طوبى لأنقياء القلوب لأنهم يشاهدون الله
ساهر أدوار بطي / خاص لعنكاوة كوم
الجمعة 14 / 3 / 2008ببالغ الأسى واللوعة والحزن الشديد أقيمت صلوات القداس اليوم الأول لوفاة المثلث الرحمة الشهيد المطران مار
بولس فرج رحو رئيس أساقفة الموصل للكلدان .
في قداس مهيب أقيم في كنيسة العذراء الناصرية – الصويفية – في العاصمة الأردنية عمان ترأسه سيادة المطران
سليم الصائغ مطران اللاتين وشاركه في بالقداس ممثل السفير البابوي في الأردن المونسنيور
ماتيو دي موري وحضرة الأب
ريمون جوزيف موصللي راعي الكنيسة الكلدانية في الأردن ولفيف من الكهنة .
بحضور الراهبات وذوي الفقيد من ال رحو كل من شقيق المطران السيد
سلام مجيد رحو وأبن عمه الدكتور
غازي أبراهيم رحو وأخيه خليل أبراهيم رحو وعائلاتهم وسعادة سفير جمهورية العراق لدى الأردن الأستاذ
سعد جاسم الحياني .وفي بداية القداس القى حضرة الأب
ريمون كلمة موجزة عن حياة الفقيد الغالي وقدم التعازي الى غبطة أبينا البطريرك
مار عمانؤيل الثالث دلي والمصف الأسقفي الكلداني ولجميع الأباء الكهنة والرهبان والراهبات ولذوي الفقيد كل من أخيه وأولاد عمه وال رحو جميعآ والى أبرشية الموصل .
وقد القى صاحب السيادة المطران
سليم الصائغ عظة القداس مشددآ فيها على عيش الأخوة والتسامح مابين الشعب العراقي في هذه المحنة الصعبة طالبآ من الله الرحمة لنفس الفقيد المرحوم المطران مار
بولس فرج رحو ومعزيآ بأسم البطريركية اللاتينية .
وفي نهاية القداس توجه الجميع الى قاعة الكنيسة لتقديم واجب العزاء والمواسات للمرحوم الشهيد مار بولس فرج رحو وكان من بين الحاضرين المعزين سعادة سفير جمهورية لبنان في الأردن وسيادة المطران
بولس الصياح مطران أبرشية الكنيسة المارونية في حيفا والأراضي المقدسة والأردن .
ملاحظة : سيكون قداس الثالث والسابع يوم الأحد القادم المصادف 16 / 3 / 2008 الساعة الحاديةعشر والنصف صباحآ في كنيسة العذراء الناصرية – الصويفية – عمان .ردود المواطنين ورجال الدين والساسة
خاص لعنكاوة كوم في البداية كان لنا وقفة قصيرة مسجلة صوتيآ مع السفير العراقي سعد جاسم الحياني واليكم نص كلامه المسجل :س : سعادة السفير ماهو ردكم حول أستشهاد المطران بولس فرج رحو بهذه الطريقة البشعة ؟ ج: اولآ لأنه عراقي قبل كل شيء وكذلك لأنه يمثل رمز كبير من رموز التألف والتأخي بين المسيحين والمسلمين .
فالأرهاب كل شي جيد في المجتمع العراقي يحاول أن يدمره ولكن هذا العمل الجبان الذي قاموا به هو بداية لنهاية هذه الأعمال لأنه فشلوا بدأو يعملون هذه الأعمال الجبانة .
وأنا جئت اليوم معزيآ بأسم السيد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والحكومة العراقية وللعراقيين عامة في الأردن والمسيحيين بشكل خاص وأسكنه الله فسيح جناته فالله يرحمه برحمته وهو شهيد العراق .
شكرآ لكم سعادة السفير .
والتقيت برجل دين مسلم كان حاضر مراسيم التعازي واليكم نص التسجيل الصوتي :
س: الشيخ حسين المؤيد ماهو تعليقكم حول هذه الفاجعة بأستشهاد المطران بولس فرج رحو ؟ج : حقيقة هذه عملية أجرامية مدانة بكل المعايير الدينية والأنسانية وهذه العملية أذ تستهدف شخصية تدعو الى التسامح وتعمل على تحقيق السلم الأهلي فأنها تستهدف هذه المعاني النبيلة وهي محاولات يائسة وفاشلة لضرب الوحدة الوطنية العراقية ولكن هذه الوحدة أعمق وأقوى بكثير مما يتصوره أعدائها .
وبعدها التقيت بشقيق المطران السيد سلام مجيد رحو :
س: ماهو رد فعلكم عندما سمعتم خبر أستشهاد شقيقكم المطران بولس رحو؟ ج: في البداية أشكر فضائية عشتار وبقية القنوات الفضائية وموقع عينكاوة كوم التي شاركت بتغطية حدث مثلث الرحمات المطران رحو من يوم أختطافه ليوم أستشهاده وتشيع جثمانه الطاهر الى مثواه الأخير .
كنا متوقعين لهذا الحدث لأنه مختطفيه عصابة ضد الأديان السماوية وضد الشعب العراقي ورموزه بالخصوص ونسأل الباري عز وجل أن يبعد الجميع عن هذه المصائب وندعوا الى العراق الوحدة والسلام وشعاري يكون العراق أولآ لاتفرقة بين الأديان كلنا أبناء رب واحد .
س: هل تلقيتم أي أتصال شخصي من الخاطفين أو سمعتم صوته بصفتكم أحد الأشخاص المقربين اليه ؟ج : لم نتلقى أي أتصال ولا سماع صوته وانا بدوري أحمل السلطات الأمنية في الموصل المسؤلية لما حدث حيث أطلقت مئات الرصاصات على موكبه وقتل ثلاثة من مرافقيه ولم يحضر أي شرطي ولا جهة أمنية عند سماع أطلاقات الرصاص .
س : هل لديكم تفاصيل كاملة عن جثمان الشهيد المطران رحو ؟لاتوجد تفاصيل كاملة حول جثمانه الطاهر أين وجد بالظبط وكيف كان جثمانه ونتظر الجواب من الأشخاص اللذين أخرجوه من القبر المدفون فيه .
وفي نهايه اللقاء أعرب شقيقه أن أغتيال المطران هو أطفاء لشمعة المحبة والسلام والتي كانت تنور درب أبناء شعبنا كافة بدون تفرقة وندعوا من الله تعالى أن ينتقم من كافة المجرمين والأوغاد الذين يخطفون ويقتلون أبناء شعبنا ورموزه .
وقال الدكتور غازي أبراهيم رحو أستاذ جامعة الشرق الأوسط للدراسات العليا عمان الأردن :أننا لم نتلقى أي اتصال شخصي ولكن الأتصال كان مباشر مع لجنة الكنيسة التي كلفها سيادة الكاردينال عمانؤيل دلي للتفاوض مع هذه الزمرة ولايوجد اي أتصال شخصي ولا سماع صوته وكما ظهر في اليوم الأول والثاني بعد خطفه محاولاتهم بعدم السماح لنا ككنيسة أولآ وكعائلة ثانية التحدث اليه والحقيقة أنه شعرنا عدم الأتصال وسماع صوته نشعر انه هناك شيء غامض ومخفي غير مريح وكان شعورنا في محله عندما تبلغنا نبأ أستشهاده يوم الخميس الماضي علمآ انه أفاضة روحه الطاهرة الى باريها في بداية أيام أختطافه .
السيد صفاء توزي مهندس معماري :ماهو ردكم حول حادث أستشهاد المطران بولس فرج رحو ؟برأي الشخصي الحادث غريب من نوعه ولايقصد أضطهاد المسيحين أعتقد أنه توجد جهات معنية وراء هذا الحادث وتحليلي الشخصي تم أختطاف المطران عصر يوم الجمعة المصادف 29 / 2 / 2008 بأستعمال أطلاقات نارية كثيفة وكانت الشوارع مليئة بالناس المارة هذه من جهة ومن جهة أخرى كيف تم نقل جثمانه الطاهر وعبور السيطرات الأمنية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وموضحآ كلامه بأن لو كان الهدف مادي لكان أطلقوا سراحه كما فعلوا بالمطران جرجس القس موسى أنهم يقصدوه شخصآ لأنه رجل يدعو للمحبة والسلام والتأخي بين الأسلام والمسيحين وكافة الطوائف الأخرى .
عائلة الدكتورة فريال من قرية الداؤدية : س: كيف تلقيتم خبر أستشهاد المطران بولس فرج رحو وماهو ردكم ؟ ج : تلقينا الخبر بحزن شديد ونتألم على الناس الموجودين في العراق الجريح وخصوصآ الكنيسة وكهنتها وشمامسة وأبناء شعبنا كافة .
ونستنكر بشدة كل أعمال الأرهاب التي تحصل بالعراق وبالخصوص على شعبنا المسيحي ونحتاج قوة ساندة لحماية المسيحين بصورة خاصة والعراقيين بصورة عامة وشكرآ لكم .
السيد ظافر نجم أبلحد 32 عام مهنته مصور :ماهو ردكم حول خبر أستشهاد المطران بولس فرج رحو ؟ في البداية نعزي صاحب الغبطة الكاردينال مارعمانؤيل الثالث دلي وأقارب المرحوم المطران فرج رحو المتواجدين في العراق والأردن وكافة المسيحيين العراقيين دون أستثناء وهو فعل جبان يستهدف رموز شعبنا المسيحي وخاصة المطران بولس فرج رحو هو رمز المحبة والسلام والتأخي بين مكونات الشعب العراقي وخسارته ليست للمسيحيين فقط ولكن خسارة أكبر لكافة مكونات الشعب العراقي لأنه كان رمز القيم النبيلة والعريقة والأصيلة وشكرآ .