الحقيقة لا توجد اية كلمات تستطيع العبير عن ما حصل وما يحصل في ارض الرافدين ... باسم الدين نذبح رجال الدين الابرياء ..ومن سيدنا بولس الذي كان مثالا للتاخي والتعايش بين الاديان ... اتصور ان التتر والمغول لم يفعلوا ولن يفعلوا ما فعل هولاء الذين ذبحوك يا سيدنا وذبحوا قبلك ابونا رغيد وكل الشهداء الذين سقطوا وهم ابرياء ولا ذنب لهم سوئ انهم مسيحييون وثابتون على مسيحيتهم حتى الموت .... لتسكت الاقلام ..واتسقط الكلمات ...في بحر الدم ... والى اين والى متى سيستمر حمام الدم في العراق العظيم...
كان مشهدا رائعا حين هلهلت النسوة في قداس الجنازة الذي اقيم لسيدنا المطران بولس وهم يزفون عريسا جديدا ذكرني بايام حربنا مع ايران وكيف كانوا النسوة يزفون شهداءنا الذين سقطوا وامتزجت دماءهم بدماء اخوانهم المسلمين في ساحات المعارك دفاعا عن ارض الوطن الغالي وها نحن ندفع ثانية ضريبة وطنيتنا .... الراحة الابدية اعطه يا رب ونورك الدائم يشرق عليه وعلى جميع الشهداء ... عاش العراق وستعيش المسيحية الى الابـــــــــــــــــــــــــد في ارض الرافدين ..امين