الارشيف > برامج القوائم الانتخابية المتعلقة بشعبنا

البرنامج الانتخابي للقائمة العراقية الوطنية (731 )

(1/1)

عنكاوا دوت كوم:
للإطلاع على كامل المعلومات عن القائمة 731 أنقر هنا http://www.aliraqiah.comالقائمة العراقية الوطنية تعلن برنامجها الانتخابي

تكريس الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية والعرقية
بناء مؤسسات امنية وطنية تحمي الوطن والشعب
انتظام البطاقة التموينية وتحسين نوعيتها وزيادة مفرداتها[/color]


عقد صباح امس مؤتمر صحفي في مقر حركة الوفاق اعلن فيه الدكتور اياد علاوي البرنامج الانتخابي للقائمة الوطنية العراقية بحضور عدد من اعضاء القائمة التي تمثل مجموعة من التيارات والاحزاب ومن كافة المحافظات. وقد استعرض الدكتور علاوي في المؤتمر البرنامج الانتخابي للقائمة بصورة مختصرة قائلا: من دواعي سروري والاخوة في القائمة العراقية الوطنية ان نقف اليوم امامكم ونحن نحمل في اعناقنا شرف بناء العراق والدفاع عنه بكل ما نستطيع ليبقى حرا مستقلا بعيدا عن التبعية والطائفية والجهوية، ولن يتحقق ذلك الا وفق برنامج عمل وطني دؤوب نسعى للعمل على تنفيذه في السنوات الاربع المقبلة .
سأوضح لكم اليوم جزءاً من برنامجنا ورؤيتنا لمستقبل العراق الآمن المزدهر والذي ينعم ابناؤه جميعا بخيراته دون تمييز.
ان تاريخ بلادنا و ثوابت قيمنا و مباديء ديننا الحنيف و وحدتنا الوطنية كفيلة بعودة العراق لأداء دوره المركزي في المنطقة والعالم وفي جميع المجالات ، والذي تشكل فيه التعددية الدينية والقومية عامل قوة لا ضعف .

بناء مؤسسات امنية تحمي الوطن والشعب[/color]

لقد وضعنا الأمن في مقدمة أولوياتنا لما له من اهمية قصوى في المرحلة الراهنة حيث سنعمل على بناء مؤسسات امنية وطنية قوية تمثل جميع اطياف المجتمع ، يكون ولاؤها للوطن والشعب دون غيرهما الى جانب العمل على الغاء الكيانات المسلحة غير النظامية ، وضمان سيادة القانون والقضاء على الأرهاب.. ويتذكر العراقيون اننا وخلال فترة ترؤسنا للحكومة المؤقتة ، قطعنا شوطا كبيرا في بسط الأمن والقضاء على الأرهاب في مناطق متفرقة من البلاد ، فضلا عن اعادة بناء الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى.
سنقوم بأذن الله وعلى مدار السنوات الأربع المقبلة بتعزيز القوات المسلحة العراقية وتسليحها بأحدث انواع الأسلحة والمعدات والتجهيزات وتهيئتها للقيام بمسؤوليات امنية اوسع في حفظ الأمن والنظام العام وحماية الحدود وردع من تسول له نفسه الأعتداء على العراق وشعبه. وسيكون ذلك أساساً لإنسحاب منظم للقوات المتعددة الجنسيات متزامناً مع بناء قدرات العراق الوطنية والأمنية.
وسنقوم بمحاربة الجريمة بأشكالها كافة كي ينعم المواطنون بالأمن والأمان عبر توفير اجهزة شرطة و قوة امنية كفوءة تقوم بواجباتها على اكمل وجه .
نريد ان تعود العزة للعراق وان يستعيد هذا البلد الطيب وشعبه الأبي كبرياءه ليبني موقعه اللائق في المنطقة والعالم.

الوحدة الوطنية وتكريس المواطنة هي الاساس[/color]

اننا نؤمن ان الوحدة الوطنية هي العامل الأساس لأستقرار العراق واستتباب الأمن ، وسنبذل قصارى جهدنا لتكريسها والغاء الطائفية والعرقية من خلال برنامج وطني شامل يضمن الحوار البناء ومحاسبة المجرمين والعفو عن ماعداه.
أن الفساد هو سرقة لأموال الشعب وعليه يجب التعامل معه على هذا الأساس ، وان اي مسؤول حكومي تثبت عليه تهمة الفساد يجب ان يحاسب على الفور ومن خلال القضاء العادل بعيدا عن التسييس ، سيما وان الفساد قد استفحل في اغلب مؤسسات الدولة وهو ما ادى بالتالي الى استنزاف موارد البلاد.
ان العراق بلد غني يتمتع بالكثير من الخيرات الطبيعية من النفط و المعادن و المياه ، الى جانب امكانياته البشرية العالية .. وعلى المديات الحالية فأننا نؤمن بقدرة بلدنا بالعودة مرة اخرى الى الطليعة بما يحقق الفائدة للعراق وشعبه وللمنطقة جمعاء .

توفير فرص العمل ومكافحة الفساد
سنعمل على توفير فرص العمل لعموم المواطنين بالتساوي من خلال الأدارة الخبيرة والحكيمة للأقتصاد الوطني ، واستثمار موارد البلاد و بالأخص عائدات النفط و الغاز لتطوير الأقتصاد و امتصاص البطالة و الأهتمام بدعم القطاع الوطني الخاص و قطاع الأستثمار لغرض الأسهام في النهضة الأقتصادية ، و توفير المنتجات النفطية بأسعار مناسبة للمواطنين .
سيتم تعيين المزيد من المعلمين والمدرسين والأطباء والممرضات وسنستحدث وظائف جديدة اخرى . وسنعمل على بناء وتأهيل المدارس والجامعات والمستشفيات و المراكز الصحية وتحسين الرعاية الصحية وتهيئة الكوادر وتطوير وتحسين التربية والتعليم من خلال رفع المستوى العلمي وجعل التعليم و الرعاية الصحية و الأدوية مجانا .
سنقوم بتدريب العاطلين عن العمل من اجل منحهم المهارات المطلوبة لدخول مجالات العمل الحديثة، وسنوفر الدعم للأعمال والنشاطات التجارية الصغيرة.
سنقوم بإعداد خطط جديدة لدعم الفلاحين ومساعدة المهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين بهدف انشاء حقول منتجة كما سنعمل على ادخال احدث وسائل التكنولوجيا الحديثة في كل مجالات الحياة لأعداد جيل جديد يتمتع بخبرات ومهارات تجعله قادرا على العمل والمثابرة بما يخدم مصلحة العراق .
أن العائلة العراقية هي الحجر الأساس في بناء مجتمعنا وبلدنا لذا سنقوم على دعمها عبر توفير الأمن والخدمات وخلق فرص العمل والانفاق عليها ، فضلا عن رعاية العوائل التي تضررت أبان عهد النظام السابق، وشمولهم بالضمان الأجتماعي والتعويض المناسب ويشمل ذلك معالجة المشاكل الأجتماعية والأقتصادية والبيئية والتي نجمت عن تجفيف الأهوار.
كما سنعمل على اعادة اعمار المناطق التي تضررت من العمليات العسكرية بعد سقوط نظام صدام وتقديم التعويضات للمتضررين.

قروض مخفضة للمواطنين
سنقوم بوضع برنامج خاص بالقروض منخفضة الفوائد للفرد العراقي وتمكينه من تحقيق امانيه لامتلاك سكن خاص ،حيث كنا قد بدأنا بذلك أثناء تولينا رئاسة الوزارة المؤقتة .
لقد سعينا وسنسعى لتعزيز الاستثمار في قطاعي الكهرباء والماء وضمان عدم انقطاعهما وايصالهما لكل بيت عراقي وسنعمل على تحسين شبكات الماء والكهرباء من خلال دعمهما وتطويرهما خلال السنوات المقبلة بعون الله.
ان العراق يتمتع بوجود العتبات المقدسة التي تسهم في ترسيخ الوحدة الوطنية .. لذا فهي مصدر احترام وأهتمام ، وسنعمل بالتنسيق مع المراجع الكرام على حمايتها ورعايتها وتوفير الخدمات لها لماتحتله من مكانة اجتماعية ودينية كبيرة في نفوسنا جميعا ، كما سنعمل على توسيع وصيانة الحضرات المقدسة الشريفة .. الحضرة الحيدرية والحسينية والروضتين الكاظمية والعسكرية والحضرة القادرية وأماكن العبادة للديانات الاخرى بما يتلاءم وقدسية هذه الأماكن الطاهرة.
ان الأنتخابات المقبلة ستوفر لشعبنا فرصة الأختيار الحقيقي والصحيح لمن يمثل طموحاته وحماية مصالحه وأمنه .. وعليه نتعهد أمامكم بأدارة حازمة وعادلة للعراق، تكرس الوحدة الوطنية وتعيد للعراق عزته وكرامته.

اهداف برنامجية
عهدنا لكم بأن نعمل على:

اولاً:
* بناء مؤسسات أمنية قوية تتمكن من حماية الوطن والشعب و تعيد العزة و الكرامة للعراق والانسحاب المنظم للقوات المتعددة الجنسيات والمتزامن مع بناء الأمكانات الوطنية الأمنية والعسكرية.
ثانياً
* تكريس الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية والعرقية و الجهوية.
ثالثاً:
* توفير فرص العمل للجميع وبالتساوي و اعتماد اقتصاد السوق و تشجيع الأستثمار و اعادة الأعمار.
رابعاً:
* حماية ورعاية وصيانة وتوسيع العتبات المقدسة الشريفة.
خامساً:
* تحسين الرعاية الصحية و تطوير المؤسسات و الكوادر الصحية و توفير الأدوية مجاناً .... بالإضافة الى تطوير المؤسسات التربوية و التعليمية و ضمان مجانية التعليم.
سادساً:
* مكافحة الفساد ومحاسبة كل من يثبت تورطه بقضايا الفساد وفق قضاء عادل.
سابعاً:
* الاستثمار في قطاعي الكهرباء والماء وتحسينهما و ضمان ايصالهما الى المواطنين.
ثامناً:
* رعاية العوائل التي تضررت ابان العهد السابق ، وشمولها بالضمان الأجتماعي فضلاً عن معالجة المشاكل الناجمة عن تجفيف الأهوار .
تاسعاً:
* اعادة اعمار المناطق المتضررة من العمليات العسكرية بعد سقوط نظام صدام و تعويض المتضررين من سكانها.

بعدها اجاب الدكتور اياد علاوي عن مجموعة من الاسئلة التي تركزت حول الوضع الامني وقضية التدخل في الشؤون الداخلية للعراق ومسالة المشاورات مع الجماعات المسلحة والاجراءات التي يمكن اتخاذذها لاشراكها في العملية السياسية قائلا:
ذكرنا بوضوح ان الهدف المركزي لتوجهاتنا هو استعادة العراق لكرامته وامنه وعزته وعودته ليكون كما كان له دور متميز في المنطقة والعالم وهذا يعني بناء علاقات تقوم على المصالح مع الدول المختلفه، والمحافظة على الخصوصيات وعدم التدخل في شؤون الاخرين ونعتقد انه كلما قطعنا شوطا في بناء الامكانات الامنية والعسكرية وكرسنا الوحدة الوطنية ورفعنا الحيف والظلم عن المجتمع العراقي وتحاورنا مع الامم المتحدة لجدولة انسحاب القوات المتعددة الجنسيات حينها سيكون العراق قادراً على الوقوف بشموخ بين دول العالم وستتوقف حينها الدول التي تريد النيل من كرامة العراق من التدخل في شؤون العراق الداخلية.
القضاء على الارهاب وتجفيف منابعه
واضاف بالنسبة لمسالة الارهاب علينا ان نعمل بجد للقضاء عليه وتجفيف مصادره والتعاون مع دول العالم المختلفة للقضاء عليه. هناك كيانات مسلحة تحاول ايذاء التحولات السياسية في العراق هذه الكيانات علينا اللجوء الى طرق متعددة لمعالجتها من هذه الطرق استعمال القوة عندما يقتضي الامر وبشكل متواز مع الحوار مع الحاضنة الاوسع لهذه الكيانات المسلحة بهدف دعوتها ان تكون جزءاً من العملية السياسية والخط المتوازي الثالث هو اعادة بناء الحياة الاقتصادية كي نستطيع ان نضع حدا للمظاهر المسلحة والعنف في البلاد هذه مسائل سنتبناها وتبنيناها في السابق واثمرت وسنعمل على تبنيها بشكل واضح في المستقبل، أي عراقي نخسره هو خساره للعراق بشكل عام لذا نحن حريصون على ان تكون القوى في محلها وتستعمل في اوقاتها وان نلجأ الى الحوار لضم العراقي الى العملية السياسية وعملية التحولات التي تجري الان في البلاد. بالنسبة لكوفي عنان نحن تحاورنا معه قبل خمسة ايام وتحدثنا عن جملة مسائل منها مؤتمر الحوار الوطني في القاهرة ومنع الضغط وتسهيل مهمة مشاركة العراقيين في الخارج في الانتخابات والعملية السياسية ومن الامور الاخرى التي تحدثنا بها مسالة شفافية ونزاهة الانتخابات

وقد اجاب الرفيق حميد مجيد موسى، سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، عن اسئلة اخرى تتعلق بموضوع الضمانات التي يمكن ان توفرها القائمة لتحقيق ما ورد في برنامجها السياسي وكذلك عن موضوع البطاقة التموينية قائلا:

الالتزام بالبطاقة التموينية وزيادة مفرداتها
القائمة تعلن عن تعهدها بتنفيذ برنامجها والامن سيتحقق استنادا الى المصداقية التي تعلن القائمة الالتزام بها وعلى البرنامج المتكامل بجوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية فكل ذلك من شانه ان يقدم تصورا وقناعة من ان القائمة جادة بتوجهاتها ونواياها وتحقيق اهدافها . احد المعوقات الاساسية التي عرقلت مسيرة العجلة السياسية واثرت سلبا على الاوضاع السياسية والاقتصادية العامة في البلد هو نهج المحاصصة ولاسيما المحاصصة الطائفية فتلك فرطت في الكفاءات والامكانيات وسعت لتهميش قوى واحزاب وجهات سياسية نحن بامس الحاجة لها لذلك وكما تفضل الاخوان من قبلي ان مدخلنا لاعادة بناء البلد والامن والاستقرار ومكافحة الفساد ومعالجة قضية البطالة وانعاش الاقتصاد تبدا من التركيز على الوحدة الوطنية وعلى مبدأ المواطنة وعلى اشراك العراقيين باعتبارهم متساويين قوميا وطائفيا ودينيا وليس هناك من هو افضل من الاخر الا بمقدار ما يقدمه للوطن وليس بانتسابه الى هذه الطائفة او تلك.
اما بالنسبة للبطاقة التموينية فهي ضرورية ولازمة مازالت اوضاع العراق غير طبيعية واستثنائية فالشعب يحتاج البطاقة التموينية واذا كانت هناك تقصيرات في تمويل البطاقة وتجهيزها فهذا تعود مسؤوليته الى الادارة السيئة. نحن في الجمعية الوطنية اجرينا استطلاعا للراي العام وبلغ عدد الذين يرغبون باستمرارها حوالي 90% من المواطنين فليس منطقيا الغاء هذه البطاقة ومازال الشعب يريدها واوضاع البلد الاستثنائية التي يعيشها تبرر وجودها واستمرارها نحن سنعمل على انتظام البطاقة وتحسين نوعية ما يوزع من مفرداتها وربما زيادة كمياتها.
كما تحدث الشيخ غازي الياور في معرض اجابته عن اسئلة حول ضمانات تحقيق اهداف القائمة قائلا:

نحن في هذه القائمة قد لانكون من دين اوعرق او طائفة او مذهب واحد لكن الذي يجمعنا هو العراق وتكريس الوحدة الوطنية والعمل على ردم الهوة التي حدثت ابان العهد السابق وخلال السنتين السابقتين من خلال حوار كل عراقي مخلص يعمل على تكريس الوحدة الوطنية العراقية.

طريق الشعب - العدد 53 في  12 / 11 / 2005[/b][/size][/font]

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة