|
Iskander Bikasha
|
دعوات من مسيحيي العراق للدفاع عن النفس اسكندر بيقاشاـ ستوكهولم بعد خطف المرحوم المطران بولص فرج رحو يشعر المسيحيون بخيبة امل كبيرة من امكانية التأثير على عقلية المتطرفين الدينيين وفي ادخال الشفقة والرحمة في قلوب اناس لا نستطيع من افعالهم ان نطلق عليهم بشرا. فقد ملأ رجال الدين والسياسيون المسيحيون صفحات الجرائد وشاشات التلفاز ومواقع الانترنيت بالدعوات والتوسلات من اجل الرحمة بابناء هذه الديانة المسالمة وعدم الاعتداء عليهم بالخطف والقتل والتفجير لكن دون جدوى. وبعد الكثير من االقاءات والطلبات الى الحكومة العراقية ورئاسة الجمهورية من اجل حماية الكنائس ورجال الدين من اعتداءات وتفجيرات من تسوء له نفسه تبين انهم اما لا يستطيعون او لا يريدون ليس في القبض على القتلة فحسب بل حتى الكشف عن الجهات التي تقوم بها. ثم عقد البعض الامل على المقاومة " الشريفة" والتي تتبجح ليل نهار بالدفاع عن الشعب العراقي بكل اطيافه وقد وجدوا ان هذه المقاومة هي او احدى فصائلها " الغير شريفة" تقف وراء بعض ان لم تكن جميع هذه الاعتداءات.وبعد ان تبرأ المسيحيون من تصرفات المحتل الامريكي وادانوا الرسوم الكاريكاتيرية وغيرها من الحجج التى اتخذها المعتدون في السابق سببا للاعتداء عليهم وجدوا ان هؤلاء الاشرار يفرضون شروطا وضرائب جديدة ويتففنون في ايجاد الحجج كي يقتلوا ابنائهم ويفجروا كنائسهم. بعد كل هذه النداءات والاستغاثات والتوسلات الى الحكومة والعشائر و"المقاومة" ورجال الدين المسلمين وجد المسيحيون ان لا احد منهم يعمل بجد واخلاص للدفاع عنهم او لكشف االفاعلين ومعاقبتهم. والان بدأ المسيحيون يتساءلون بجد, ما العمل اذن للبقاء في بلدنا آمنين؟
ولاول مرة تنطلق دعوات من ضمن المسيحيين العراقيين تدعو الى حمل السلاح والدفاع عن آخر معقل لهم الا وهو سهل نينوى حيث تتواجد بلدات وقرى الكلدان السريان الاشوريين بكثافة. فقد دعا السيد سولاقا بولص في مقال نشر في موقع عنكاوا كوم قبل عدة ايام من الاحزاب والمنظمات وكل ابناء السورايي,كما سماهم, للتطوع في أجهزة الشرطة والجيش والصحوات ردا على خطف وقتل رجال الدين المسيحيين. و كان قبل ذلك قد دعا الكاتب والسياسى بينخس القس هرمز في مقال بعنوان "الشعب الذي لا يستطيع الدفاع عن نفسه لا يوجد من يدافع عنه !" المسيحيين الى المطالبة من الحكومة المركزية وحكومة الأقليم بأيلاء الأهتمام وتقديم الدعم لأنشاء الجناح العسكري الخاص بالشعب ( الكلداني السرياني الأشوري) تيمنا بالطوائف والقوميات الاخرى التي لها مليشياتها التي تحميها حسب تعبير الكاتب.وكانت جريدة كريستيان ساينس مونيتور قد التقت احد القساوسة الموجودين في شمال العراق والذي كان معه مسدس لحماية نفسه ونقلت عنه قوله "علينا ان نكون جميعا جنودا للدفاع عن شعبنا". في الاطار الديني ايضا حيث كنت قبل عشرة ايام في كنيسة مار يوحنا في سودرتاليـا ـ السويد لانارة الشموع من اجل الافراج عن المطران المرحوم بولس فرج رحو سأل رجل وقور كبير في السن بعدما استمع طويلا الى كلام المطارنة والقساوسة الموجودون عن التسامح ومحبة الاعداء فقال: الا يكفي ما جرى لنا لحد الان ايها السادة لنستمر في القول من ضربك على خدك الايمن فدر له الايسر؟ سؤال لم تكن الاجابة المسيحية التقليدية على هذا السؤال تستطيع ان تكون قوية في الاقناع تلك اللحظة. هذا وكان الكاتب موشى داوود قد قال لي قبل مدة انه في حالة اشتداد الهجمات على شعبنا في سهل نينوى فان على العراقيين الموجودين في الخارج العودة الى بلدهم للدفاع عن شعبهم في سهل نينوى واقترح ان يكون ذلك لمدة محددة ويتناوب على ذلك المسيحيون العراقيون المقيمون خارج العراق.من كل ما تقدم فانه يبدو ان المسيحيين قد ضاقت بهم السبل وفقدوا الثقة بالقوى العراقية كانت في الحكم ام في المعارضة باشكالها السلمية والمسلحة. ويمكن اعتبار هذه الدعوات دليلا آخر عن مقدار القلق والخوف والشعور بالخيبة الذي يسري بين المسيحيين العراقيين. لكن السؤال هو: هل استنفذت كل الطرق السلمية؟ وهل تكفي قدرات المسيحيين للدفاع عن انفسهم ام ان عليهم الاستعانة بقوى اخرى في المنطقة؟ وهل من الافضل طلب الحماية من الامم المتحدة بعد ان اثبت عجز الحكومة المركزية في حمايتهم.؟ اليس من غير المعقول مطالبة مسلمي الموصل بالحماية بينما انهم لا يستطيعون حماية انفسهم؟ اليس الدفاع عن النفس حق مشروع وان انقاذ الارواح واجب انساني .فلماذا نتخوف من القيام بذلك؟ هل هنالك مقترحات عملية "اركز على عملية" اخرى لحماية شعبنا في العراق عموما وسهل نينوى على وجه الخصوص؟
2008-03-15
|
|
|
|
|
|
leonore
|
لا عاب فوك يااخي العزيز اقول لك ولك الغيورين علىالشعب العضيم حان الوقت لنحمي انفسنا واولادنا منالكافرينن الحاقدين علا رساله سيدنا يسوع المسح دام قلمكم ايها الاخوه
|
|
|
|
|
|
Par5a
|
كلام جميل يا اخي العزيز اليوم ملئناالجرائد والتلفاز وصفحات الانترنيت باللاستنكار والشجب وغدا سوف نملئها بصور حفلاتنا الصاخبة وبمناسبة اعياد القيامة... من لا يضحي بحفلة لا يمكن ان يضحي بروحه... كفتا الميزان غير متساوية بين ابناء شعبنا في الخارج وفي الداخل الوطن وعند تعادل الكفتان فقط في ذلك الوقت نستطيع ان نتكلم عن الدفاع عن النفس.
|
|
|
|
|
|
SuperDodo
|
اضم صوتي لصوتك ايها الكاتب المحترم صحيح ان المسيح اوصانا ان نرد الوجه الاخر ولكن لم يقل لنا ماذا نعمل اذا كانت هناك صفعة ثالثة، صحيح ان الانجيل يوصينا بان نسامح الى سبع وسبعين مرة ولكن هل يقول لنا الانجيل ان لا نحتفظ بكرامتنا الا ندافع عن شعبنا عن كنائسنا. لماذا لم يتشاطر الاباء المبجلون عندما كانت حرب ايران وحرب الخليج ان يقولوا للمسيحين قفوا ولا تشاركو الحرب مع المسلمين لان ديننا يمنعنا من القتال. اليس ما يحدث الان هو دفاع عن الكنيسة ليس باقل من الدفاع عن الوطن. الراعي يترك الخراف ويبحث عن الخروف الضائع ولكن اذا شاهد هذا الخروف بحلق ذئب فهل يسكت، الا يحمل عصا ويحاول ان يخلص خروفه من حلق الذئب. ومسدس واحد ورشاشة واحدة لا تكفي ، يجب التضامن والاتحاد معا لنكون قوة يحسب لها حساب. لا نريد ان نكون نستلة مارس بحلق الاخرين. حايط نصيص يعني ، ونجمع الاموال يوم الاحد لتكون فدية للمخطوفين يوم الاثنين. تحياتي
|
|
|
|
|
|
BAN MEEKHO
|
ما اجمل كلامك انى اضم صوتى لصوتك ولكن هما طريقان لا ثالث لهما من اراد العراق فعليه يسري قانون الغابات لانه يعيش بين حيوانات مفترسه القوى ياكل الضعيف . ونحن لسنة مثل تلك الحيوانات التى على اموال الارهاب والقتل والدمار , والحل الثانى على الغرب ان يمنح كل المسيحين اللجوء بدون شرط او قيد لان الحقيقة هى ان الانسان لا يستطيع العيش مع هذة الحيوانات ولا تزعلومن الوصف بل الحقيقة واذا زعلتم اسالكم كيف يعيش الثعلب وابن اوى والنمر وغيرها كيف يقوتون انفسهم وانتم جاوبونى . ومع كل هذا نحن المسيحين نسلم امرنا الى الله والى حضرة الباتريك والمطارنة ونقول لهم انتم الان مسؤلين عن شرح وتوضيح معاناة العراقين بدون تزيف رجاء وبدون حرج ولمرة واحدة اعترفوا امام المجتع بأننا مظطهدين لان دمائنا يجب ان تكون غالية عليكم كما انتم غالين علينا وعلى سيادة البابا مسؤلية كبيرة ولن نقبل بالاستنكار والكلام والدعاء لقد فات الاوان ولم يعد ينفع واخر كلمة هى اننا امانة فى ايديكم ومصيرنا مرهون في افعالكم فقط كى لا يذهب دم الشهداء هدرا وكى لا نفقد المزيد منكم . اتمنى ان يقرا البابا ويطلع على ما نكتب ونسمع رده عمليا شكرا بان ميخو ماربورن استرالية
|
|
|
|
|
|
sekoo
|
د كل هذه النداءات والاستغاثات والتوسلات الى الحكومة والعشائر و"المقاومة" ورجال الدين المسلمين وجد المسيحيون ان لا احد منهم يعمل بجد واخلاص للدفاع عنهم او لكشف االفاعلين ومعاقبتهم.
والان بدأ المسيحيون يتساءلون بجد, ما العمل اذن للبقاء في بلدنا آمنين؟
|
|
|
|
|
|
christian4ever
|
سلام المسيح معكم
شكرا للأخ العزيز اسكندر وعلى فتح موضوع مهم وهو المسيحية في العراق الى اين؟
ليس السلاح حلا والرب اوصانا بالمحبة ونشر السلام صحيح اننا غاضبون جدا لاكن يجب ان نتجنب الوقوع بالخطيئة وكلنا مخطيئون, احد الحلول هي اقامة اقليم خاص بنا وتحت اشرافنا وجيش وشرطة من ابنائنا لحمايتنا والتامين علينا.
الشجب والاستنكار لا ينفع الكل يعرفون ماهي اوضاعنا وواقفون وقفة المتفرج.
تحياتي
|
|
|
|
|
|
DENATRA77
|
أخي العزيز تجنب فعل الشر والقتل ودَفع أبناء الشعب الأصيل للمقاومة وهدر دماء، لأنه ليس من ثوب المسيح للدفاع عن النفس يجب أن نلتجئ إلى الله، أما أذا كنت تنوي التخلي عن قدرة الخالق وتتبع قوة المخلوق فعلك بالعبارة التالية (لا قوة توقف قوتي) لا يجوز مقاومة الشر بالشر أخي العزيز، إذا كان الله كلي القداس يرى ما أنت ترى، فلماذا تـُخالف الوصايا السماوية، دع امر الخلق للخالق
|
|
|
|
|
|
isaac77
|
الئ كل رجال الدين المسيحيين يجب ان تكونو اكثر حذر انتم وكل المسحيين لان الاوضاع سيئة جدا يجب علئ كل رجل دين مسيحي ان تكون له مرافقة مسلحة تدافع عن النفس في وقت الحاجة والدفاع عن النفس امر شرعي
|
|
|
|
|
|
nasier
|
عجيب امرنا يااخوان منذ متى نبحث عن السلاح والقتل صرنا نضع مبرر للقتل تحت كلمة حق مشروع المهم انا لا الوم اي جهة معادية قامت باضطهادنا بل الوم رجال الدين الذين اعطو هذا الحق للمعتدي ان يعتدي علينا بسبب ضعف الكلمة والله يبكيني وانا غارق بين الموت بين ميليشيات لاتعرف الرحمة طريق الى قلوبها وكل مايستطيع البابا قوله اني( اني اتالم من اجل مسيحي العراق ) واخر النكت ( البابا يطالب بوش بايقاف هجرة المسيحي من العراق ) اااه ه ه ه ه اسالك ايها الكاردنال المحترم مار دلي هل انت مقتنع ببقاء المسيحين بالعراق اكيد راح تقول نعم اذا انت سوف تتفرج على ذبح المسيحيين واحد بعد الاخر امام عينيك ........ يا يسوع المسيح ارف عن ظهورنا هذا الصلـــيب .
ابن العراق الجريح
|
|
|
|
|
|
chaldean idol guy
|
لا لحمل السلاح نعم للصوم واالصلاه ........ الكلدان لم ولن يحملوا السلاح في تاريخهم القريب و البعيد......وسيدنا المطران فرج رحو الشهيد ومعه المسيح المخلص وكنيستنا الكلدانيه المجااهدة ضد هذه الفكرة الشريرة.......فنحن الكلدان لن ولن نكون مرتزقة للغير تحت مسمى حماية النفس وبناء حكم ذاتي مبتذل....والذي يريد اعادة امجاد جيش لوي العميل فليفعل بعيدا عن اسم الكلدان وبقية العشائر الا ثوريةالغيورة من ابناء ملك خوشابا وغيرهم الذين رفضوا حمل السلاح بوجه ابناء شعبهم الابي.....بسكم عاد وطلعو منها لان هذا مو ثوبنا ...وخلوا عقولكم جبيره ....اذا الانكليز نكثوا بعهدهم ......القرج ماراح ينكثون!!!!!!!!!!!!!!!
|
|
|
|
|
|
isaac77
|
انكم فهمتم المسيحية غلط واذا بقيتم علئ هذه الحالة سوف توذبحون مثل الخراف اذا انتم لا تستطيعون حمايت انفسكم لا احد يحميكم وهذه حقيقة تاريخية منذو زمان ارجعو الئ التاريخ ورجال الدين الان لا يستطيعون ان يحمو انفسهم لكي يحموكوم وهذه هي الحقيقة المرة
|
|
|
|
|
|
ALOVE
|
سنعود فورا الى ارض الوطن لندافع عن ارض الاجداد نريد من يقوم بتنظيم ذلك . نعم للسلاح ضد اللذين لايدركون المنطق . عليكم ان تعلموا ان بعد السبت ياتي الاحد وهذا ماهو مخطط له اليهود هم السابقون ونحن اللاحقون. اننا في زمن من ضربك على خدك الايمن اطلق عليه النار . عذرا يارب نفكر هكذا لانك تركتنا فريسة بين انياب اقذر ذئاب على وحه الارض. نعم نعم للسلاح فهي اللغة الوحيدة التي يفهموها
|
|
|
|
|
|
Raad Maqdassi
|
الم يقول المسيح ما تمسكوه على الارض يمسكه ابي في السماء... وقال من ياخذ بالسيف فبالسيف يؤخذ.. الم يقل كذالك انتم لاتحتاجون سلاحا الان لاني معكم ومتى ذهبت من عندكم بيعوا ماعندكم واشتروا سلاحا لتحومو به انفسكم... انا لااعرف الكثير بالدين ولكن علينا فهم الانجيل ككل وليس كجزء..رجال الدين لديهم السلطه الالهيه ليلعنوا اعداء الله في الدنيا والاخرة ويمحوا نسلهم كما فعل موسى بفرعون...الم يكن ذلك الله نفسه.. لقد منحنا المسيح السلطه و القوه كي نستعملها متى نشاء..لقد طلب المسيح الرحمه لمعذبيه ولاكنه لعن الشيطان وزجره..لقد طرد المسيح بقوه المخطئين في بيت الله...قال المسيح احبوا اعداءكم..ولم يقول احبوا الشيطان..وايضا قال من ضربك على خدك الايمن حول له الاخر وقصد بذلك البشر فقط وليس الشيطان..
|
|
|
|
|
|
michaelgewargis
|
الاخ اسكندر بقاشا. تحية طيبة. يبدو ان كافة الحلول السلمية للتعامل مع القوى الاخرى سواء المشاركة في العملية السياسي او خارجها لم تعطي الثمار المرجوه منها .المسيحين يملكون القدرات اللازمة للدفاع عن انفسهم لكن ان الاوان لتدويل قضيتهم. يجب المطالبة من المجتمع الدولي بحماية المسيحين بعد ان عجزت الحكومة العراقية او تجاهلت ذلك. الدفاع عن النفس حق مشروع بعد ان اقرته الشرائع الدينية والدنيوية.ولا يوجد تخوف من ذلك. ان الاون لاحزابنا السياسية ومؤسساتنا الكنسية وبقية المنظمات الاخرى لتبلور موقف قومي وديني للنهوض وانقاذ ما تبقى من شعبنا .
ميشيل كيوركيس زكريا. اكاديمي مستقل.
|
|
|
|
|
|
Kada Nissan Yalda
|
السلام و النعمة و البركة من لدن الله الاب وربنا يسوع المسيح لجميعنا
ان افضل طريقة ان نعيش باءمان و سلام مع كامل حقوقنا و حضارتنا العميقة العريقة اكثر من 6000 سنة على ارضنا وارض اجدادنا ... هي طريقة كوسوفو اي البلقان .. لان الذي يهدد امننا و حياتنا و يقف امام حقوقنا ليس هم اقوى من الصرب و يوغسلافيا و روسيا والصين ....الخ ... وحتى هم ما كانوا و لم يكونوا اقوى من نظام صدام حسين في وقت تكامل نظمه...
و هنا لابد الاشارة الى تضحيات شعبنا و وشهدائه نسبة الى نفوسنا ولاسباب كانت اغلبها من اجل مشاكل غيرنا ... لو كانت وضفت هذه التضحيات من دم و مال و عرض و ارض و حيات في سبيل الحصول على حقوقنا مثل غيرنا .. لكنا في المقدمة ... ولكن ذهبت هذه التضحيات لشعبنا سدى دون مقابل .... حتى كلمة الاعتراف بها ... حتى من قبل الاخرين الذين هدرت لهم و من اجل قضيتهم
ايام الحركة الكردية..حيث كانو البشمركة و غيرهم ينزلون بالمئات الى قرية (خاصة القرى المسيحية) اهلها لايملكون حتى سكاكين المطبخ ..و يقومون اهلها باءستضافتهم بافضل مالديهم و حتى ياءخذون المؤونة من القرية في معظم الاحيان .. و يقومون بالرمي على قطعات العسكر من خلف جدران بيوت القرية...و بعدها ينسحبون بالاتجاه المعاكس تاركين الجيش و يقصف القرية بكثافة احيانا يقصفها بالطائرات ..ويقتل و يشرد اهلها و تدمر و ذلك تتكرر لعدة مرات...و تدفع اهالي القرية دماءهم البريئة و خسارة اموالهم واملاكهم عوضا عن نضال هولاء المقاتلين و لذا الاسم في النضال يكون للمقاتلين الاكراد وللحركة الكردية و الحقوق لهم فقط .ولهذا اذا تم جرد القرى والمدن والقصبات المدمرة والمشردة اهلها في شمال العراق ..ستجدها 70% قرى و مدن مسيحية كلدانية اشورية دمرت بالكامل و العسكر كانوا يعرفون بذلك بان اهل القرية ابرياء و مع ذلك قاموا بقصفها وتدميرها على رؤوس اهلها.. و ماكان يجري من عمليات عسكرية ..اذا فكرت بها من الداخل كئنها مقصودة كاءنه مخطط باتفاق الطرفين.....
وكذلك التضحيات من دماء زكية و اموال وحيات التي قدمت في حرب الخليج الثلاثة و على مدى ثلاثين سنة و ايضا لاسباب ليس فيها شعبنا علاقة و ليس له لا ناقة بها ولا جمل ....كلها ذهبت مع الريح ... بل بالعكس يكافئ شعبنا بالقتل و التهديد و الابادة الجماعية المنظمة و البطيئة و بشكل مباشر و غير مباشر
بالاضافة الى التضحيات في الازمنة و الماضي العميق السحيق من ايام الامبراطورية البابلية الاشورية مرورا بزمن حروب الاسلامية و بعدها التتر و هولاكو و من ثم الاستعمار العثماني و قبل حاليا ايام النضال من ايام الحرب العالمية الاولى الى اليوم
|
|
|
|
« آخر تحرير: مارس 16, 2008, 02:42:54 pm بواسطة Kada Nissan Yalda »
|
تنبيه للمراقب
|
|
|
|
|
Rami516
|
في البداية اشكر الاخ العزيز اسكندر على ما اشار اليه في مقالته حول مطالبةالمسيحيين من الدفاع عن انفسهم من العملاء والارهابين المتواجدين في عراقنا الحبيب . في الواقع ان الاقتراح له جانب ايجابي في قضيتنا كمسيحين بعيدين عن التعدد القومي والمذهبي، علينا ان نعيد النظر في انفسنا وعن طروحاتنا ...اذن يجب علينا ان نوحد تحت اسم واحد غير مركب كابناء بين النهرين او مسيحين العراق او ابناء الرافدين اواسماء اخرى تجمع كل المسيحين وان تكون حقوقنا في كل العراق وليس في منطقه معينه وان نكون تحت رابطه واحده ،او ائتلاف واحد وقياده واحده وندخل الانتخابات القادمه باسم واحد ، وكما نطالب اللجنةالخاصة بتعديل الدستور لادخال فقره تتوجب على كل العراقين في الخارج حق الانتخاب ..وبما ان نسبة العراقين المغتربين لا يستهان بهم ودخولهم الانتخابات وسيكون لهم ممثلين في البرلمان ويكون لهم اثر في اتخاذ القرار ... فالنعود الى الخلف الى قسم الاول من القرن الماضي ونبحث في التاريخ نجد ان الناريخ يعيد نفسه سوى من قبل ارهاب السلطه كما في عام33 او تعدد الاقطاب فينا والصراع من اجل القياده واخرها نفي قسم من القاده منهم اغابطرس ومطاردة ملك ياقو، واخرين متعاونين مع السلطه في وقتها ضد الاقطاب الاخرى ...اذن علينا ان لا نكرر الحدث نفسه وان نعتمد على انفسنا ولا نريد ان نكون تبعيه على هذه الفئة او تلك ..ونشكر جهود كل من يسعى من اجل وحدتنا وتكاتفنا ،وندعوا الجميع الى السعي من اجل تحقيق امانينا في وحدة العراق والتعايش السلمي بين كل مكوناته الدينيه والقوميه والمذهبيه.... كوركيس داود الاينشكي السويد
|
|
|
|
|
|
Masehi Iraqi
|
شارك اليوم برأيك من الجماعة المسيحية العراقية ارجو من كل زائر توجيه هذه الرسالة الى السيدعمرو موسى امين الجامعة العربية على موقع جامعة لدول العربية التالي http://www.arableagueonline.org/las/index.jspاننا نحتاج الى 10.000 رسالة قبل انعقاد القمة العربية. وشكرا لدعمك السيد/ عمرو موسى- الامين العام لجامعة الدول العربية المحترم تعقدون قمتكم في دمشق عاصمة الثقافة العربية قريبا وعلى جدول اعمالها قضايا مهمة من فلسطين الى لبنان ودارفور والعراق.. وفي ظروف عالمية صعبة ومعقدة. اني اكتب لكم، واناشدكم أن تناقشوا قضية معاناة المسيحيين في العراق في ظل ما تعانيه من قتل وخطف وتهجير وتفجير دورعبادة وقتل رجال الدين وآخرهم المطران الجليل بولس فرج رحو، من احبار الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في الموصل ان معاناة المسيحيين في العراق لاتقل عن معاناة اخواننا في غزة ودارفور نرجو توجيه الدعوة الى ممثلين كنائس الكلدان والسريان والآشوريين الى المؤتمر لسماع معانتهم. اننا نسألكم ان يكون حدث خطف وقتل المطران الجليل بولس فرج رحو المأساوي بداية حقيقة لحماية المسيحية في العراق ارض بلاد ما بين النهرين مهد الحضارة والتاريخ. مع اطيب التمنيات لقمة عربية ناجحة وشكرا "
|
|
|
|
|
|
أبو سعود
|
شكرا للأخ أسكندر على فكرة ألدفاع عن ألنفس مهما كان مصدرها لأنها عين ألعقل
لأن ربنا يسوع ألمسيح قال( عامل ألناس مثل ما تريد أن يعاملوك) هذا ما معناه يمكنكم ألدفاع عن أنفسكم ، لم يقل ربنا يسوع ألمسيح قط لا تدافع عن نفسك و عن عائلتك
و لا عن ألوطن ، كذلك دافع ألمسيحيين عن ألوطن على مدى تاريخ ألعراق وأستشهد
ألكثير منهم . اناأسال رجال ديننا ألمسيحي لماذا تحلل ألدفاع عن ألوطن ولا تحلل ألدفاع
عن ألنفس ? أخيرا أقول لأخوتي ألمسيحيين أصنع مستقبل أولادك بيدك ولا تعتمد على
غيرك.... أبو سعود ألسويد
|
|
|
|
|
|
samir latif kallow
|
الاستاذ اسكندر بيقاشا المحترم
من وجهة نظري كل الطرق مسدودة امام مسيحيي العراق والاسباب معروفة للجميع ولسنا بصدد اعادتها كل يوم لاننا لا نعيش في ظل حكم عشائري ولا يوجد من يدافع عنا او يثأر أذا أصبنا بمكروه ... اننا مسالمون اننا مثقفون... نحن نحب الحياة...نحن لانؤمن بالعنف...نحن لانؤمن بالانتقام... ولا نستطيع ان نقوم باعمال غير اخلاقية كالقتل او الخطف... فهذه ليست لا من شيمنا ولا من تربيتنا ولا من تعاليم ديننا... وكيف نستطيع ان نحمي أنفسنا وأكثر من نصف الشعب المسيحي يعيش خارج البلاد والباقي مشتت في كثير من محافظات العراق... كيف نستطيع ان نحمي مسيحيي الدورة او الكرادة او بغداد الجديده كيف نستطيع ان نحمي مسيحيي المحافظات... اذا كان الشهيد المطران مار بولص فرج رحو رئيس اساقفة الكلدان في الموصل وهي من المحافظات الساخنه ... يتنقل داخل المحافظه وبدون حماية ... اذن كيف لنا ان نحمي أنفسنا ونحن لا نملك السلاح ... وحتى لو امتلكنا السلاح هل تستطيع استخدامه وتقتل شخص حاول الاعتداء علينا ونحن اقليه تعيش في منطقه غير مسيحية هل نستطيع ان نحمي اهلنا من ذوي المقتول ... الجواب لا والف لا ... أذن ماهو الحل
ألحل
أما ان نطلب من الامم المتحدة ان تخصص لنا منطقه أمنه في سهل نينوى ... وهي ارض اباؤنا واجدادنا وان تشكل قوة من الشرطة والحرس الوطني وجميعهم من ابناء شعبنا لكي لا تخترق من قبل العصابات التكفيرية وفي حال تعذر هذا المقترح نطالب من رجال الدين والاحزاب والجمعيات المسيحية الموجودة في العراق والخارج ان ترفع صوت اهلنا المظلومين داخل العراق لكي تسهل معاملات الهجرة واللجوء الى أرض الله الواسعة وهذا هو اضعف الايمان
سمير كلّو
|
|
|
|
|
ACDF
|
ماذا نعمل بعد الادانة الواسعة بمقتل المثلث الرحماة الشهيد الأسقف مار بولص رحو
اقتراحات
1- تقديم طلب الى الحكومة العراقية لتاسيس فيلق كلداني ضمن الجيش العراقي بموافقة الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والحكومة العراقية وحكومة الاقليم وكافة المنظمات الكلدانية والاثورية والسريانية لحماية الشعب المسيحي في العراق
2- توحيد كافة المنظمات الكلدانية والاثورية والسريانية
3-يجب على ابناء الأمة الكلدانية والاثورية والسريانية المقيمين خارج العراق الكتابة الى رؤساء الدول واعضاء البرلمانات في الدول الاوربية واميريكا واستراليا وغيرها من الدول العالمية والى قداسة الحبر الأعظم البابا ومنضمة الامم المتحدة وحقوق الأنسان العالمية على مساعدة المسحيين العراقيين والعمل على حمايتهم في العراق واستيطان اللذين هم خارج العراق وان هذه المسؤلية تقع على الولايات المتحده وبريطانيا والعراق
4-على بعض الأساقفة والقسان داخل وخارج العراق توحيد كافة المنظمات الكلدانية وعدم اقصائها وزرع المحبة حسب تعاليم الرب والانجيل.
المنبر الديمقراطي الكلداني الأوسترالي Australian Chaldean Democratic Forum Inc
|
|
|
|
|
|
khobiar
|
سلام المسيح مع الجميع
الاخ اسكندر بقاشا . ذكرت حول الطرق السلميه مع من انهم جماعه تكفر جماعه في الموصل نفسها ونفس الطائفه الواحده
ماذا نفعل بالمسيحيين المتواجديين في بغداد والمحافظات الجنوبيه
لا تطلب من غيرك يحميك اذا انت ما تحمي نفسك
الدفاع عن النفس حق مشروع انقاذ الانسان واجب انساني واذا كان باستطاعتك انقاذ شخص ولم تنقذه تعتبر جريمه
انا اؤيد مقترحات الديقراطي الكلداني الاسترالي انامستعد ان اضحي بكل النعم التي اتمتع بها في المانيا والعوده الى ارض الوطن للدفاع عن ابناء شعبنا مع العلم عائلتي جميعها هنا
المقدم الاداري خيري خبيـار المانيا
|
|
|
|
|
|
khobiar
|
سلام المسيح مع الجميع
الاخ اسكندر بقاشا . ذكرت حول الطرق السلميه مع من انهم جماعه تكفر جماعه في الموصل نفسها ونفس الطائفه الواحده
ماذا نفعل بالمسيحيين المتواجديين في بغداد والمحافظات الجنوبيه
لا تطلب من غيرك يحميك اذا انت ما تحمي نفسك
الدفاع عن النفس حق مشروع انقاذ الانسان واجب انساني واذا كان باستطاعتك انقاذ شخص ولم تنقذه تعتبر جريمه
انا اؤيد مقترحات الديقراطي الكلداني الاسترالي انامستعد ان اضحي بكل النعم التي اتمتع بها في المانيا والعوده الى ارض الوطن للدفاع عن ابناء شعبنا مع العلم عائلتي جميعها هنا
المقدم الاداري خيري خبيـار المانيا
|
|
|
|
|
|
Dena9
|
انا براي [لانعالج غلط بغلط] اخي الحرقة التي في قلوبنا صارت نيران يزداد لهيبها كلما سمعنا بمقتل مسيحي لاجل لاشئ!!! لكن الرب معنا فمن علينا .. الشيطان.. لذا لا تدعوا افكاركم تتوجه نحو الخراب فنحن في عمق الخراب صدقوني.. وكما قال بولص الرسول في رسالته حيث يكون ضيق هناك نعمة و انا لااقول لاتدافع عن نفسك فالرب دافع عن نفسه وقال ،لماذا تضربني؟، لكنه لم يفعل شئ اخر سوى الكلام بالحق اتمنى من الرب ان يحفضكم تحت رعايته الالهية سالمين.. اطلبوا يستجاب لكم ..اقرعوا يفتح لكم و بخاصة القيامة قربت و الرب في مثل هذه الايام ساق صليبه وحاملا الامه ليتركها على الجلجلة امام الاب فلما لا نفعل كذلك .. الرب محى السيف بالسلام قلوبنا معاكم يا اخوتنا امين
|
|
|
|
|
|
gorguiss
|
الاخ اسكندر المحترم وجميع الاخوة المحترمون الذين ابدوا أرائهم بالموضوع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في البداية اسمحوا لي ان اقول ومع الاسف الشديد ان افعالنا تأتي دائما كردود افعال للمصائب التي تقع على رؤسنا سرعان ما تخف حدتها بمجرد مرور بعض الوقت ، حتى اصبح التظاهر والشجب والاستنكار خاتمة اهدافنا ، غير ابهين بالدعوات والبيانات التي تصدر من الاحزاب السياسية بحجة الخلافات التي تعتري علاقة الاحزاب مع بعضها .. وقد حاولت الكثير من الشخصيات المثقفة والدينية والاوساط المختلفة باشاعة ثقافة محاربة السياسة ومحاربة الاحزاب السياسية ومحاولة تهميش دورها ، وقامت بالمراهنة على الغطاء المسيحي والديني في مسألة حقوق شعبنا وشجعت تلك الاطراف ابناء شعبنا البسطاء للالتفاف حول تلك الدعوات، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، انه بعد استشهاد الاب رغيد كني ورفاقه حاولت الاحزاب السياسية جاهدة لاستثمار المحاولة الارهابية سياسيا باتجاه الضغظ على الدول التي تملك مصدر القرار كالاتحاد الاوروبي وغيرها ، الا ان الكثير من الشخصيات والاوساط التي اشرنا اليها حاولت اشاعة ثقافة معينة مفادها ان ابناء شعبنا قد ادوا دورهم على ما يرام ويتوجب تقديم الشكر لهم في اشارة الى التظاهرات وبرقيات الشجب والاستنكار ومراسم القداديس في الكنائس ، اما دعوات الاحزاب بتشكيل هيئات او لجان تمثل شعبنا لكي تقوم بطرق ابواب الرؤساء والبرلمانات لنقل معاناة شعبنا في الوطن وتوضيح حقوقنا ضمن الاطار السياسي فغالبا ما يتم تهميشها والتقليل من اهميتها.. والنقطة الاخرى التي اود التطرق اليها وهي مكملة لما ذكرته اعلاه ، هو اننا نخصص الدواء قبل ان نشخص الداء ، ومع تقديري الكبير لجميع الاراء فأني اتساءل .. هل فكر هؤلاء الاخوة وتساءل عن عدد الشباب الذين سيعودون من المهاجر الى الوطن للدفاع عن شعبنا ؟ اما الرأي القائل.. ان من لا يستطيع الدفاع عن نفسه لا يوجد من يدافع عنه ، هل تساءل كيف سيدافع عن نفسه وهل تسائل عن موازيين القوى ؟ وهل تساءل هؤلاء عن اعداد ابناء شعبنا مقارنة بما يحيط حولهم ؟ واخرون يفكرون بتشكيل فيلق كلداني .... انها حقا العواطف وراء هذه الاراء ،لاننا اذا جندنا 500 مقاتل ، فاننا بحاجة الى عدد مماثل للعمل في التموين والنقل والتجهيز والتسليح والرواتب والطبابة والادارة والقيادة . لذلك فأن البحث عن فكرة الميليشيات المسلحة هي فكرة خاطئة ، وعلينا ان نؤمن بحماية القانون الدولي وحقوق الانسان وان نعمل ضمن هذا الاطار ونقنع الرأي العام العالمي بالضغط على الحكومة العراقية لمنح حقوقنا القومية ضمن المواثيق الدولية وحقوق الانسان والقانون الدولي لاننا ببساطة نقول ان لا ميليشيات الشيعة ولا ميليشيات السنة تمكنت من حماية شعوبهم . ولكن مع الاسف الشديد لسنا اذكياء بالقدر الكافي ، لاننا ما زلنا نضيع وقتنا بالمهاترات والصراعات الجانبية السياسية والطائفية والمصلحية وغيرها ونضيع الفرص المتاحة او الفرص التي يمنحها لنا المجتمع الدولي ، فعلى سبيل المثال انطلقت في فرنسا قبل شهرين حملة للتضامن مع شعبنا وستستمر الى عيد القيامة .. هل تمكنا من استغلالها سياسيا ؟ بالتأكيد لا .. وبالتأكيد يمكننا استثمار الكثير الكثير من الفرص السياسية لمصلحة حقوق شعبنا في اوروبا وامريكا . لذلك باختصار اقول ان قدرات المسيحيين الدفاعية معدومة. واعتقد ان مسألة البحث عن حماية دولية سوف تنتهي بزوال الظرف الراهن . ان الحل الامثل الذي يمكننا من خلاله حماية شعبنا هو تحقيق مطلب شعبنا بالحكم الذاتي في سهل نينوى ومناطقه التاريخية وان نعمل على الضغط على الحكومة العراقية لتشريع ذلك في الدستور وكذلك حكومة اقليم كردستان ، وتثبيت ذلك في الامم المتحدة ، وبعد ذلك نطالب بتوفير الحماية لتلك المنطقة لفترة انتقالية ونطالب المجتمع الدولي بتمويل مشاريع البنى التحتية وان يصار الى منحنا جزء من ثروات العراق النفطية اسوة بالاكراد .. واعتقد انه بعد ذلك يمكن الحديث عن عودة بعض اخوتنا من المهاجر للمساهمة في الاعمار والبناء والدفاع وغيرها . اما سبب هذا المطلب فانه يعود الى ما يلي: 1 ــ ان الاحزاب الشيعية والسنية في الحكومة العراقية هي احزاب دينية اسلامية متطرفة تهدف الى اقامة جمهورية او امارة اسلامية . 2 ــ ان الصراع الديني والطائفي والسياسي بين الشيعة والسنة ربما سيستمر سنين طويلة . 3 ــ ان هذا الصراع هو الذي يشجع مسلسل الارهاب ضد شعبنا . 4 ــ بامكانكم ملاحظة ما تعرض له شعبنا في البصرة وبغداد والموصل وكركوك . 5 ــ علينا محاربة كل من يقول ان الارهاب يصيب جميع العراقيين فالصحيح ان الارهاب يصيبنا مرتين .. مرة كعراقيين ومرة كشعب مسيحي اشوري كلداني سرياني . 6 ــ وعلينا محاربة المطالبين بحقوقنا تحت غطاء مسيحي ديني . 7 ــ لذلك تبقى المطالبة بمنطقة أمنة تتمتع بالحكم الذاتي في سهل نينوى ومناطقه التاريخية هي الخطوة الاولى على طريق طموحناالمستقبلي باقامة الاقليم او الفدرالية ضمن القانون الدولي الذي يكفل حقوق الانسان وحقنا في تقرير المصير . فاروق كيوركيس مسؤول فرع اوروبا للحزب الوطني الاشوري
|
|
|
|
|
|
zina
|
انا اود ان اظم صوطي الئ الاخ فاروق كوركيس لان فيه الكثير من الحكمه ولكن لي ايظا بعظ الملاحظات...نحن كلنا بالتاكيد مسحيين ونومن بالرب يسوع كمخلص ولكن كم هو عدد المسيحيين الذين يفهمون الانجيل ويعملون به...بالتاكيد انا مع رساله السلام ومحبه الاعداء ولكن في نفس الوقت علينا ان نكون منطقيين ونتعامل مع الواقع بجديه...لو نظرنا الئ التاريخ سنجد ان المسيحيين عانو من مثل هذه الاشياء في السابق وكان هناك الكثير من الشهداء والتنيجه هو تقلص اعداد المسيحيين في العراق وفي الشرق الاوسط بصوره عامه...عندما احتل العرب اسبانيا واجبرو الناس علئ دينهم قام البابا في ذلك الوقت بارسال جيوش مكونه من الرهبان وامرهم بوظع قطعه من القماش علئ ذراعهم عليها صليب وقال لهم كل من يموت في تلك المعركه فخطاياه مغفوره واليوم نعلم ان البابا مالم يفعل ذلك في حينها لكانت اوربا اليوم كلها تحت رايه الاسلام والقمر والنجمه مرفوعه علئ اعلامهم..فهل ياترئ نحن افهم من البابا؟؟لااعتقد ..قد يكون البابا مخطئا ولكن كما قلت يجب ان نتعامل مع الواقع بعقلانيه ومادام نحن اليوم في حرب مع الشيطان فيجب علينا مقاومته بكل ما امكن من سلاح ومال الخ....انا لااعتقد بان الرب يريد منا ان نكون جبناء لهذه الدرجه واما من يقولو يجب ان نستمر باظهار المحبه فاقول لهم ليس في مثل هذه الظروف...فهولاء الارهابيين يقتلون بعظهم البعظ فما بالك بالمسيحيين المسالمين...الحقيقه انه قد ان الاوان للدفاع عن النفس وحمل السلاح واعقد بان الرب لايعترظ اذا اراد شعبه ان يدافع عن نفسه ويحمي كلمته...انا اخاطب عقول الاذكياء والمثقفين في العراق الئ تشكيل لجان واحزاب للدفاع عن الشعب المسيحي وان تكون بطريقه سريه وتعمل كما تعمل مخابرات اي بلد وانا متاكد بانه سوف يكون هناك الكثير من المساعدات لتلك اللجان....هذه ليست دعوع للقتل وانما دعوه لحمايه حظارتنا وارظنا وديننا من الانقراظ...والرب هو الموفق
|
|
|
|
|
|
|