montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات | راديو | صور | دردشة | فيديو | أغاني | اعلانات | البريد | رفع ملفات | البحث | دليل بطاقات | تعارف | تراتيل | أرشيف | اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
 
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  المطلوب موقف حازم وكشف موثق للجرائم
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: المطلوب موقف حازم وكشف موثق للجرائم  (شوهد 140 مرات)
farouk shukri
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
المطلوب موقف حازم وكشف موثق للجرائم
« في: مارس 20, 2008, 09:21:55 am »
رد مع الاقتباس

المطلوب موقف حازم  وكشف موثق للجرائم
 
سيدينا  البطريارك الكاردينال .مار عمانوئيل الثالث دلي .
 
 لا اريد ان ازيدكم هموما واحزانا على ما انتم عليه حاليا نتيجة للاستشهاد الماساوى للمرحوم المطران بولص فرج رحو  بعد خطفه من قبل مجموعة من المجرمين ..لكن الواجب والوطنية والاخلاص  للمسيحية الصادقة التي جبلنا عليها منذ ان عرفنا الحياة وآمنا بها كطريق للخلاص تفرض قول الصدق في الاوقات الصعبة .
 
كلنا نعلم الكم الهائل للاحزان التي يحملها جسمكم الكريم نتيجة لتفاقم الاخطار المحيطة  يوميا  بابناء رعيتكم بشكل خاص  وعموم المسيحيين بشكل عام نتيجة للحقد الاجرامي الاعمى الذى تفشى بين اوساط واسعة من من ابناء العراق ضد المسيحيين من جهة ... وعدم الاهتمام الكافي من قبل المسؤولين الرسميين في هذا البلد المنكوب لوضع حد للاعتداءات المتكررة ضد الاشخاص والكنائس على السواء .
 
ومن هذا المنطلق  وجب القول ان الوقت  قد حان لان تعيد الكنيسة بقيادتكم النظر في موقفها الايماني المسالم وتفكر في الصيغة التي تؤمن لها قدرا كافيا من الحماية الذاتية ازاء الاخطار اليومية ليس فقط ضد رجال الدين الكرام وانما للمواطنين الاعتياديين في مختلف المناطق من ربوع العراق دون اى سبب .سوى انهم من المسيحيين المسالمين .
وقطعا  ان المجرمين الذين لايردعهم اى وازع من ضمير او وطنية ولا حتى عقوبة شديدة لابد ان يفكروا , اذا ما اتخذت الكنيسة موقفا متشددا ’ مرتين او اكثر قبل ان يرتكبوا اية جريمة جديدة ذلك لان هدفهم الجديد اصبح لا يقبل الظلم ولايقف ساكنا  ازاء من يريد الاعتداء عليه بعد الان ..واصبح بامكانه ان يدافع عن نفسه ويوقع بهولاء الاوباش خسائر .من خلال حقه في الدفاع عن نفسه .
 ان دعوتي هذه لا تعني ان يتحول منهج الديانة المسيحية  معاذ الله الى سلوك "العنف والعدوان واستخدام السلاح ." . ولاتعني دعوتي ايضا التخلى عن تعاليم معلمنا الاول في التسامح والمحبة والسلام ولكنها تنبع من اساس مواجهة  الاخطار التي تتزايد يوما بعد اخر منذ ان وطاة اقدام الغراة الاميركان ارض العراق وحتى الان.
 وان ما يشجع على تزايد هذه الاخطار هو حالة التراخي التي يتخذها المسؤولون الذين يديرون دفة المسؤولية حاليا ازاء حماية الاقليات الاساسية في العراق والمسيحيين في المقدمة  منهم الامر الذي يحتم على الكنيسة في العراق ان لا تجامل بعد الان  وان تعلن رايها الصريح وموقفها الرافض ازاء كل تقصير او تهاون يمس امن وسلامة الافراد في كل مواقع الحياة ..
 
ان الكم الكبير الذي نشرته وسائل الاعلام عن الاعتداءات المتكررة على الكنائس والاديرة والمقرات التابعة للكنيسة  على مر السنوات الماضية بؤشر بشكل واضح ويجسد بصدق ان المسيحيين في العراق يعيشون في واحدة من اشد الفترات خطورة على مر العصور التي مرت .
 وان هذا الواقع الماساوى يوجب على كل المعنيين في الحقل الايماني والعلماني العمل تحت اشراف الكنيسة على رصد وتدوين جميع هذه الاعتداءات وجمعها في كراس ونشره وباكثر من لغة ليعرف العالم حجم المعاناة وضخامة الاخطاروصعوبة الظروف التي  تمر بها كنيستك ايها الاب الكبير الصابر الصامد .
ان نشر مثل هذا "الكتاب الاسود " من شانه ان يحفظ مكانة ودور ابناء شعبنا المسيحي للاجيال المقبلة ويخلدهم كضحايا للارهاب الاعمي والتعصب الفاشي الاسود ...وكذلك يعرى جميع الذين يدعون كذبا ونفاقا في وزمننا هذا الاهتمام بالشان المسيحيى في العراق..  ويكشف المخططات المسمومة لافراغ العراق من المسيحيين ..
كما ان الكراس المطلوب يشكل عنصر ضغط على الراى العام العالمي لضرورة الالتفات والاهتمام اكثر فاكثر بواقع عشرات الاف من العراقيين وخاصة المسيحيين الذين اضطروا الى ترك وطنهم وهاموا على وجوههم في ارجاء المعمورة بحثا عن ملاذ امن .
 
وثمة موضوع اخر تقتضى الضرورة طرحه في هذا الوقت رغم حساسيته  وهو ضرورة ان تعيد الكنيسة الكاثوليكية بقيادتكم النظر في نظام الخدمة لرجالها من المطارنة والقسس المنتشرون في بلدان العالم اجمع ..
فليس من المعقول او المقبول في وقتنا الذي تزايدت فيه المخاطر وتكررت الماساى ان يواصل الكثير من هولاء  مع احترامنا الكبير لهم ولدورهم الجليل الخدمة في البلاد الامنة لسنوات طويلة ويبقى اخوانهم من رجالات الكنيسة طوال السنوات الماضية وما زالوا يواجهون الاخطار اليومية ويكابدون مرارة عيش ابناء رعيتهم في مدن العراق المختلفة ولا يعرفون متى يقدمون حياتهم قربانا للصليب 
.
ان دعوتي هذه ليست موجهة ضد احد فانا اكن الاحترام والتقدير للجميع لكنها تنبع من الحزن الكبير الذي اصابني وكذلك المئات من المؤمنين نتيجة لاستشهاد سيدنا رحو الذي دأب على القول انه "اخر عراقي مسيحي يخرج من الموصل " وكانت النتيجة انه دفن في ارض الموصل وقبله استشهاد الاب الشاب رغيد ومعهم العديد من ابناء الطائفة المسسيحية سواء في بغداد او بقية المدن العراقية .
سيدنا الجليل ان هذه الدعوة نابعة من الحرص الشديد لشريحة واسعة من المؤمنين من ابناء رعيتكم على مستقبل الكنيسة في العراق والحرص على عدم  السماح ابدا بتكرار الماسي الكبيرة والمجازر الوحشية  التي لحقت باجدانا سواء كان ذلك في العراق او في الدول المجاورة بفعل التزامهم التام بدينهم المبني على السلام والمحبة والمغفرة فقط.
 
                                                       فاروق شكرى
                                                            السويد
تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Google
 
Web ankawa.com
 


 

Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.251 ثانية مستخدما 21 استفسار.