المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الأشوري في ميلاده الاول .
سعيد الياس شابو
تمر علينا نحن الشعب العريق في بلاد ما بين النهرين، العراق الجريح وفي كوردستان العراق التي تتحمل التحديات تلو
التحديات والتي هي اصلا نحن في غنى عنها،فمن جانب محاربة الارهاب والفساد الاداري والتراكمات المزمنه في القوانين
البالية وارسال الموادالتالفة الى الاسواق من قبل دول الجوار وجشاعة المتلاعبين بقوت الشعب وكأنه الشعب غافل لا
يعيش في بلاد الاديان السماوية وارض الحضارات والثورات التي نطحت أعتى الانظمة القمعية والدكتاتورية في العالم المعاصر ، نعم يا شعبي العريق تمر علينا الذكرى الاولى لميلاد مجلسنا الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ،في هذه الايام من شهر آذار .
وفي آذار النوروز وبيان السلام هناك آذار الكيمياوي والانفال وفي آذار الانتفاضة والربيع هناك آذار تعود الجيش التركي ان
يفرغ حمم غضبه على الناس اللذين يطالبون حقوقهم ! .
وهل يا عساكر تركيا الجسور الكوردستانية العراقية تمنع من يعبر عليها من السابلةوغيرها ؟؟؟ .
طيب لو ممنوع العبور للاخرين !!! . فلماذا تعبرون انتم ؟ .
طيب واذا ارض كوردستان توركيا ممنوعة على اهلها ، فلماذا انتم يحق لكم تجاوز ارض توركيا والعراق وتدخلون في
العمق العراقي الكوردستاني واهلنا شردوا من الارهاب المنظم من بغداد وبصرة ومدن اخرى وجاءوا الى القرى الحدودية
واذ الطائرات والجندرمة الاتراك يلاحقونهم ؟؟ !!
فهل شعبنا الكلداني السرياني الاشوري واحزابه المناضلة تعمل تحت لواء الحرية والديمقراطية وجبهة البناء والخلاص من لعبة الكر والفر؟ . و هل رفع شعار يا ابناء الحضارة ان شعبنا في خطر لو لم نوحد نضالنا وجهدنا ونؤسس كياننا في الحكم
الذاتي ونمد يد العون الى شعبنا المغضوب على أمره ، أمرا صعبا وبالغ الخطورة ؟؟؟؟؟ . علينا ايها الاخوة وايتها الاخوات ان نضع في اولوياتنا الشعب الجريح الذي يقتل وتباح مقدساته بايادي ارهابية وخارجة عن القانون.
في 12 و 13 من آذار الماضي هرعت العقول الى ارض الوطن ارض الكلدان والسريان والاشوريين والصابئة والايزديين
والشبك والكورد والعرب وهل هناك اجمل من العراقيين واسماءهم المتنوعة واديانهم السماوية ؟ . فانا اقول ليس هناك
اجمل منا .
اجل هرعت العقول من كافة بلدان المعمورة ، ومن العراق الفدرالي الابي القوي القادر، وقالت نعم .. شعبنا بحاجة الى
وحدة الكلمة واللحمة والكيان. واليوم العقول التي عملت وبنت وضحت واجمعت هي خارج الحلبة ونحن بأمس الحاجة
اليها . فمن هذا المنبر ادعو كل المناضلين للالتصاق والعودة بنكران الذات الى طاولة البناء في مجلسنا السورايي.
وذلك عبر دعوة لهم من قبل رئاسة المجلس ودون شروط مسبقة من أي طرف .
لأن الشعب والوطن في الداخل والخارج بحاجة الينا جميعا ، ولازلنا نحن في البداية ونحن بحاجة الى لوبي مرن لشرح
قضيتنا في المحافل الدولية والمحورية وفي الداخل اولا .وبناء المؤسسات يحتاج الى رجال خاضوا تجارب عملية ومؤثرة
على الساحة الكوردستانية والعراقية والخارجية .
فمرحى لقيادتنا الحكيمة المتمثلة في مؤتمر عنكاوة ومرحى في احزابنا المشتركة في المجلس ومرحى في الاحزاب التي هي خارج المجلس و نأمل منها المشاركة وكفانا الويل والقهر واللاتفاق.
فمرحى لشعبنا الابي في الوطن ومرحى لجالياتنا في الخارج ولنتوحد في اعلاء الحق واعلاء شأننا .
السويد / اسكلستونا
2008 /3 /9