التطور النفسي في الألف القادمة
تأليف: روبير لنسن
يجيب روبير لنسن، في هذا الكتاب، على الأسئلة الكبرى: من أين أتينا؟ من نحن؟ إلى أين نمضي؟ لا يكتفي المؤلف بعرض وجهة نظره الخاصة، بل يبسط أيضاً وجهات نظر علماء وفلاسفة مرموقين، توطدت صداقته مع بعضهم، استشفوا المجازفة المذهلة التي يقوم بها الوعي الإنساني المتحرر من الضيق والقلق الذي تثيره الأزمات المعاصرة. يخلص روبير لنسن إلى ضرورة تقضي بتحقيق تحوّل نفسي وتطور عقلي في كتابات وبحوث عرفان علماء وحكماء برنستون، ودراسات كارل بونغ في الشعور واللاشعور، واختبارات الفيزيائيين دافيد بوهم وفريتجوف كابرا التي أشارت إلى وجود كل منطو، هو باطن يستمد المظاهر أو الخارج وجوده منه، وبحوث جان شارون التي أقامت الدليل على وجود زمكان نفسي يقابل زمكاناً فيزيقياً، وحكمة كريشنا مورتي المتمثلة في تجاوز حالة التوازن المنشودة في الشعور واللاشعور إلى حقيقة جوهرية، ومعرفة ستيفان لوباسكو وكارلو سواريز التي تركّزت على دراسة الذاكرة الكونية والنظام مقابل المصادقة، واكتشافات العلماء جوزفسون وويفز وغاردنر وسنوستاد، حاملي جائزة نوبل وغيرهم، أمثال بريبرام وهويلر وكوزيرف، ممن أقروا بتحول نفسي وروحي في الوقت الذي تعبر البشرية عتبة الألف القادمة.
روبير لنسن، مؤلف الكتاب، فيلسوف متفائل يعاين التحول القادم، في نطاق النفس والروح والعقل والشعور والعلم، عبر تطور ينتقل فيه الإنسان المحتجز في قوقعة "الأنا" إلى "الكيان" الذي يشير إلى نهاية الأنا والذات، ويؤدي إلى انبثاق فجر الوعي الكوني.
