اهالينا في بغديدا لموقعنا: مطراننا الشهيد ، قلوبنا بكتك دما كما بكتك سماء بغديدا مطرا
يوم حزين يطل على بغديدا و على كل المسيحيين، يوم ليس ككل الايام , يوم حزنت فيه السماء و بكت على فقيدها كما بكى الكثيرين على سيادة المطران بولس فرج رحو .تألم الغديديون على موت الشهداء الثلاثة، شهداء المسيحية وتالموا على فقدان الراعي بولس فرج رحو ... ويصادف اليوم حزن أخر في بغديدا الا وهو تشييع الأخت الماسيرماري ميس هدايا .
كيف لهم ان لايتالموا وهم يفقدون احبتهم على ايدي المجرمين دون وجه حق... افلا يكفي الخطف والتهجيرو الملاحقة و المطاردة و التفجير و التفخيخ الذي طال هذا الشعب المسكين؟ الى متى نبقى نصرخ متألمين من جراحنا ولا احد يهمس باذننا يقول لنا مطمئنا بأنها ستكون هذه أخر الأحزان .
ما هي ردود افعال الشارع الغديدي على هذا الحدث الجلل؟
يقول السيد بسام بيوس لموقعنا: اعزي جميع المسيحيين بهذا المصاب الجلل فكلنا حزننا لفقدان سيادته . لكني اقول لك وباختصار شديد اننا لم يبقى لدينا مكان هنا في العراق بصراحة لقد أهينت كرامة المسيحيين .
أما لؤي جورج يقول إننا كلنا حزينين باستشهاد سيادته جراء هذا العمل الإجرامي الشنيع اعزي جميع المسيحيين و الكنيسة و ادعوهم إلى إنقاذ المسيحيين في العراق لان ظروفهم باتت لا تحتمل وادعوهم للصلاة على روحه الطاهرة و الصلاة من اجل جميع المسيحيين في العراق لكي يساعدهم الرب في محنتهم .
و عبرت الخالة أمينة بكلمات مسيحية صادقة بالدعاء على فاعلي هذه الجريمة بان لا يصادفوا الخير في حياتهم . قد يكون دعاء غريب لكن هذا الذي جاء من قلب امرأة مسيحية لم تتعلم في يوم ان تكره .
و يقول ربيع يوسف : ان هذا اليوم كان حزينا جدا بفقدان مثلث الرحمة سيادة المطران بولس فرج رحو أقدم تعازي الحارة إلى ذويه وللكنيسة المسيحية جمعاء وأضاف ربيع ان مستقبل المسيحيين أصبح غامض للغاية ولا اعرف كيف سينتهي المطاف بنا بهذه العاصفة التي اجتاحت ارض العراق .
ولم يكن في بال فادية اديب انها لن تراه بعد جمعة الآلام الأخيرة له التي كانت في كنيسة الروح القدس و تقول فادية سوف يبقى مطراننا العزيز دوما في قلوبنا التي بكتك دما كما بكتك السماء مطرا و سوف تبقى حاضرا معنا في كنيسته كنيسة الروح القدس الى الابد . وأقدم تعازي الى الشعب المسيحي بأكمله بفقيده العزيز على قلب كل مسيحي مؤمن .
و تضيف انتصار أديب ان لقاءه الأخير مع رعيته كان حين مشى درب الصليب و ها هو ألان قد أكمل دربه . لقد كانت رعيتك فرحة جدا بحضورك بذلك اليوم لكن الأشرار حرمونا منك كما حرمو كنيستك من كلماتك الدافئة لكنك ستبقى معنا الى الابد .