اعزائي المحترمين
كتبت هذه المقالة بلغة الأم الآشورية سطورها تمثل صراع شعبنا عبر العصور منذ الحضارات الأولى، قبل الآف السنين لوجوده على هذه الأرض المقدسة ارض الرافدين الخالدين الدجلة والفرات، ودخولنا في المسيحية والتضحيات المقدمة من اجل كلمة المسيح والحق، وايضا معاناة شعبنا في بدايات القرن العشرين والنضال لتحقيق حقوقه المشروعة، ولغاية يومنا هذا.
المقال عبارة عن ام طاعنة بالسن تتحدث الى هذا الجيل الجديد (حوار وسرد ومعاناة واسئلة كثيرة تطرحها الى القارئ).
حاولت بالرغم من الأسلوب البسيط الذي املكه بالكتابة بلغة الأم الآشورية كوني ممارسا فقط وليس الا ،ولكنني حاولت وهذا هو الأهم، والمهم بأن اجعلها قصة معبرة، اخذت من واقعنا المؤلم ونحن نعيش صراعات التهميش والتهميش ثم التهميش، مع مواصلتنا المستمرة من اجل البقاء احرار على ارض الآباء والأجداد.
ارجو ان تنال رضاكم
يؤاش جان