تلقت عوائلنا المهجرة في حلب نبأ استشهاد سيادة المطران الجليل رحو بالم و حزن كبيرين لاسيما و ان اكثرهم ينحدرون من كنيسة الموصل .. الكنيسة التي خسرت الكثير في الفترة الاخيرة.. من الشباب والكهنة واخيرا سيادة المطران فرج رحو .. رغم كبر الصدمة لي و للجميع حاولت ان اتحاور مع بعض العوائل التي دفعهتم الحياة الصعبة وعدم الامان لترك بلدهم وهم مُجبرون على ذلك لكي انقل لكم مشاعرهم و ردود افعالهم.
جوليت دانيال / حلب
*عائلة وعد الله بهنام بولص من سكنة الموصل هو احد الاعضاء العاملين في كنيسة الروح القدس س:ما هي مشاعركم تجاه هذا الحدث؟
ج: الاخ وعد الله بهنام
لقد تاثرت كثير لهذا الخبر الاليم فلم نكن نتوقع ستكون النهاية بهذا الاسلوب المؤلم فالمطران الشهيد كان انسان طيب ووديع لم يكن لدية مشاكل مع العالم فهو شخص ابيض .وانا كنت احد تلاميذ سيادة المطران في الدورة اللاهوتية وتعلمت الكثير من المطران وقد جمعتنا اوقات روحية واجتماعية رائعة ..
س:ما هو برأيكم الهدف من هذه الاعمال ضد المسيحيين ؟
ج :الاخت زينة زوجة الاخ وعد
ان الهدف من هذه الاعمال الارهابية التي تحصل ضد المسيحيين هو برائي لاخراج المسيحين من المنطقة.
وختمنا الحديث ان الذين قتلوه اليوم هو شخص اعطى الكثير لبلده وخاصة لمدينه ِ موصل الحبيبة والحزن لاجل سيدنا قليل جدا.
* عائلة المرحوم دانيال يوخنا س:ما هي مشاعركم تجاه هذا الحدث؟
ج:اجابت زوجة المرحوم دانيال
ان مشاعرنا هي لاتوصف لانها مليئة بالحسرة والحزن فهناك شباب في بداية عمرهم فدوا بأنفسهم من اجل الكنيسة وتركوا خلفهم عوائل واطفال وايضا كل يوم نخسر شهيد وبطريقة مؤلمة ولكن مع ذلك لدينا ايمان ورجاء بالله انه سيحول هذه النقمة الى نعمة في حياة المسيحيين.
س:ما هو رأيكم الهدف من هذه الاعمال ضد المسيحيين ؟
ج:اجابت زوجة المرحوم دانيال
بصراحة الهدف هو لزرع الفتنة بين الشعب فانا عمري 70 سنة ولقد حضرتُ الكثير من الاحداث واشهد كنا نعيش التأخي مع الغير مسيحيين لسنين طويلة وكنا اقوياء جدا لاننا متحدين ولكن ؛اليوم نشهد الاعداء يحاولون فك القوة والاتحاد لكي يحققوا ما يبتغون .. كل الذي يحصل في العراق هو من المحتليين وغيره وليس من ابناء بلدنا.
* السيد سمير توما داود
س:ما هي مشاعركم تجاه هذا الحدث؟
ج:
نحن نشعر بالاسى والحزن نحو فقدان سياة المطران فرج رحو واكيد نحن لسنا راضيين لهذا العنف المتزايد في البلد ؟ فالمسيحيين هم الشمعة المنيرة في البلد وليس لهم دخل في كل ما يحدث من العنف في البلد .. فالعراق يعيش اليوم ضعف في البلد وعدم الاستقرار فنحن نعتبر الشهيد مطران فرج رحو هو من شهداء المشرق الذي لطالما بقي يدافع لاخر لحظة في حياته وسط الظروف الصعبة فهو اعطى وبرهن للعالم كله كان انسان عراقيا متمسك بارضهِ ورعيته .
س:ما هو رأيكم الهدف من هذه الاعمال ضد المسيحيين ؟
ج : السيد سمير توما
ان ما يحدث من الاعمال العنف برائي هو لاشعار المسيحيين بالقلق وعدم الثبات في المنطقة وخاصة لان المسيحين يستمدون الامل من الكنيسة .. المسيحيين يعيشون الامان في الكنيسة فقط وعند التفافهم حول الكاهن فعندما تحدث مثل هذه الاحداث المفجعة هذا سيؤدي من ضعف في قوة الاستمرار المسيحيين في المنطقة وبالتالي سيتوجهون نحو الهجرة وترك الارض .. للغرباء والمحتليين
ولكن المسيحون يتحدون الظروف الصعبة باستمرارهم في الكنيسة.. ولن يتراجعوا بالعكس سيزيد ايمانهم بالمسيح الفادي المخلص وبالكنيسة .
*عائلة المرحوم توما شعيا يوسف س:ما هي مشاعركم تجاه هذا الحدث؟
ج: زوجة المرحوم توما
حيث كان لنا وقفة طيبة مع زوجة المرحوم توما فعبرت عن مدى شعورها بالحزن والالم المريرين لانهم قد قضو ايام طويلة وجميلة جدا مع سيادة المطران الشهيد فرج رحو .. حيث كانت عائلة المرحوم توما شعيا من احدى العوائل في رعية كنسية مسكنتا وشهدوا اعمالهِ منذ كان في ايام شبابه حيث كان مبدع في المناولة الاولى للاطفال زارع الفرح والحب ليسوع المسيح وجامع للشبيبة في لقاءات قيمة وهادفة هدفها التوجه للمسيح المخلص .
المطران فرج رحو كان مصدر للحب والامل باعث الحياة اينما كان يكون .. الراحة الابدية اعطيه يارب ونورك الدائم فليشرق عليه
س:ما هو رأيكم الهدف من هذه الاعمال ضد المسيحيين ؟
فكان رئيها هذا ظلم لنا فنحن مسالون ومسامحون لاننا نتبع المسيح ونسير بما علمنا اياه يسو ع المسيح المحبة والغفران والسلام .. هكذا نحن لهذا قلت ظلم لنا لاننا مع تعاليم المسيح سوف لن نستطيع الرد على الشر بالشر لاننا نغفر للذين يظلمون المسيحيين ويشردونهم من بلادهم .
وكان لنا وقفة صغيرة مع احد ابناء عائلة المرحوم توما شعيا الاخ سعد توما فكان تعليقه هو هناك 6 شباب رحلوا والاب رغيد واليوم سيادة المطران بهذه الفترة الصغير هذا من غير هناك الكثير من الكهنة الاخرين الذين قتلو واخطفو.. فماذا يريدون الاعداء ؟؟ هل يريدون ان يقضوا على المسيحية في العراق ؟؟ ام ينتظرون منا الرد بالشر والدماء ؟؟ عليهم ان يفهموا نحن لسنا كذلك فشعارنا هو (احبوا اعدائكم ) هذا ما زرعه فينا يسوع المسيح .
*عائلة ابو سيف السؤال الاول : ماهى مشاعركم اتجاة هذا الحدث؟
ج: هى أحدى العائلات التى عاشت وتأهلت فى مدينة الموصل بالعراق وكان ردها مايلى:
المطران( فرج رحو ) هو الأب الروحى الذى أعطانى المناولة الأولى وذلك عــام 1983 فى كنيسة ماربولس
لقد سمعت خبر وفاته واستشهاده فى ألم وحزن عميقين حيث انه لم يكن الأب الروحى للعائلة فقط؛ بل كان هو الأخ والأب والصديق لكل أفراد العائلة ؛ وأننى أتذكره جيداً وأنا صغيراً عند مجيئه لمنزل العائلة بأبتسامته فكان يضفى علينا بالفرح والبهجة
س:ما هو رأيكم الهدف من هذه الاعمال ضد المسيحيين ؟
كان الجواب عن السؤال الثانى ؛ من والد ووالدة سيف بنفس المعنى
وهو لزرع الفتنة الطائفية بين الشعب العراقى الذى شهد ولعصور طويلة معنى التأخى بين جميع فئات الشعب.
احد شباب كنيسة الموصل مارافرام نشأت سالم
لقد تاثرت كثير كنت احد تلاميذ سيادة المطران والقد رسمتُ على يدهِ شماسا وهو صاحب فضل علي ، وانا برائي ان كل الذي يحدث اليوم هو لاخراج امسيحين من البلد وانهاء الراسلة المسيحية .