السيد يونادم كنا، عضو مجلس النواب العراقي لموقعنا:
اريد ن اقول للحكومة العراقية هذه نتيجة سياساتكم تجاه ابناء شعبنا من اقصاء وتهميش مما اعطى الجرأة لهؤلاء الارهابيين السفلة اللذين تجرؤوا على مس رموز امتناكرملش- طاهر أبلحد
خاص لعنكاوا كوم
شارك السيد يونادم كنا عضو الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) في صلاة الثالث والسابع على راحة نفس مثلث الرحمة المطران الشهيد مار بولس فرج رحو التي جرت في كرملش اليوم الاحد المصادف 16/3/2008 ، فانتهز مراسلنا هذه الفرصة لاجراء لقاء سريعا معه ، وقال السيد كنا عن عملية استشهاد المطران رحو: "قدمنا اليوم لكي نلقي السلام الاخير على سيدنا المطران الشهيد بولص فرج رحو ونقول له اننا جميعاً في دربك سائرون، ونقول لأعدائنا نحن لن نتراجع عن نضالنا واهدافنا وحقوقنا وهذه أرضنا ووجودنا حق فأعداءنا لا يستطيعون تخويفنا ولا ثنينا عن عزمنا لتحقيق وجودنا وتثبيت حقوقنا في هذا الوطن. أعداءنا لايستطيعون ان يزرعوا الفتنة بيننا وبين اخواننا المسلمين ونحن على دربه سائرون في نضالنا الى اللحظة الاخيرة لكي نحافظ على وجودنا ونثبت حقوقنا دستورياً في أرض ابائنا واجدادنا الكلدانية السريانية الاشورية وكذلك نتيجة لتقصير السلطات الامنية في محافظة نينوى لأن اللذي حصل هو حادث تاريخي لم يتكرر منذ عقود كثيرة فنطلب من مسؤولي العراق والمختصين باجراء تحقيقات خاصة في هذه المسالة لكشف الجناة ومن هي الجهة المسؤولة عن ايذاء ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري واكرر العدو لا يستطيع تخويفنا والى الامام سنمضي وعلى دربه سائرون فهو الذي التحق بموكب الشهداء والصديقين اللذين استشهدوا على يد النظام الصدامي يوسف، يوبرت، يوخنا.
ان هذا الامر مؤلم لجميع العراقيين وليس فقط للمسيحيين لكننا لم نكن جزءاً من هذا الصراع لذلك لا يجب ان نكون نحن حطباً لنيران الآخرين التي لا نؤمن بها فنحن دعاة سلام وكذلك سيادة المطران الشهيد كان داعية للسلام والمحبة والغفران. لم نكن أبداً جزءاً من هذه الصراعات ولن نكون، المسيح يقول لنا ((لا تدخلنا في التجربة ولكن نجنا من الشرير".
وعن سؤالنا عن دوره في البرلمان والحكومة العراقية وماذا سيعملون للحد من عمليات تهجير المسيحيين من العراق والموصل بشكل خاص فحدثنا قائلاً:" التهجير شمل منطقتين في العراق وليس كله، جنوب غرب بغداد حصل تهجير ذو طابع ديني مقيت من قبل عصابات تكفيرية وفي الموصل ايضاً حصل هذا الأمر ولكن نحن سنعمل بكل جهودنا لكي نقاوم ونواصل النضال من أجل حقوقنا وبقاؤنا ووجودنا في هذا الوطن. نحن اصلاء في هذا الوطن ولنا كل الحقوق انا آسف أن أقول (أنا أحمل الحكومة مسؤولية هكذا جرائم) لأنها هي المسؤولة عن ارواح المواطنين واحملها سياسات التهميش والاقصاء كانت احد اسباب هكذا تجروأ وهكذا تطاول على رموز شعبنا، سوف نقف سوياً في مجلس النواب وفي الحكومة من اجل ازالة هذا الغبن والحيف الحاصل بحقنا اذ اننا نمر بأسواء مراحل التاريخ عبر أكثر من 1500 سنة فسنسعى بكل جهدنا لتقويم هذا الواقع للدفاع عن حقوقنا ورموزنا ومطالبنا المشروعة."