|
ramzy hormiz yako
|
 |
« في: 11:31 19/11/2005 » |
|
قائمة النهرين وطني خطوة نحو الوحدة القومية والوطنية رمزي هرمز ياكو قبل أكثر من شهر أعلنت نتائج الإستفتاء على الدستور العراقي وكانت نسبة المشاركة فيه جيدة, وكانت النتيجة فوز الدستور في (16) محافظة عراقية بإستثناء محافظتي صلاح الدين والأنبار, حيث كانت نسبة (لا) تشكّل أكثر من ثلثي أصوات الناخبين في هاتين المحافظتين, وكان سيعتبر الدستور لاغياً إذا كانت نسبة (لا) تشكّل أكثر من ثلثي أصوات الناخبين في ثلاث محافظات، وهذا لم يحصل لأن محافظة نينوى لم تصل إلى هذه النسبة المطلوبة, ورغم تحفظاتنا على العديد من بنود الدستور وأهمها الجريمة التي أقترفت بحق شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) من خلال تجزئته إلى شعبين وقوميتين في محاولات خبيثة جداً قامت بها عدد من الجهات التي لا تريد الخير لشعبنا وهدفها تغييبه وتجزئته، ولا ننسى بأن التاريخ يدوّن إسم كلّ مجرم ومزابلة مليئة بأسماء العديد من هؤلاء الذين أجرموا بحق شعوبهم، ونتمنى أن يعاد النظر بها من قبل الخيّرين والوطنيين من أبناء هذا الشعب وأبناء العراق الأصلاء, كما نتمنى أن تتكاتف جميع مكوّنات الشعب العراقي لمعالجة بعض النقاط الأخرى التي لدى عدد من مكونات الشعب العراقي تحفّظات عليها ليكون الدستور للجميع ومن أجل الجميع, وبهذا سيدخل بلدنا العزيز مرحلة جديدة مهمة يعرف فيها كل مواطن حقوقه وواجباته ولا يمكن أن ننجح في ذلك إلا من خلال تعاوننا وتكاتفنا ووضع مصلحة الوطن فوق مصالحنا الحزبية الضيّقة والشخصية وبعيداً عن الأنانية والمنصب لأن مهمة بناء العراق الجديد تقع على الجميع ولهذا يتحتّم عليهم جميعاً المشاركة فيها. بعد نجاح الإستفتاء فإن الإنتخابات ستقام في موعدها المحدد في 15 / 12 / 2005 وبهذا فقد تهيأت كافة الكيانات السياسية للمشاركة في هذه العملية، ودخول الكيانات السياسية (العربية – السّنية) سيعطي للإنتخابات ثقلاً جيداً، كما أن العديد من الكيانات دخلت ضمن إئتلافات مع غيرها وبأسماء وطنية وقومية ودينية وليبرالية, هذه الإئتلافات سيكون لها الصدى الطيب في الحصول على المقاعد، أما الكيانات التي تعمل في صفوف شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) فقد فضّلت ست منها الدخول في قائمة إنتخابية واحدة هي قائمة النهرين وطني المرقمة ( 752) وهذه الكيانات هي (إتحاد بيث نهرين الوطني, المنبر القومي الكلداني, الحزب الوطني الآشوري, حركة تجمع السريان المستقل, المجلس القومي الكلداني, د.حكمت حكيم) وفي القائمة أيضاً العديد من المنظمات الجماهيرية والإتحادات الإجتماعية يتقدّمها إتحاد الإخّوة الديمقراطي المسيحي كما تساند هذه القائمة عدد من الكيانات السياسية العاملة في صفوف شعبنا وهي (حزب الإتحاد الديمقراطي الكلداني, الحزب الديمقراطي المسيحي, حزب بيث نهرين الديمقراطي) هذه القائمة بلا شك ستشكل ثقلاً معنوياً سياسياً لأنها تضع خطواتها الأولى في طريق الوحدة القومية والوطنية لشعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) ولأحزابه, وهنا على شعبنا التميز بين من يستطيع تحمّل المسؤولية الملقاة عليه ليتكلم بإسم الشعب وليكون صوته الفاعل في الحكومة الجديدة وبين من يريد أن يبحث عن المنافع الحزبية الضيقة والمكاسب الشخصية الآنية, ولهذا على شعبنا أن يعي أهمية صوته ولمن يعطيه, إن كل صوت يدلي به أحد من أبناء الشعب (الكلداني السرياني الآشوري) يجب أن يكون لخدمته بعد ذلك وسيكون هو الذي يتكلم بدلاً عن المرشح الفائز, إن الخبرات السياسية والنضالية لهذه الكيانات السياسية المؤتلفة ضمن القائمة (752) جيدة ولا يستهان بها، وكانت وما زالت تعمل من أجل وحدة الشعب ( سورايا) كما أن الأحزاب المؤتلفة تمثل جميع تسميات شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) الواحد الموحّد. وهذا الإئتلاف يمثّل بداية لحقبة سياسية جديدة لهذا الشعب بعد عزلة وغياب عن الحكم لأكثر من (2500) سنة ولهذا فعلى أبناء الشعب أن يدركوا معنى وحدتهم ووحدة أحزابهم، وعليهم التصويت لهذه القائمة كونها تخدم مستقبلهم ونابعة من ماضيهم وتعمل من أجل حاضرهم. إن قائمة النهرين وطني المرقمة (752) هي صوت (سورايا) الموحّد وهي بداية الوحدة التي إنتظرها شعبنا كثيراً والتي نتمنّاها بكل إخلاص له ولأحزابه.
|