يا سيدنا فرج رحو لم تنساك المرأة العراقية يوم عيدها


المحرر موضوع: يا سيدنا فرج رحو لم تنساك المرأة العراقية يوم عيدها  (زيارة 5410 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل alsham3a

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيدتي يا من تملكين كنوز الدنيا كلها بقلبك المتواضع ، لك منا كل الحب والاعتزاز ايتها الام والاخت والابنة .
لك ولأجلكِ يحتفل العالم اجمع تقريباً بعيد المرأة العالمي حيث تقام الاحتفالات والمهرجانات التكريمية لأنجازات المرأة ، ان لهذا العيد دعوه مميزة للتضامن والتعاون والتكامل الاجتماعي لشد وحدة النساء العراقيات بكل اطيافها وقومياتها وقوى التقدم والديمقراطية والحرية والسلام في عراقنا الحبيب .
لقد تحملت المرأة العراقية العبء الاكبر خلال السنين الماضية ولحد الان في تأمين واستمرارية العائلة والمشاركة الدؤوبة في المجتمع ، لم يكن امامها سوى التوجه الى الرب السماوي لينقذهم من المأساة التي حلت بالبلاد والعباد الذين اصبحوا لاحول لهم ولا قوة ، منهم المعذبون داخله ومنهم المهجرون خارجه .
ولهذا اليوم يوم المرأة العالمي كان للسيدة سميرة حنا عربو المرأة المسيحية العراقية التي اختيرت ليكون لها شرف تمثيلها للمرأة العراقية في مدينتها ( weinstadt ) الالمانية في حفل كبير نظمته بلدية المدينة بدعوة واشراف المحافظ السيد اوسفلد الذي قام بافتتاح الحفل بالقاء كلمة ترحيب بالسيدات المشاركات ودعوتهن للمشاركة بالفطور الجماعي .







تضمن الحفل العديد من الفقرات المنوعة التي قامت بتنظيمها مديرة بلدية (weinstadt ) السيدة باير وقد شاركت بعض مديرات المدارس ومديرات المعاهد التعليمية للغة الألمانية .
وللسيدة سميرة حنا ( مدرسة المرحلة المتوسطة في الموصل ) رفيقات مشاركات يمثلن بلدهن ايضاً مثل المانيا تركيا نيجيريا ارتيريا سيريلانكا ........
لم تنسى السيدة سميرة بلدها ولن تنساه بالرغم من حصولها على الجنسية الالمانية لأنها ما زالت تحمل مبادءى وقيم المرأة العراقية وتراثها ، فكانت غايتها الاولى ان تعرف الحضور من هو العراق وكيف كان عبر العصور وكيف اصبح الان بعد الاحتلال ، فبدأت حديثها عن حضارته العريقة واثاره ( الجنائن المعلقة ، بابل ، اور، الزقورة ، طاق كسرى ، الملوية .......) .
وتحدثت عن كنيسة قديمة في نينوى القديمة يعتقد انها كانت معبد للأشوريين او دير ثم على اثار هذه الكنيسة شيد جامع النبي يونس والكثير من الكنائس والاديرة الاخرى التي تحولت الى جوامع او اندثرت .









ولو تعلمون كيف هي الموصل اليوم كلها حزينة ومتألمة فتسائلت احداهن :-
س _ ماسبب حزن المدينة هل هو بسبب الاحتلال ؟ .
ج _ اجابت سميرة ليس هذا فقط لكن في هذه الايام اختطف مطران الكنيسة الكلدانية المطران فرج رحو في الموصل ولازلنا لانعلم اي خبر عنه بالاضافة انه استشهد ثلاثة من مرافقي المطران ، وقرانا المسيحية في الموصل تبكي وتنوح على استشهاد شبابها وتصلي وتدعو الله ان يعود ابينا المطران بسلام الى كنيسته وابنائها .
وهذا الكتاب الذي بين يدي ( الكتاب المقدس ) اعتز به كثيراً لأنه هدية من ابينا المطران فرج رحو .








ثم جاءت صور عن بغداد يوم كان ليلها نهاراً من الصواريخ والقنابل المحاط بها من قبل الامريكان وما فعلوه بالعراق ثم جاءت صورة ساحة الحرية وسط بغداد



وبعدها قامت السيدة سميرة بالقاء نظرة سريعة على وضع المرأة في المجتمع العراقي موضحةً حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها والتضحيات التي قدمتها وتقدمها للمجتمع ، نرى حجم الاجحاف والتجني بحقها كانسانة تشارك بفعالية ونشاط في البناء برغم الظلم الواقع عليها خارج وداخل بيتها ، حيث تضاعفت معاناتها كمواطنة وانسانة بسيطة تشكل شريحتها اكثر من نصف المجتمع العراقي فكانت الضحية الاولى والاساسية  التي لم تسلم فيه الام في المحافظة على اطفالها ولا الطالبة لتكملة دراستها ولا الموظفة لتأدية خدمتها والمعرضة للخطف والاغتصاب والقتل ، والتي عليها ان لاتخرج من بيتها وعليها ملازمته والا .........
بهذه الاحداث عادت قضية حقوق المرأة وحريتها الى الصفر من جديد . لكن المرأة العراقية المناضلة في كل الاوقات والاحداث تبقى قوية فلا تيأس لان الكثير من المصاعب مرت عليها وظلت متماسكة صابرة ومثابرة ، اتمنى ان يأتي ذلك اليوم الذي تفرح به المرأة العراقية لتكون حرة وبعيدة عن اي قيود .








ثم اكملت مسترسلة عن الزي الشعبي الذي ترتديه المرأة المسيحية في القراى وعن اختلاف الازياء بين قرية واخرى وعن بعض العادات والتقاليد في هذه القرى وكيف ان المرأة تساند الرجل في كل شيء .

 





ثم أُكملت بقية فقرات اللقاء لباقي السيدات حيث عرضن بدورهن العادات والتقليد والازياء التي تخص المرأة في بلدانهم ، وبعدها عادت جميع السيدات الى القاعة لتناول الغداء ، وفي الختام كانت هناك هدية لكل سيدة عبارة عن وردة حب واحترام واعتزاز بها في كل المجتمعات والاوقات .                                                                                                                                           













               
                                                                                ايمـان سـالــم ايليـــا
                                                                                شتـوتكـارت/المـانيــا