المتظاهرون في ستوكهولم يطالبون بتامين منطقة آمنة للمسيحيين (الكلدان الاشوريين السريان)
تجمع المئات من أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم وضواحيها يمثلون ألوان الطيف العراقي وفسيفساءه الجميلة أمام البرلمان السويدي، يوم الثلاثاء 18 /03 / 2008. للتعبير عن استنكارهم للجريمة البشعة التي طالت المطران بولص فرج رحو على أيادي مجرمة تريد بالعراق شراً وتحاول تشتيته وأفراغة من أبنائه الأصليين، ومن أجل إيقاف مسلسل العنف والقتل في العراق. شارك فيه العديد من ممثلي القوى السياسية العراقية وممثلين من الأحزاب السويدية، وألقي في التجمع كلمات من قبل:
عضو البرلمان السويدي ، السيد لارش أوليه،سكرتير حزب اليسار السويدي.،
عضوة البرلمان السويدي ، ممثلة حزب الشعب السويدي.
عضو البرلمان السويدي ، ممثل الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي.
القس ماهر ملكو من الكنيسة الكلدانية في سوديرتاليا.
المطران أوديشو أوراها ، مطران كنيسة المشرق الآشورية.
القس بولص جورج من كنيسة السريان الأرثودوكس.
الخوري نعمة الله من كنيسة السريان الأرثودوكس في السويد.
القس أدريس حنا من كنيسة السريان الكاثوليك في تنستا- فوربي.
السيد يلدا ماروكي، ممثل هيئة التنسيق بين الاحزاب العراقية.
هذا وقد أجمعت الكلمات على إدانة جريمة اغتيال المطران بولص فرج رحو ورفاقه
واسـتنكرت الجريمة البشــعة التي ارتكبها الإرهابيون في اختطاف وقتل المطران بولص فرج رحو رئيس أساقفة الكنيسـة الكلدانية في الموصـل، وأشادت بمواقفه المخلصة لخدمة أبناء الشعب العراقي، كما طالبت الكلمات الحكومة العراقية واللمنطمات الدولية بتامين منطقة آمنة للمسيحيين في العراق.
وما يجدرالاشارة اليه بان زعيم حزب اليسار السويدي، لارش اوليه طالب الحكومة السويدية بان تقر بجرائم الابادة التي ارتكبت بحق الشعب الكلداني السرياني الاشوري.
وربط بعض الخطباء قضية المنطقة الامنة بقية اللاجئين حيث طالب سيادة المطران مار اوديشو بتوفير المنطقة الامنة للمسيحيين التي ستساهم بحل مشكلة اللاجئين و عودة الكثير منهم.
ودعت الكلمات الحكومة العراقية إلى ممارسـة دورها في محاربة العصابات الإجرامية والإرهابية وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت.
وطالب الكثير من الخطباء الالتفات الى وضع اللاجئين وحسم قضاياهم المعلقة بمنحهم الاقامة الدائمة في السويد
كما رفعت رسالة إلى الحكومة السويدية والرأي العام العالمي تدعو فيها لتحمل مسؤوليته لما يحصل في العراق من أعمال إرهابية بحق المسيحين والشعب العراقي ككل.
هذا وقد هتف الجميع من اجل توفير المنطقة الامنة ومن أجل السلام والأمان وضد الإرهاب والقتل وأوقدوا الشموع، ورفعوا اللافتات التي تدين الإرهاب والجريمة النكراء وتمجد الفقيد المطران بولص فرج رحو.
صور من التجمع: