أيها العزيز أبدل:
تغوص إلى الأعماق فتأتي باللآليء وتسافر إلى الأزمنة فتعود بتفاحة الخلود...
حبست أنفاسي وأنا أقرأ حتى النهاية
تناسيت الموضوع وفكرت بالقتل بدل الطلاق على هذا النحو سارت افكاري
وتساءلت أكثر من مرة كيف سيكون قادراً على القتل وهو مقعد؟؟
لكنها الغيرة تغلي في عروقه وذنبها عظيم لا يُغتفر
وأولاده...؟؟ لا بأس ما دام العذر مشروعاً وسيتفهم الناس ذلك كما سيتفهمه أطفاله حين يكبرون
ولكن هي متى ستأتي؟؟ ما الذي آل بها إلى هذه الحال..؟؟
العــــوز...؟؟ الجــــوع...؟؟ قســــوة الحيـــاة..؟؟ تضحيــــة أُم...؟؟
وأولادهــــــا...؟؟ وزوجهـــــا...؟؟ وعهدهـــا الأبــــدي...؟؟
ولكـــــن العــــار...؟؟ والفضيـــــحة...؟؟ والشـــــرف...؟؟
كـــــم هـــــــو ثمــــــــن هـــــــــذه الأشــــــــياء...؟!
واعذرني ( أبــــــدل ) قــــرار جبـــان لبطلــــك الخائب
لأنــــــــه فكــــــر في نفســـــه فقــــــط لأن المـــــرأة بالنســــبة له لم تكن أكثــــر من مأوى وممرضــــة
أمـــــا بالنســـــبة لحكمي على المـــــــــرأة ســــأدعه إلى حين آخر حتى يبدي كلٌ رأيـــــــه.
بســـــــــــــــــــــــام