Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:23 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الفكر السياسي الكلداني والآشوري تحت المجهر .. مقارنة نقدية (2 ـ 2 )
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الفكر السياسي الكلداني والآشوري تحت المجهر .. مقارنة نقدية (2 ـ 2 )  (شوهد 686 مرات)
Habib Tomi
عضو مميز
****
متصل متصل

رسائل: 1164



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 16:49 15/11/2005 »

الفكر السياسي الكلداني والآشوري تحت المجهر .. مقارنة نقدية (2 ـ 2 )

tomihabib@yahoo.com   
حبيب تومي / اوسلو


القسم الثاني

المشاعر القومية للكلدان


لم يكن الفكر السياسي القومي معدوماً او مفقوداً لدى الكلدانيين ، لكنهم لم يكونوا بحاجة الى توظيف النزعة القومية ، وهم في وطنهم حيث لم يكن طموحهم حصرهم في منطقة محدودة ويكون لهم حكم ذاتي في تلك المنطقة . لقد كان الكلدانيون ينتشرون في المدن العراقية  ويشغلون وظائف مختلفة ويزاولون الأعمال الزراعية والصناعية والسياحية والتجارية ، ومن اجل تحسين وضعهم السياسي والمعيشي كانوا ينخرطون في المعترك السياسي العراقي عموماً .
بعد ان رحل الحكم الدكتاتوري من العراق ، وكانت المعارضة العراقية التي تسلمت زمام الأمور قد رتبت تنظيماتها تحت عناوين قومية ودينية ومذهبية ، كان الكلدان لابد ان يؤطروا خطابهم السياسي ضمن الحلقة  التي تلائم شخصيتهم وتاريخهم وهويتهم ، فكان لابد من نفض غبار التعتيم والنسيان عن قوميتهم العراقية الأصيلة ( القومية الكلدانية ) ، فتشكلت احزاب سياسية ومنظمات وجمعيات ونوادي اجتماعية وثقافية وفنية ترفع اسم ( الكلـــدانية ) رمزاً لها سواء في دول المهجر او على ارض الوطن الأم .
 اتسم الشعب الكلــــداني بالحركة والديناميكية في معرض استجابته لاستحقاقات المرحلة الجديدة . فتكونت الهيئة العليا للقوى الكلدانية ، وافلحت القوى الكلدانية في دول المهجر وفي الولايات المتحدة بصورة خاصة ،  افلحت هذه القوى بمقابلة شخصيات عراقية سياسية ودينية ، وفي نفس الوقت لم تقبل الكنيسة بأكليروسها المخلص ان تكون بعيدة عن شعبها ، فخطت خطوات  مهمة في سبيل تعضيد شعبها الكلــداني .
ان الوعي السياسي لشعبنا الكلـداني بالتعاون مع الأطراف الأخرى من ابناء شعبنا من الآشوريين والسريان قد تمخض عن انبثاق القائمة الموحدة [ النهرين وطني  تحت رقم 752 ] .


[center]وعامل آخر[/center]

بنظري ، لا اجافي  الحقيقة لو اقترحت : ان من بين العوامل التي الهبت النزعة القومية لدى الكلـــدان ، هو الخطاب القومي الآشوري المتعصب الذي الغى بتعسف وإصرار ، الصيرورة الكلــدانية ، وكان ذلك حافزاً للدفاع عن الوجود القومي الكلداني ، وكان  رد الفعل الطبيعي  لمواجهة نظرية الأحتواء والأقصاء ، هو الأعتزاز الكامل بالهوية الكلدانية ، وانبثاق احزاب ومنظمات وجمعيات تحمل الأسم الكلداني ، وهكذا لبثت سيرورة الأسم الكلداني مستمرة رغم المحاولات الكبيرة التي بذلت من قبل المتعصبين من اخواننا الأشوريين ومن الكدواشوريين ايضاً ، ومن هنا فقد ادى هؤلاء  خدمة للكلــــدانيين من حيث لا يدرون . 


زهريرا نت ( شمّا طاوا لماثا خرابا )
[/color]

{ Shemma Tawa Lmatha Kharaba} هذا هو المثل الذي نتداوله في القوش ، حيثما يتناقض الأسم مع المسمّى . اجل ان اسم [ زهريرا ] اي الشعاع يدل اسمه وتاريخه الى معنى انبثاق الصحافة والحرية الفكرية .
ان ( زهريرا دبهرا ) الصحيفة التي صدرت في اواسط المائة التاسعة عشر بعد الميلاد في مدينة اورميا ، كانت شعاعا يضئ الدرب امام شعبنا ، وينبغي على من يتوسم هذا العنوان لصحيفته او موقعه اليوم ، يجب ان يتسم ببريق من حرية الفكر وحرية الرأي ، لكن مع الأسف ان زهريرا نت قد انطبق عليه المثل الألقوشي [ شمّا طاوا لماثا خرابا ] . ان زهريرا نت تنشر المقالات التي تصفق لرأيها فحسب ، وما لا يطابق وجهة نظرها ، ووجهة نظر الحزب الذي تنطق باسـمه ، فينعت بأنه  مفتت للوحدة القوميـة وينبغي وضعه في خانة الأعداء ويمنع عنه النور  .
 تصّور عزيزي القارئ ،  ان موقع زهريرا نت  نشر مقالاً للأخ  جميل روفائيل تحت عنوان [ مع الأخ سعدي المالح والأخ حبيب تومي ] وعندما كتبت رداً على هذا  الموضوع ، امتنعت ادارة موقع زهريرا نت من نشر ردّي على المقال ، وكانت حجتهم تتلخص : بانني اكتب ضد الوحدة القومية في حين ان السيد جميل روفائيل يكتب لصالح هذه الوحدة ، وهكذا قرر الموقع معاقبتي بعدم نشر ردّي على هذا المقال ،  واصدرت ادارة الموقع حكمها دون ان تفسح لي مجال الدفاع عن نفسي ، وهذا امر يبعث على الأستغراب والدهشة . هذا اضافة الى ان هذا الموقع يتملص عن نشر مقالاتي  جميعاً ، إذ لا تجد مكاناً للنشر في هذا الموقع رغم مناشدتي لهم بنشرها اسوة بالمواقع الأخرى المختلفة التي ترحب بالمقالات التي اكتبها .
ان هذه السياسة الأعلامية هي جزء اساسي من الفكر السياسي الآشوري الذي فقد كثير من مصداقيته لموقفه الذي يمكن نعته ،  ودون حرج بأنه : موقف متخلف .
ان سياسة التعتيم على الرأي الآخر قد تكون نتيجة مسايرة المقولة الأشورية السيئة الصيت التي تصف كل من ينتقد خطابهم السياسي بأنه من [ ابطال الآنترنيت ] ليس الا .
ان هذه النظرية مستمدة من عقدة النعامة التي تحشر رأسها بالرمل لتتحاشى النظر الى ما يجري على ارض الحقيقة والواقع .   


نحن والأنتخابات القادمة

تشكل الأنتخابات المقبلة منعطف حاسم في تاريخ العراق ، ولقد لاحظنا الأتصالات والتحالفات المكثفة  التي تمخضت عن ولادة القوائم التي اعلن عنها . وعلى نطاق الساحة السياسية لقوى شعبنا ، باركنا القوى التي اتصلت بالقوائم الأخرى لكي تحرز شخصيات من ابناء شعبنا مقعداً في الجمعية الوطنية ، اضافة الى الأعضاء الذين نأمل ان يدخلوا الجمعية ، وكنا نتمنى ان تكون ثمة قائمة واحدة ينضم احزابنا السياسية تحت لوائها ، وقد باركنا الخطوة التي خطتها مجموعة من احزابنا السياسية السريانية الكلدانية الآشورية تحت يافطة : النهرين وطني المرقمة 752 وكان هذا انجاز سياسي ، ومن المؤكد ان تزداد اهميته لو تضمن جميع او معظم قوانا السياسية العاملة في الساحة .
 المفارقة الغريبة : ان يتصدى بعض الأخوان لهذا التقارب وكمثال غير حصري ما سطره الأخ شموئيل نوئيل سركيس { babadramsin} وغيره .
ان هذا الضرب من الخطاب السياسي ومغالطات كثيرة غيرها تزرع التفرقة بين ابناء شعبنا ويستشف من مثل هذه الطروحات ، ان الأخوة لا زالوا بعيدين عن الَنَفَس الديمقراطي الليبرالي التي ينبغي ان يسود ساحتنا .
في زمن الأنتخابات وهي من اللحظات التاريخية الحاسمة ، ينبغي ان تتفاعل اسباب التواصل ، كما ان الحكمة تقضي بإسدال الستار على الخلافات وعلى ما يفرقنا عموماً ، وتتبلور نقاط الألتقاء لكي تطغي سمة التقارب والتآلف على ما يسبب التنافر والتباعد . هذا هو الذي يجري على الساحة السياسية عموماً ، فرغم تباين برامج هذه الأحزاب الا انها تشكل كتل نيابية ، لكن ابناء شعبنا لا يريدون ان يتعظوا ، وليس في اجندتهم تبديل خطابهم في كل الأحوال .   


قائمة الرافدين 740[/[/color]center]


نبارك انبثاق هذه القائمة ونتمنى لمرشحيها التوفيق والنجاح في الأنتخابات .
وان كانت غايتنا في هذا المقام وضع الشؤون السياسية تحت المجهر ، سنلاحظ بجلاء تعارضاً  في دنيا الشعارات مع عالم التطبيق . المعروف ان الحركة الديمقراطية الآشورية كانت مدعوة للأجتماع الذي حضره مجموعة من قوانا السياسية ، لكن حسب المقابلة المنشورة على موقع عنكاوا فإن الحركة المذكورة قد قاطعت الأجتماع في اليوم الثاني ، وعن الأستاذ اسحق اسحق وهو مسؤول العلاقات العامة في الحركة الديمقراطية الآشورية قوله :
لن نشارك في اية قائمة يكون فيها وضع الأسماء بطريقة اعتباطية غير مدروسة على التوافق السياسي بين الأحزاب .
 ان هذه الأطروحة لا يمكن ان تكون صائبة ، إذ لا يمكن ان يجتمع لفيف من القوى السياسية  دون ان تسود المناقشات والمداولات هذا الأجتماع ، وليس من المعقول ان توضع اسماء المرشحين بطريقة اعتباطية غير مدروسة . ولكن بعد ظهور قائمة الرافدين بهذه الصورة يعني للمراقب  ، ان الحركة كانت  حسمت امر انفرادها في قائمة خاصة بها وهذا حق من حقوقها .
لو وضعنا قائمة الرافدين  740 تحت الأضواء سنقرأ في مستهل الخبر :
طرحت الحركة الديمقراطية الآشورية والمجلس الكلدواشوريالسرياني القومي قائمة واسعة التمثيل باسم الرافدين التي تمثل كل اطياف شعبنا الكلدواشوري السرياني ومن مختلف المناطق .
 اقول :
 ان الخطاب السياسي هذا يبدو مكرراً ، لا جديد بمحتواه   ، فما كانت تسعي اليه الحركة هو تنظيمنا جميعاً تحت لواء المجلس القومي الكلدواشوري والذي سوف يمتد الى الالكلدواشوريالسرياني .
 وكما هو معروف ان هذا المجلس هو تنظيم تابع للحركة الديمقراطية الآشورية جملة وتفصيلاً ، ولا يختلف كثيراً عن الجمعيات الثقافية التابعة للحركة الديمقراطية الآشورية . فحينما نقرأ ان القائمة تمثل كل (اطياف شعبنا ) . فإن هذا الزعم يفتقر الى الدقة والمصداقية  ، لان الأشخاص الكلدانيين والسريان الذين ينتمون الى هذه الحركة او لأحد تنظيماتها كالمجلس الكلدواشوريالسرياني ، فإن هؤلاء يمثلون انفسهم فحسب ولا يمثلون اي تنظيم مستقل خارج نطاق حركة [ الزوعا] .
قصارى القول :
 قائمة الرافدين كانت تمثل مختلف اطياف شعبنا ((  لو )) انها اتفقت مع باقي الكيانات القومية المستقلة منها : الكلدانية والسريانية والأشورية ، حينئذ كان يمكن الزعم ان هذه القائمة تمثل كل اطياف شعبنا ، اما ان كان ثمة اشخاص يعملون في هذه الحركة ، فهناك  اشخاصاً من ابناء شعبنا ايضاً يعملون في الأحزاب الكردية او العربية او احزاب سياسية اخرى .
 ومع هذا نحن نبارك حركة الزوعا بتشكيل هذه القائمة ونتمنى ان يصيب النجاح معظم المرشحين .  لكن ينبغي ان نؤرخ هذه النقطة ضد الحركة الديمقراطية الآشورية :
وهي سعيها الدؤوب من اجل  مصلحتها الحزبية الضيقة على حساب العمل القومي الشامل لشعبنا . 
 كان ينبغي على الحركة الديمقراطية الأشـورية [ الزوعا ] دفع اســتحقاقات الشــعارات التي ترددها ليلاً ونهاراً ، وخلافه فإن هذه الأدعاءات سـتغدو عبارة عن صرخة مدوية في قرار وادِ عميق ليـس إلا   .



الوحدة القومية منعطف حاد للأختلاف [/color]


شتان بين النظرة الكلدانية والآشورية الى الوحدة القومية .
 الكلدانيون ينظرون الى مشروع الوحدة القومية بأنه مشروع ينطلق من مفهوم الأحترام المتبادل ، والوحدة ينبغي ان تسود بين العناصر المكونة لها ، دون ان يكون ثمة اقصاء او صهر او إلغاء طرف من الأطراف . لقد تكلل هذا التوجه الشفاف بانبثاق القائمة الشاملة لمكونات شعبنا وهي (( النهرين وطني  752 )) التي تمثل بحق كل اطياف شعبنا .
 اما الوحدة التي يتبناها الفكر السياسي الآشوري فينصب على الغاء كل اطراف الوحدة والأبقاء على الأسم الآشوري كمنطلق قومي وذوبان بقية عناصر الوحدة كالكلدان والسريان في بوتقة الآشورية .
 الحركة الديمقراطية الآشورية [ الزوعا ] تطرح اسلوباً يتسم [ بالشطارة ] في الغاء الآخر ، وهذا الأسلوب خميرته  : ان ينخرط الجميع في كيان اسسته الحركة الديمقراطية الآشورية ،اسمته في البداية [ الكلدواشوري ] وبعد ذلك اسمته الكلدواشوريالسرياني . وعلى الجميع الأنضواء تحت لواء هذا الكيان لكي يسلم من تهمة الخيانة والأنفصال ...  وهنا ستحقق الوحدة للأمة الواحدة      [ غذا اومثا ] .
إذن ثمة بعد شاسع بين التفكير السياسي الكلداني والآشوري في هذه النقطة المهمة ، وأرى من العسير التوافق حولها  في وجهات النظر التي تفصلها زاوية مستقيمة .



الفكر السياسي للكلدواشوريين[/color]

 ثمة من هو منتمي الى الحركة الديمقراطية الآشورية من الكلدانيين ،او احدى تنظيماتها كاللجان الثقافية او المجالس الكلدواشورية ، الغريب ان الفكر السياسي لهؤلاء الكلدانيين اتسم بالتعصب اكثر من غلاة الآشوريين انفسهم ، إنهم يطلقون تهم التخوين والأنفصال ونخر جسد الأمة الى اخره ... بحق اخوانهم الكلدانيين ، لأنهم ( اي الكلدانيين ) يرفضون  التبعية ولا يقبلون بتغيير هويتهم الكلدانية ، وكما هو معلوم ، فهذا حقهم الطبيعي ، كما ان الهوية لا تفرض قسراً على المرء .
لقد أُدرجت القومية الكلـــــدانية في الدستور العراقي الى جانب القوميات العراقية المتآخية ، كما  انبثقت احزاب ومنظمات وجمعيات كلدانية تعمل على الأحتفاظ بالهوية والشخصية الكلدانية العريقة  وتعشق الأستقلالية ولا تريد ان تفرط باسمها مهما كانت الأسباب  .
 ان مشاعر الأعتزاز بالذات ،  وبالأستقلالية عن اية تبعية ، يرى فيها الكلدواشوريون انها تمزيق للوحدة القومية ، والغريب انهم يدّعون الأشورية وبعضهم يعتمر القبعة [كوسيثا]  الآشورية التي تعلوها الريشة على رأسه لأرضاء  الآشوريين وكسب ودهم ، لكن سرعان ما يدعي الكلدواشورية امام الكلدانيين .
 في الحقيقة ان الآشوريين المتعصبين يتوجسون من تغلغل الكلدانيين في تنظيماتهم وهذا ما لمسناه في كتابات سابقة على موقع عنكاوا ، لان الآشوريين يقبلون الكلدانيين على انهم اشورييين فحسب ، وإنهم [ الكلدواشوريين ] يقبلون بقرار غلاة الآشوريون بأن الكلدانية مذهب من المذاهب المسيحية كالبروتستانت والأرثوذوكس والكاثوليك ، وقد وافق هؤلاء الكلدان على هذا التحديد الغريب عن المنطق . ولا خيار امامهم سوى الخضوع  والأنصياع لقرار الأحزاب الآشورية وهو :
من ان  الكلدانية مذهب ديني  ، رغم ادراجها في الدستور كقومية عراقية اصــيلة ،  ونيلها التقدير والأحترام من قبل الساسة العراقيين من الأحزاب ومن المسؤولين . وهذا النكران لقوميتهم  هو من اجل نيل مباركة الأحزاب الآشورية فحسب .
 برأيي ان الكلدواشوريين قد خسروا مع الكلدانيين وخسروا مع الأشوريين ، وقلت في مقال سابق ان الأنسان ان يكون حراً في  بيته ،  وانه مهما بلغ من الفقر فهو افضل من موائد الأخرين حتى لو كانوا اخوة له .
في الختام اقول : ان الفكر السياسي للكلدان والسريان والآشوريين ينبغي ان يتسم بالموضوعية والواقعية  والشفافية والحوار البناء ، وآنئذٍ سيظهر الوجه الحضاري المشرق لشعبنا ويثبت للناس انه حقاً شعب واعي يحمل بين جنبيه بذور التسامح والمحبة .


 حبيب تومي / اوسلو         
 [/b] [/[/font]font] [/[/size]size] [/font] [/font] [/size]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.087 ثانية مستخدما 21 استفسار.