رَثـــــــــــــــاءُ خـــاصْ للــــشَهيــــدْ.... مــُثــَلثُ ألـــرَحـْمة

المحرر موضوع: رَثـــــــــــــــاءُ خـــاصْ للــــشَهيــــدْ.... مــُثــَلثُ ألـــرَحـْمة  (زيارة 495 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Evarose9

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بــــــسم ألاب وَ الا بن وَ الــــــــرُوح ألقــُدسْ
إنهـــــــُمْ يـــُحـَضــِروٌنــــَنا كـــَالاغـــْنامْ لـــَلذَبـــــــــحْ
لـــــَكــِنْ عــَنْ حـــــُبْ ألمـــَسيحْ لا نـــــُحيـــــــــــــــدْ
بـهذه ألمقولة كانَ يـُخاطب ألامة ألمسيحية وَبوجه كان يملا ئه الثقة وألعزيمة في كل صلاة يقيمها أو قداس يحضره وخـــُطبه يرتل كلماته للشعب المسيحي بقلب صلب ,,مـــوْمن ,,,صامد ,,,غــيور ,,,شريف,,,عفيف,,,على طريق حب الملك وَ الطفل ألمـُعجزة ألذي أبهـــــر العالمْ بـــولادتــــــه وألذي أفـــــــدى مــُثلثْ ألــرحمة جـــسده قــُربانا ًعلى طريق ألمحبة وَألسلامْ ألذي رسمـــــُه وَ أبتــَغاهُ سيد ألكــونْ يــــَســـوعْ ألمسيحْ,,فلا يسعني إلا وَأ قدم أسفي ألشديد
وألا لمُ يـــُمرغ ِ جــــَسدي وكلماتي بــــاتت تـــُشارك دموعي ممزوجة بحبر ألكتابة بفقدان ألشهيد  ألمطـــران ألجليل مثلث ألرحمة و بهذه ألابيات أرثــــــــي نفسي وأ ُمتنا ألمسيحية في ألعراق وخـــاصة في مدينة ألمـــوصل والحدث ألخسيس ألجبان ألذي دوى خـــــَبره بين جميع ألاوساط ألمختلفة بالاخـــــص في أبرشيته وَ أطرافهــــا لما كان للمطران أثــــــــــــرا ,,أبـــــــا ً حنــــونا ً ,,وَ إبنــــــا ً بـــــــارا ً ,,و َ أخـــــــا ً مـُخلـصا ً,, وَ خــــَادمـــا ً أمينــا ًفلندعي للرب جـــــل َ جــلالــــــه أن يسكنه فسيح ألجنة و لذويه ألصبر و السـلوان صـــغارا و كبـــــارا

بــــــولاء عــــَنْ حـــُب ْ ألمــَسيحْ لا نـــُحيدْ
غــَيرَ طــَريقْ ألمــَحبة وَ ألســَلامْ لا نـــُريدْ
يـــِشـَهـــادَتــُكَ يــَقوىَ إيمـــَانـُنا وَ يــَزيـــدْ
بــِمـَقتلـــُكَ أثبتــــوا حــُبـَنا للمــَسيحية مــِنْ جــَديــدْ
إسمــــكَ أصبحَ إنـــشــُودة بــِالالــــــسنْ وَ ألتــَرديــــدْ
وَ صـــُورتــُكَ تــُرفرفُ عـــَلــَما تــــذكارا ً وَ تــــَوحيــــدْ
وَتـــــَبقـــَى كــَلــِماتــُكَ فــينا أثــَرا ً وَ تـــَمجــــيــــدْ
بــِفـعلــِهــمْ أثبتـــــوا إن َ ألكــَنائس هي ألطــَريق ألــوَحـــيـدْ
مـــُعاناة ألمــــَسيحْ مــــِنْ أجــْلـِنا دواء ْ وَ تــَضــميــــــدْ
و َ حـــُبنا لــِلصليب و َ الكـــَنائسْ أقـــْوىَ من ألحـــَديـــــدْ
هـــــَذا هــــُوَ طـــَريقـــُنا كــُلــَهُ أمالْ وَفــــَنُ وَ تــــَجــــديـــــدْ


الشاعر
لطيف ألعنكاوي