Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:23 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مفكر قومي يساري كل اداته كراس دعائي ملئ بالاكاذيب
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مفكر قومي يساري كل اداته كراس دعائي ملئ بالاكاذيب  (شوهد 1088 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 563


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:32 08/03/2008 »

مفكر قومي يساري كل اداته كراس دعائي ملئ بالاكاذيب


تيري بطرس
تذكرت بيان الرئيس الامركي جيمي كارتر بخصوص اعتبار الخليج الفارسي (هم يطلقون عليه هذه التسمية ولست انا)  منطقة مهمة للامن القومي الامريكي، هذا القرار الذي اوقعنا في حيص بيص عن رد الاتحاد السوفياتي  الساحق الماحق، فكان ردا اسود باحتلالهم لافغانستان، هذا الاحتلال الذي ساعد على وضع مسمارا اضافيا في نعشه الللاحق.
كل هذا خطر ببالي وانا اطالع مقالة الاستاذ هرمز طيرو المعنونة بالحركة الديمقراطية الاشورية ومفهوم الامن القومي، فانا اطالع هذه المقالة كنت بانتظار ان اجد طروحات اقتصادية وسياسية وعلمية واجتماعية جديدة لكي تحقق لنا الحركة الامن القومي، فكما اعرف الامن القومي انه حالة شاملة تتضمن الاقتصاد القوي، ونظام مالي متمكن، وحالة امنية مستقرة، وقوات دفاعية وهجومية مقتدرة، وتحالفات سياسية راسخة، ووحدة داخلية ثابتة.
ان طرح قضية بهذا الحجم للنقاش امر محمود ومطلوب، ولكن مناقشة الامن القومي لشعبنا، يتطلب فهم ماذا يعينيه هذا المصطلح، وليس فقط طرح مصطلحات كعناوين ولكن المضمون يخالف كل ذلك، ولذا فانا اعتقد ان الاستاذ هرمز طيرو يقوم باستعمال مصطلحات كبيرة وذات مدلولات استراتيجية ويلبسها للحركة الديمقراطية الاشورية، ودليلنا هو نص المقالة التي سناخذها ونناقشها وسنرى هل فيها اي توجه لمعالجة الامن القومي، ام انها ترمي لغايات اخرى؟
.  يبدا السيد طيرو مقالته  بدعوة للحركة لكي تأخذ بزمام المبادرة من اجل القضاء على حالة الفوضى الفكرية والاجتماعية والثقافية لدى جانب من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، ويعزز هذه الدعوة بتسأؤل عن امكانية الحركة لاتباع سياسة حكيمة تتجنب مخاطر سياسة الفوضى هذه وتتماشى مع المكانة التاريخية للحركة، وكما ترون فان مدخل المقالة يطالب الحركة بان تتبع سياسة حكيمة لتجنب مخاطر الفوضى، ويعرض المطالبة بشكل سؤال عن قدرتها في تحقيق هذا الامر، والسؤال يمكن اعتباره جزء اساسي من المطلوب للامن القومي المنشود، بالطبع نحن نسير في حقل الغام سيثير اسئلة عديدة وشائكة حول تحقيق هذا الامن، فالامن القومي وبما هو مصطلح سياسي ملتبس، لانه بالحقيقة يتحمل ان يقال له الاستراتيجية القومية لوصول الامة الى مراميها، يتطلب الكثير ولعل اهم شئ ، اذا سلمنا بما يسبخة السيد طيرو من صفات كتلك التي كان يطلقها انصار الاحزاب المدعية بالثورية السابقة ومنها حزب البعث على الحركة الديمقراطية الاشورية وخصوصا كونها تمتلك المكانة التاريخية والفعالة، فانها تفتقد اهم اسس لتكون فعالة الا وهو كون ابناء الامة ضمن الاطار القانوني لتحكم الحركة بمسار الشعب، فلا يعقل ان تضع الحركة مخططا للامن القومي لشعبنا وهو يخضع لانظمة قانونية متعددة لا يمكن للحركة التحكم بها، وخصوصا انه يعاني التشتت ليس في بلدان متعددة بل تشتتا تسمويا ومذهبيا وقصورا في الوعي القومي.
و يطالب السيد طيروا الحركة بالتاكيد على استقلالية قرار الامة، ولا يقول لنا كيف يتحقق الامر والامة اساسا غير مستقلة وهي بالفعل تخضع للتاثيرات المفروضة عليها اكثر مما تؤثر هي في الاخرين او حتى في مصيرها، باعتبارها اقلية قومية في محيط اكثري متعدد التوجهات، ولكن المفارقة هي انه في الوقت الذي تعمل الاطراف الاقل امتلاكا للدور التاريخي ان لم يكن المشكوك في امرها بحسب السيد طيروا من اجل تحقيق محيط قانوني وسياسي يمكن لابناء شعبنا من ممارسة نوع من السيادة على انفسهم ولتحقيق وبناء شرعية قانونية ملزمة لاجل حل اشكالات عديدة، في هذا الوقت تقوم الحركة ذات المكانة التاريخية بتقديم مطالب اقل ما يقال عنها هي ضرب الامة تحت الحزام من اجل تحقيق مكاسب حزبية وذلك من خلال تقديم مقترحاتها لتعديل دستور اقليم كوردستان هذه المقترحات الفضيحة التي لم يكن من وراءها الا محاولة تحسين الصورة لدى الاخرين حتى لو كانت الامة هي التي تدفع الثمن من مستقبلها، دون ان نجد من قبل السيد طيرو وامثاله اي نقد صريح لهذه الممارسة الغبية.
و اذا سلمنا بما يستنتج السيد طيروا من خلال الاحصات التي يطرحها ولا يقول لنا كيف توصل اليها، وهل ان ما حصلت عليه الحركة واحزابنا القومية الاخرى هو كل ابناء شعبنا ام هناك اخرين صوتوا لاحزاب وطنية، وفي حالة الاولى فانها فضيحة جديدة لمن حاول تضخيم اعداد شعبنا فقط لكي يخلق حالة عداء ضد الاخرين؟ ونقول برغم كل ما يذكره السيد طيرو من نسب وانجازات للحركة،  نرى في الواقع نتائج باهتة، لا بل كارثية على شعبنا ، ففي الوقت الذاي كان من المفترض لمن يمتلك مثل هذه القوة المفترضة من ان تتمكن من ان تجمع الجميع تحت مظلتها لتحقيق طموحات الشعب ولتحقيق احد اسس الامن القومي، نرى ان ممارسات هذه الحركة كانت السبب المباشر لعدم تحقيق وحدة القرار ولو من خلال الاتفاق على وحدة التسمية، التي اصرت الحركة على الانفراد برأيها والتحلق به وحيدة متسلحة باوهام مثل تلك التي يزرعها ويشيعها السيد طيرو في ادمغة قيادات الحركة. فلا هي حققت ما تريده ولا تركت الاخرين يحققون شيئا من خلال محاولتها فرض رؤيتها التي لم يكن خلفها الا التأكيد على ان على الجميع الاقرار بما تقترحه والا فسيكونون في خانة العملاء وبائعي الذمة والضمير وعلي وعلى اعدائي وهنا الاعداء هم بقية تنظيمات شعبنا!، والتغني بفكر وفلسفة وثقافة لا يوازيها الاخرين في طرحها هو امر يلغيه الواقع فهذا الفكر والفلسفة المدعي بها والتي لم نطلع عليها لحد الان، والموجود الذي اطلعنا عليه لا يختلف عن اي فكر قومي شعاراتي لا يعالج اي مشكلة بل يخاطب العواطف والغرائز، لم يتمكن من جعل الاخرين يلتفون على هذا الفكر والفلسفة.
 .المشكلة لدى السيد طيرو انه يتغنى بامور لا تطبق في الواقع فالبرامج السياسية التي يدعي ان الحركة تمتلكها لم نطلع عليها  ابدا، لا بل ان الحركة لم تقدم مقترحات علنية وحسب علمنا منذ عام 1992 ولحد الان الا في مرتين وهي مرة عندما شاركت مع مجموعة من البرلمانيين في المطالبة بتمديد التعليم السرياني ليشمل المراحل المتوسطة والاعدادية وفي اخر لخظة، ومرة اخرى عندما قدمت مقترحات لتعديل دستور اقليم كوردستان المقترح (المقترحات الفضيحية) وحتى لو كانت لها اجندة سرية فانها لم تطبق في الواقع ولعل اهم دليل على ذلك هو تغريدها وحيدة خارج الاتفاق العام لمجمل قوانا السياسية وبالتالي ان هذا التغريد هو بالضد من كل التطلعات التي يتطلع اليها السيد طيروا ولعل اهمها (( الامن القومي)) فليس هناك اسهل من طرح الانتقادات والانتقاص من قيم الاخرين، ولكن بما ان السيد طيرو يطرح نفسه مفكرا، فكان عليه ان يخضع الامور لقياس معين او لميزان معروف، فلا ندري كيف يحكم ان المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري مثلا، لا يمتلك هوية معينة ولا يقول لنا ما هي الاسس المتعارف عليها لكي تمكنه من المافسة، او ماهي مظاهر وتجليات امتلاك الهوية .
و يدعي السيد طيرو  ان الحزب الوطني الاشوري انه طرح نفسه منافسا للحركة وانه قد خرج من سباق العمل السياسي لشعبنا، ولاسباب باتت معروفة للجميع الا لي انا فانا لا اعرف ما هي الاسباب المعروفة لحد الان، وكيف خرج من السباق وهو فعال في كل التجمعات القائمة لشعبنا، وماهو الافتقار للاسس التي طرحها بنفسه، فالحزب ولكل المراقبين المحايدين طرح نفسه مشتركا مع كل تنضيمات شعبنا ولكن باسلوبه الخاص، وقد ساهم مع الكل في كل مؤتمرات المعارضة وخصوصا منذ مؤتمر نيويورك لعام 1999 وما تلاها وشارك في كل اللقاءات الخاصة بشعبنا وكان جريئا في طرح رؤيته وما يريد تحقيقه، والحزب يتقدم بخطوات الى الامام وان كان هذا التقدم بطيئا ولكنه مستمر، لعدم اعتماده على لغة الشعارات والعموميات، اما من ناحية التباس الذي يعانيه الحزب فلا يوجد اي التباس الا في مخيلة السيد طيرو. لان الحزب كان مسؤلا وواضحا مع نفسه ومع جماهيره ومع شعبه، فاحد مؤسسه اتهم بانه كان في فترة معينة يعمل لصالح النظام البعثي، فهذا لا يفقد من مصداقية الحزب، لان الحزب عندما شعر بان الامور لم تكن طبيعية او ان هناك شكوكا معينة، اخذ مبادرة جريئة وهي ابعاد هذا المسؤول ليس عن مواقع المسؤولية بل عن الحزب من خلال اعلان حل الحزب، والابتعاد الجماعي، ومن ثم اعادة تشكيل الحزب بمن كان من ثقاة الاعضاء، وهذا الامر حدث في 5 اب عام 1974 اي بعد سنة وايام من تأسيس الحزب اي قبل اربعة وثلاثون عام، ان اعضاء الحزب والذي كان اكبرهم لا يتعدي الثانية والعشرون من عمره حينذاك، والمأخوذون بهالة وتاريخ مالك ياقو وسمعة الاتحاد الاشوري العالمي، قد عملوا بصفاء وبنية خالصة لاجل امتهم وعندما شعروا بان هناك شكوكا ما، عدلوا مسارهم بابعاد من كان مشكوكا فيه، وهذا الامر حدث قبل اربعة وثلاثون عاما، وخلال كل هذه الاعوام كان للحزب ادوارا مشرفة في مختلف مجالات العمل القومي ولعل اهمها في المجال الطلابي والنادي الثقافي الاثوري المركز العام، ولجان الشبيبة الاشورية، والكفاح المسلح من خلال ارسال عضوين قياديين الى هناك والان في المهجر، في كل محطات العمل القومي اثبت الحزب حضورا، ليس حضورا مصلحيا، بل حضورا فاعلا مؤثرا وعاملا من اجل وحدة القرار السياسي ، اما القاء القبض على احد مؤسسيه في الولايات المتحدة باي تهمة فهذا الامر لا يعني للحزب اي شئ، لانه تخلص من هذا الشخص منذ عام 1974 كشخص حزبي. ولكن المفارقة التي لا حظناها ان النظام قد جند السيد وليم شاؤل للتجسس عام 1996 حسب المعلومات المنشورة، وهذا يثير لدينا تساؤلات عن سبب حصر النظام كسب جواسيس من داخل شعبنتا في السنوات 1996 و1997 ، ولثقتنا بالسيد طيرو وفكره نطلب منه اجابة فكرية تبرر هذا اللهاث وراء ابناء شعبنا لكسبهم للتجسس لصالح النظام في هذا التاريخ، وخصوصا ان التهمة طالت اناس اخرين موجودين في العراق وتم كسبهم لصالح اجهزة النظام خلال نفس الفترة.
. ونشكرا السيد طيروا فالخروج من المنافسة ليس من نصيب الاترنايي فقط بل شمل حزب بيت نهرين الديمقراطي، والظاهر كما قلت سابقا ان معلومات السيد طيرو عن احزاب شعبنا وتاريخها ودورها محدود جدا والمعلومات القليلة التي يمتلكها مستلة من كتيب صغير اسمه الكراس الثقافي رقم 7 ، اي ان السيد طيروا الذي يفترض ان يكون مفكرا استراتيجيا وخصوصا وهو يعالج عناوين كبيرة ومعقدة كالامن القومي، ان يكون مطلعا على فكر وتاريخ احزاب شعبنا وضمن الاطار التاريخي الذي ولدت فيه وواقعها الحالي.
في الوقت الذي لم نلاحظ اي تحرك جدي وفعلي سواء في الطروحات او العمل الفعلي من قبل الحركة الديمقراطية الاشورية، ما خلا تقديمها لمذكرة العار التي زينت كمذكرة لتعديل دستوزر اقليم كوردستان، وهنا اؤكد على كلمة العار هذه، لانها تناقض التيار الشعبي في الوحدة والعمل المشترك وتحقيق حقوقنا التي من خلالها سنتمكن من خلق شرعية قانونية ودستورية وفعالة لتنفيذ الاجندة القومية، يتاسف السيد طيروا على عدم وجود منافس للحركة،ويعتبره خلل خطير في الديالكتيك، ونذكر السيد طيرو ان الديالكتيك لكي يعمل فهو بحاجة لرؤى مختلفة ومتعددة واصيلة اي ان لها مصداقية في الواقع، والحقيقة اننا لم نتمكن من تصنيف الحركة الديمقراطية الاشورية ممثلة لطبقة اجتماعية في شعبنا، لانها لم تطرح لحد الان حلولا محددة خارج اطار الشعاراتية، والتي نعتقد ان السيد طيرو ينبذها، فهو المؤمن بالديالكتيك الهيغلي يريد ان يرى تمثيلا صادقا لطبقة اجتماعية ثورية كالطبقة العاملة التي تعمل من اجل تحقيق حلم البروليتارية في الحكم وازالة ظلم البورجوازية الصغيرة الكلدانية السريانية الاشورية.
هل حقا بات الزوعاويين اليوم يدركون الحاجة الى قوى اخرى، ام ان القوى المراد تواجدها يجب ان تكون بمقاسات زوعا الخاصة، وهي كما جسدتها النكتة المعروفة (عاش الحزب...... لصاحبه الحزب البعث العربي الاشتراكي))/ طبعا من هنا يسرنا ان ندعوا السيد طيروا الى مقالاتنا التي اكدنا فيها على ضرورة تواجد قوى سياسية متعددة في شعبنا ولكن الحركة وطباليها لم يستمعوا. والغريب ان السيد طيروا وهو يتحدث عن الامن القومي لم يدرك كم ان الحركة فرطت بهذا الامن، وبامنها الخاص عندما حولت كل تنظيمات شعبنا في العراق الى اعداء لها وبممارسات مفضوحة لا بل بممارسات تم التأكيد انها تؤدي الى انعزال الحركة، فلا ندري لحد الان ما هو الامن القومي الذي يمكن للحركة ان تحققه وهي تعادي اغلب تنظيمات ومؤسسات شعبها، لا بل وهي تعادي الاطراف الوطنية الاقرب الينا والى تطلعاتنا، ولا تتحالف الا مع امثال الضاري ومن سار على نهجه. وها هو السيد طيروا بدل ان يكلحلها يعميها عندمات يصور ان الجميع ضد حركته هذه ولا هم لهم الا الوقوف موقفا متراص ضد انجازاتها، وخصوصا في تربية العجول وتسمينها ونشر اسماء اعضاءها في الفضائح المتتالية. وكل العداء هو بفعل الحسد وتمكنت قوى شعبنا التي تحسد الحركة من دفع القوى الخارجية والتي هي اقوى من الحركة لكي تعاديها، بالطبع السيد طيرو كانسان مفكر ويميل الى وضع كل شئ في الميزان، تناسى انه يصف الحركة بالقوة والجماعيرية وانها تستحوذ على ثقة اكثر من الثمانون بالمائة من ابناء شعبنا، ولم يسأل نفسه لماذ تعادي القوى الخارجية الحركة وهي بهذه القوة داخل شعبها، الم يكن من مصلحة هذه القوى مهادنة الحركة ودعمها وخصوصا ان ما تطالب به متحقق وليس بحاجة الى اي تعب ووجع دماغ، السيد طيرو تناسى او يريد ان يجعلنا نلغي من عقلنا مبداء اساسي في السياسة وهو المصلحة، والم يقل دزرائلي في السياسة لا عداوة دائمة ولاصداقة دائمة بل المصلحة هي الدائمة، اذا لماذا لم تلتقي مصلحة كل الاطراف مع الحركة وهي بهذه القوة وكما قلنا فهي لا تطالب باي شئ فيكفيها القائم،وان لم تصدقونا فعودوا الى مذكرة العار التي قدمتها والتي اشرنا اليها.
وهاكم الامن القومي الجديد القديم يتحول فجاة الى الاهتمام بالامن الخاص اي نفس مراحل تطور فكر البعث الذي كان من اجل الامة فصار لاحقا الحزب والامة من اجل القائد، نرى هنا ان الاهمية هي في الامن الخاص للحركة وقيادتها الرشيبدة التي تتعرض يوميا لمئات من المؤامرات التي تريد النيل منها وكل ذلك بسبب طروحاتها الفكرية القومييسارية او القومي ماركسية والمعتمدة على ديالكتيك هيغل الذي سرقه الرفيق ماركس. وها هم القيمين على مقدرات امتنا يواجهون المخاطر والتهديدات وعلهيم الحذر والتيقض والانتباه، والا فالويل للامة ان لا سمح الله خسرنا احد جهابذة امتنا، ولحد الان لم يسأل السيد طيرو كيف سمحت قيادة الحركة لنفسها في التورط في محاولة اغتيال عضو في قيادة الحزب الوطني وهي تعمل من اجل تحقيق الامن القومي؟ في الوقت الذي يؤلمنا لو تعرض اي عضو من اعضاء الحركة لاي سوء ولا نتمناه لاي احد، فان تضخيم الذات الى هذا الحد المفرط، وفي الوقت الذي يشتكون من التهميش ومن قيام الاحزاب المنعوتة بالصغيرة بدفع القوى الكبرى لابعاد الحركة عن لعب دورها، نرى هنا ربط الامة ومصيرها بقيادة الحركة التي لم تفكر يوما بهذه المصير. اذا هناك منتوج جديد للبيع او قادم لبيعه وهو ان هذه القيادة متعرضة لمخاطر جمة في زمن الحكم الديقراطي، بسبب مواقفها ودوما تبقي هذه المواقف غير معلنة وغير معروفة وخصوصا في الاعلام ولكن في اللقاءات الخاصة هناك العداء ضد فلان وعلان بسبب الدفاع عن الحق القومي!
والظاهر ان السيد طيروا لا يقراء او لا يقراء الا ما تنقله البهرا ، فهو لا يعرف ان تجمع السريان جزء من المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري، وهذه العدم معرفة هي التي دعنته للتخمين بان تحالفا بين الحركة وحزب الاتخاد الديمقراطي الكلداني وتجمع السريان المستقل سيغير الصورة، وبالاعتماد على التحالف مع المطكستا، فحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني كان قبل فترة قد اصدر توضيحا يقول فيه ان لا تحملوا لقاءنا مع الحركة (يا اعضاء الحركة) اكثر مما يحتمل، فنحن التقينا معكم في اطار لقاءاتنا مع كل احزاب شعبنا، ان السيد طير يعتقد ان التنظيمين ينتظرون فقط اشارة من الحركة لكي يهرولوا وينظموا تحت عباءة الحركة، السيد طيروا لا يدرك ان تحالف الحركة مع جهة من المطكستا لن يفيدها في العراق ابدا، وخصوصا مع ضمور اعلام الحركة.
بعد ان يسرد السيد طيرو مكانة الحركة على المستويات القومية والوطنية والدولية، مشيرا الى مشاركتها السياسية في مجلس الحكم والوزارة واعتبارها من المستفيدبن من قانون تحرير العراق، طبعا محملا الامر الى قدرة الحركة وقيادتها ملغيا اي دور لشعبنا وبالاخص مؤتمر لندن وما تبعه والسرقة الواضحة التي مارسها السيد كنا لجهد الشعب وتنظيماته في هذا المؤتمر، ففي الوقت الذي منح مؤتمر لندن للسيد كنا صفة ممثل الشعب لانه والسيد البرت يلدا انتخبا كممثلين لشعبنا من قبل كل قوانا السياسية في قيادة المعارضة العراقية، نرى ان السيد كنا في مؤتمر صلاح الدين الذي سبق حرب تحرير العراق يلقي كلمة باسم الحركة متناسيا كل التطمينات التي منحت وكل الاتفاقيات التي عقدت والتي على اساسها ايضا تم احتسابه ضمن القوى المستفادة من قانون تخرير العراق. لقد كان حزب بيت نهرين الديمقراطي واضحا في موقفه ولكن الظروف المحيطة بالعراق جعلت بقية الاطراف تسكت انتظارا للتعيير لعل وعسى تسير الامور بطريق افضل الا ان عهدنا كان ان الثلج لن يترك صفته فسيظل باردا ابدا، وستظل الحركة ومؤيديها في نكران دور كل من عمل من احل امته وفظل التنازل من اجل تحقيق وحدة القرار ووحدة الامة. ان محاولة تسويق الحركة والتأكيد على مكانتها وبالاخص بعد انتحارها نتيجة لانعزاليتها القومية والوطنية، هي محاولة غريبة، لانها لا تساهم في مساعدة هذه الحركة للسيرعلى جادة الصواب،ويجب هنا ان لا نعتقد ان الكاتب غير واعي في مسعاه، لا بالعكس، انه امر مقصود، فالمقالة ليست بحث لكي تستفاد منه قيادة الحركة في تحركاتها المستقبلية، بل كل ما فيه هو تجميل هذه القيادة باضفاء بريق ما عليها ليس الا، واعادة تسويقها للجمهو الذي بدات شكوكه بالتعالي وتخرج خارج الجدران. ان هناك محاولة زرع مخاوف من زوال الحركة وهو ضمن التسويق اعلاه، لان لا احد يريد زوالها وهذا الزوال منوط بقيادتها فقط وبممارسات هذه القيادة المصرة على الانفراد والانعزال وعدم الالتقاء بالتنظيمات الاخرى وحتى لو التقت فانها تحاول العمل على شق الصف وابعاد البعض وتقريب الاخر في لعبة فرق تسد وهي لعبة باتت مفضوحة للجميع.ان تصوير الحركة وهي تحمل اعباء كبيرة لا يمكن لاحد تحملها لامر مثير للشفقة، فالحركة التي لم تتمكن من ان تطرح ولو تصورا محددا لمستقبل شعبها ووطنها، وكل ما تمكنت من عمله هم صياغة مذكرة حاولت بها تسويق نفسها من خلال القول ها ان الحركة تطالب باقل مما يطالب الاخرون فنرجو اعادة تأهيلنا لاننا الافضل لمصالحكم، هذه الحركة لا يمكن ان توصف بما يصفها السيد طيرو.
ان الامن القومي الذي هو امر يجب ان نعطيه اهميته الحقيقية، يجب ان لا يسوق لاجل صقل واعادة تسويق جهة كانت هي التي كالت كل الضربات للامن القومي (لوحدة القرا القومي)، من خلال وصفها كل الاطراف القومية والتي قد لا يدرك السيد طيرو مساهماتها القومية، بانها عميلة لهذا الطرف او  ذاك، فبالامس كان حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني  صنيعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وكانت هذه التهمة علكة مفظلة يلوكها قيادي وانصار الحركة، فمالذي تبدل؟، والم يكن نصيب الاترنايي وبيت نهرين وبيت نهرين الوطني والمؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري، كل هذه كانت في خانة الاعداء، في اي موقف ظهرت الحركة قوية كانت قوتها توجه لضرب ابناء شعبها وبالاخص من التنظيمات الاخرى، فهل بهذه الطريقة يبنى الامن القومي؟
الامن القومي برغم من ارتباطه بالجغرافية، الا اننا سنتساهل ونقول سنخرجه من اطار الجغرافية، ولكن هذا الامن ورغم ذلك بحاجة الى البحث في ملفات اخرى وهي الملف الاقتصادي، والملف السياسي والمالي والاجتماعي، ففي الملف الاقتصادي يجب ان نوفر قدرات اقتصادية لتحقيق خططنا السياسية ونحن في الملف السياسي بحاجة الى خلق تفاهمات على الاقل على الخطوط العريضة لبرامجنا المستقبلية، وفي كل من هذين الملفين لايمكن او ليس بقدرة الحركة العمل مع الاخرين، لانها لا تزال تطرح نفسها الاقوى والاكبر والافضل وبالسياسة مصدر التفضيل لا يعمل، بل مصدر المصاللح وتوافقها، ولعل من اسباب عدم امكانية العمل مع الحركة في ملف الامن القومي هو ان هذه الحركة قد قطعت كل خيوط الوصل مع القوى السياسية الاقرب الينا وهي القوى الكوردية والقوى الليبرالية.
برغم من ان الامن القومي والذي سرنا به مع السيد طيرو يحتاج الى نوع ما من السيادة واستقلالية القرار (استقلالية القرار هو دائما امر نسبي) ولكن الم تكن معارضة الحركة لمطلب الحكم الذاتي احد اسس هدم الامن القومي المنشود، الا يعتقد السيد الكاتب ان الكثير من المشاكل الاساسية التي يعانيها شعبنا ستجد لها الحل فقط في حالة تكوين شرعية قانونية لشعبنا، وهذه الشرعية ستكون في اول تجدلياتها في حالة تمتعنا بالحكم الذاتي. بالطبع لا نتفق مع الكاتب في اعتباره الامن القومي حالة يمكن كيلها او قياسها حينما يتسال عن كمية الامن القومي الذي يجب ان يتحقق، فالامن القومي ان كان ضروريا فعلينا العمل من اجل تحقيقه ولكن الامن القومي هي حالة تتشكل من توفر حالات اخرى مررنا على بعضها.
في بداية الثمانينات من القرن الماضي، كنا مجموعة من الشباب التقت على حب الامة واللغة والادب، كنا من مناطق وجمعيات مختلفة، ولكن جلنا كان من لجنة الشباب الاشوري في كنيسة مار عوديشو في منطقة الصناعة ومن الجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية، وكان منهم الاديب والشاعر روبين بيت شموئيل، والكاتب والاديب الاب عمانوئيل يوخنا والشاعر والاديب نمرود يوسف والكاتب والسياسي يونان هوزايا والكاتب والاديب اسكندر بيقاشا والشاعر والاديب نزار الديراني والكاتب اديب كوكا والشاعر المرحوم حورية ادم وغيرهم من الكتاب ممن تخرجوا من مدرسة الحياة والتجربة اليومية والحب الدائم للامة ولحامل مميزات هذه الامة كاساس للتطور والتقدم، المهم اننا كنا في عمر الشباب وقي هذا العمر تكثر التندرات فكان البعض  يتندر على  احد اعضاء المجموعة بانه عندما يتعلم كلمة جديدة بالسورث يقوم بتأليف قصيدة شعرية فقط لكي يضمنها في شعره ، واعتقد ان التندر وان كان صحيحا الا ان الاخ كان يساعد في نشر هذه الكلمة على الجمهور،والظاهر ان السيد طيرو يريد ان يربط الحركة بعنوانين مصطلحات (تعلمها حديثا) كما ان الحركة هي اصلا لا تعرفها ولايمكنها ان تحققها، لانها لم تفكر بها اصلا.
والمقال منشور على الرابط التالي لمن يود الاطلاع عليه

http://www.zahrira.net/?p=4183
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.068 ثانية مستخدما 21 استفسار.