في سيدني قداس ألهي على نيـة الـمطران مـار بولس فرج رحـو
الفرات خاص:في مساء يوم الجمعة الموافق 7/ 3 / 2008 و في كاتدرائية مار توما للكلدان أقام سيادة المطران مار جبرائيل كساب مطران طائفة الكلدان في عموم أستراليا و نيوزيلندا قداس ألهي على نية المطران مار بولس فرج رحو مطران الكلدان في الموصل الذي تم اختطافه من قبل منظمة ارهابية و على راحة نفس الشهداء الثلاثة رامي وفارس وسمير الذين سقطوا بنيران الغدرو الذين كانوا يرافقون سيادة المطران ماربولس فرج رحو, هذا وقد حضر القداس الاحتفالي هذا حشد من رجال الدين المسيحي كما حضره بعض من رجال الدين الاسلامي وكذلك حضره مجموعة من رجال الدين عن الطائفة المندائية وجمع غفير من المؤمنين الذين غصت بهم الكنيسة تضامناً لأجل اطلاق سراح سيادته 0 وفيما يلي نص كلمة المطران جبرائل كساب
لم ولن نجتمع هنا لندين احداً أو نحاسب أحداً .. اجتمعنا لنصلي من أجل شباب سقطوا شهداء لقيامهم بواجبهم الديني أتجاه الله .
اجتمعنا لنصلي من أجل أخوة لما في الرب هم في محنة.
اجتمعنا لنصلي من أجل وطن عصرته المشاكل ( بكل أنواعها) عصراً فجرى دمه وسالت دموعه وتعالت أغاثته ولا من مغيث أو مستجيب ..
لم نجتمع لنسأل ونبحث عن القاتل لكي نكيل له الصاع صاعين لا لأن العنف والارهاب والقتل والانتقام والاخذ بالثأر ليست من شيمة المسيحي وغير مقبولة في الدين المسيحي .
بل اجتمعنا لنتضامن ونشد الأيدي ونقدم التعازي ، لأهل الشهداء فقط .. للوطن الجريح .. والبلد المسلوب الحرية والسيادة وألامن والأمان .
أجمعنا اليوم هنا لنقول بأعلى صوتنا لا للارهاب ..
لا للغصب الديني ... لا للطائفية البغيضة .. لا للقتل على الهوية ..
لم نجتمع لنرثي شباباً سقطوا بسلاح الاثم .. بل لنرثي مبادئ دينية أستغلت أبشع استغلال للوصول الى غايات مريضة .. بمرض أصحابها .
اجتمعنا لا نعزي أهل الشهداء المغدور بهم بل أيضاً لنعزي شعب العراق الذي غدر به الاخرون .
أكيد اجتمعنا لنصلي ونطالب باطلاق سراح المطران بولس فرج رحو رئيس اساقفة الموصل ، ولكن ايضاً في نفس الوقت لنطالب باطلاق حرية العراقيين والعراق البلد الذي عاش المسيحيون والمسلمون والصابئة مئات السنين جنبا الى جنب في الوئام والمحبة وحرية ممارسة الشعائر الدينية ..
اجتمعنا لا لنطالب بتوفير الدواء للمرضى بل لننادي ونقول : اوقفوا قتل العراقيين ـ أوقفوا تدمير العراق أو قفوا تشريد العراقيين .
أوقفوا طرد العراقيين من بيوتهم .
أخيرا أقول اجتمعنا لا لنبكي شباباً قتلوا يوم الجمعة الماضية و لا أيضاً الذين سبقوهم و لا للقس الفاضل رغيد كني ورفاقه الشمامسة الثلاثة ، بل بالأكثر لنطالب باحقاق الحق والعدالة والمساوات في بلد ضاعت فيه كثيراً الحقيقة .
فنرفع الأكف والأيدي ولنصلي قائلين : اللهم أرحم العراق والعراقيين ، اللهم أحفظ العراق والعراقيين .
اللهم بارك العراق والعراقيين ، اللهم أجعل السلام والأمن والاستقرار في العراق .
أنك السميع المجيب
آمين
www.ankawa.com/malka1/zxxz/1.pdfwww.ankawa.com/malka1/zxxz/2.pdf



