دعا البابا بنيدكت السادس عشر الأحد إلى إنهاء أعمال العنف في العراق خلال قداس الشعانين الذي أقامه في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان بعد ثلاثة أيام على مقتل الأسقف الكلداني بولس فرج رحو.
وقال البابا بلهجة حازمة في ختام قداس الشعانين "أوقفوا المجازر وأعمال العنف والحقد في العراق".
وكان قد عثر الخميس على جثة الأسقف فرج رحو بناء على المعلومات التي قدمها الخاطفون، مدفونة في مدينة الموصل على بعد 370 كلم شمال بغداد التي تعتبر معقلا للقاعدة.
وتشكل عملية الخطف هذه تهديدا جديدا لمسيحيي العراق القلقين على مصيرهم في بلد يشهد أعمال عنف طائفية ويتهمهم المقاتلون الإسلاميون بأنهم يدعمون "الغزاة الصليبيين".
وكان البابا قد ندد بعملية خطف الأسقف الكلداني في الموصل وأشار إلى ما وصفه بالمرارة التي يشعر بها إثر هذا الخطف الذي "يطال الكنيسة في العمق".
وفي عظته دعا البابا المسيحيين إلى "الابتعاد عن كل ما يعمي البصيرة ويبعد عن الله". وأضاف "علينا أن نتعلم أن ننظر إلى الأمور بقلب صاف بعيدا عن الأحكام المسبقة والمصالح الشخصية".
ويرمز أحد الشعانين لدى المسيحيين إلى دخول السيد المسيح إلى القدس واستقبال الحشود له بأغصان الزيتون.
http://radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2012052&cid=2