دعوات من مسيحيي العراق للدفاع عن النفس


المحرر موضوع: دعوات من مسيحيي العراق للدفاع عن النفس  (زيارة 34902 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسكندر بيقاشا

  • ادارة الموقع
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


دعوات من مسيحيي العراق للدفاع عن النفس

اسكندر بيقاشاـ ستوكهولم

بعد خطف المرحوم المطران  بولص فرج رحو يشعر المسيحيون بخيبة امل كبيرة من امكانية التأثير على عقلية المتطرفين الدينيين وفي ادخال الشفقة والرحمة في قلوب اناس لا نستطيع من افعالهم ان نطلق عليهم بشرا. فقد ملأ رجال الدين والسياسيون المسيحيون صفحات الجرائد وشاشات التلفاز ومواقع الانترنيت بالدعوات والتوسلات من اجل الرحمة بابناء هذه  الديانة المسالمة وعدم الاعتداء عليهم بالخطف والقتل والتفجير لكن دون جدوى.

 وبعد الكثير من االقاءات والطلبات الى الحكومة العراقية ورئاسة الجمهورية من اجل حماية الكنائس ورجال الدين من اعتداءات وتفجيرات من تسوء له نفسه تبين انهم اما لا يستطيعون او لا يريدون ليس في القبض على القتلة فحسب بل حتى الكشف عن الجهات التي تقوم بها.

ثم عقد البعض الامل على المقاومة " الشريفة" والتي تتبجح ليل نهار بالدفاع عن الشعب العراقي بكل اطيافه وقد وجدوا ان هذه المقاومة هي او احدى فصائلها " الغير شريفة" تقف وراء بعض ان لم تكن جميع هذه الاعتداءات.

وبعد ان تبرأ المسيحيون من تصرفات المحتل الامريكي وادانوا الرسوم الكاريكاتيرية وغيرها من الحجج التى اتخذها المعتدون في السابق سببا للاعتداء عليهم وجدوا ان هؤلاء الاشرار يفرضون شروطا وضرائب جديدة ويتففنون في ايجاد الحجج كي يقتلوا ابنائهم ويفجروا كنائسهم.

بعد كل هذه النداءات والاستغاثات والتوسلات  الى الحكومة والعشائر و"المقاومة" ورجال الدين المسلمين وجد المسيحيون ان لا احد منهم يعمل بجد واخلاص للدفاع عنهم او لكشف االفاعلين ومعاقبتهم.

 والان بدأ المسيحيون يتساءلون بجد, ما العمل اذن للبقاء في بلدنا آمنين؟

ولاول مرة تنطلق دعوات من ضمن المسيحيين العراقيين تدعو الى حمل السلاح والدفاع عن آخر معقل لهم الا وهو سهل نينوى حيث تتواجد بلدات وقرى  الكلدان السريان الاشوريين بكثافة.

فقد دعا  السيد سولاقا بولص في مقال نشر في موقع عنكاوا كوم قبل عدة ايام من الاحزاب والمنظمات وكل ابناء السورايي,كما سماهم,  للتطوع في أجهزة الشرطة والجيش والصحوات ردا على خطف وقتل رجال الدين المسيحيين.

وكان قبل ذلك قد دعا الكاتب والسياسى بينخس القس هرمز في مقال بعنوان "الشعب الذي لا يستطيع الدفاع عن نفسه لا يوجد من يدافع عنه !" المسيحيين الى المطالبة من الحكومة المركزية وحكومة الأقليم بأيلاء الأهتمام وتقديم الدعم لأنشاء الجناح العسكري الخاص بالشعب ( الكلداني السرياني الأشوري) تيمنا بالطوائف والقوميات الاخرى التي لها مليشياتها التي تحميها حسب تعبير الكاتب.

وكانت جريدة كريستيان ساينس مونيتور قد التقت احد القساوسة الموجودين في شمال العراق والذي كان معه مسدس لحماية نفسه ونقلت عنه قوله "علينا ان نكون جميعا جنودا للدفاع عن شعبنا". في الاطار الديني ايضا حيث كنت قبل عشرة ايام في كنيسة مار يوحنا في سودرتاليـا ـ السويد لانارة الشموع من اجل الافراج عن المطران المرحوم بولس فرج رحو سأل رجل وقور كبير في السن بعدما استمع طويلا الى كلام المطارنة والقساوسة الموجودون عن التسامح ومحبة الاعداء فقال: الا يكفي ما جرى لنا لحد الان ايها السادة لنستمر في القول من ضربك على خدك الايمن فدر له الايسر؟ سؤال لم تكن الاجابة المسيحية التقليدية على هذا السؤال تستطيع ان تكون قوية في الاقناع تلك اللحظة.

هذا وكان الكاتب موشى داوود قد قال لي قبل مدة انه في حالة اشتداد الهجمات على شعبنا في سهل نينوى فان على العراقيين الموجودين في الخارج العودة الى بلدهم للدفاع عن شعبهم في سهل نينوى واقترح ان يكون ذلك لمدة محددة ويتناوب على ذلك المسيحيون العراقيون المقيمون خارج العراق.

من كل ما تقدم فانه يبدو ان المسيحيين قد ضاقت بهم السبل وفقدوا الثقة بالقوى العراقية كانت في الحكم ام في المعارضة باشكالها السلمية والمسلحة. ويمكن اعتبار هذه الدعوات دليلا آخر عن مقدار القلق والخوف والشعور بالخيبة الذي يسري بين  المسيحيين العراقيين.

لكن السؤال هو:
هل استنفذت كل الطرق السلمية؟
وهل تكفي قدرات المسيحيين للدفاع عن انفسهم ام ان عليهم الاستعانة بقوى اخرى في المنطقة؟
وهل من الافضل طلب الحماية من الامم المتحدة بعد ان اثبت عجز الحكومة المركزية في حمايتهم.؟
اليس من غير المعقول مطالبة مسلمي الموصل بالحماية بينما انهم لا يستطيعون حماية انفسهم؟
اليس الدفاع عن النفس حق مشروع وان انقاذ الارواح واجب انساني .فلماذا نتخوف من القيام بذلك؟
هل هنالك مقترحات عملية "اركز على عملية" اخرى لحماية شعبنا في العراق عموما وسهل نينوى على وجه الخصوص؟

2008-03-15





غير متصل leonore

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا عاب فوك يااخي العزيز
اقول لك ولك الغيورين علىالشعب العضيم حان الوقت لنحمي انفسنا واولادنا منالكافرينن الحاقدين علا رساله سيدنا يسوع المسح دام قلمكم ايها الاخوه


غير متصل Par5a

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 58
    • مشاهدة الملف الشخصي
كلام جميل يا اخي العزيز اليوم ملئناالجرائد والتلفاز وصفحات الانترنيت باللاستنكار والشجب وغدا سوف نملئها بصور حفلاتنا الصاخبة وبمناسبة اعياد القيامة... من لا يضحي بحفلة لا يمكن ان يضحي بروحه... كفتا الميزان غير متساوية بين ابناء شعبنا في الخارج وفي الداخل الوطن وعند تعادل الكفتان فقط في ذلك الوقت نستطيع ان نتكلم عن الدفاع عن النفس.


غير متصل SuperDodo

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 41
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اضم صوتي لصوتك ايها الكاتب المحترم
صحيح ان المسيح اوصانا ان نرد الوجه الاخر ولكن لم يقل لنا ماذا نعمل اذا كانت هناك صفعة ثالثة، صحيح ان الانجيل يوصينا بان نسامح الى سبع وسبعين مرة ولكن هل يقول لنا الانجيل ان لا نحتفظ بكرامتنا الا ندافع عن شعبنا عن كنائسنا. لماذا لم يتشاطر الاباء المبجلون عندما كانت حرب ايران وحرب الخليج ان يقولوا للمسيحين قفوا ولا تشاركو الحرب مع المسلمين لان ديننا يمنعنا من القتال. اليس ما يحدث الان هو دفاع عن الكنيسة ليس باقل من الدفاع عن الوطن.
الراعي يترك الخراف ويبحث عن الخروف الضائع ولكن اذا شاهد هذا الخروف بحلق ذئب فهل يسكت، الا يحمل عصا ويحاول ان يخلص خروفه من حلق الذئب. ومسدس واحد ورشاشة واحدة لا تكفي ، يجب التضامن والاتحاد معا لنكون قوة يحسب لها حساب. لا نريد ان نكون نستلة مارس بحلق الاخرين. حايط نصيص يعني ، ونجمع الاموال يوم الاحد لتكون فدية للمخطوفين يوم الاثنين.
تحياتي


غير متصل BAN MEEKHO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
    • مشاهدة الملف الشخصي
ما اجمل كلامك انى اضم صوتى لصوتك ولكن هما طريقان لا ثالث لهما من اراد العراق فعليه يسري قانون الغابات لانه يعيش بين حيوانات مفترسه القوى ياكل الضعيف . ونحن لسنة مثل تلك الحيوانات التى على اموال الارهاب والقتل والدمار , والحل الثانى على الغرب ان يمنح كل المسيحين اللجوء بدون شرط او قيد لان الحقيقة هى ان الانسان لا يستطيع العيش مع هذة الحيوانات ولا تزعلومن الوصف بل الحقيقة واذا زعلتم اسالكم كيف يعيش الثعلب وابن اوى والنمر وغيرها  كيف يقوتون انفسهم وانتم جاوبونى . ومع كل هذا نحن المسيحين نسلم امرنا الى الله والى حضرة الباتريك والمطارنة ونقول لهم انتم الان مسؤلين عن شرح وتوضيح معاناة العراقين بدون تزيف رجاء وبدون حرج ولمرة واحدة اعترفوا امام المجتع بأننا مظطهدين لان دمائنا يجب ان تكون غالية عليكم كما انتم غالين علينا وعلى سيادة البابا مسؤلية كبيرة ولن نقبل بالاستنكار والكلام والدعاء لقد فات الاوان ولم يعد ينفع واخر كلمة هى اننا امانة فى ايديكم ومصيرنا مرهون في افعالكم فقط كى لا يذهب دم الشهداء هدرا وكى لا نفقد المزيد منكم . اتمنى ان يقرا البابا ويطلع على ما نكتب ونسمع رده عمليا شكرا        بان ميخو         ماربورن استرالية


غير متصل sekoo

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1956
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
د كل هذه النداءات والاستغاثات والتوسلات  الى الحكومة والعشائر و"المقاومة" ورجال الدين المسلمين وجد المسيحيون ان لا احد منهم يعمل بجد واخلاص للدفاع عنهم او لكشف االفاعلين ومعاقبتهم.

 والان بدأ المسيحيون يتساءلون بجد, ما العمل اذن للبقاء في بلدنا آمنين؟



غير متصل christian4ever

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام المسيح معكم

شكرا للأخ العزيز اسكندر وعلى فتح موضوع مهم وهو المسيحية في العراق الى اين؟

ليس السلاح حلا والرب اوصانا بالمحبة ونشر السلام صحيح اننا غاضبون جدا لاكن يجب ان نتجنب الوقوع بالخطيئة وكلنا مخطيئون, احد الحلول هي اقامة اقليم خاص بنا وتحت اشرافنا وجيش وشرطة من ابنائنا لحمايتنا والتامين علينا.

الشجب والاستنكار لا ينفع الكل يعرفون ماهي اوضاعنا وواقفون وقفة المتفرج.


تحياتي



غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 357
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز تجنب فعل الشر والقتل ودَفع أبناء الشعب الأصيل للمقاومة وهدر دماء، لأنه ليس من ثوب المسيح
للدفاع عن النفس يجب أن نلتجئ إلى الله، أما أذا كنت تنوي التخلي عن قدرة الخالق وتتبع قوة المخلوق فعلك بالعبارة التالية (لا قوة توقف قوتي)
لا يجوز مقاومة الشر بالشر أخي العزيز، إذا كان الله كلي القداس يرى ما أنت ترى، فلماذا تـُخالف الوصايا السماوية، دع امر الخلق للخالق



غير متصل isaac77

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
الئ كل رجال الدين المسيحيين
يجب ان تكونو اكثر حذر انتم وكل المسحيين لان الاوضاع سيئة جدا يجب علئ كل رجل دين مسيحي ان تكون له مرافقة مسلحة تدافع عن النفس في وقت الحاجة والدفاع عن النفس امر شرعي



غير متصل nasier

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
عجيب امرنا يااخوان منذ متى نبحث عن السلاح والقتل صرنا نضع مبرر للقتل تحت كلمة حق مشروع  المهم انا لا الوم اي جهة معادية قامت باضطهادنا بل الوم رجال الدين الذين اعطو هذا الحق للمعتدي ان يعتدي علينا بسبب ضعف الكلمة والله يبكيني وانا غارق بين الموت بين ميليشيات لاتعرف الرحمة طريق الى قلوبها وكل مايستطيع البابا قوله اني( اني اتالم من اجل مسيحي العراق ) واخر النكت ( البابا يطالب بوش بايقاف هجرة المسيحي من العراق ) اااه ه ه ه ه  اسالك ايها الكاردنال المحترم مار دلي هل انت مقتنع ببقاء المسيحين بالعراق اكيد راح تقول نعم اذا انت سوف تتفرج على ذبح المسيحيين واحد بعد الاخر امام عينيك ........ يا يسوع المسيح ارف عن ظهورنا هذا الصلـــيب .


ابن العراق الجريح


غير متصل chaldean idol guy

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
لا  لحمل السلاح  نعم  للصوم واالصلاه ........ الكلدان لم ولن يحملوا  السلاح  في تاريخهم القريب و البعيد......وسيدنا المطران فرج رحو الشهيد ومعه المسيح المخلص وكنيستنا الكلدانيه المجااهدة ضد هذه الفكرة الشريرة.......فنحن الكلدان لن ولن نكون مرتزقة للغير تحت مسمى حماية النفس وبناء حكم ذاتي مبتذل....والذي يريد اعادة امجاد جيش لوي العميل  فليفعل بعيدا عن اسم الكلدان وبقية العشائر الا ثوريةالغيورة من ابناء ملك خوشابا وغيرهم الذين رفضوا حمل السلاح بوجه ابناء شعبهم الابي.....بسكم عاد وطلعو منها لان هذا مو ثوبنا ...وخلوا عقولكم جبيره ....اذا الانكليز نكثوا بعهدهم ......القرج ماراح ينكثون!!!!!!!!!!!!!!!

للجنه طبت  عدل مريم  العذراء
ام المسيح الذي لليهود كاللهم لا

غير متصل isaac77

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
انكم فهمتم المسيحية غلط واذا بقيتم علئ هذه الحالة سوف توذبحون مثل الخراف
اذا انتم لا تستطيعون حمايت انفسكم لا احد يحميكم وهذه حقيقة تاريخية منذو زمان ارجعو الئ التاريخ
ورجال الدين الان لا يستطيعون ان يحمو انفسهم لكي يحموكوم وهذه هي الحقيقة المرة


غير متصل ALOVE

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي
سنعود فورا الى ارض الوطن لندافع عن ارض الاجداد نريد من يقوم بتنظيم ذلك . نعم للسلاح ضد اللذين لايدركون المنطق . عليكم ان تعلموا ان بعد السبت ياتي الاحد وهذا ماهو مخطط له اليهود هم السابقون ونحن اللاحقون. اننا في زمن من ضربك على خدك الايمن اطلق عليه النار . عذرا يارب نفكر هكذا لانك تركتنا فريسة بين انياب اقذر ذئاب على وحه الارض. نعم نعم للسلاح فهي اللغة الوحيدة التي يفهموها


غير متصل Raad Maqdassi

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
الم يقول المسيح ما تمسكوه على الارض يمسكه ابي في السماء... وقال  من ياخذ بالسيف  فبالسيف يؤخذ.. الم يقل كذالك انتم لاتحتاجون سلاحا الان لاني معكم ومتى ذهبت من عندكم بيعوا ماعندكم واشتروا سلاحا لتحومو به انفسكم... انا لااعرف الكثير بالدين ولكن علينا فهم الانجيل ككل وليس كجزء..رجال الدين لديهم السلطه الالهيه ليلعنوا اعداء الله في الدنيا والاخرة ويمحوا نسلهم كما فعل موسى بفرعون...الم يكن ذلك الله نفسه.. لقد منحنا المسيح السلطه و القوه كي نستعملها متى نشاء..لقد طلب المسيح الرحمه لمعذبيه ولاكنه لعن الشيطان وزجره..لقد طرد المسيح بقوه المخطئين في بيت الله...قال المسيح احبوا اعداءكم..ولم يقول احبوا الشيطان..وايضا قال من ضربك على خدك الايمن حول له الاخر وقصد بذلك البشر فقط وليس الشيطان..


غير متصل michaelgewargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 192
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ اسكندر بقاشا.
تحية طيبة.
يبدو ان كافة الحلول السلمية للتعامل مع القوى الاخرى سواء المشاركة في العملية السياسي او خارجها لم تعطي الثمار المرجوه منها .المسيحين يملكون القدرات اللازمة للدفاع عن انفسهم لكن ان الاوان لتدويل قضيتهم.
يجب المطالبة من المجتمع الدولي بحماية المسيحين بعد ان عجزت الحكومة العراقية او تجاهلت ذلك.
الدفاع عن النفس حق مشروع بعد ان اقرته الشرائع الدينية والدنيوية.ولا يوجد تخوف من ذلك.
ان الاون لاحزابنا السياسية ومؤسساتنا الكنسية وبقية المنظمات الاخرى لتبلور موقف قومي وديني للنهوض وانقاذ ما تبقى من شعبنا .

ميشيل كيوركيس زكريا.
اكاديمي مستقل.


غير متصل Kada Nissan Yalda

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 60
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السلام و النعمة و البركة من لدن الله الاب وربنا يسوع المسيح لجميعنا

ان افضل طريقة ان نعيش باءمان و سلام مع كامل حقوقنا و حضارتنا العميقة العريقة اكثر من 6000 سنة على ارضنا وارض اجدادنا ... هي طريقة كوسوفو  اي البلقان .. لان الذي يهدد امننا و حياتنا و يقف امام حقوقنا ليس هم اقوى من الصرب و يوغسلافيا و روسيا والصين ....الخ ... وحتى هم ما كانوا و لم يكونوا اقوى من نظام صدام حسين في وقت تكامل نظمه...

و هنا لابد الاشارة الى تضحيات شعبنا و وشهدائه نسبة الى نفوسنا ولاسباب كانت اغلبها من اجل مشاكل غيرنا ... لو كانت وضفت هذه التضحيات من دم و مال و عرض و ارض و حيات في سبيل الحصول على حقوقنا مثل غيرنا .. لكنا في المقدمة ... ولكن ذهبت هذه التضحيات لشعبنا سدى دون مقابل .... حتى كلمة الاعتراف بها ... حتى من قبل الاخرين الذين هدرت لهم و من اجل قضيتهم

ايام الحركة الكردية..حيث كانو البشمركة و غيرهم ينزلون بالمئات الى قرية (خاصة القرى المسيحية) اهلها لايملكون حتى سكاكين المطبخ  ..و يقومون اهلها باءستضافتهم بافضل مالديهم و حتى ياءخذون المؤونة من القرية في معظم الاحيان .. و يقومون بالرمي على قطعات العسكر من خلف جدران بيوت القرية...و بعدها ينسحبون بالاتجاه المعاكس تاركين الجيش و يقصف القرية بكثافة احيانا يقصفها بالطائرات ..ويقتل و يشرد اهلها و تدمر و ذلك تتكرر لعدة مرات...و تدفع اهالي القرية دماءهم البريئة و خسارة اموالهم واملاكهم عوضا عن نضال هولاء المقاتلين و لذا الاسم في النضال يكون للمقاتلين الاكراد وللحركة الكردية و الحقوق لهم فقط .ولهذا اذا تم جرد القرى والمدن والقصبات المدمرة والمشردة اهلها في  شمال العراق ..ستجدها 70% قرى و مدن مسيحية كلدانية اشورية دمرت بالكامل و العسكر كانوا يعرفون بذلك بان اهل القرية ابرياء و مع ذلك  قاموا بقصفها وتدميرها على رؤوس اهلها.. و ماكان يجري من عمليات عسكرية ..اذا فكرت بها من الداخل كئنها مقصودة كاءنه مخطط باتفاق الطرفين.....

وكذلك التضحيات  من دماء زكية و اموال وحيات التي قدمت في حرب الخليج الثلاثة  و على مدى ثلاثين سنة و ايضا لاسباب ليس فيها شعبنا علاقة و ليس له لا ناقة بها ولا جمل ....كلها ذهبت مع الريح ... بل بالعكس يكافئ شعبنا بالقتل و التهديد و الابادة الجماعية المنظمة  و البطيئة و بشكل مباشر و غير مباشر

بالاضافة الى التضحيات في الازمنة و الماضي العميق السحيق من ايام الامبراطورية البابلية الاشورية مرورا بزمن حروب الاسلامية و بعدها التتر و هولاكو و من ثم الاستعمار العثماني و قبل حاليا ايام النضال من ايام الحرب العالمية الاولى الى اليوم



غير متصل كوركيس داود الاينش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 108
  • كوركيس داود الاينشكي
    • مشاهدة الملف الشخصي
في البداية اشكر الاخ العزيز اسكندر على ما اشار اليه في مقالته حول مطالبةالمسيحيين  من الدفاع عن انفسهم من العملاء والارهابين  المتواجدين في عراقنا الحبيب . في الواقع ان الاقتراح له جانب ايجابي في قضيتنا كمسيحين بعيدين عن التعدد القومي  والمذهبي، علينا ان نعيد النظر في انفسنا وعن طروحاتنا ...اذن يجب علينا ان نوحد تحت اسم واحد غير مركب كابناء بين النهرين او مسيحين العراق او ابناء الرافدين اواسماء اخرى تجمع كل المسيحين وان تكون حقوقنا في كل العراق وليس في منطقه معينه وان نكون تحت رابطه واحده ،او ائتلاف واحد وقياده واحده وندخل الانتخابات القادمه باسم واحد ، وكما نطالب اللجنةالخاصة بتعديل الدستور  لادخال فقره تتوجب على كل العراقين في الخارج حق الانتخاب ..وبما ان نسبة العراقين المغتربين لا يستهان بهم ودخولهم الانتخابات وسيكون لهم ممثلين في البرلمان  ويكون لهم اثر في اتخاذ القرار ... فالنعود الى الخلف الى قسم الاول من القرن الماضي ونبحث في التاريخ نجد ان الناريخ يعيد نفسه سوى من  قبل ارهاب السلطه كما في عام33 او تعدد الاقطاب فينا  والصراع من اجل القياده واخرها نفي قسم من القاده منهم اغابطرس ومطاردة ملك ياقو، واخرين متعاونين مع السلطه في وقتها ضد الاقطاب الاخرى ...اذن علينا ان لا نكرر  الحدث نفسه وان نعتمد على انفسنا ولا نريد ان نكون تبعيه على هذه الفئة او تلك ..ونشكر جهود كل من يسعى من اجل وحدتنا وتكاتفنا ،وندعوا الجميع الى السعي من اجل تحقيق امانينا في وحدة العراق والتعايش السلمي بين كل مكوناته الدينيه والقوميه والمذهبيه....     كوركيس داود الاينشكي   السويد


غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 558
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شارك اليوم برأيك من الجماعة المسيحية العراقية

ارجو من كل زائر توجيه هذه الرسالة الى السيدعمرو موسى امين الجامعة العربية على موقع جامعة لدول العربية التالي



http://www.arableagueonline.org/las/index.jsp
اننا نحتاج الى 10.000 رسالة قبل انعقاد القمة العربية. وشكرا لدعمك



السيد/ عمرو موسى- الامين العام لجامعة الدول العربية المحترم


تعقدون قمتكم في دمشق عاصمة الثقافة العربية قريبا وعلى جدول اعمالها قضايا مهمة من فلسطين الى لبنان ودارفور والعراق.. وفي ظروف عالمية صعبة ومعقدة.
اني اكتب لكم، واناشدكم أن تناقشوا قضية معاناة المسيحيين في العراق في ظل ما تعانيه من قتل وخطف وتهجير وتفجير دورعبادة وقتل رجال الدين وآخرهم المطران الجليل بولس فرج رحو، من احبار الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في الموصل
ان معاناة المسيحيين في العراق لاتقل عن معاناة اخواننا في غزة ودارفور




نرجو توجيه الدعوة الى ممثلين كنائس الكلدان والسريان والآشوريين الى المؤتمر لسماع معانتهم.
اننا نسألكم ان يكون حدث خطف وقتل المطران الجليل بولس فرج رحو المأساوي بداية حقيقة لحماية  المسيحية في العراق ارض بلاد ما بين النهرين مهد الحضارة والتاريخ.
مع اطيب التمنيات لقمة عربية ناجحة
وشكرا


"



 
 



غير متصل أبو سعود

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2165
    • مشاهدة الملف الشخصي

               شكرا للأخ أسكندر على فكرة ألدفاع عن ألنفس مهما كان مصدرها لأنها عين ألعقل

              لأن ربنا يسوع ألمسيح قال( عامل ألناس مثل ما تريد أن يعاملوك) هذا ما معناه يمكنكم
 
              ألدفاع عن أنفسكم ، لم يقل ربنا يسوع ألمسيح قط لا تدافع عن نفسك و عن عائلتك 

              و لا عن ألوطن ، كذلك دافع ألمسيحيين عن ألوطن على مدى تاريخ ألعراق وأستشهد

              ألكثير منهم . اناأسال رجال ديننا ألمسيحي لماذا تحلل ألدفاع عن ألوطن ولا تحلل ألدفاع

              عن ألنفس ?  أخيرا أقول لأخوتي ألمسيحيين أصنع مستقبل أولادك بيدك ولا تعتمد على

              غيرك....
 
                                                                                                    أبو سعود
                                                                                                     ألسويد 
               


غير متصل samir latif kallow

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 50554
    • MSN مسنجر - samirlati8f@live.dk
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ اسكندر بيقاشا المحترم



من وجهة نظري كل الطرق مسدودة امام مسيحيي العراق والاسباب معروفة للجميع ولسنا بصدد اعادتها كل يوم لاننا لا نعيش في ظل  حكم عشائري ولا يوجد من يدافع عنا او يثأر  أذا أصبنا بمكروه ... اننا مسالمون اننا مثقفون... نحن نحب الحياة...نحن لانؤمن بالعنف...نحن لانؤمن بالانتقام... ولا نستطيع ان نقوم باعمال غير اخلاقية كالقتل او الخطف... فهذه ليست لا من شيمنا ولا من تربيتنا ولا من تعاليم ديننا... وكيف نستطيع ان نحمي أنفسنا وأكثر من نصف الشعب المسيحي يعيش خارج البلاد والباقي مشتت في كثير من محافظات العراق... كيف نستطيع ان نحمي مسيحيي الدورة او الكرادة او بغداد الجديده كيف نستطيع ان نحمي مسيحيي المحافظات... اذا كان الشهيد المطران مار بولص فرج رحو رئيس اساقفة الكلدان في الموصل وهي من المحافظات الساخنه ...  يتنقل داخل المحافظه وبدون حماية ... اذن كيف لنا ان نحمي أنفسنا ونحن لا نملك السلاح ... وحتى لو امتلكنا السلاح هل تستطيع استخدامه وتقتل شخص حاول  الاعتداء علينا ونحن اقليه تعيش في منطقه   غير مسيحية هل نستطيع ان نحمي اهلنا من ذوي المقتول ... الجواب لا والف لا ...  أذن ماهو الحل


ألحل


أما ان نطلب من الامم المتحدة ان تخصص لنا منطقه أمنه في سهل نينوى ... وهي ارض اباؤنا واجدادنا وان تشكل قوة من الشرطة والحرس الوطني وجميعهم من ابناء شعبنا لكي لا تخترق من قبل العصابات التكفيرية وفي حال تعذر هذا المقترح نطالب من رجال الدين والاحزاب والجمعيات المسيحية الموجودة في العراق والخارج ان ترفع صوت اهلنا المظلومين داخل العراق لكي تسهل معاملات الهجرة واللجوء الى أرض الله الواسعة
وهذا هو اضعف الايمان



سمير كلّو


مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com

غير متصل ACDF

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 263
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ماذا نعمل بعد الادانة الواسعة بمقتل المثلث الرحماة الشهيد الأسقف مار بولص رحو

اقتراحات

1- تقديم طلب الى الحكومة العراقية لتاسيس فيلق كلداني ضمن الجيش العراقي بموافقة الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والحكومة العراقية وحكومة الاقليم وكافة المنظمات الكلدانية والاثورية والسريانية لحماية الشعب المسيحي في العراق

2- توحيد كافة المنظمات الكلدانية والاثورية والسريانية

3-يجب على ابناء الأمة الكلدانية والاثورية والسريانية المقيمين خارج العراق الكتابة الى رؤساء الدول واعضاء البرلمانات في الدول الاوربية واميريكا واستراليا وغيرها من الدول العالمية والى قداسة الحبر الأعظم البابا ومنضمة الامم المتحدة وحقوق الأنسان العالمية على مساعدة المسحيين العراقيين والعمل على حمايتهم في العراق واستيطان اللذين هم خارج العراق وان هذه المسؤلية تقع على الولايات المتحده وبريطانيا والعراق

4-على بعض الأساقفة والقسان داخل وخارج العراق توحيد كافة المنظمات الكلدانية وعدم اقصائها وزرع المحبة حسب تعاليم الرب والانجيل.

المنبر الديمقراطي الكلداني الأوسترالي
Australian Chaldean Democratic Forum Inc


غير متصل khobiar

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4299
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

سلام المسيح مع الجميع

الاخ اسكندر بقاشا  .
ذكرت حول الطرق السلميه مع من انهم جماعه تكفر جماعه في الموصل نفسها ونفس الطائفه الواحده

ماذا نفعل بالمسيحيين المتواجديين في بغداد والمحافظات الجنوبيه

لا تطلب من غيرك يحميك اذا انت ما تحمي نفسك 

الدفاع عن النفس حق مشروع
 
انقاذ الانسان واجب انساني واذا كان باستطاعتك انقاذ شخص ولم تنقذه تعتبر جريمه

انا اؤيد مقترحات الديقراطي الكلداني الاسترالي
انامستعد ان اضحي بكل النعم التي اتمتع بها في المانيا والعوده الى ارض الوطن للدفاع عن ابناء شعبنا مع العلم عائلتي جميعها هنا
                                                                       

                                                                                المقدم الاداري
                                                                              خيري خبيـار
                                                                                   المانيا






 


غير متصل khobiar

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4299
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

سلام المسيح مع الجميع

الاخ اسكندر بقاشا  .
ذكرت حول الطرق السلميه مع من انهم جماعه تكفر جماعه في الموصل نفسها ونفس الطائفه الواحده

ماذا نفعل بالمسيحيين المتواجديين في بغداد والمحافظات الجنوبيه

لا تطلب من غيرك يحميك اذا انت ما تحمي نفسك 

الدفاع عن النفس حق مشروع
 
انقاذ الانسان واجب انساني واذا كان باستطاعتك انقاذ شخص ولم تنقذه تعتبر جريمه

انا اؤيد مقترحات الديقراطي الكلداني الاسترالي
انامستعد ان اضحي بكل النعم التي اتمتع بها في المانيا والعوده الى ارض الوطن للدفاع عن ابناء شعبنا مع العلم عائلتي جميعها هنا
                                                                       

                                                                                المقدم الاداري
                                                                              خيري خبيـار
                                                                                   المانيا






 


غير متصل Dena9

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انا براي [لانعالج غلط بغلط] اخي الحرقة التي في قلوبنا صارت نيران يزداد لهيبها كلما سمعنا بمقتل مسيحي لاجل لاشئ!!! لكن الرب معنا فمن علينا .. الشيطان.. لذا لا تدعوا افكاركم تتوجه نحو الخراب فنحن في عمق الخراب صدقوني.. وكما قال بولص الرسول في رسالته حيث يكون ضيق هناك نعمة  و انا لااقول لاتدافع عن نفسك فالرب دافع عن نفسه وقال ،لماذا تضربني؟، لكنه لم يفعل شئ اخر سوى الكلام بالحق اتمنى من الرب ان يحفضكم تحت رعايته الالهية سالمين.. اطلبوا يستجاب لكم ..اقرعوا يفتح لكم و بخاصة القيامة قربت و الرب في مثل هذه الايام ساق صليبه وحاملا الامه ليتركها على الجلجلة امام الاب فلما لا نفعل كذلك ..
الرب محى السيف بالسلام  قلوبنا معاكم يا اخوتنا امين



غير متصل gorguiss

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 91
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ اسكندر المحترم
وجميع الاخوة المحترمون الذين ابدوا أرائهم بالموضوع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في البداية اسمحوا لي ان اقول ومع الاسف الشديد ان افعالنا تأتي دائما كردود افعال للمصائب التي تقع على رؤسنا سرعان ما تخف حدتها بمجرد مرور بعض الوقت ، حتى اصبح التظاهر والشجب والاستنكار خاتمة اهدافنا ، غير ابهين بالدعوات والبيانات التي تصدر من الاحزاب السياسية بحجة الخلافات التي تعتري علاقة الاحزاب مع بعضها .. وقد حاولت الكثير من الشخصيات المثقفة والدينية والاوساط المختلفة باشاعة ثقافة محاربة السياسة ومحاربة الاحزاب السياسية ومحاولة تهميش دورها ، وقامت بالمراهنة على الغطاء المسيحي والديني في مسألة حقوق شعبنا وشجعت تلك الاطراف ابناء شعبنا البسطاء للالتفاف حول تلك الدعوات، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، انه بعد استشهاد الاب رغيد كني ورفاقه حاولت الاحزاب السياسية جاهدة لاستثمار المحاولة الارهابية سياسيا باتجاه الضغظ على الدول التي تملك مصدر القرار
كالاتحاد الاوروبي وغيرها ، الا ان الكثير من الشخصيات والاوساط التي اشرنا اليها حاولت اشاعة ثقافة معينة مفادها ان ابناء شعبنا قد ادوا دورهم على ما يرام ويتوجب تقديم الشكر لهم في اشارة الى التظاهرات وبرقيات الشجب والاستنكار ومراسم القداديس في الكنائس ، اما دعوات  الاحزاب بتشكيل هيئات او لجان تمثل شعبنا لكي  تقوم بطرق ابواب الرؤساء والبرلمانات لنقل معاناة شعبنا في الوطن وتوضيح حقوقنا ضمن الاطار السياسي  فغالبا ما يتم تهميشها والتقليل من اهميتها..
والنقطة الاخرى التي اود التطرق اليها وهي مكملة لما ذكرته اعلاه ، هو اننا نخصص الدواء قبل ان نشخص الداء ، ومع تقديري  الكبير لجميع الاراء فأني اتساءل .. هل فكر هؤلاء الاخوة وتساءل عن عدد الشباب الذين سيعودون من المهاجر الى الوطن للدفاع عن شعبنا ؟ اما الرأي القائل.. ان من لا يستطيع الدفاع عن نفسه لا يوجد من يدافع عنه ، هل تساءل كيف سيدافع عن نفسه  وهل تسائل عن موازيين القوى ؟ وهل تساءل هؤلاء عن اعداد ابناء شعبنا مقارنة بما يحيط حولهم ؟ واخرون يفكرون بتشكيل فيلق كلداني .... انها حقا العواطف وراء هذه الاراء ،لاننا اذا جندنا 500 مقاتل ، فاننا بحاجة الى عدد مماثل للعمل في التموين والنقل والتجهيز والتسليح والرواتب والطبابة والادارة والقيادة .
لذلك فأن البحث عن فكرة الميليشيات المسلحة هي فكرة خاطئة ، وعلينا ان نؤمن بحماية القانون الدولي وحقوق الانسان وان نعمل ضمن  هذا الاطار ونقنع الرأي العام العالمي بالضغط على الحكومة العراقية لمنح حقوقنا القومية ضمن المواثيق الدولية وحقوق الانسان والقانون الدولي
لاننا ببساطة نقول ان لا ميليشيات الشيعة ولا ميليشيات السنة تمكنت من حماية شعوبهم .
ولكن مع الاسف الشديد لسنا اذكياء بالقدر الكافي ، لاننا ما زلنا نضيع وقتنا بالمهاترات والصراعات الجانبية السياسية والطائفية والمصلحية وغيرها ونضيع الفرص المتاحة او الفرص التي يمنحها لنا المجتمع الدولي ، فعلى سبيل المثال انطلقت في فرنسا قبل شهرين حملة للتضامن مع شعبنا وستستمر الى عيد القيامة .. هل تمكنا من استغلالها سياسيا ؟ بالتأكيد لا ..  وبالتأكيد يمكننا استثمار الكثير الكثير من الفرص السياسية لمصلحة حقوق شعبنا في اوروبا وامريكا .
لذلك باختصار اقول ان قدرات المسيحيين الدفاعية معدومة.
واعتقد ان مسألة البحث عن حماية دولية سوف تنتهي بزوال الظرف الراهن .
ان الحل الامثل الذي يمكننا من خلاله حماية شعبنا هو تحقيق مطلب شعبنا بالحكم الذاتي في سهل نينوى ومناطقه التاريخية وان نعمل على الضغط على الحكومة العراقية لتشريع ذلك في الدستور وكذلك حكومة اقليم كردستان ، وتثبيت ذلك في الامم المتحدة ، وبعد ذلك نطالب بتوفير الحماية لتلك المنطقة لفترة انتقالية ونطالب المجتمع الدولي بتمويل مشاريع البنى التحتية وان يصار الى منحنا جزء من ثروات العراق النفطية اسوة بالاكراد .. واعتقد انه بعد ذلك يمكن الحديث عن عودة بعض اخوتنا من المهاجر للمساهمة في الاعمار والبناء والدفاع وغيرها .
اما سبب هذا المطلب فانه يعود الى ما يلي:
1 ــ ان الاحزاب الشيعية والسنية في الحكومة العراقية هي احزاب دينية اسلامية متطرفة تهدف الى اقامة جمهورية او امارة اسلامية .
2 ــ ان الصراع الديني والطائفي والسياسي بين الشيعة والسنة ربما سيستمر سنين طويلة .
3 ــ ان هذا الصراع هو الذي يشجع مسلسل الارهاب ضد شعبنا .
4 ــ بامكانكم ملاحظة ما تعرض له شعبنا في البصرة وبغداد والموصل وكركوك .
5 ــ  علينا محاربة كل من يقول ان الارهاب يصيب جميع العراقيين فالصحيح ان الارهاب يصيبنا مرتين .. مرة كعراقيين ومرة كشعب مسيحي اشوري كلداني سرياني .
6 ــ وعلينا محاربة المطالبين بحقوقنا تحت غطاء مسيحي ديني .
7 ــ لذلك تبقى المطالبة بمنطقة أمنة تتمتع بالحكم الذاتي في سهل نينوى ومناطقه التاريخية هي الخطوة الاولى على طريق طموحناالمستقبلي باقامة الاقليم او الفدرالية ضمن القانون الدولي الذي يكفل حقوق الانسان وحقنا في تقرير المصير .
فاروق كيوركيس
مسؤول فرع اوروبا
للحزب الوطني الاشوري


 



غير متصل zina

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انا اود ان اظم صوطي الئ الاخ فاروق كوركيس لان فيه الكثير من الحكمه ولكن لي ايظا بعظ الملاحظات...نحن كلنا بالتاكيد مسحيين ونومن بالرب يسوع كمخلص ولكن كم هو عدد المسيحيين الذين يفهمون الانجيل ويعملون به...بالتاكيد انا مع رساله السلام ومحبه الاعداء ولكن في نفس الوقت علينا ان نكون منطقيين ونتعامل مع الواقع بجديه...لو نظرنا الئ التاريخ سنجد ان المسيحيين عانو من مثل هذه الاشياء في السابق وكان هناك الكثير من الشهداء والتنيجه هو تقلص اعداد المسيحيين في العراق وفي الشرق الاوسط بصوره عامه...عندما احتل العرب اسبانيا واجبرو الناس علئ دينهم قام البابا في ذلك الوقت بارسال جيوش مكونه من الرهبان وامرهم بوظع قطعه من القماش علئ ذراعهم عليها صليب وقال لهم كل من يموت في تلك المعركه فخطاياه مغفوره واليوم نعلم ان البابا مالم يفعل ذلك في حينها لكانت اوربا اليوم كلها تحت رايه الاسلام والقمر والنجمه مرفوعه علئ اعلامهم..فهل ياترئ نحن افهم من البابا؟؟لااعتقد ..قد يكون البابا مخطئا ولكن كما قلت يجب ان نتعامل مع الواقع بعقلانيه ومادام نحن اليوم في حرب مع الشيطان فيجب علينا مقاومته بكل ما امكن من سلاح ومال الخ....انا لااعتقد بان الرب يريد منا ان نكون جبناء لهذه الدرجه واما من يقولو يجب ان نستمر باظهار المحبه فاقول لهم ليس في مثل هذه الظروف...فهولاء الارهابيين يقتلون بعظهم البعظ فما بالك بالمسيحيين المسالمين...الحقيقه انه قد ان الاوان للدفاع عن النفس وحمل السلاح واعقد بان الرب لايعترظ اذا اراد شعبه ان يدافع عن نفسه ويحمي كلمته...انا اخاطب عقول الاذكياء والمثقفين في العراق الئ تشكيل لجان واحزاب للدفاع عن الشعب المسيحي وان تكون بطريقه سريه وتعمل كما تعمل مخابرات اي بلد وانا متاكد بانه سوف يكون هناك الكثير من المساعدات لتلك اللجان....هذه ليست دعوع للقتل وانما دعوه لحمايه حظارتنا وارظنا وديننا من الانقراظ...والرب هو الموفق


غير متصل جوني جورج جان عزو

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 االاخوه المشركون  المحترمون
تحية محبة
اولا        في انجيلنا المقدس كل الاجابات اقراءو  انجيل لوقا الاصحاح (22) 25 التي  هي(حين ارسلتكم بلاكيس ولامزود ولااحذية هل اعوزكم شئ   فقالو  لا (26) فقال لهم لكن الان من له كيس فلياخذه وزود كذلك. ومن ليس له فيبيع ثوبه ويشتري سيفا......(28)فقالو يارب هو ذا هنا سيفان . فقال  لهم يكفي...

هل نحتاج الى مترجم؟...قال لهم يكفي  هذان السيفان...  لكن  ايظا قال  لاتجرب الرب الهك... اي  اسثعملو الحكمة.

ثانيا    قالو حول الحكم الذاتي ومنطقة امنة  و دفاع  اوربي امريكي... هل نسى  اخوتي العراقيين  خداع تلك الدول لاخوتنا الاشوريين بالوعد بالاستقلال  وعند دحرهم  الالمان  سلمو الاشوريين الى  الحكومة العراقيه التي زجت الالاف في سجن كبير قرب الفلوجه يسمى    الخالديه   كان  هذا جزاء خدمة في وقت صعب.. نفس المطب سقطو  به اخواتا الاكراد

ثالثا   الحكومة  تخضع لفلسفة حزب الدعوة..... لا مكان للمسيحيين  في مخططاتهم

رابعا  الحل المؤقت هو  تاسيس فرق شرطه مسيحية 100% في مناطق  في العاصمة و بعض المحافضات تعمل  بالتنسيق مع  الحكومة  بدعم مباشر من الامم المتحدة

رابعا  لم يحتلو العراق بسبب  الارهاب   و لا اسلحة دمار  دفعت اثمانها ولم تصل العراق .. جاءؤ لتحطيم العراقيينزز لغايات معروفة


لهذا يجب ان ندافع عن انفسنا و الا لا يبقى  عراقي مسيحي او مسلم شريف  او صابئ مرتاح  على وجه الارض



غير متصل lamaso_2006

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
  • الجنس: ذكر
  • الجرح الذي لايقتلني يجعلني اكثر قوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
في البداية سلام الله و يسوع المسيح عليكم

اود ان اقول قبل كل شيىء وقبل ان نحمل السلاح  فلنرتب بيتنا من الداخل اولا وكفانة تعصبات  فذالك الشخص يتباه بكلدانيته وذاك يتفاخر باشوريته وذالك بـــكنيسته وهذا بطائفته وذاك بماله وهذا بغيره و و و و و ........ حقا وبمرارة اقولها كم نحن تافهون (بلا قيمة)  ولكن عندما تاتي المصايب علينا  اروع ما يكونون يتسابقون في الاستنكارات ويتوحدون في الخطابات ما اروعكم .........؟ من منكم لم يقراء للشاعر  المتنبي 

مالي اراكم نياما في بلهنيتا وشهاب الحرب قد سطعت

يااخوتي لن يفيدنا السلاح مادمنا غير متفقيين غير متوحدين ما اسهل كسرنا ونحن متفرقيين. في الاتحاد قوة وفي التفرق ضعف  انا اعلم ومتاكد انكم تعرفونها جيدا ولكن للاسف تخدمون المقولة (فرق تسد) على كل حال ليس لدي اكثر ما اقوله غير ان من يريد المحافظة على حياته على حساب الاخرين يجب ان يبذلها كذالك في سبيلهم عندما يقتضي الامر  والقصد من هذا  هو لنبذل انفسنا من اجل ديننا و شعبنا لا من اجل اشخاص او اسماء لان الشخص زائل لا محال والشعب باقي الى الابد ......... وشكرا

يوسف التخومي[/size]
 
   



الجرح الذي لايقتلني يجعلني اكثر قوة

غير متصل mazin alibek

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 62
    • مشاهدة الملف الشخصي
في البدء اود ان اشكر الاخ العزيز الاستاذ اسكندر بيقاشا المحترم على الطرح الجريء و الصادق الذي تقدم به،انا اؤيد تماما الفكرة على ان لا تكون هذه المرة مثل سابقاتها.فكل المحاولات السابقة من اجل امكانية ايجاد ملاذ امن لهذا الشعب العريق وعلى ارض اجداده، كانت تصطدم بحجر عثرة ترسخ ذلك ويترسخ في ذات البعض القليل ممن اصبح لهم  سطوة في نفوس الكثيرين من ابناء هذا الشعب الذي اصبح على كف عفريت.يا خوتي ان العلة ليست فقط في الارهاب وحده، بل في جملة من الامور يمكن ايضاحها من خلال الضرورات الاتية:
1- ان يبدي جميع الاحزاب السياسية والمنضمات المعنية في امور هذا الشعب رغبة صادقة من اجل امكانية رص الصفوف ودراسة الوضع بشكل جدي وبعيدا عن التنافرات والخصومات السياسية وحب السيطرة والنفوذ السياسي.
2ـ السعي الى توعية ابناء شعبنا على قراءة الواقع بشكل سليم وان تعمل جميع التنضيمات السياسية لشعبنا بعيدا عن العلاقات الشخصية والمحسوبيات والمصالح الحزبية الضيقة، والتركيز على الامر الاكثر اهمية وهو مصير شعبنا. وهنا اود يا ايها الاخوة ان اذكر بالحركة اليهودية التي ظهرت ابان الحرب العالمية الثانية والتي انتهت بالدولة العبرية القوية والتي كانت ثمرة نتاجات خيرة كتاب اليهود من امثال موسى حاييم مونتفيري وسوكولوف وهيرتزيل وغيرهم من الذين ابوا ان لايكون شعبهم مشرذما مشتتا ومهمشا في هذا العالم فكان للهم ما ابتغوه.
3ـ ضرورة ايجاد تنسيق جدي بين الاحزاب السياسية والمنضمات والجمعيات المعنية بالشان القومي في ارض الوطن من جهة والتشكيلات والتجمعات القومية بكافة توجهاتها في المهجر من جهة اخرى. هنا تكمن الضرورة الكبرى والتي تبرز في اختلاف الواقع السياسي والاختلاف في المستوى الديمقراطي بين الواقع في بلدان الشرق الاوسط والديمقراطيات المطعمة برجالات الدين والاشخاص المتسلطين بسبب ضعف الادراك السياسي للبسطاء والتعبد السياسي لبعض الاحزاب السياسية و الواقع السياسي السليم والمتين في بلدان المهجر من جهة اخرى، هذا التمازج يمكنه ان يخلق الصحوة المرجوة بين ابناء شعبنا.
4ـ ضرورة ابراز الوضع السياسي في الوطن فيما يخص ابناء شعبنا امام الدول ذات التاثير القوي في الامم المتحدة والمجموعة الاوربية على وجه الخصوص،كي يتسنى ايجاد السبل الكفيلة لانقاذ هذه الاقلية المظلومة وان تتمكن من اخذ مكانتها  الصحيحة في المجتمع العراقي.
5ـ مسالة التسلح،وهي الاكثر الحاحا الان، ان القينا نضرة عامة على المسرح السياسي العراقي وواقع التشكيلات المسلحة، نجد ان شعبنا يعيش وضعية خطيرة تستوجب التسلح وبشكل منظم سعيا في خلق نوع من الموازنة في الواقع العراقي اولا والقدرة الذاتية في الدفاع على الاقل عن المناطق التي يشكل فيها شعبنا اغلبية سكانية مع دراسة وضع المسيحيين الذين يعيشون في العمق العراقي العربي وترتيب وضعهم الامني.
6ـ ان تستطيع احزابنا القومية المتصارعة ان تتحمل مسؤوليتها التاريخية في فرض نفسها بشكل اكثر من خلال تمثيلها السياسي في الحكومة العراقية والبرلمان الكوردستاني وان تتهيا لتقديم ماهو الاكر اهمية وهو الحماية القانونية لشعبنا وبرعاية دولية حالها حال جميع الشعوب، لكن على هذا الشعب ان يبدي رغبة حقيقية في نيل هذا المسعى والا اصببح لقمة سائغة بايدي ابشع ارهاب على هذا الكون، التشدد الديني والصراع الطائفي.لكم مني اخلص تحية.


غير متصل ظاهر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تعجبت كثيرا عندما قرات هذا المقال وفرحت جدا لوجود ناس طيبين ويحبون شعبهم الى هذا الحد مثل الاخ اسكندر بيقاشا لكن اود ان اطرح سؤال عليه وعلى الذين موجودين خارج العراق كلسويد والمانيا والى اخره من البلدان الاوربيه وامريكا وكندا وغيرها وهم يعيشون بامان وستقرار وراحه من رواتب الى العيش الكريم الذي نفتقده نحن المسيحيين الموجودين بالعراق او في دول الجوار لمذا تنادون وتتكلمون بالوطنيات وتعرفون جيدا اننا شعب اعزل لانستطيع  ان نحمي كنائسنا حتى نحمي ارواحنا وهل تريد ان تقنعني نحن المسيحيين ان تكون لدينا مليشيات ونتقاتل مع الذين يتقاتلون بكل  صراحه اقول لك وللذين يزايدون بالكلام فقط وبدون افعال نحن لانستطيع ان نكون مليشيات ونحمل السلاح لاننا اقليه في بلد لم يسلم فيه حتى الاكثريه فكيف نسلم نحن ارجوكم ان نكون موضوعيين اكثر وان لا نغطي رؤوسنا في الرمل نحن لاينفعنا في العراق شيء سوى الهجره خارج العراق ولكافه المسيحيين لان اقولها وبصراخه صعب ان نعيش نحن المسيحيين في مثل هكذا اجواء فلا عمل للمسيحي بالعراق ولايستطيع ان يعيش بكرامه فالذي يريد ان يسرق احد ما ياتي ويسرق المسيحي والذي يريد ان يخطف احدياتي ويخطف المسيحي الهجره هي الحل حتى لو كانت هجره مؤقته وبعدها نعود عند استقرار الاوظاع في العراق رغم ان هذا الاستقرار بعيد المنال في المستقبل القريب اخوكم ظاهر   عمان _ الاردن


غير متصل eiman

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 12
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 احبوا اعداءكم وصلوا لاجل الذين يضطهدونكم  لتكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات  فكونوا كاملين كما ان اباكم

 السماوي كامل

 اعزائي المسحين انا باعتقادي طلب الدفاع عن النفس حق مشروع ولكن يجب ان يكون باعتبارات قانونيه وليس

باعتبارات ثائر ويجب علئ حكومة العراق ان تحمي الاقليات  وان تكون منصفه في حقوقنا المدنيه وهو

 الامان والعيش الكريم ولا نريد مراكز  ولا كراسي لاننا نومن ان الله معنا فمن علينا وان تكون  حمايه من القوات

 لي رجال الدين  كما الحكومه تصرف الملايين لمحماية انفسهم وعوائلهم اتمنئ ان تحمي شعبنا المومن المسالم

 ودمتم سالمين يااهلنا في العراق صلوات الرب معكم في هذه الايام العصببه   ام ماركوس منبلجيكا


غير متصل زائر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
  • الجنس: ذكر
  • الدكتور عبدالاحد متي دنحا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة اهل الدار الرقص والطرب , ان كانت امريكا وحلفائها يستخدمون العنف و الحروب كوسيلة لتحقيق لمصالحهم الخاصة غير مبالين بالخسائر البشرية والمادية والبيئية الفادحة وهدم البنية التحتية للدول المستضعفة, ليس معناه اننا نطالب بحقوقنا المشروعة بحمل السلاح , وهل من وراء الحروب والاقتتال غير الخسائر البشرية والمادية الفادحة وهدم البنية التحتية لما بناه بنو البشر فمثلا خسائر الحرب العالمية الاولى اكثر من عشرين مليون نسمة! والحرب العالمية الثانية اكثر من خمسين مليون نسمة!  عدا تدميرمعظم الاقتصاد العالمي باستثناء امريكا.
صحيح اننا الان نخسر بالعشرات من الشهداء والالاف من المهاجرين ولكن بحمل السلاح ستكون الخسائر  اضعاف مضاعفة
صحيح قول الشاعر وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا. فعلينا  اولا توحيد صفوفنا, اننا الى الان لم نتفق على اسم موحد لنا  وثانيا المطالبة وبالحاح بحقوقنا المشروعة ومنها الحكم الذاتي او الادارة الذاتية سمها ما شئت, في مناطقنا التاريخية ولكن باسلوب سلمي مستفيدين من تجارب التاريخ ومنها تجربة سيدنا يسوع المسيح, ومن بعده الزعيم الهندي غاندي ومارتن لوثر كينج ونلسون مانديلا , فكانت الخسائر البشرية والمادية اقل بكثير مما لو حملوا السلاح.
فلو نفرض جدلا اننا سوف نحصل على حقوقنا بحمل السلاح فبالاضافة الى الخسار البشرية والمادية سنبقى غير مرتاحين ومتشنجين دائما وعلاقاتنا مع جوارنا غير مستقرة ولكن اذا حصلنا عليها بالطريقة السلمية, ربما يطول انتظارنا اكثر ولكن في النهاية سنكون اكثر راحة وعلاقتنا مع جوارنا تكون اكثر استقرارا.

مع تحيات

د.عبدالاحد متي دنحا\انكلترا



غير متصل Jihan Jazrawi

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3797
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الاخ العزيز الكاتب اسكندر المحترم , رساله سيدنا المسيح هي المحبه و السلام والذي علق على
الصليب ,وكما تعرف و الجميع يعرف كان يستطيع ان ينهي كل شئ بدقيقه, و لكن تحمل من اجل هذه
الرساله, اخي رسالتنا هي الصعبه جدا, وقد قال "من لايحمل الصليب ويتبعني فلا يستحقني" عمر القتل والعنف ما ياتي اللا نتيجة سوى المزيد من الدماء و الثائر ,علينا الصبر و المثابره الا ربنا يساعدنا
على فهم رسالتنا المتسامحة, انا ليس مع العنف و السلاح انا مع السلام و المحبه, بالصبر و الصلاه
اكيد راح ننتصر و الله معنا فمن علينا
جيهان الجزراوي/ هولندا

الطريق الوحيد للخلاص هو عن طريق الرب يسوع المسيح ملك هذا الكون كله

غير متصل stavrosb52

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اضم صوتى الئ صوتك يا اخي الغيور اسكندر.قال الرب كونو ودعاء كل حمام و حكماء كل افاعى.واني اوناشد كل المسيحية بلحكمة و ان تكون حكمتكم الوحدة و وحدتكم رمحا يغرس في قلب كل من يؤذي المسيحية. و الئ اصبحنا شي من الماضى.الى الامام يا جيش السلام. stavros marcos from australia


غير متصل wesam84

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 136
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  تحية طيبة وبعد

انا احد ابناء الموصل  وقد قتل لي احد المقربين مني في الاحداث الاخيرة  انا لاويد حمل السلاح ابدا  من ياخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ  كفانا هدرا للدماء   وكفا متاجرة بدمائنا  ياايها الابطال  النشامة انتم جالسون في دول الخارج  وتتمتعون بالحرية وبالامان  انا لاحسدكم   ولكن اقول لكم   ان كنتم ابطال بالفعل  وقادرين على حمل السلاح فلماذا خرجتم من  العراق  واقول الى الاخوان الذين قالو اننا مستعدين للعودة الى العراق الى ارض الاجداد   للدفاع عنها  احقا انتم تقصدون ماتقولون  اوكد لكم  وانا على يقين من ذلك انكم  بمجرد خروج اول قطرة دم منكم  او مقتل احد اقاربكم سوف  تعودون  ادراجكم   لان   الواقع شئ  مغاير  للتخيلات    نحن المسيحين لانقدر ان نكون افراد عصابات او ميليشيات  لم نتربى على ذلك  ولن نكون كذلك واما مايصيبنا اليوم  من قتل واضطهاد  مسالة طبيعية  في بلد محتل  اما منطقة الحكم الذاتي التي تطالبون بها ياايها  الابطال النشامى اود ان اذكركم باننا لو اخذناها واستقرينا فيها واصبح لنا افراد من الشرطة والجيش  خاصين بنا فاننا سوف نكون بمعزل عن  الشعب العراقي   والحالة السياسة وسوف نترك الموصل وغيرها من المدن المتواجد فيها شعبنا المسيحي سوف نترك العشرات من الكنائس  والاثار المسيحية التي لم نتركها ونحن ندفع الشهداء تلو الشهداء سوف  نتركها بمحض ارادتنا   واقول للذين يطالبون الامم المتحدة  بتسريع قبول اللاجئن المسيحين  وفتح باب الهجرة  انها خطوة للتفريغ العراق من المسيحين  تحت غطاء حمايتهم    المسيح حمل صليبه ومشى على درب اللام  وهذا هوا حالنا    واود ان اقول لكم اننا لو خرجا مننا عشرة يحملون السلاح فان العدو سوف ياتي بمئة وعشرة  من يحمل السلاح ضدنا  وانا لااقصد ان الشعب العراقي كله  عدوا لنا  بل على العكس  هم اخوتنا  منذ القدم وان من يقوم بهذه الاعمال هم فئة ظالة  لاتمثل الشعب العراقي




احد ابناء ال بيداويد  في الموصل


غير متصل BAN MEEKHO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 232
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى السيد احد ابناء بيداويد  لقد حيرتنى رسالتك انتة وللاسف تعيش فى عالم الاحلام  فانت لا تريد المسيحي ان يدافع عن نفسه ولاتريد ان يكون لنا حكم ذاتى ولا تريد ان يهاجر الشعب المسيحي فماذا تريد اذا ان نساق للمذبحة كالقطيع الصغير نحن عشنا طوال مئات السنين بلا كرامة ولا نستطيع حتى الاحتفال باعيادنا كبقية المسيحين الذين يعيشون فى الدول العربية لقد ظلمونا الاكراد واظطهدنا صدام وابنه عدى الذى كانت كتاباته عن المسيحين تطبع فى جريدة البعث الرياضي كل اسبوع والان نحن نعيش بين حانة ومانة اين يعطى المسيحى وجهه انتة تقول المسيحيون فى الخارج ياخذون رواتب ويعيشون فى امان وانا ارد عليك نحن اخترنا الامان تركنا بيوتنا واقاربنا ووظائفنا واهلنا وانتظرنا سنين فى سورية وغيرها من الدول لكى نصل الى هنا لم نصلها بسهولة ضحينا بالغالى والنفيس لكى نعيش فى امان وصدقنى وانا امراءة لو كانت لدى لحظة اعتقد فيها ان لى فى العراق كرامة لرجعت الان لا وظائف فى العراق تقول نعم لاننا لا ننتمى الى حزب الدعوة او جيش المهدى ومن سيعمل بالعراق غيرهم حتى ولو استقر الوضع سيعود نظام صدام بكل اعماله الشنيعة ولكن هذة المرة باسماء واحزاب جديدة ولاننا اناس مسالمين ولان من يمثلونا وللاسف الشديد لا يتمتعون بالقوة الكافية للدفاع ولا حتى بالكلمة الشريفة انصحكم بمشاهدة اعضاء البرلمان داخل مجلسهم كيف يدافع كل عضو عن طائفته ضد ابناء الدين الواحد اين ممثلينا منهم انهم يخافون على كراسيهم ومناصبهم هذة هى الحقيقة التى يعرفها الجميع ولكن لااحد يذكرها لهذا انا شخصيا قررت ترك العراق انا منذ 9 شهور فقط دخلت استراليا انظروا كيف يعيش المسلمين هنا ربع الحرية لا نملكها فى بلادنا بسبب الديمقراطية التى يتمتع بها الغرب اعيادهم مناسباتهم حجابهم اين مسيحيو العراق من هذا هل تعلمونانهم فى اي مكان سيعيشون سيتمتعون بالحرية لانهم لا يهمهم الاخر المهم دينهم واتمنى من كل قلبي ان يفكر قادتنا بهذا السمو لا تهتموا بالاخرين المهم تطبيق الدين فقط ولهذا تجدنا نترك العراق الواحد تلو الاخر بلا اسف او ندم وكما قال السيد المسيح اذا دخلتم مدينة ولم يسمعوكم فاتركوها وانفضوا ترابها عن اقدامكم وهكذا فعلنا فلانسان بلا كرامة لماذا يعيش والمثل العربي يقول اين بلدك يا جحا يقول الذى لى فيه لقمة العيش وانا اقول بلدى هو الذى اجد فيه كرامتى واقول بصوت يجلجل الدنيا انى مسيحية بكل فخر بدون ان اخاف ان البس صليبي ولا اخفيه ان اسير بالشارع وانا فخورة براس مرفوع اشرف من ان اكون لابسة الحجاب لكي لا يعرف الناس انى مسيحية فلا تزعل يا اخى الكريم من هذة الحقيقة هى السبب فى اننا لا نملك القرار بمصيرنا لاننا جبناء مع ان المسيح لم يكن جبانا هو من دخل الى الهيكل وطرد التجار منه متى يظهر شخص يدخل المسجلس ويفعل مثل المسيح متى متى


غير متصل Raad Maqdassi

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
من المهم جدا كسب الراي العام العالمي عن طريق نشر قضية شعبنا الكلداني الاشوري السرياني عالميا وعلى كافة الاصعده. مسيرات الاحتجاج عمت معظم دول اوروبا وكان لها تاثيرها في الشارع الاوربي ووقعها بين الحكومات الاوربيه ايضا. لم الاحظ اي وجود لشعبنا في امريكاواستراليا كالمستوى الذي ظهر بها ابناء شعبنا في اوربا. لقد تعلمنا من التاريخ اهمية الدور الذي يلعبه الاعلام.
القوة ليست الطريق ابدا لانها تزول ولكن المحبه هي سلاحنا الابدي


غير متصل wesam84

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 136
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى الاخت العزيزة تحية طيبة وبعد

 لقد وصفتني باني لااريد ان يدافع المسيحي عن نفسه  انا لم اقل اننا لانريد ان ندافع عن انفسنا   ولكن ليس بهذه الطريقة  ليس بحمل السلاح  القوة لاتجدي نفعا ابدا   اما منطقة الحكم الذاتي التي يتكلمون عنها  يااختي العزيزة    فستكون لها جوانب سلبية على المدى البعيد  فنحن اذا تركنا الموصل  وتركا باقي شعبنا باقي مناطقه  من العراق  وسكن منطقة الحكم الذاتي  التي يتكلمون عنها  بعتقادكي  ماذا سيحدث   لكنائسنا  واديرتنا  في المناطق التي  سنتركها  ونحن الذين سفكت دمائنا من اجلها  اتعتقدين انها ستبقا  على حالها
 ابسط الامور سوف يقولون  هم الذين تركوها اتعرفين من سيقول ذلك الذي يرفع السلاح بوجهنا الان     لان هذه هي غايته  ان يمحو تاريخنا   ان يمحو وجودنا   ان يمحو اي اثر لنا في تلك المناطق   ونحن اصحاب الارض قبلهم  اما المستفيد  الاخر من منطقة الحكم الذاتي   هو الذي يزمر لنا  بها الان لنكون بمثابة درع واقي او حد فاصل له  عن باقي المناطق  اما الاخوة  الذين يتكلمون  عن القوة المسيحية  والميليشيات     اود ان اقول لكم انه يوجد في المناطق المسيحة  اشخاص يحملون السلاح الذي يطلق عليهم الحراسات  ومع وجودهم  ايضا تحدث خروقات امنية  اما الذي  يقول انه يريد ان يصبح لنا جيش وشرطة خاصة بنا ويجب ان ندافع  ونحمل السلاح  ونقتل من يقتلنا  ارجو ان يفهم انه مجرد  بقائنا في الموصل  وباقي المناطق  هو بمثابة تحدي للارهاب  ووقوفنا في وجههم  وذهابنا الى كنائسنا   هو اكبر دليل على مقاومتنا لهم 




احد ابناء ال بيداويد في الموصل


غير متصل stavrosb52

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ساحمل روحي و القي بها في مهاوي الردئ فاما حياة تسير الصديق و اما ممات يغيض العدا.      صبرا يا وادى الرافدين فكل ما يفعلونه باولادك هو دين.


غير متصل خالد توما

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1545
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اشكر الأستاذ اسكندر على ما يطرح من افكار غنيه بمعاينها ولكن ؟. اضم صوتي الى الأخ يوسف التوخمي حول ترتيب بيتنا من الداخل . كيف تواجه عدوك وانت مختلف مع اخاك . نحن لا يفيدنا التطوع في صفوف الجيش والشرطه ولا العوده الى الوطن للدفاع عنه ولا التنديد والأستنكار والشجب ولا انشاء جناح عسكري ولا التضحيه بالنعم التي يتنعمون بها والرجوع الى الوطن للدفاع عنه كما كتبوا الأخوه ردا على المقال الذي كتبه الأخ اسكندر .. نحن بحاجه ماسه وملحه ومستعجله الى توحيد صفوفنا لكي نتمكن الوصول الهدف المنشود وهو حمايه شبعنا المسيحي في العراق . لحد يومنا هذا الكثير من شعبنا المسيحي داخل وخارج عراقنا الجريح مختلف على تسمية الكلداني السرياني الأشوري ومتناحرين بينهم فكيف تحمي شعبا مسالما محبا مخلصا لوطنه من هذه الذئاب المفترسه منهجها الخطف والقتل والنهب والسلب . انت تعيش في شريعه الغاب القوي ياكل الضعيف . ان مسؤلية حمايه شعبنا المسيحي  وغير المسيحي اي العراقيون بجميع اطيافهم هي مسؤلية الحكومه العراقيه  مسؤليه المحتل . اتمنى ان توحد جميع الكتل المسيحيه لان المسيح واحد .عندما يتم التوحيد نقظي على قوة الشر اين ما كانت.. لأن الأتحاد قوه .
            خالد توما


غير متصل Nadin Toma

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 205
    • مشاهدة الملف الشخصي

جلست اتابع مراسم العزاء التي جرت للمطران فرج رحو  في الكنيسة وكنت في اغلب الوقت متماسكة اشاهد بصمت ..غاضبة وحزينة .
حتى وصل القداس مرحلة ان يحمل الشمامسة والكهنة النعش ليطرقوه بارجاء الكنيسة...... وهناك تفجرت في عيني الدموع المنهمرة مثل المطر الغزير بدون توقف عندما رايت كهنة الموصل المتبقين وهم يهمون بحمل النعش بل ويتسارعون  لذلك ...
دموعي لم يكن لديها الا سؤال واحد ترى من منكم سيكون التالي؟؟؟
ولماذا اصلا يوجد تالي؟؟؟ الجواب
 اكيد يوجد لان الوضع لن يتغير... وشعبنا ضعيف ومسالم.. ومسيرة الارهاب مستمرة.... طيب ماهو العمل؟
 هل انتظر الى ان ياتي الدور علي فاموت والتحق بالاب رغيد والمطران رحو ومجموعة الشباب التي تذهب اثناء الاغتيال؟؟؟
 ثمة من يقول نعم فليبقى الكهنة من اجل المسيحية...؟؟؟
 اي مسيحية هذه لااعلم.... وهل تقول المسيحية لاحد اذهب وانتحر؟ اليس الافضل لهؤلاء الكهنة الذين ماتوأ ان كانو يعطون علمهم لالاف من ابناء شعبنا المسيحي المحتاج هنا في المهجر؟؟ اعطي ابسط مثال مدينة فلندة والتي لدي فيها اقرباء اصبح عمر اولادهم اربعة عشر سنة وهم لايعرفون ماهو القداس الكلداني...
الاف من الناس والشباب والاطفال وفي اكثر من دولة بلا كاهن ولا كنيسة ولا قربان ولا عماذ ولاتناول ولا  يوم احد اصلا....
صحيح ان الشعب هناك في الموصل يحتاج الى راعي فيتقوون به ولكن اذا قتل هذا الكاهن بلحظة فكم ضعف وخوف وفراغ وخيبة امل سوف يسبب لهم؟؟
 اليس الافضل لهم ان يصلو في بيوتهم في هذه الفترة الموقتة بدل من الذهاب الى الكنيسة والموت هناك....او الذهاب الى كرمليس مثلا اذا ارادو حضور القداس مرة او مرتين بالشهر .الا يذهبون اليها لحضور الجنازات؟؟؟
 مثلما يحدث هنا في كثير من المدن السويدية التي ليس لديها كاهن فتقيم القداس مرة او مرتين حسب ظروف الكاهن برغم استقرار الوضع هنا...

الخوف من الموت ليس عيب والموضوع لايتعلق بالجهاد من اجل المسيحية فالمجرمون هنا لايقتلون ويخطفون من اجل عدم نشر المسيحية فالمسيحية قد انتشرت في كل الارض وانتهى... بل هم يخطفون من اجل مبلغ من المال الذي اعمى قلوبهم... فلماذا لانتعامل مع الموضوع بذكاء اكثر..
لماذا اواجه الموت واقتل نفسي وفي سبيل من؟؟؟واذا مت الم اساعد الارهاب والمجرمين في عملهم .... بان قتلوا كهنتنا وحرمونا من نحب
يجب على كل قس او شخص مهدد ان يخلص نفسه فيخدم اخرين كثيرين محتاجين....في مكان اكثر امانا فيتحركون بحرية ويفعلون خدمتهم للرب
.لو سال احد الكهنة الميتين يسوع فيقول انا ساموت من اجلك الم يقول لهم لماذا ؟؟ خلص نفسك من اجلي فانا احبك؟؟
سمعت احد الكهنة يقول اني اذهب الى القداس كل صباح ولكن في كل ركن من الطريق اتوقع ان اجد شخص سيقتلني؟؟؟ اذن لماذا تذهب؟؟ اليس هذا انتحارا وليس جهادا.... ماذا ستستفاد المسيحية من شخص ميت؟؟؟ سيكون قديس.. نعم ولكن اذا عاش واهدى ضالين سيكون قديس ايضا..
 اذا فلافكر ككاهن بذكاء كيف ارعى شعبي واحافظ على حياتي في هذا الوقت الحرج؟؟؟
اما ان ابقى فاطلب حماية كاملة من الحكومة او الامريكان لي ولابناء شعبي فحياتهم مهمة بالنسبة لي وانا مهدد ..مثلما يفعل اغلب اصحاب السلطة في البلد فيمارسون اعمالهم فلا يتجرا احد على التقرب منهم وحتى اذا تقرب فيفكر الف مرة قبل ان يعمل شيئا... لا ان تاتي عصابة مجرمة فتخطف كاهن بدرجة رئيس اساقفة ولايحميه الا اثنين بمسدسين مقابل عشرات الاشخاص والاسلحة الرشاشة....
او ان ارحل عن المناطق الساخنة الى اخرى اكثر امانا فاخدم اخرين الى حين اسنقرار الوضع...فقد يكون الناس هناك متعبين روحيا رغم استقرارالوضع ومحتاجين كاهن اكثر من اهل الموصل مثلا المتعزين بايمانهم ..فليس شرط ان ينعم الشخص بالسلام الداخلي حتى لو عاش وضعا مستقرا...
فلنتكلم ولنعلي الصوت عاليا فنحن دعاة سلام نعم ولكن ابدا لسنا جبناء  وابدا لم يكن مسيحنا ضعيف..ونحن لدينا حق في هذه الارض...وطوبى لمن لايضيع حقه

نادين توما
السويد _ اسكلستونا



غير متصل سوراي

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أعزائي أسمحوا لي أن أشارك في اهذا الحوار ....لم أقرأ كل الأراء ولكن قرأت بعضاً منها مما ساعدني على تكوين صورة عما يجيش من مشاعر الغضب  في صدور الأعزاء وبهدف البحث عن حياة آمنة في وطن هو في قلوبنا ...... قد ينعتنا البعض بعدم القدرة على حمل السلاح بهدف الدفاع عن النفس وصولاً الى قتل الآخر ... وأكون أكثرا صراحة لأقول أن البعض ينعتنا بأننا    ( جبناء !!!!!) عذراً للكلمة  وأننا لا نقوى على القتل !!! وهذا صحيح ولكن ليس بسبب أننا جبناء ولكن بسبب أننا أقوياء  نعم أقوياء وقوتنا أننا نقدر أن نمنح الحياة حتى عندما نموت ... ( الأخوة في دول المهجر يعرفون جيدا الى أين وصل الحال بالقتلة وفي أي درك أسفل وضعوا فيه أنفسم ) فهل ترضون لأنفسكم أنتكونوا مثلهم .... أكتب لكم وأنا  في داخل العراق  وليس خارجه وعلى أستعداد لأن أدافع عن مسيحيتي وكنيستي ولكني بالتأكيد سوف أصبح قاتلاً أمام الرب يغض النظر عن الهدف أو الغاية  ...لذلك أرى أن أواجه ربي مقتولاً وفي عينيه نحو ي نظرة عطف على أن أواجهه قاتلاً وفي عينيه نحوي نظرة غضب .... كل قطرة من دماءنا تراق تكون سببا لأنقاذ نفوس كثيرة   .... فهل هناك نصراً أعظم من هذا  !!!!!!   كذلك أحب أن أذكركم بتأريخ مسيحيتنا منذ الجلجلة الى اليوم ... أنهاراً من الدماء سالت وملايين من الأرواح زهقت ورغم ذلك فأننا مازلنا وسنبقى منتصرين .. لأن قوتنا أننا فوق البشر العاديين الذين في قلوبهم متسعا من الحقد والرغبة بالقتل ....نحن أبناء الله  وأبانا السماوي يحبنا وهو فينا و معنا .. فأن كنا قبل أيام وبحزن عميق قد وارينا الثرى سيدنا رحو فأننا بفرح نقول أننا اليوم وغدا  كلنا رحو .....
فقط أسمحوا لي أن أقول أننا يجب أن نفتخر بمسيحيتنا ولا نفتخر بسريانتنا أو كلدانيتنا أو أشوريتنا
حفضكم الرب منزهيين  عن كل لوم آمنيين درعكم المحبة وخوذة الرجاء خلاصكم .....آمين



غير متصل الطائر الحر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[/sizhbا
الاستاذ اسكندر المحترم :
فعلا المثل صحيح ( الذي يده بالنار غير الذي يده في الماء البارد ) وخير الكلام ما قل ودل 000 عود الى الوطن العزيز مع فلسفتك المحصورة بين القلم والورقة وحارب المجرمين حسب رؤيتك 00 نحن بألأنتظار00



غير متصل wesam84

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 136
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخت نادين توما المحترمة
تحية طيبة وبعد
نود ان نقول لكي  ان ابرشية الموصل  غالية على قلوبنا وقد زادة غلاتها  بدماء هؤلاء الشهداء   في مقدمتهم راعي الابرشية  واننا باقين فيها  لو سقطنا الشهيد تلو الشهيد  سوف تبقى كنائسنا مفتوحا  في الموصل المسيح مشى على درب الالم وهذا هو طريقنا  واذا ارتم كهنة فهذا حقكم ولكن ليس من الموصل  فكهنتنا هم رمزنا   املنا  مصدر قوتنا   هم الشجاعة بحد ذاتها



الداعين لكي شباب ابرشية الموصل


غير متصل ابو جبل

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
( الاستراتيجيه المقترحه  لكيفيه الدفاع مسيحيوا العراق عن انفسهم؟!)

كيف يواجه مسيحيوا  العراق التطرف المتصاعد ضدهم في عموم العراق عدا اقليم كردستان ولانريد ان نرهق القارئ الكريم في الاسهاب لان كثير من الكتاب والقراء والادباء ورجال الدين المسيحيون كتبوا وناقشوا بشكل واسع  في هذا الموضوع   خاصه بعد استشهاد (المطران بولص فرج رحو) في الموصل
في ادناه نسجل بشكل موجز هذه الا ستراتيجيه المقترحه .


1) توحيد الاهداف والبرامج والسياسات بين مختلف الاحزاب  والمجالس والمنظمات وانديه  شعبنا المسيحي من كل الالوان وتأجيل الخلافات الفكريه والقوميه والمذهبيه وغيرها  في هذه المرحلة لان الموضوع متعلق بمصير ومستقبل شعبنا ولاحظوا ماحصل للا ئتلاف العراقي الموحد من التشتت حتى وصل للاقتتال بينهم لعدم توحيد البرامج والاهداف والسياسات داخل كتله مذهبهم  لذلك لابد ان نستفيد من هذه التجربه لتوحيد ورص الصفوف للدفاع عن النفس بالطرق التي سيتفق عليها ساستنا الكرام بالتنسيق مع الكنيسه لكل المذاهب وهذا ليس شماته بالاخوان الشيعه وانما فقط للفائدة والتذكير .

2) كذلك توحيد مناهج وتوجيهات وارشادات مختلف كنائسنا بكل المذاهب  حول الموضوع نفسه بالكيفيه التي تجدها الكنيسه مناسبا لدفاع شعبنا عن النفس لان الكثير من ابناء شعبنا مقتنعون بشكل واعي بتوجيهات قياده ورؤساء كنيستنا والمطارنه والكهنة الاجلاء وحكمتهم في حل الصعوبات والمعظلات والمشاكل المتعلقه بأبناء شعبنا المسيحي في ارض العراق وعدم افراغ ارض الحضارات منهم والمحافظه على تاريخهم المجيد.

3) ان نتجنب اللجؤ الى قوة السلاح وعدم تشجيع الشباب من ابناء شعبنا المسيحي لحمله بشكل غير مبرر الا في الحالات الضروريه والملحة والقصوة وحسب توجيه قادتنا ولانؤيد تشكيل قوة مسيحيه عسكريه للدفاع عن المسيحيين لاسباب وضحناها في مقال سابق والرجوع الى القانون والدستور و الدوله في مثل هذه الحالات رغم علمنا ان الدولة ضعيفه  وان السلاح لايحل مشكلتنا ولانريد ان ننزف قطرة دم بأرادتنا .

4) تأجيل المطالبات لفكرة اقامه حكم ذاتي للمسيحيين في سهل نينوى في الوقت الحاضر على الاقل لان الظروف (المحليه والاقليميه والدوليه ) غير ناضجه ومؤاتيه اضافه لذلك فأن هذه المطالبات تزيد من الاحتقان والحقد والكراهية والضغينه لبعض المتطرفين والقوميين على ابناء شعبنا المسيحي لان الدولة والقانون كما اشرنا في الفقرة (3) اعلاه ضعيفه ولانريد ان نحمل رئاسه و حكومة اقليم كردستان عبئ جديد في ظل الظروف السياسيه المعقدة حاليا (محليا واقليميا ودوليا) .

5) قيام كافه اخوتنا من الاحزاب والمنظمات والمجالس والاندية والكنيسة في بلاد المهجر بتوعيه ابناء شعبنا في هذه البلدان بعدم اثارة وتأجيج العواطف الدينيه والقوميه لدى الشباب للتفكير بالعوده للوطن لحمل السلاح اوالانتقام والدفاع عن شعبنا المسيحي لان الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والامني في العراق معقد للغايه وبهذه الطريقه لاتعالج مشاكلنا يا اعزائنا بل يزيدها تعقيدا يكفينا شعوركم وتضامنكم ومواقفكم المسؤوله والواعيه من شعبكم وكنيستكم ووطنكم الام.


6) ادعوا الاستاذ (سركيس اغاجان) للتدخل لمعالجة بعض مشاكل ومعانات شعبنا المسيحي الذي قصد اقليم كردستان وسهل نينوى من محافظات العراق الاخرى وتتمثل هذه المعاناة (السكن –  بطاله – رواتب شبكه الرعايه الاجتماعيه – محروقات – مدارس وكليات – تأمين صحي- نقل  وغيرها) .
ان ذلك سيؤدي بهم الى نوع من الاستقرار والامان الاجتماعي والاقتصادي لحين تحسين الظروف في العراق والقرار متروك لهم اما بقائهم في الاقليم وسهل نينوى او العودة الى سكانهم في مختلف مناطق الوطن .

7) القيام بحمله اعلاميه دوليه من قبل احزابنا ومنظماتنا وكنائسنا ومجالسنا وانديتنا في الدخل والخارج للتعريف بأضطهاد ومعانات شعبنا المسيحي ان تكون الحمله منظمه وهادفه وبشكل خاص لدى الحكومه العراقيه والبرلمان العراقي الفيدرالي  والامم المتحدة ومنظمه المؤتمر الاسلامي والجامعه العربيه والدول الكبرى والاتحاد الاوربي ومنظمات المجتمع المدني الدولي والجمعيات الخيريه الدوليه والكنائس في كل العالم بمختلف المذاهب وغيرها من المنابر الدوليه لتوضح حجم الاضطهاد والمعانات هذه بعض المقترحات للاستراتيجيه التي يفترض ان نتبعها في كيفيه  الدفاع عن انفسنا نحن مسيحي العراق وهذه المقترحات تقبل الرأي الاخر لانضاجها … مع التقدير.


                                                                                       بقلم ابو جبل

     



غير متصل Nadin Toma

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 205
    • مشاهدة الملف الشخصي

شكرا لكل الاخوة المشاركين في الحوار حقيقة اني استفدت من كلماتكم.....وخاصة شباب الموصل والذي احترم شجاعتهم ومشاركتهم جدا ...وبصراحة اقول لو كنت انا مكانهم لما استطعت لا الكتابة ولا الرد لاني ساكون وقتها خائفة طبعا لا احد يقرا وتصير مشكلة؟؟؟فانا الان في بلد امن واكتب بحرية وليس لدي اي قريب في الوطن...
 هل انا جبانة فاخاف على حياتي؟؟؟
 قد اكون شجاعة ولا اخاف على حياتي حتى لو ذهبت في سبيل القضية التي ادافع عنها؟؟ولكن...
 الا تعني حياتي شيئا بالنسبة لاخرين.... اولادي... زوجي....امي.....ابي .....اختي وغيرهم!!!
 ترى كم سيسبب موتي الما وحزنا ودما لمن هم حولي..... يا اخواني هل فكرتم في اطفال الشهداء وكيف سيتربون بدون اب وكم يعني هذا من صعوبة في الحياة وحسرة وماساة.....
هل طريق المسيح هو الم فقط؟؟ الم يكن طريق المسيح دائما المحبة والفرح والسلام؟ متى نتعلم ان نكون حكماء كالحيات لا فقط ودعاء كالحمام.....مسيحنا ابدا لم يكن جبان فالشخص الذي مسك سوطه وكسر الموائد في الهيكل وصرخ وطرد كل الضالين الموجودين فيه ...هو شخص قوي بل وعظيم جدا
اخوتي الاعزاء صدقوني كفى نتحجج بان المسيح كان مسالم فنغطي ضعفنا به والمشكلة ان المسالة ليس لها علاقة اصلا لا بالمسيح ولا بالمسيحيين فاصل المسالة سياسي ومن اجل حفنة من الدولارات
قديما كان الرسل ينشرون الديانة المسيحية في عموم الارض فكانو يواجهون مقاومة لايقافهم عن نشر الدين المسيحي فمن كان مؤمن بعقيدته كان يذبح ويقتل نفسه فداء للمسيح لذلك اصبحو قديسين عظماء مشهود لهم في كل الارض ولكن الان
مجموعة من الارهابيين المجرمين واللصوص الذين يريدون ان يسرقو او يتحججو بطرد المستعمر من البلاد فيقومون بخطف من يروه امامهم لكي يحصلو على النقود والدليل ان الميتين هم من جميع الطوائف فلماذا ازهق حياتي واحرم احبائي وافني علمي فاقتل نفسي ومن اجل من؟؟؟؟؟؟؟
هل خلقنا الله لكي نموت بحجة اننا ابناؤه ونسير على دربه؟؟؟ماهذا الكلام الغير مقنع اطلاقا
اخوتي صدقوني اني حتى الان لااستطيع رؤية صورة الاب رغيد اكثر من بضعة ثواني..... احزن وابكي وانفجر غيضا..... لتاتي الاخبار بعد فترة بان المطران فرج قد لاقى نفس المصير.....
لانريد موت لانريد ان نفقد كاهنا اخر مثقفا دارس وفاهم ومسالم .....لا..لا .والف لا
حان الوقت لوقف هذه المساة عمليا واتمنى من جميع الكهنة ورؤساء الكنيسة في العراق ان يفكرو بطريقة اخرى فيحافظو على حياتهم وحياة ابناءهم التي وهبها المسيح لهم لكي يثمرو  60 و70 ويزيدوا اكثر....واكثر
..[/color]

اختكم نادين



غير متصل شموئيل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 12
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ اسكندر بيقاشا المحترم

قبل الإجابة على تساؤلاتك أقول لك نحن بحاجة إلى القليل من  الصراحة وطرح المواضيع بشفافية . وكما لك تساؤلات تريد من يجيب عليها كذلك لنا تساؤلات بحاجة للإجابة أو المناقشة .
1-   متى وفي أي زمن كان للمتطرف الديني الشفقة والرحمة لكي تفيد الدعوات والتوسلات سواء كانت صادرة من رجال الدين أو السياسة فالمتطرف هو كما وصفته ليس بشرا ؟؟ .
2-   الم ترتكب جرائم الإبادة والقتل والذبح باسم الدين والتاريخ خير شاهد على , وكيف تريد ان تستجاب الحكومة أو رئاسة الجمهورية لطلبات المسيحيين مادام هؤلاء المتطرفين يستمدون شرعية أعمالهم الإجرامية باسم الدين وضد جماعة يسمونها حسب معتقدهم كفار وممارسة كل شيء بحقهم حلال ومن ضمنها القتل كما حدث للمطران فرج رحو ؟؟ .
الخلل هو فينا نحن المسيحيين لذا يجب علينا إعادة النظر فيما نطرحه للآخرين من التفسيرات الغير مقبولة وغير قابلة للتطبيق كما يلي :
أ‌-   هل تفسير قول المسيح من ضربك على خدك الأيمن فادر له الآخر هو القبول أو الرضوخ لكائن من يكون يقوم بضربك أو لك الحق ان تعرف من هو الضارب  هل هو الوالد أو الأخ أو الصديق أو ...... الخ ؟ ولماذا يضربك هل لارتكابك خطأ معين ويريد من خلال الضرب  أصلاحك ..... أو ان الذي يضربك يكرهك ويريد أهانتك أو ..... ؟
ب‌-   هل تفسير قول المسيح أحبوا أعدائكم هو ان نحب هؤلاء المتطرفين الدينيين , ان معنى كلمة العدو هي / الخصم وهو ضد الصديق والولي ج أعداء  فا العدو ليس القاتل أو المتطرف لذا لم يقل أحبو القتلة والمجرمين وعليه  فان الدعوات والصلوات ومسيرات الشموع لا تؤثر على القتلة والمجرمين وإنما تؤثر على الخصم . ( خصمه خصما )غلبه في الخصومة ( تخاصم – واختصم ) القوم تنازعوا وتجادلوا ؟؟ .
ج‌-   هل يحق لأحد من أبناء شعبنا سواء  كانوا  رجال دين أو غيرهم  ان يصرحوا أو يقولوا بأننا عشنا مع إخواننا المسلمين بمحبة ووئام منذ ( 1400 ) سنة, الم يكن شعب بلاد النهرين (العراق الحالي )عند مجيء العرب المسلمين إليه ( 90% ) منه مسيحيين على المذهب النسطوري  ولغة البلاد في حينه كانت السريانية أو سمها كما تشاء كلدانية أو اثورية أو آشورية فالمعنى واحد , ماذا حل بهذا الشعب الم يدخل الديانة الإسلامية وبالطرق المعروفة الم تتغير ديانته وثم لغته والذي أريد ان أقوله هو ان الذي يحدث الآن حدث في كل حلقات التاريخ منذ مجيء الإسلام وقد استغل الدين الإسلامي وكذلك المسيحي  من قبل كما الآن  ؟؟                                                                                                                             أما المقترحات العملية التي أراها مناسبة فهي :
1-   اجراء حوارات مباشرة مع الإخوة العرب العراقيين وخاصة سكنة محافظة نينوى وكذلك الدول العربية لتعريف قضيتنا لهم وابراز الدور الذي لعبه شعبنا في بناء حضارهتم العربية الإسلامية حيث لا يمكن تجزئة الحضارة .
2-   التأكيد على اضهار المظالم التي تعرض لها شعبنا منذ ( 1400 ) سنة ولحد الآن وبالطرق السلمية الحضارية .
3-   المطالبة والتأكيد على حقوقنا القومية المشروعة بما فيها منطقة الإدارة الذاتية أو الحكم الذاتي ضمن العراق ديمقراطي حر وموحد .
أما بالنسبة لكم الموجودين خارج الوطن ( العراق )
اقترح مايلي الخطوة الأولى :
عليكم انتم الكتاب والسياسيين و ............. الكف عن طرح تصريحات  وأفكار لايمكنكم تطبيقها  ولا يمكن لنا الوثوق بها , وخاصة الذين يدعون بأنهم في حالة اشتداد الهجمات على شعبنا سوف يأتون للدفاع  عنه ونحن نعرف جيدا بأن الكثيرين منهم خرجوا من العراق بعد سقوط النظام ولأسباب............. وكم يشبهون الذين كانوا  يرددون  في زمن صدام حسين وإثناء قادسيته  (( ودونه لجبهة نقاتل .. وعندما كانت تصبح حقيقة .. كانوا  يقولون رجعونة نشاقه وياكم ))
الخطوة الثانية :
إذا كان هناك من بينكم يهمه مصير شعبنا في العراق  عليه ان يعرف حقيقة ما يتعرض له من إقصاء وتهميش ولماذا ؟؟  وماهي الجهة  الموجودة على الساحة حاليا  لها الشرعية في تمثيلنا هل هي منتخبة من قبل أبناء شعبنا  عليكم مساندتها ودعمها وبعدها يحق لكم مطالبتها بالنتائج  لكونها منتخبة .
موصل/عراق



غير متصل ابن النهرين

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 142
    • مشاهدة الملف الشخصي


لقد قلنا مرارا وتكرارا ودعونا الى تشكيل ميليشيات تابعة لشعبنا الكلداني الاشوري السرياني لندافع عن وجودنا ,,وان البكاء والتوسل والاسترحام لا يفيد فالذي قال طوبى للرحماء ,,,باركوا لاعنيكم ,,,,,الخ قال ايضا من لا يريد ان املك عليه اتوا به الى هاهنا واذبحوه قدامي,,,فالمسيحي ليس كبش فداء للقتلة والمجرمين وليس نعجة تساق للذبح ,,,انني اطالب مؤسساتنا الكنسية والحزبية بان تتضامن وتطلب من القوات الامريكية وما يسمى حكومة الاحتلال بانضمام شبابنا الى قوات الصحوة لتكون تلك القوات فقط من شعبنا لتدافع عن مناطقنا واماكن وجودنا وهذا مطلب حق وعادل وخلافا لذلك انتظروا مزيدا من القتل والتشريد فالشعوب التي تعجز عن الدفاع عن وجودها لا تستاهل العيش ولا تستاهل ان تبقى على قيد الحياة خاصة في بلد تحول ابناؤه الى مجرمين وقتلة وسفلة ويذبحون بعضهم البعض على الهوية فمن حقنا نحن المختلفين معهم في الدين ان نعيش بكرامة وان  ....نموت ايضا بكرامة دفاعا عن الوجود ودفاعا عن الحياة......


غير متصل ابن النهرين

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 142
    • مشاهدة الملف الشخصي

اتمنى من ادارة عنكاوا ان تتحلى بالشجاعة الكافية وان لا تقدم على حذف غالبية مشاركاتنا التي ننشرها واقول لها اذا شعبا اراد الحياة فلابد ان يستجيب للقدر ,,,وليس للجبن والخوف ..


غير متصل ابو جبل

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز ابن النهرين جزيل الاحترام
بعد التحية والسلام
اقدر عاليا حماسكم واندفاعكم وايمانكم بقضية شعبنا المسيحي في العراق ... واقول ياعزيزي ان الانفعال والعصبيه والتشدد لايعالج مشاكل هذا الشعب المضطهد ... تحلى بالحكمه والهدوء وعدم التسرع والانفعال ... ولاتكيل الاتهامات والنعوت غير المحببه (لموقع عنكاوة)الموقر صدقني ياعزيزي (ابن النهرين) ... اني لا اعرف احدا في هذا الموقع وليس دفاعا ونفاقا او مجامله ... حيث يعتبر (موقع عنكاوة) الموقر من افضل المواقع التي تهم وتدافع عن مصالح ومصير ومستقبل شعبنا المسيحي بقوة هذا حسب رأي كذلك من اكثر المواقع انتشارا وديمقراطيا ومصداقيه ومقدرة بين المواقع التي تهم بأخبار ومشاكل شعبنا المسيحي اما موضوع النقد مسموح بشكل ديمقراطي وموضوعي ومقنع وشفاف ... دون التجريح والاساءة وتجاوز على حقوق الاخرين لانه كلنا هدفنا واحد حتى اذا اختلفنا في الرأي او المعالجه هذا امر طبيعي وصحي ... هو شعبنا المسيحي في العراق اولا واخيرا... مع تقديري واحترامي لسيادتكم كل الحب والتقدير المسؤولي والعاملين في (موقع عنكاوة) المحترمون ... تمنياتي بالتوفيق والنجاح الدائم .


                                                                                                 بقلم اخوكم
                                                                                                    ابو جبل


غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 839
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إن مقترح "دفاع المسيحيين عن أنفسهم" يتمّ تنفيذه على عدة بنود ضمن برنامج مشترك، بحيث يجب أن يكون شاملا ليهدف فقط إلى المحافظة على "المسيحيين" في العراق، على ألا يتمّ استغلال التسلح (نعم، "التسلح") في سبيل مصلحة أطراف عراقية معادية للوجود القومي الآشوري تحت ذريعة "حماية الدين "المسيحي") ضمن كيان غريب عن القومية الآشورية، وكذلك ألا يتمّ استغلاله لصالح طرف آشوري ضدّ طرف آشوري آخر (سواء تحت تسمية طوائفية أو التسمية القومية الآشورية) وإلا فإن هذا المشروع سيخلق صراعاً داخلياً ضمن البيت الآشوري (أو "المسيحي" كي لا نثير المستكردين).

آشور كيواركيس


غير متصل Potros Toma

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 209
    • مشاهدة الملف الشخصي
سلام الرب مع جميعكم

بارك الله فيكم ايها الاخ اسكندر.
انها فكرة ممتازة وياريت ان تكون لهذه البذرة ارضية خصبة لكي تستقبلها لتنمو وتتفرع وتزهر وتثمر ثمارا طيبة وكما نرجوا من بعض الاخوة كما لاحظت في ردودهم الى عدم احباط معنويات الاخرين بافكار لاتنفع وعدم السكوت عن الظلم والاضطهاد والخطف والقتل ووووووو.....
وعدم سد افواه الادباء والمفكرين لانها الان هي بداية الصحوة، ونحن لسنا من الذين يقطعون رجائهم بالله ولكن الله ايضا لايقبل بالكسل فقد قال منك الحركة ومني البركة. حتى عبادة الله تقتضي الحركة والعمل والقيام بالصلاة  فالعمل مهم. وعلينا جميعا العمل وكل حسب استطاعته وموقعه في الحياة فلا يجوز الكل ان تقاتل  او تحمل السلاح هناك المقاتل وهناك الكاتب والاديب والفلاح والعامل  ووووو الى اخره.

على بركة الله ومنه التوفيق

بطرس توما
السويد



غير متصل muradsaad

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 49
    • مشاهدة الملف الشخصي
أيها الاخوة في الرب يسوع المسيح  ... سلام المسيح معكم جميعآ .. والرب يبارك حياتكم

بالنسبة لوضع شعبنا فب العراق فلا يوجد حل له . ليس هذا من باب التشاؤم بل الواقع يفرض علينا. فتعداد شعبنا اصبح الان 600 الف شخص تقريبآ قياس بتفوس العراق بسبب الهجرة منذ عقد الثمانينات والى يومنا هذا. فبدلا من ان يلتئم شعبنا المسيحي بكل طوائفه ويكون حزب سياسي واحد يمثله نرى وجود اكثر من 12 حزب على الارض. وانني اتسائل كم عدد من الاحزاب سوف تتشكل لو كان تعددادنا بالملايين.

المهم الواقع يبين نحن مهمشين على ارض العراق فلا الدولة تحمينا وتنصف بنا كبقية مكونات الشعب الرئيسية ولا المحتل يدعمنا ولا كنائسنا الشرقية تستطيع عمل لضمان حقوقنا غير اقامة الصلوات في الكنائس, ولا كائسنا الغربية عملت على احتضاننا. فابن الحل يا ترى. فالعوائل والاشخاص المتمكنين والمدعومين من قبل اقاربهم ومعارفهم في الخارج استطاعوا الافلات من هذا البلد وظروفه والذين لاحولة ولاقوة بقى وينتظر مصيره ويستسلم مع مصير الناس المحيطين به.

أن تاريخ العراق كله غزوات واحتلالات وسوف يبقى على ذلك طالما الفرقة موجودة في هذا البلد على حساب الطائفية والفئوية والعنصرية وليس على حساب الانتماء للوطن الواحد كبقية شعوب العالم..

أقول لكم يا اخوتي بالايمان لم يبقى سوى " البغتة من السماء" لانقاذ هذا البلد الجريح
[/size]



غير متصل هيثم-سالم

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة الاعزاء
سلامي خذوا سلامي اعطيكم (السيد المسيح)
سؤال يطرح نفسه ما هي اليات الدفاع عن النفس، هل تتمثل في حمل السلاح ،ام تتمثل في لغة الحوار والعقل ،هل انتصر المفسدون بالارض بقتل المطران ام خسروا ،كم صوت رفع معك تاييد وشهادة للمسيحيين ؟ هل هذه الاصوات الرافضة  كانت مسيحيية خالصة ام كانت من ممثلي ديانات اخرى ومن اناس عامة وبسطاء ، هل مثل من قتلو المطران العراقيين!  ام مثلوا انفسهم ،بصلب المسيح انتصرت المسيحية وبقتل المطرات واستشهاده انتصرت المحبة فلا نضيع الانتصار بالسلاح لغة الشيطان ،نعم نحن الحلقة الاضعف امام الجميع ولكن محبتنا،اخلاصنا ، تكاتفنا ، اسمنا سيكون الاعظم وسيخلد في تاريخ بلد تم غزوه ل 25 مرة على مدار 2000 سنة الماضية ولم تنته المسيحية فيه ولن تنتهي ،دفاعنا ان نتذكر دائما ان المسيحيية قائمة على الايمان وارجاء والمحبة واعظمها المحبة ،احبو اعدائكم هكذا تكلم المسيح  وهكذا سنفعل


غير متصل هايم نايم

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخوان الجماعة لا يفهمون لغتنا الدينية والثقافية والتسامحية ويتصوروها خوف وجبن انا اقترح قتل رجل دين مقابل كل رجل دين يقتل من عندنا ومن نفس المدينة لان الجماعة بؤمنون بلغة العين بالعين والسن بالسن والباديء اظلم او الهجرة وترك البلد والا سوف ينهونا قتلا وتشريدا وسلبا والاعراب لا يفيد بهم الا لغة القوة والعنف والضرب وبشدة .


غير متصل فائز نازو

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة والاخوات الذين كتبو حول الموضوع المحترمين ..
يظهر من جميع انواع الكتابات مظاهر الحزن والاسى المختلطة بالغضب والياْس من وجود حل عادل لمسيحيي العراق والظلم الذي يتعرضون له , وهنا اود ان اشير الى ان الظلم هو شيء مرافق للانسان من حين دخوله الى هذه الدنيا الزائلة بالدموع والالم والى حين وداعه منها بالدموع والالم , فلا يتوقع اي منا حلا سحريا لمشكلتنا نستعين به للحظة واحدة فتتحقق الاحلام كلها بالسعادة والحياة الرغيدة والحرية والعدالة ...الخ علما ان لااحد من الافراد ولا من الشعوب حصل على كل ذلك بسهولة او واحد منها على الاقل , لذا نقترح ما يلي ::
1. الغاء فكرة التسلح والمقاومة نهائيا لعدم ورودها في قاموسنا الديني والاجتماعي وعدم وجود امكانات بشرية ومادية للدخول في هذه الامور ونحن نرى امامنا القوى الكبيرة في العراق والميليشيات التابعة لها وما تتعرض له من خسائر وعدم جدوى انشائها لوجود قوى اكبر منها بكثير على الساحة ولوجود اجندات خارجية لا طاقة لنا بمقاومتها وان من يشعر بالمسؤولية والغضب ويقترح الحلول ان يجد حلولا اخرى باتجاه اخر .
2.ان المسيحيين في العراق ليسو جبناء ولا مستسلمين لقدرهم ولكنهم حكماء فيختارون افضل الحلول باقل الخسائر في هذه الطروف بالذات حيث الجميع يخسر من امريكا واسرائيل الى العرب والعراق الى القاعدة والاسلام وسمعته الى دول المنطقة ككل وحتى موجة الغلاء العالمي وبسبب ارتفاع اسعار النفط الذي سببه العراق جعل البشر كلهم يعانون ما نعاني , كل حسب حجمه .
3.عدم المطالبة بحكم ذاتي تحت نظام الفدرالية وما شابه او تحت لواء الاكراد او غيرهم لانه سيثير الشبهات باننا نسعى الى تقسيم العراق او الانضمام الى جهة دون اخرى او نتهم بالخيانة التي نحن منها براء بكل الاشكال او نكون تحت حماية احد او جهة لم نر اي منها تستطيع حماية نفسها فكيف بحمايتنامثل الامم المتحدة وغيرها ..
نقترح الحلول الاتية وهي تبدو اضعف الايمان ولكن دراستها ستجعل منها افضل الحلول الانية والمستقبلية :
1.تشكيل فرق حماية من اهل المناطق المسيحية ذات الكثافة السكانية شبيهة بالموجودة حاليا يكون تمويلها وتسليحها من الدولة وتتبع الدولة اداريا وماليا وليس سياسيا او اجتماعيا ..وواجباتها حماية المناطق فقط.
2.المحافظة على ابناء شعبنا في المناطق الاخرى واستقبالهم مؤقتا مع ايجاد حلول لمساعدتهم وايوائهم بمساعدة المنظمات الانسانية .
3.عدم التشجيع على الهجرة الى الخارج وذلك ببناء المنطقة من الداخل وتوفير فرص العمل والدراسة الممتازة بانشاء المعامل التي تعتمد على الامكانيات الزراعية والحيوانية للمنطقة واشاء جامعة ذات مستوى عالي ونحن اهل لادارتها وتشغيلها واي مشاريع اخرى للماء وانتاج الكهرباء والمعادن وغيرها وبتمويل خاص من حصة المنطقة من النفط العراقي على اساس المساحة وعدد السكان ومساعدة المنظمات المدنية وجعل المنطقة قبلة لطلاب العلم والعمل الشريف .
4. في المقابل مساعدة المهجرين من ابناء الجالية المسيحية في دول المنطقة واللذين يعانون من العوز والبطالة وضعف المعيشة والدراسة,  مساعدتهم على قبول لجوئهم الانساني في الدول الغربية وتفضيلهم على غيرهم من عامة الناس اللذين يتم الموافقة على لجوئهم لاسباب انسانية وهم اقل حاجة وتعرضا للظلم من شعبنا  . وكذلك تفعيل حملة عالمية كبيرة لاحصاء عدد سكان العراق من شعبنا المسيحي واللذين تاهو في اصقاع الارض وبدؤوا بنسيان لغتهم وانتمائهم الديني والوطني والاجتماعي والانصهار في تلك الدول , وللمحافظة على انتمائهم الوطني وتسجيل حقوقهم في العراق من ( الارث والاملاك التي تركوها مرغمين او تحولت بقدرة ظالمة الى غيرهم من اللصوص والمتشددين والسياسيين ..
ان عدم ضياع ابناء رعيتنا وتشرذمهم في مختلف دول العالم له اولوية كبيرة في هذا الوقت  .. وان افضل طريقة للم شملهم هو ارتباطهم بجهات دينية من كنيستنا والمحافظة على املاكهم والمطالبة باعادتها اليهم بكل الطرق ..

اتمنى ان تدرس كافة المقترحات وتكون موضوع مناقشة للجميع لايجاد افضل الطرق , واحتمال ما يصيبنا من ظلم فلسنا وحدنا اللذين نعاني والله لن ينسانا لاننا ملح ارض الرافدين وحرام ان يضيع الملح او يفسد فبماذا يملح اذن ....؟؟ 


غير متصل ibn_baghdad82

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
آني وجهة نضري بالموضوع كالآتي
الرب يسوع االمسيح كال يجي يوم يضطهدوكم من اجل اسمي افرحو وتهللو ولكم اجر عضيم بالسماء
والعاقل يفتهم كلام الرب يسوع