Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
14:35 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  المعذرة ! فراس كان مسؤوليتنا أيضاً ..
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: المعذرة ! فراس كان مسؤوليتنا أيضاً ..  (شوهد 395 مرات)
Adib Isho
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 9


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:06 16/11/2005 »

                                                  المعذرة ! فراس كان مسؤوليتنا أيضاً ..




أديب إيشو






آلمني كما بقية أبناء شعبي الآشوري خبر مقتل الشاب هاني فراس في ظروف غامضة لا تبعث على الارتياح سيما و انها

حدثت في بلد لا تشوب سجله في مجال حقوق الانسان أي شائبة . و قد دفعتني حيثيات القضية لأن أتساءل و بعد عبارات

العزاء و المواساة ـ التي أصابها الإعياء لكثرة تداولها في قواميسنا الحياتية ـ ضحية من هو هذا الشاب ؟ و هل هي قضية

شخصية لا أكثر ، يمكن أن تحدث مع أي انسان و في أي بلد بغض النظر عن انتمائه و هويته ؟ خصوصاً اننا بدأنا ندخل

و بامتياز / شئنا أم أبينا / في عالم مجنون تشحنه و تجره ثقافة الفوضى إلى ركب العصور القديمة .


قد نتفق و نختلف في أبعاد و حيثيات هذه القضية و خصوصاً ان أعصاب الجميع باتت مرهقة و حالة الإحتقان التي يعيشها

الشعب الآشوري بمختلف انتماءاته وصلت إلى مرحلة أقل ما يمكن أن يُقال عنها انها { مَرَضية } . و يكفي إلقاء نظرة

على المشهد الآشوري بكل مفاصله ، حتى ندرك أننا بحاجة إلى أشواط طويلة لعقلنة خطابنا العام و آلياته العقيمة .

إذاً دعونا نتساءل بهدوء :  ضحية من هو هذا الشاب ؟

هاجر هذا الشاب من بلاد تيقّن و هو شاب من ان لعنة / مصطلح الأقلية / سيلاحقه من المهد إلى اللحد ، و ازداد يقينه و

اصراره بعد ان جاءته الأخبار من بلاد المهجر بأن الكرامة التي لطالما بحث عنها في أرضه و أرض أجداده ، سيجدها

في بلاد لم يطأ أرضها الانبياء و لا ادعى شعب من شعوبها بأنه خير أمة و لا ادعى آخر بأنه شعب الله .

هاجر من بلاد لدي عنها من الأخبار اثنين و بشهادة أهلها ، أحدهما فضيحة و الآخر شبه فضيحة ، لكن جرائم الشرف تقع

لسبب آخر ، كأن تستمع فتاة لدقات قلبها و تعشق من تريد ! . أما أبطال هذه الجرائم فقد فاتهم قراءة هذه الأخبار . لماذا ؟

إليكم الأخبار :

ـ يقول تقرير التنمية العربية للعام 2002 ان مجموع الكتب التي تُرجمت إلى العربية خلال 12 قرناً من الزمن يكاد يوازي

ما تترجم اسبانيا " أقل دول اوروبا / الغربية / تقدماً " في خلال عام واحد ! .

ـ تقول المنظمة العربية للثقافة و العلوم ان عدد الأميين في العالم العربي سيصل إلى 70 مليون شخص خلال سنة 2005  !

الحديث هنا يشمل أمية القراءة و الكتابة [ للتنبيه فقط ] .


حمل فراس كتابه المقدس و هجر أرض الأنبياء قائلاً : لا كرامة لإنسان في وطنه . وقع في دفتر الإغتراب :

لسنا بأنبياء و زمن المعجزات قد ولى . كنتم السابقون و نحن اللاحقون .



ماذا حدث بعدها ، و لماذا ضاعت حياته بين هذا الكم الهائل من دساتير حقوق الانسان ؟

أين كانت المنظمات الإنسانية ؟ هكذا تساءل الجميع و هو سؤال مشروع . لكن ليعذرني جميع من تساءل ، فلدي تساؤل

مشروع أيضاً و إجابة قد تفتح و تُقلب المواجع أكثر مما هي ......

من المفروض ان هذا الشاب هو مسؤولية المنظمات الآشورية المنتشرة في أوروبا ، و حتى إذا ما كانت هناك جهود

شخصية قد بُذلت في هذا السياق ، فإن هذا لا يلغي و لا يمنع من التساؤل و بشفافية :

لماذا يدفع الشعب الآشوري الثمن مرتين ؟

المرة الأولى بهجرته من موطنه بعد ان يأس سواء من سياسات جيران الرضى أو من سياسات الأحزاب و المنظمات

الناطقة باسمه .

المرة الثانية في بلاد الاغتراب حيث فرضت المنظمات الناطقة باسمه غربة من نوع آخر بتخليها عن واجباتها الأساسية

بمتابعة أخبار الجالية الآشورية و خصوصاً الوافدين الجدد ، بل بقيت و بكل أسف أسيرة المناخات الضيقة التي حملتها

معها بلا زيادة أو نقصان . و هي لم تستفد على الإطلاق من هامش الحرية المتوفر في المهجر و لهذا السبب نجد ان الفكر

السياسي الآشوري لم يتمكن من الإرتقاء بنفسه رغم كثرة التجارب و الأخطاء و التي ألبستهُ في النهاية ثوباً ممزقاً ضعيفاً

مرناً في تعامله مع الآخر و متخشباً و صلباً مع ذاته .



اليوم لا تكاد تخلو التصريحات من كلمة عقبات . و أي كان السؤال الموجه لمسؤول ما أو جهة معينة ، فإن الجواب سيأتيك

على الشكل التالي : نحاول تذليل العقبات قدر الأمكان ! و لهنري فورد جملة معبرة بهذا الشأن إذ يقول : " العقبات هي تلك

الأشياء المخيفة التي تراها عندما تبتعد عيناك عن الهدف " .

الخطاب الآشوري و بمختلف توجهاته ابتعد و منذ وقت طويل عن الهدف .. عن الانسان الآشوري الفاقد لمشروع واضح

المعالم يكون حماية و ضمانة له في أوقات الأزمات ، و هل هناك أكثر من هكذا أزمة ؟و ليعذرني جميع المتفائلين بمستقبل

مشرق للمنطقة التي يسكنها الآشوريين : العراق / سورية / ايران / تركيا / لبنان . فهي دخلت في مشروع زلزال تقوده

إدارة محافظة لن تتراجع قيد أنملة عن تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد و الذي يحمل ضمنه مشاريع متعددة تبقى رهناً

لتطور و مجرى الأحداث و هذا ما يفسر قول البعض و من داخل الولايات المتحدة نفسها بأن كل السيناريوهات واردة و كل

الاحتمالات مفتوحة .



و يُقال أول الغيث قطرة ، و قطرات المرحلة العراقية و بكل ديمقراطيتها لم تبشر حتى الآن  سوى بذات الموال القديم

[أكثرية و أقلية ] .
و حتى في سورية التي تأنّ تحت الضغوط الأمريكية ، فقد جاءنا الغيث ملوثاً بعض الشيء ، فها هي المعارضة السورية

تكشف بعض من أوراقها في بياناتها و اجتهاداتها الأخيرة ، حيث قرأنا و ذُهلنا بمسودة دستور اقترحها المعارض النشط

مأمون البني و فيها يعود إلى ذات النغمة [ أكثرية و أقلية ] و التي تعكس ازمة ثقافة تعيشها المنطقة برمتها . و عندما نقرأ

تصريحاً آخر لرياض الترك الزعيم الشيوعي الذي أمضى قرابة 20 عاماً في السجون من أجل مواقفه و مبادئه ، يحق لنا

ان نقول يالها من أزمة ! التصريح يقول : " الاخوان المسلمون هم أكثر التنطيمات السورية تنوراً ! " نوّرونا و ضعوا

اسماً لهذه الأزمة ؟!.



ان وقف نزيف الهجرة في هذه الفوضى ـ القديمة الجديدة ـ يبدو ضرباً من المستحيل ، غير متناسين الأخطاء و الهفوات

الأمريكية و التي تزيد من الهستيريا الدينية و نتائجها المدمرة و لا سيما على الطرف الأضعف أي / الأقلية / . و المزيد من

اللامبالاة  من قبلنا في التعامل مع المستجدات و الأحداث المتسارعة سيجعلنا نستخدم قواميس العزاء و المواساة لا أكثر .






ألم يحن الوقت ؟

بين الحين و الآخر تصدر من بعض الأحزاب و العاملين في الشأن القومي مبادرات تستحق المناقشة و التفكير .

حزب شورايا و في إحدى دورياته التي يصدرها تحت اسم * رأينا * و تحديداً في العام الماضي طرح موضوعاً غاية في

الأهمية و قد حمل عنوان : ألم يحن الوقت لقيام حكومة آشورية في المنفى ؟

و بغض النظر عن الآلية المقترحة لتفعيل هكذا مبادرة ، فإنها و بكل المقاييس تعكس رؤية سليمة و صحيحة للعمل القومي

المشترك . و المطلوب من كافة القوى الآشورية أخذها على محمل الجد و دعمها لما لها من انعكاسات ايجابية في الساحة

الآشورية .

ان قيام هكذا حكومة سيعطي بعداً دولياً للقضية الآشورية المنسية في خزائن الامم المتحدة ، و سيعطي زخماً قوياً لأبناء

الشعب الآشوري في المهجر و سنداً قوياً للمتواجدين في أوطانهم . أما تجاوز الأزمات و لا سيما المفتعلة منها فستكون

بالتأكيد إحدى مهام هذه الحكومة و إذا ما ضمت جميع  أطيافنا ، فستكون مهمة غير عسيرة .




من حق الجميع ان يسأل : أين كانت المنظمات الانسانية ، لكن قبل هذا لنسأل أنفسنا : ماالذي قدمته منظماتنا لفراس و غيره

وهم في مجاهل الطرقات باحثين عن متنفس يبرزون فيه هويتهم التي هُمشت و بيد ذوي القربى أولاً ؟ . و الذي يعرف

المنظمات الانسانية المنتشرة في أوروبا و في العالم ، يدرك ان أغلبها يعمل وفق توجهات معينة . و هي غالباً ما تكون

ممولة من قبل بعض الجماعات الدينية الثرية و المتحكمة في الخطوط العريضة لسياسات تلك المنظمات . و هي نادراً ما

تقدم يد العون في / المسائل الحرجة / إلا إذا كان الشخص المعني قد خرج حتى من ثيابه و ركب إحدى موجاتهم الدينية ، و

نال رضى محافلهم ! .

ثوب فراس كان الآشورية . و ضياعه كان مسؤوليتنا جميعاً ، و جميعنا مطالب الآن بإنقاذ البقية و بالأخص أولئك الذين

يهاجرون بشكل غير شرعي حيث ترفضهم أغلب المجتمعات ، لتبدأ بعدها رحلة من المعاناة و الألم ، تنتهي إما حزينة

كما انتهت حياة هذا الشاب " و للموت أكثر من شكل " أو تنتهي بانضمام الكثير لمجموعات و مؤسسات غريبة عن هويتنا

و ثقافتنا و تلك مصيبة أخرى .


أما تعبتم من الحزن و المواساة و من هذه اللعبة و قوانينها ؟!

 متى نسمي الأمور بأسمائها و نلتفت لمشاكلنا الحقيقية ؟ أم ان مقتل شاب لا يساوي في حساباتنا السياسية الشيء الكثير ؟

المعذرة ! لا زلت أعتقد ان فراس كان مسؤوليتنا بالدرجة الأولى مهما كانت أسباب رحيله و ضياعه .























تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.056 ثانية مستخدما 21 استفسار.