ارتأيت ان اكون بعيدا عنها الى ان أجد المصلحة في الرجوع ان زالت باقي الاسباب شيئا فشيئا .. وحسب فهمي ان الخوض في مثل هذه السياسات مبعد عن الله" . واوضح ان من الاسباب الاخرى لعزلته هو "عدم رجوع الكثير الى حوزتهم الناطقة وتفرقهم عنها وتفرقها عنهم وانغماس الكثير ممن كنا نحسن الظن بهم في مهاوي السياسة ووديانها وانغماسهم في الدنيا واحزابها قد عبرت عن عدم قبولي به بالانزواء والانعزال ان صح التعبير كما فعل اسيادي كثيرا" .

واضاف الصدر في رسالته "ان تفرق الكثير من المقربين عني لاسباب دنيوية ونزعة استقلالية تسلطية كانت احد الاسباب الثانوية في انقطاعي" . وقال " فكما يعبرون فإن اليد الواحدة لاتصفق .. الا ان هذا لايعني انه ليس هناك الكثير من المخلصين والمقربين الذين وكلتهم نيابة عني لادارة امور المجتمع وخدمته واوصيهم بترك الدنيا وسياساتها وتحويل المجتمع نحو التثقيف والتعليم فلا انفع من التعليم شيئا" .

وجاءت هذه الرسالة بعد ساعات من اخرى اكد فيها براءته من قياديين في تياره ووصفهما بأصحاب شهوات دنيوية وقد اختارا طريق الباطل . وازاء موقفه من مسؤولين في التيار الصدري الذي يقوده قد شكلا مؤخرا تنظيمين سياسيين قال الصدر في بيان اصدره مكتبه في مدينة النجف (160 كم جنوب غرب بغداد) "ان مثل هؤلاء قد غلبت عليهم الشهوات الدنيوية ورغباتهم الشهوية واختاروا طريق الباطل تاركين الحق منفصلين عن مكتب السيد الشهيد". ونفى الصدر مباركته لتشكيلهما التنظيمين السياسيين ودعا من الله "ان يهديهم والرجوع الى طاعة مكتب السيد الشهيد وعدم تخطي الحدود الحمراء كمهادنة المحتل والرجوع بالمركزية والتمويل الى جهات مجهولة" كما اشار.

ويتعلق الامر بالقياديين في التيار الصدري هما الشيخ عدنان الشحماني وأحمد الشريفي حيث كان الاول قد شكل تنظيم "التجمع العراقي الوطني" .. فيما أسس الثاني "المجلس السياسي لادارة شؤون التيار الصدري" . وابلغ مصدر عراقي "إيلاف" انه يعتقد ان هذه التطورات تؤكد حصول انشقاقات في التيار الصدري وخاصة بعد تجميد جيش المهدي التابع للتيار في اب (اغسطس) الماضي لمدة ستة اشهر وتمديد التجميد مؤخرا لستة اشهر اخرى حيث اعتبر قياديون في التيار معارضون للتجميد انه يأتي خضوعا لارادة الاميركيين والحكومة العراقية .
ويتشكل جيش المهدي من مجاميع عسكرية تتكون من ابناء التيار الصدري ويبلغ عدد افراده اكثر من عشرة الاف منتسب وكان الصدر قد اعلن عن تأسيسه في تموز (يوليو) عام 2003 مؤكدا في حينها ان الجيش "قوة سلمية" وتيار اجتماعي. وازاء بعض الاتهامات التي وجهت الى عناصر وصفت بانها من "جيش المهدي" اصدر الزعيم الشاب قراره بتجميد نشاطات الجيش لفرز "وتطهير العناصر الفاسدة" منه طبقا لبيان صدر انذاك.

ويشتكي التيار الصدري من قتل العشرات واعتقال المئات من عناصره منذ بدء الحملة الأمنية ضد قيادييه وعناصره بشكل مكثف مطلع العام الماضي والذي دفع التيار الى سحب وزرائه الخمسة من حكومة نوري المالكي الحالية في نيسان (ابريل) الماضي . وبهذا الصدد اشار حازم الاعرجي احد مساعدي الصدر في بغداد في تصريح صحافي الى ان من النقاط السلبية لتجميد جيش المهدي "هي اننا لم نجد استثمارا جيدا من الحكومة العراقية بخصوص قرار التجميد .. فخلال فترة التجميد زج باكثر من الف معتقل في سجون الاحتلال خصوصا في منطقة الديوانية وكربلاء وبغداد". واكد ان حكومة نوري المالكي لم تحترم الهدنة وقال "انهم قتلوا عناصرنا واعتقلوهم وعذبوهم واهانوهم".

مسعى للحصول على درجة المرجعية لاصدار فتاوى
واعلن صلاح العبيدي المساعد الكبير للصدر في كانون الاول (ديسمبر) الماضي ان الزعيم الشيعي يتطلع للحصول على لقب مرجع الذي يتيح له إصدار الفتاوى لأتباعه .. لكنه نفى أن يكون الصدر يطور مكانته العلمية سعيا لمزيد من النفوذ في مناطق جنوب العراق الشيعية والغنية باحتياطيات النفط حسب تعبيره . واشار الى ان الصدر يدرس في الحوزة كأي طالب يريد بلوغ مرتبة الاجتهاد وهي الدرجة الاعلى للمرجع الديني وذلك لان أتباع الصدر يأخذون المشورة حاليا حول الامور الدينية من رجال الدين الاخرين المؤهلين لإصدار الفتاوى. . ولم يحدد العبيدي فترة هذه الدراسة لكنها تستغرق عادة سنوات.

ومطلع الشهر الحالي اعلن احد مساعدي الصدر انه يتابع حاليا دروساً دينية في مدينة قم لدى المرجع الشيعي آية الله كاظم الحائري في "بحث الخارج" وهو أعلى مرحلة في الدراسة الدينية تؤهله للحصول على مرتبة المرجعية الدينية حيث يتوقع ان يعلن الصدر مرجعيته اواخر العام الحالي وذلك بالترافق مع بدء انتخابات مجالس المحافظات في الاول من تشرين الاول (اكتوبر) المقبل والتي يتوقع لها ان تشهد معارك انتخابية حامية بين الاحزاب الشيعية في جنوب العراق وخاصة بين المجلس الاعلى الاسلامي بزعامة السيد عبد العزيز الحكيم زعيم الائتلاف الشيعي الحاكم والتيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر .

وفي مدينة النجف فأن الصدر قد تلقى دروسه الدينية على يد المرجع الديني آية الله الشيخ محمد اسحق الفياض احد المراجع الشيعية الاربعة الكبار في النجف في "بحث الخارج" وهو ما يعادل نظام الدكتوراه في الدراسات الغربية وهو يحتاج الآن الى اكمال دراساته الدينية المكثفة اضافة الى تاريخ ديني في عائلته ما يضمن دائرة واسعة من المقلدين..

وستؤهل هذه الدراسات الصدر للحصول على أعلى مرحلة في الدراسة الدينية تؤهله في نهايتها للحصول على مرتبة المرجعية الدينية ونيل لقب آية الله الامر الذي سيسمح له باصدار فتاوى شرعية تعزز موقعه الديني ودوره السياسي .

ولهذا السبب فأن الصدر لجأ الى فترات اعتكاف للدراسة لأشهر عدة كما هو الحال الان يمتنع خلاله عن مزاولة أي نشاط عام، كاستقبال الوفود من الداخل أو الخارج أو متابعة الأمور اليومية أو استقبال الاعلاميين
 
تنافس شيعي شيعي

وكان ثلاثة من كبار مساعدي الصدر رفضوا ذكر أسمائهم أبلغوا وكالة "أسوشييتد برس" الاميركية أن أهداف الصدر من الدراسة تأتي في اطار تنافس شيعي - شيعي للسيطرة على آبار النفط وتجارة الزيارة الدينية والمنفذ الوحيد للبلاد على الخليج العربي في جنوب العراق.

واشار احدهم الى انه اذا أصبحت لدى الصدرسلطة دينية فإن التيار الصدري بأكمله سينمو بقوة .

واوضحت الوكالة الى ان التنافس الشديد بين الغالبية الشيعية في العراق يعني تأثيراً طويل الأمد في الشؤون المالية والسياسية العراقية في وقت تدرس وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وحلفاؤها خفض وجودها العسكري العام الحالي في هذا البلد.

ومعروف أن الصدر يواجه تحدياً كبيراً لنفوذه في العراق وحصوله على مرتبة "آية الله" ستمنحه مصدر قوة جديداً وموقعاً متقدماً على منافسه الحكيم الذي يعتبر آية الله السيد علي السيستاني أكبر سلطة دينية ويحتفظ بميليشيا خاصة به هي "منظمة بدر" التي انضم معظم عناصرها الى قوات الأمن العراقية.

ولذلك فأن عمار الحكيم نجل عبد العزيز الحكيم ونائبه ورئيس مؤسسة شهيد المحراب يسعى هو ايضا حاليا لاكمال دراسته الحوزوية والوصول الى موقع الاجتهاد حين يحصل على درجة "آية الله" وبذلك تحل العلاقة بين المرجعية الدينية الفقهية والمرجعية الدينية المتصدية للشان العام التي يعتبرعمار من ابرز المرشحين لها.

ولاحظ مراقبون عراقيون ان اعتكاف الصدر وانشغاله بالدراسة الحوزوية تتراقب مع الاستعدادات الجارية لاجراء انتخابات مجالس المحافظات في تشرين الاول المقبل والتي يسطر عليها في المحافظات الجنوبية الشيعية المجلس الاعلى الاسلامي المنافس الرئيس للتيار الصدري في السيطرة على شؤون هذه المحافظات .

وحول هذه الانتخابات وقانونها فقد اعلن صباح العبيدي المتحدث باسم الصدر امس إن التيار الصدرى سيقوم بالإتفاق مع بعض الأحزاب ومنظمات المجتمع المدنى بتنظيم تظاهرات فى حال إصرار بعض الأطراف على عرقلة اجراء إلانتخابات .

واكد العبيدي ان التيار الصدري سيتبع كافة الإجراءات القانونية والبرلمانية في إقرار قانون مجالس المحافظات بعد نقضه من رئاسة الجمهورية الاسبوع الماضي خلافا لرغبة التيار .
وأضاف " إذا وجد التيار الصدرى أن هناك إصرارا من بعض الأطراف لعرقلة إنتخابات مجالس المحافظات سيعمل وبالاتفاق مع بعض الاحزاب وبعض الجهات العشائرية ومنظمات المجتمع المدني للخروج بتظاهرات ضد هذا الأمر" كما ابلغ وكالة "انباء "اصوات العراق" .
وكان مجلس الرئاسة اعاد الاسبوع الماضي القانون إلى مجلس النواب لعدم حصول إجماع في بين اعضائه برغم ان البرلمان قد اقره في الثالث عشر من الشهر الماضي .
 
وعن دخول الصدريين للانتخابات المقبلة قال العبيدي إن الصدريين سيباركون هذه الانتخابات وسيشجعون عليها "بسبب قناعتنا بأن أسباب المشاكل في بعض المحافظات هو عدم قناعة المجتمع بالمجالس الموجودة حاليا ". واكد العبيدي أن "الكثير من المشاكل ستنتهي بعد إجراء انتخابات جديدة" حيث يسيطر المجلس الاعلى على اغلب هذه المجالس في المحافظات الجنوبية .

كما أن الصراع سياسيين المجلس الاعلى والتيار الصدري فكلا الطرفين لديه 30 مقعدا في مجلس النواب وفي عام 2006 قام الصدر بدعم رئيس الوزراء نوري المالكي لمنع مرشح الحكيموهو عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية من الفوز بالمنصب. وبحلول نهاية العام نفسه ازدادت ادارة الرئيس الاميركي بوش والحكيم قربا لمواجهة قوة الصدر المتنامية في الشارع. وفي النجف التي يهيمن عليها حزب الحكيم تنتشر ملصقات تحمل صور الصدر ووالده آية الله، محمد صادق الصدر في الشوارع بما يعكس التحدي بين الطرفين. وعادة ما تترافق صورة الحكيم مع صورة المرجع الشيعي علي السيستاني وتعلق في الكثير من مراكز الشرطة ودوائر الحكومة.

ويشغل التيار الصدري 30 مقعدا من مقاعد مجلس النواب البالغة 275 مقعدا وكان قد سحب وزرائه الستة من الحكوم في منتصف نيسان (أبريل) من العام الماضي 2007 ومن ثم انسحب من تشكيلة الائتلاف الشيعي الموحد في السادس عشر من أيلول (سبتمبر) من العام نفسه .

عزلة الصدر والدور الموعود

وتعتقد مصادر عراقية مطلعة تحدثت معها "ايلاف" اليوم ان رسالتي الصدر الاخيرتين تؤشران رغبة في الانحناء امام العاصفة بعد ان تم توجيه اتهامات عدة اميركية وعراقية لانصاره بالوقوف وراء تفجر الاحداث الدموية التي شهدتها مدينة كربلاء الصيف الماضي والتي ادت الى سقوط العشرات من المواطنين بين قتيل وجريح .. وكذلك تجاه ممارسات بعض عناصر جيش المهدي الذي يقوده والذين تأكد ارتكابهم لجرائم قتل طائفية دانها الصدر نفسه .

واضافت ان الصدر راغب حاليا على مايبدو بالابتعاد عن العراق وعن تياره لهدفين الاول مراقبة تطورات الاوضاع في البلاد عن بعد من جهة ومعرفة مدى الامكانية التي يتمتع بها مساعدوه المقربون ومدراء مكاتبه في المدن العراقية على تسيير شؤون اعضاء وانصار التيار الصدري من جهة اخرى . واوضحت ان ذلك سيتيح للصدر اعادة تقييم اوضاع التيار والاشخاص الذين يمكنه الاعتماد عليهم في المرحلة المقبلة .

واوضحت ان الرسالتان توضحان نضجا في تفكير وتصرف الصدر من خلال حديثه الصريح الذي وصل الى حد انتقاد النفس ووضع الاصبع على الجروح التي يعانيها تياره من خلال عدم ثبوت اخلاص بعض المقربين اليه وانشغالهم عنه واعترافه بالفشل في تحقيق اهداف كان يسعى لها ومنها اخراج المحتل من العراق كما قال .

واكدت ان حصول الصدر على درجة "آية" بعد انتهاء فترة دراسته في النجف وقم سيؤهله لدور ديني اكبر تأثيرا بين العراقيين عامة وانصاره خاصة بعد ان يتيح له اكمال دراسته اصدار فتاوى شرعية لاتجيزها له درجته الدينية العلمية الحالية . وقالت انه بذلك فأن الصدر سيكون مؤهلا بشكل اوسع للدمج بين القيادة السياسية والدينية المباشرة وهو دور سنفرد به نظرا لانه برغم ان المراجع الشيعية الكبار يتدخلون في شؤون السياسة الا انهم يحاولون النأي بأنفسهم عن الانغماس فيها بشكل مباشر او علني .

وقالت المصادر ان الصدر مطالب الان بتحرك واسع وحازم للملمة انصاره ومريديه وضبط تصريحاتهم وتحركاتهم ومسك خيوط حركة تياره بحزم بيديه وتحت سيطرته والا فأن هذا التيارسيتشرذم بمرور الوقت وبتواصل الضغوط السياسية والمسلحة ضده .. وبتصاعد الاغراءات ايضا للابتعاد عنه .. وعندها سيتحول الصدر الى ذكرى لشاب رفع شعارات وطنية لم يستطع تحقيقها فتحول الى مشاغب لم يخافه اعداؤه ولم يطعه انصاره .

وتزعم مقتدى الصدر وهو ابن رجل الدين الشيعي البارز آية الله السيد محمد صادق الصدر الذي اغتاله نظام الرئيس السابق صدام حسين انتفاضتين ضد القوات الاميركية في عام 2004 وأعلن وقف اطلاق النار بعد اشتباكات دامية في اب الماضي بين جيش المهدي وقوات الامن المتحالفة مع المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الشيعيي في مدينة كربلاء قتل فيها العشرات.




http://65.17.227.80/ElaphWeb/Politics/2008/3/310491.htm
 
تنبيه للمراقب   سجل

مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.075 ثانية مستخدما 22 استفسار.