ردود أفعال حول استشهاد
سيادة المثلث الرحمات مار بولص فرج رحو في بغداد
فادي كمال يوسف / عنكاوا كوم / بغداد
بعد أن ورد إلى أسماعنا الخبر الأليم باستشهاد المغفور له مثلث الرحمات مار بولص فرج رحو , أتجه مكتب بغداد نحو عدد من سياسي و أبناء شعبنا ( الكلداني الآشوري السرياني ) و استطلعنا آرائهم و ردود أفعالهم حول هذا الحدث الجلل , فكانت لنا هذه الحوارات :
أولا كان لنا هذا التصريح
من السيدة مارلين اويشا هرمز ( عضو اللجنة المركزية الحركة الديمقراطية الآشورية ) :
بأسم الحركة الديمقراطية الآشورية نستنكر و ندين هذه العملية الجبانة التي أودت بحياة الشهيد مثلث الرحمات مار بولص فرج رحو ( رئيس أساقفة الموصل و توابعها للكلدان ) فالفقيد بالإضافة لكونه رمز من رموز الكنيسة الكلدانية في العراق فقد كان رجل سلام و محبة و رجل حوار و تقارب بين الأديان , فنحن نستنكر و بشدة هذه العمليات التي تحاول النيل من شعبنا ( الكلداني الآشوري السرياني ) و تحاول آن تستهدف الوجود المسيحي في هذه الأرض , و نحب آن نضيف آن شعبنا هو من الشعوب الأصلية على هذه الأرض و هو متمسك بها حتى النهاية و لن تهزه مثل هذه الأعمال الجبانة ,و ها نحن اليوم نقف مع باقي مكونات الشعب العراقي يد واحدة في مواجه العنف و الإرهاب ... كما نوجه بأسم الحركة الديمقراطية الآشورية العزاء إلى نيافة البطريرك الكردينال مار عمانوئل الثالث دلي و إلى السادة الأساقفة الإجلاء و إلى الكهنة الأعزاء و الى الشعب ( الكلداني الآشوري السرياني ) بهذا المصاب الجلل ...
كما أعرب
السيد منير نيسان هيدو ( عضو فرع بغداد / للحزب الوطني الآشوري ) عن شعوره بالحدث قائلاً :
أعزي بداية سيادة الكردينال مار عمانؤيل الثاني دلي البطريرك الكلداني جزيل الاحترام و السادة الأساقفة الكلدان و الكنيسة المسيحية في العراق بمختلف طوائفها بالتعزية لهذا الحدث الجلل استشهاد سيادة مار بولص فرج رحو ( رئيس أساقفة الموصل و توابعها للكلدان الكاثوليك و أضيف آن هذا العمل الإجرامي الغادر لن يزيدنا آلا إصرار على إصرار و أيمان على أيمان لاكمال رسالة المحبة و السلام في هذا البلد الجريح ... و احب آن اكمل فأقول آن هذا العمل الإجرامي لن يزيد شعبنا آلا وحدة و تماسك , كما نطالب الحكومة آن تجد الجناة و تنزل بهم اشد العقوبات لكي لا تتكرر مثل هذه الأعمال الإجرامية ... و يبقى دم الشهيد البار رمزاً لوحدة العراق الحر الديمقراطي ..
كما كان لنا هذه اللقاءات مع عدد من أبناء شعبنا ...
الشاب
فائز عادل ( طالب أكاديمية الفنون الجميلة / 22 عام ) :
في بدء كلامي اردد كلمات سيدنا يسوع المسيح له المجد (من آمن بي و إن مات فسيحيى) أي إن من آمن بربنا يسوع المسيح يعتبر حي و خالد لأنة مات في الخطيئة و قام مع ربنا يسوع المسيح و كذا قال ربنا يسوع المسيح ( لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد بل خافوا من الذي له سلطان أن يهلك الروح و الجسد كليهما ) لذلك اعزي أبناء شعبنا بهذه الكلمات باستشهاد المطران بولص فرج رحو رئيس أساقفة الكلدان في الموصل و ليستخدم الرب دمائنا من اجل نشر رسالتنا المسيحية ... كما احب آن انوه آن دور الحكومة لم يكن بالمستوى المطلوب لا في الموصل و لا حتى هنا في بغداد لان العملية تتكرر دائما هنا آم هناك , لذلك أدعو الحكومة بموقف اشد و اكثر حزماً في مواجهة مثل هذه الأعمال الإجرامية .... و نحن اليوم نشاهد دور ضعيف و غير مجدي للحكومة و ادعوا الحكومة كذلك لأخذ دورها الحقيقي ...
أما
الشاب أيشو بثيو ( العمر 23 سنة ) ( طالب أكاديمية الفنون الجميلة / مرحلة ثانية ) :
نأسف لهذا العمل اللاإنساني ضد علم من أعلام شعبنا ( سيادة المطران مار بولص فرج رحو ) لقد أعمى الشر و الشرير قلوب هؤلاء الظالين عن الحق .. و لكننا نصلي من أجلهم حتى ينعم عليهم الرب يسوع بنعمة الخلاص فهم كما يقول الرب ( لا يدرون ما يفعلون ) ... و لكن هذا العمل لن يوقف رسالة الرب يسوع لان المسيح قال ( سوف تقتلون و تساقون إلى المذابح من اجل أسمي فطوبى لكم ) أي انه قتل من أجل رسالة المسيح و هذه شهادة حقيقية من أجل المسيح فليرقد سلام و بمحبة المسيح .. أمين
آن دور الحكومة هو ضعيف و غير مجدي و لم نجد أي دور حقيقي من قبل الحكومة العراقية لحل هذه الأزمة و نحن نأمل من العالم آن يقف بجانبنا اليوم لحل هذه الأزمة التي يعاني مها هذه الشعب المجروح .. أننا نمر اليوم في أصعب أيامنا و في مفصل تاريخي من حياة شعبنا المسيحي لأننا كما أظن أمام مفترق طرق فيجب آن نجد من يساعدنا اليوم و هو نداء لكل الخيرين بالعالم للوقوف بجانبنا في محنتنا ...
الشاب علي قاسم ( 29 سنة / اعمال حرة ) : آن استشهاد سيادة الأسقف الكلداني اليوم حدث كبير و مهم و هو يدل على حجم حقد الإرهاب الدفين على أبناء الشعب العراقي من مسلمين و مسيحيين , و نحن اليوم اذ نقدم تعازينا الحارة الى أخوتنا المسيحيين نحب آن نذكر ان دماء الشهيد و روحة الطاهرة ستنظم إلى قافلة الشهداء الأبرار من سماحة آية الله العظمى محمد باقر الحكيم و إلى الشهيد البطل عبد الستار آبو ريشة و إلى غيرهم من الشهداء الأبرار الذين ستكون لهم الجنة إنشاء الله ..
و هناك بعض من صرح لنا و لم يذكر اسمائهم :
فتاة ( 23 عام / طالبة كلية ) : ان هذا العمل الجبان لن يزيدنا الا أيمانا و احب ان أضيف ان مثل هذه الأعمال لن تقوى على خلع المسيحية من العراق فالمسيحية هي متجذرة في هذا البلد الأصيل و هي بذار لقرون عدة لن تستطيع و مهما حاول الأشرار آن يقلعوها فهي لن تقلع ... كذلك احب ان انوه ان دور الحكومة لم يكن بالمستوى المطلوب اليوم و يجب على الحكومة العراقية ان تأخذ دورها الحقيقي في معالجة كل الأزمات بصورة اكثر دقة , و ان تأخذ دورها الحقيقي في حماية الأقليات العراقية , كما نطالب المجتمع الدولي ان يجد لنا حل عادل لمأساتنا التي نعيشها في العراق اليوم ..
اما الشاب انس وسام ( مواليد 1986 ) ( أعمال حرة ) فيقول : اكيد بداية أتوجه بالتعزية إلى السيد البطريك و السادة الأساقفة الإجلاء و الكهنة و الشعب المسيحي بمختلف انتمائه و كنائسه , و أقول أولا ان الحكومة يجب آن تأخذ دورها الحقيقي في حماية الأقليات و خصوصا المسيحيين في العراق , كما احب آن أطالب المجتمع الدولي بإيجاد حل عادل لقضية شعبنا المسيحي و ان يخرجنا من عنق الزجاجة الذي وضعنا فية , و احب ان انوه أننا في بغداد نعيش اليوم في أسؤ الظروف من انعدام الأمن و الأمان , كما انا لا استبعد ان تعاد الكرة في بغداد و يحاول المجرمون خطف شخصية مسيحية اخرى للضغط علينا من اجل الخروج من هذا البلد , لذلك أطالب العالم و المجتمع الدولي و الحكومة العراقية بإيجاد حل عادل لقضية شعبنا ..و شكرا لكم ...