عيد السعانين
أوشـعـنـا في الأعالي مبارك الآتي باسم الرب
أوشـعـنـا أوشـــعـنـا لابنِ داود أوشـعـنـا رَبُّ الـجـنـود
احتفلت الجالية الكلدانية في سودرتاليا بعيد السعانين حيث أقام القداس الاحتفالي الاب ماهر ملكو راعي الكنيسة الكلدانية في ستوكهولم مع الاب فادي ايشو الراهب وحضر القداس عدد كبير من الشمامسة وجمع كبير من المؤمنين . حمل المؤمنين الاغصان وهم يهتفون أوشعنا يا ابن داود ومبارك انت الاتى باسم الرب.
وعيد الشعانين ذكرى دخول المسيح إلى أورشليم وعيد له مكانة عظيمة فى قلب الكنيسة
وأما معنى كلمة أوصنا مأخوذة من هوشعنا والتى تقابلها كلمة اوصنا فى اليونانية وتعنى خلصنا
وأما معنى كلمة أوصنا في الأعالي فهو: "لتصرخ الملائكة في العلاء منادية لله، خلّصنا الآن". وهي دعوة شعب متضايق يطلب من ملكه أو إلهه أن يهرع إلى خلاصه، وهي مقتبسة من المزمور 118 :"آه يارب خلص، آه يا رب انقذ" (مزمور25:118). أما معنى بقية التحية، "مبارك الآتي باسم الرب" فهي أيضاً اقتباس من المزمور 118 "مبارك الرب الذي يأتي إلى أورشليم" (مزمور26:118).
يحمل المؤمنين السعف والاغصان والسعف رمز النصرة كما رأى يوحنا الرائى ( رؤ7: 9) المنتصرون وهم حاملين السعف, والاغصان رمز للسلام والامان والحياه الدائمة (كما حدث مع نوح)
وعادة فرش الثياب وأغصان الشجر في الطريق أمام زائر كانت متبعة في العهد القديم. وهي تقليد يشير إلى المحبة والطاعة والولاء. وهكذا عندما دخل المسيح أورشليم أنشد الناس المزامير وفرشوا الثياب وأغصان الشجر وحملوا سعف النخل، لأن المسيح هو الملك السماوي الذي جاء لكي يطهر الهيكل من نجاساته. وأن عمل المسيح هذا هو أيضاً تتمة لنبوة ملاخي الواردة في العهد القديم القائلة: "ويأتي بغتة إلى هيكله السيد الذي تطلبونه، وملاك العهد الذين تسرون به" (ملاخي1:3). وهكذا فإن عيد الشعانين هو رمز لدخول المسيح الانتصاري إلى أورشليم. فهو إله ورب هادٍ وفادٍ، معلم ومخلص، كاهن وملك، يملك على قلوب المؤمنين به. فما أجمل أن نتبعه ونسير في خطاه نهتف مع جموع المؤمنين: أوصنا في الأعالي مبارك الآتي باسم الرب.
كتابة . نوئيل يوسف
تصوير دريد فرج
بقية الصور على موقع الارسالية
www.marnarsay.com