في مدينة كالغاري بغربي كندا
قداس وجناز الثالث والسابع عن راحة المطران الشهيد مار بولص فرج رحو
كالغاري- الاب نويل فرمان
أقامت رعية مريم العذراء للكلدان الكاثوليك، في مدينة كالغاري، بولاية البرتا غربي كندا، ذبيحة القداس الالهي، وصلاة الثالث والسابع عن راحة مثلث الرحمة شهيد الايمان والسلام والمحبة، مثلث الرحمة المطران بولص فرج رحو، مساء يوم الاحد 16 آذار 2008. وحضر القداس مؤمنون عراقيون من الكلدان والاشوريين وكنائس أخرى، كما حضرته السيدة آيول ماركور عن خورنة القديس يعقوب سان جيمس المضيفة لخورنة مريم العذراء في كالغاري.
وبدأ القداس بطواف تقدمه الاطفال وهم يحملون صور مطراننا الشهيد، وجوقة مار افرام، وحشد المؤمنين، من ساحة كنيسة سان جيمس ثم دخلوا الكنيسة بالتراتيل، وكلهم حاملين اغصان السلام والسعانين.
خلال القداس الاحتفالي، ألقى الاب نويل فرمان السناطي راعي الخورنة كلمة تأبينية عن الاسقف البطل الشهيد، وعما عرفه فيه منذ رسامته الكهنوتية سنة 1965 وتعيينه في خورنته الاولى، كنيسة مار اشعيا، وما سمعه من كلمات له خلال رعايته لخورنة مار بولص في المجموعة الثقافية، وما كان له من مواقف راعوية وانسانية.
وبعد الجناز الذي عقب القداس، قدم المؤمنون العزاء الى راعي الخورنة والى الشمامسة.
وقد عبر في اتصالات مع الاب نويل الكثيرون من المعارف، عن تأثرهم بالخبر الحزين، فقال الاب جيل راعي خورنة العائلة المقدسة بقدر ما كان تعتيم واضح يحدث على الساحة العراقية، فإن هذا النبأ سرعان ما انتشر ليسمع بصدمة القاصي والداني.
كما قال الاب ياريك راعي خورنة سان جيمس، هذا الحزن يعرف المؤمنون كيف يحولونه الى شعلة متجددة من الايمان، ويكون محطة رجاء نحو غد سلام وعدالة.
وفي هذه المناسبة، تسلمت خورنة مريم العذراء في كالغاري، نسخة من البيان الصحافي العاجل الذي أصدرته الوكالة البابوية في كندا CNEWA لمناسبة استشهاد المطران البطل مثلث الرحمة مار بولس فرج رحو رئيس أساقفة الكلدان في الموصل، في اعقاب اختطافه الوحشي على يد زمرة ارهابية اصولية اسلامية، بعد اغتيال مرافقيه وسائقه. وقال أمين عام الوكالة البابوية للاغاثة الانسانية والراعوية في كندا، في رسالة وجهها إلى كاهن الخورنة: حضرة الاب نويل، تحية لك، وطيا البيان الصادر من الوكالة لمناسبة مصرع المطران رحو، إنه ليوم حزين حقا.
وفيما يأتي ما جاء في البيان:
تصدر بيان الوكالة البابوية في كندا، نعي مطراننا الشهيد مار بولس فرج رحو، على لسان رئيس الوكالة، ورئيس اساقفة اوتاوا، المطران تيرانس ت. بريندرغاست اليسوعي،
Most Rev. Terrence T. Prendergast, S.J.,
إذ قال:
"إني حزين لمقتل رئيس اساقفة الكلدان في الموصل المطران بولس فرج رحو، رجل ايمان، وداعية سلام وعدالة وتعددية"
وأضاف:
اني إنضم الى الكردينال البطريرك عمانوئيل الثالث دلي، والكنيسة الكلدانية مع مسيحيي العراق بل وكل العراقيين لاشاركهم الحزن والاسى، لمصرع المباغت لرجل الله، ورسول الحوار والتعاون.
وجاء في البيان:
منذ آب 2004, اشتدت حدة الهجمات ضد الاقلية المسيحية في العراق، حتى بلغت مستويات غير مسبوقة من الوحشية. ففي الصيف الماضي، اغتيل الاب رغيد عزيز كني، حال خروجه من احتفال ليتورجي في خورنته بالموصل. كما ان عشرات الالاف من العائلات اجبرت على ترك مساكنها تحت تهديد السلاح، لاجئين الى جيوب آمنة في مناطق اخرى من العراق، وإلى دول الجوار، الاردن وسوريا. وشهد آخرون منهم اختطاف واغتيال أفراد من عائلاتهم. كما ان العديدين منهم، اكرهوا على اعتناق الاسلام.
وتقدر الامم المتحدة ان اكثر من 30 بالمئة من اللاجئين العراقيين في الاردن وسوريا هم من المسيحيين، فيما كانت نسبة المسيحيين في العراق في حقبة ما قبل الحرب تصل الى 4 بالمئة من سكان العراق.
وتضمن البيان تصريح كارل هيتو Carl Hétu الامين العام للوكالة البابوية في كندا CNEWA بقوله:
"إن اختطاف رئيس الاساقفة رحو، وما ادى الى مصرعه، ما هي الى اعمال موجهة لترهيب مسيحيي العراق الذين يريدون البقاء في وطنهم الاصلي. وان مثل هذا العنف يذكر الفارين منهم بعدم العودة الى وطنهم.
وفي ختام البيان قال توجه رئيس الاساقفة برينديرغاست Prendergast الى مواطنيه الكنديين بقوله:
إني أدعو الشعب الكندي وبالخصوص الكاثوليك التابعين لابرشيتي ان يستمروا في التعبير عن تعاطفهم مع مسيحيي العراق، في ساعة الشدة هذه. وأن يبدوا كل ما في وسعهم لمساندة جهود منظمة CNEWA الرامية الى توفير الاغاثة الانسانية للاجئين العراقيين ولاسيما العائلات المسيحية في المنفى.
وجاءت في نهاية البيان، إشارة الى أن CNEWA هي جهة تمثل الكرسي الرسولي، وتعمل منذ اكثر من 80 عاما لمساعدة كنائس وشعوب الشرق الاوسط، اوربا الشرقية، الهند وشمالي افريقيا.
وفيما يلي النص الانكليزي للبيان الصحافي:
PRESS RELEASE
For immediate release 13 March 2008
Archbishop’s death a sad moment for all Iraqis
OTTAWA — “I am saddened by the death of Chaldean Archbishop Paulos Faraj Rahho of Mosul, Iraq, a man of faith committed to peace, justice and pluralism,” said the Most Rev. Terrence T. Prendergast, S.J., Archbishop of Ottawa and Chair of CNEWA Canada. “I join Cardinal Patriarch Emmanuel III Delli, the Chaldean Church, all Christians in Iraq and all Iraqis in mourning the untimely death of a man of God, an apostle of dialogue and cooperation.”
Beginning in August 2004, attacks on Iraq’s Christian minority have intensified, reaching unprecedented levels of cruelty. Last summer, Chaldean Father Ragheed Aziz Ganni was gunned down after celebrating the liturgy at his parish in Mosul. Tens of thousands of families have been forced to leave their homes at gun point, finding security in isolated pockets of refuge in Iraq or in neighboring Jordan or Syria. Others have witnessed family members and friends kidnapped and killed. Many have been forced to convert to Islam.
The United Nations estimates that more than 30 percent of all Iraqi refugees in Jordan and Syria are Christian; Iraq’s pre-war Christian community was estimated at 4 percent of the nation’s total population.
“The kidnapping of Archbishop Rahho and his subsequent death are acts directed to discourage Iraqi Christians who want to stay in their homeland,” said Carl Hétu, CNEWA Canada’s national secretary. “Such violence also reminds those who have fled not to return home.”
“I invite the people of Canada and especially my fellow Catholics to continue to show their concern in this difficult hour for the Christians of Iraq,” said Archbishop Prendergast.
“To the extent that is possible, I encourage them to support CNEWA Canada’s efforts in providing humanitarian assistance to Iraqi refugees, particularly Iraqi Christian families living in exile.”
CNEWA is an agency of the Holy See, working for more than 80 years in supporting the churches and peoples of the Middle East, Eastern Europe, India and Northeast Africa.
For more information please contact:
Carl Hétu: 613-738-9666
إن الخورنة والكنيسة الكلدانية اذ ودعت على الارض اسقفا غيورا ، فإن المؤمنين كسبوا شفيعا جديدا في السماء.








