إيضاح
تشهد كنيسة المشرق الآشورية تطورات داخلية اثر ما تمخض عنه المجمع السنهادوسي الاخير المنعقد في شيكاغو، وأخذت ابعاداً شعبية وردود افعال ومواقف متباينة بين أوساط ابناء الطائفة عموماً. وعليه نود التوضيح بأن حركتنا يؤسفها حصول هكذا تطورات تنعكس سلباً على الطائفة، والوقائع أثبتت انها من عوامل الضعف بين صفوف شعبنا، حيث لا يزال يعاني من آثار إنقسامات حصلت قبل قرون طويلة.
وان حركتنا ومنذ تأسيسها ملتزمة بنهجها السياسي القومي الوطني وعدم الخلط بين عملها ومواقفها السياسية وبين عمل وإختصاصات كنائسنا المتعددة في شؤونها الطائفية ونشاطها الديني الايماني، كما وتقف حركتنا على ذات المسافة من جميع تلك الكنائس والمذاهب وتلتزم بمبدأ عدم التدخل في شؤونها، في الوقت الذي تكن لجميعها الاحترام بإعتبارها فروع كنيسة المشرق العريقة، وبتسمياتها الحالية "الكلدان الكاثوليك، والمشرق الآشورية والشرقية القديمة والسريانية الأرثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية وغيرها".
كما نود ان نؤكد بأن حركتنا أيدت لغة الحوارات بين طوائفنا وتساند كل عمل وجهد لتوحيد صفوف شعبنا بكافة تسمياته وإنتماءاته الطائفية والمناطقية والقبلية وغيرها.
وان حركتنا تفتخر بتميزها عن غيرها كونها تجسد وحدتنا القومية رغم الإنقسامات الطائفية وتعدد الطوائف، كون اعضائها يتوزعون وينتمون الى جميع تلك الطوائف، وكما أن لهم التزامهم في الحركة فهم ملتزمون بإنتمائهم الى كنائسهم وامام مرجعياتهم التي يختارونها.
وفي خضم هذه الأجواء يسعى البعض للتصيد في الماء العكر مستغلاً الظرف للتشويش على حركتنا من خلال زج اسم زوعا في الأمر، وان هذه التشويشات لا تمت الى الواقع بصلة وهو عمل يائس كسابقاته، يأتي في سياق حملة الانتخابات البرلمانية "النيابية" التي يشهدها العراق حالياً والتي ستجري اواسط كانون اول المقبل، وبالتالي يسعون للنيل من قائمة الرافدين "740" التي تدعمها الحركة الديمقراطية الآشورية، تماماً كما حصل في الانتخابات السابقة من خلال بث دعايات مغرضة سرعان ما تبين زيفها.
اننا إذ نعبر عن موقفنا هذا، نهيب بكافة أعضاء ومؤازري حركتنا الالتزام بنهج ومباديء وسياسة حركتنا وعدم الانجرار للمهاترات أو الرد على الدعايات والتشويشات المغرضة التي تصدر عن أبواق الإعلام المعادية لحركتنا الديمقراطية الآشورية سواءاً كانت محلية بائسة أو مدفوعة ومدعومة من قبل من لا تسرهم وحدة شعبنا وتطور وتنامي دور حركتنا. وان قيادة الحركة واعلامها المركزي ملزم بالرد الرسمي واتخاذ المواقف المناسبة تجاهها في الوقت المناسب.
المكتب السياسي
الحركة الديمقراطية الآشورية
بغداد في 15 تشرين الثاني 2005
[/b] [/font] [/size]