montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات | راديو | صور | دردشة | فيديو | أغاني | اعلانات | البريد | رفع ملفات | البحث | دليل بطاقات | تعارف | تراتيل | أرشيف | اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  عرض ماْساة ومعاناة الكلدانيين العراقيين على البرلمان الاسترالي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: عرض ماْساة ومعاناة الكلدانيين العراقيين على البرلمان الاسترالي  (شوهد 383 مرات)
george bidawid
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
عرض ماْساة ومعاناة الكلدانيين العراقيين على البرلمان الاسترالي
« في: مارس 21, 2008, 04:31:00 am »
رد مع الاقتباس

عرض ماْساة ومعاناة الكلدانيين العراقيين على البرلمان الاسترالي

منذ تاْسيس الاتحاد الكلداني الاسترالي في ولاية فكتوريا الاسترالية في 7/7/2006 ، استطاع الكلدان في الولاية من ايصال معاناتهم في الداخل والخارج الى اعلى المستويات في استراليا ، لقد عمد الاتحاد الكلداني الاسترالي في ولاية فكتوريا ومن خلال عدد من عناصره الاكفاء من الالتقاء بكثير من الساسة في استراليا وكان الهدف الرئيسي من كل ذلك هو ايصال صوت الجالية الكلدانية ومعاناتها بشكل خاص ومعاناة الامة (الكلدانية والاشورية والسريانية) بشكل عام ،فمن جملة من تم مقابلتهم لهذا الغرض كان رئيس الوزراء الحالي ونائبته ومن بين الوزراء المعنيين بالشؤون ذات الصلة بأمور الجاليات الاثنية في استراليا ،وزير الخارجية ووزير الهجرة ووزير شؤون الثقافات المتعددة وغيرهم .

بطبيعة الحال ليس الوصول الى هذه المستويات هو الهدف المنشود من خلال هذه المقابلات واللقاءات ، وكذلك ليس من السهل ان تصل الى مثل هذه المستويات بدون اي دعم من بعض الجهات ذات العلاقة الوثيقة وذات الصلة بحكم الارتباط الوظيفي والحزبي في ان واحد ، لذلك كان التنسيق مع كثير من اعضاء الاحزاب العاملة في الساحة السياسية الاسترالية الاثر البالغ والعامل المساعد لايصال ما نبغي ايصاله الى اعلى المستويات الا وهو البرلمان الفدرالي .

ان مركز التجمع الرئيسي للجالية الكلدانية في مدينة ملبورن يقع ضمن منطقة كالويل الانتخابية التي تمثله السيدة ماريا فامفكينو عضوة البرلمان الفدالي ، والتي تم مساندتها من قبل اغلبية ابناء الجالية حتى قبل الانتخابات السابقة( لمواقفها المساندة لقضايانا العادلة ) التي جرت اواخر العام الماضي التي اهلت حزب العمال للفوز في ادارة سدة الحكم في استراليا للدورة الحالية .

لم تاْلو السيدة ماريا ومعها السيد الكسندر كوتاب مدير مكتبها ، جهداً في الاستماع الى معاناتنا ومشاكلنا كجالية حديثة العهد في استراليا ، وكذلك في تقديم النصح والارشادات لما فيه خير الجالية بشكل عام ، وكانت دائماً تحاول رغم مشاغلها الكثيرة المشاركة الفعالة في اغلب النشاطات الاجتماعية للجالية الكلدانية وكانت دائماً فخورة بنا وبحضارتنا البابلية العريقة ،وكانت تصفنا بخلية النحل التي لاتكل ولا تمل العمل الدؤوب لما فيه المصلحة الكلدانية بشكل خاص والاسترالية بشكل عام ، وكانت دائماً تحاول معرفة الكثير من الامور المتعلقة بأبناء الجالية وتحاول اقحام قسماً منهم في النشاطات ذات المنفعة المشتركة مع الجاليات الاثنية المتواجدة في استراليا . فقد سعت و حاولت اشراكنا في العديد من المناسبات في لقاءات مباشرة وانفرادية مع بعض الوزراء للاستماع الى نبغي ايصاله الى الحكومة الاسترالية مباشرة .

لقد استطاعت ماريا فامفكينو اليوم الخميس الموافق 20/3/2008 من طرح معاناة الجالية الكلدانية بشكل خاص وبارز على احدى جلسات البرلمان الاسترالي في العاصمة كامبيرا ،" مستهله حديثها بالاشارة الى الحادثة المأساوية التي راح ضحيتها المغفور له مثلث الرحمة المطران بولص فرج رحو رئيس اساقفة الكلدان في الموصل . حيث اشارت الى ان المغفور له وجد جسده الطاهر قبل اكثر من اسبوع من الان مدفوناً في احدى ضواحي الموصل بعد ان تم اختطافه من قبل جماعة مسلحة . وذكرت بان المطران رحو ينتمي الى الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية التي تتبع بابا الفاتيكان ، وان وفاته كان لها الاثر البالغ على كافة ابناء الجالية الكلدانية ليس  في العراق فحسب ، بل في استراليا ايضا .

تطرقت ايضاً وهي توجه كلامها الى مسؤول الجلسة البرلمانية ، بان هذا الحدث انما يسلط الضوء على الخطر المحدق الذي لايزال يواجهه المسيحيين الكلدان في العراق اليوم . والذين يشكلون الغالبية العظمى من المسيحيين في العراق ، وان الكلدان فخورون بلغتهم الكلدانية وايضاً فخورون بأيمانهم الكلداني الذي تواجد في العراق منذ القرن الميلادي الاول . كذلك اشارت الى ان الاحصائيات تشير الى ان اعداد الكلدان في العراق قبيل احداث عام 2003 بقيادة الولايات المتحدة الامريكية كانت تتراوح تقريباً بين 800 الف و مليون شخص .
 
ذكرت ايضا بان تزايد استهداف الكلدان من قبل السنة والشيعة وكذلك من قبل بعض العصابات الاجرامية المسلحة ، وكنتيجة لذلك اخذ الكلدان يواجهون الاضطهاد اليومي المستمر وكذلك عمليات الخطف بهدف القتل ، مما شجع العديد من الكلدانيين الى مغادرة العراق تاركيين ورائهم بعض افراد عوائلهم واصدقائهم المقربين. ومع الاسف الشديد ان ما ذكر بهذا الخصوص لحد الان لم يكن الا الجزء اليسير من المعضلة ، وان ما تم عمله بخصوص حمايتهم كان اقل بكثير مما قيل ايضاً.

ان تصاعد موجات العنف في العراق الخارجة عن نطاق السيطرة ، وزيادة استهداف المسيحيين الكلدان لم تحرك مشاعر المجتمع الدولي ، فاذا لم توقف عمليات العنف والاختطاف والترهيب والابتزاز فأن ذلكسيصبح حدثاً يومياً ، حيث تصاعد عدد القتلى الابرياء من العراقين الكلدان بشكل متزايد . فهل هناك من يتعجب من ان الجالية الكلدانية تشعر بأنها قد تم خيانتها وفعلا تم هجرها ونسيانها؟

وقالت ايضاً: ولعل ما هو اكثر مأساوي في وفاة المطران رحو ، هو انه اصبح من القصص المألوفة لدى الجالية الكلدانية المسيحية في العراق . حيث تم اختطافه يوم 29/2/2008 من قبل عصابة مسلحة اعترضت سيارته بعد مغادرته كنيسة الروح القدس في الموصل ،بعد مقتل مرافقيه الاثنين وسائقه . وفي العام المنصرم تم قتل كاهن كلداني مع ثلاثة من شمامسته امام نفس الكنيسة ، وكذلك هناك عدد اخر من الكهنة والشمامسة تم اختطافهم او قتلهم في العراق خلال السنوات الخمس الماضية.

تطرقت السيدة ماريا في خطابها امام جلسة البرلمان ايضا الى ان مختطفي المطران رحو طالبوا بجملة طلبات من ضمنها : وجوب مشاركة المسيجيين لهم في حربهم المقدسة في العراق ، وكذلك اطلاق سراح بعض المعتقلين وايضاً دفع مبلغ ثلاثة ملايين دولار امريكي لتأمين اطلاق سراح المطران . الا ان المطران وجد ميتاً الاسبوع الماضي حيث تم تشييع جنازته يوم الجمعة في منطقة كرمليس شرق الموصل . ان وفاة المطران رحو كان لها الاثر العميق على الجالية الكلدانية الاسترالية ، هذه الجالية التي هجرت بلادها بعد ان عانت ويلات الحرب ،لاكنها لاتزال تشعر بالخوف على سلامة اقاربها ومحبيها الذين حبسوا في العراق ، وايضاً على سلامة الذين يواجهون مصيراً غامضاً وقاتماً في سوريا .انه من المستحيل استيعاب وفهم الكم الهائل من الضغوط التي تواجهها هذه الجالية .

ان الجالية الكلدانية الاسترالية هي من الجاليات الحديثة العهد في استراليا ، انها الجالية التي تعرفت عليها بشكل جيد خلال السنوات القليلة الماضية في منطقتي الانتخابية كالويل ، خصوصاً خلال مساهماتي مع الاتحاد الكلداني الاسترالي في ولاية فكتوريا ، الذي اكن له اعجابي واحترامي وتقديري . ففي العام المنصرم كان لي الشرف لحضور القداس المقام في كنيسة السيدة العذراء حافضة الزروع التي انشأت حديثاً في منطقة كامبيل فيلد وبمناسبة زيارة المطران جبرائيل كساب الى ملبورن . كأي جالية ناشئة ، فأن الجالية الكلدانية في منطقة كالويل تعاني العديد من التحديات ، في قمة الاولويات لهذه التحديات هي احتياجات اللغة وخدمات دعم الشباب فضلا عن توسيع نطاق الاعتراف والدعم عندما يتعلق الامر بتطوير البنية التحتية الاساسية للمجتمع .

واضافت قائلة : اننا بطيئون جدا في التعرف على المخاوف الحقيقية التي تواجه الجالية الكلدانية الاسترالية تجاه رفاهية وسلامة اسرهم الباقية في العراق ، وجوابنا الى البرلمان بان استهداف المسيحيين في العراق صامت (أي لم نعطه الاهتمام) في احسن الاحوال .

هذه الجالية بحاجة الى دعمنا ، لا صمتنا وسكوتنا ، واني من موقعي هذا اغتنم هذه الفرصة لاًعبر عن دعمي ولاقدم اصدق التعازي الى الجالية الكلدانية الاسترالية في هذا الوقت العصيب . "

كانت هذه الكلمات التي ذكرتها السيدة ماريا فامفكينو عضوة البرلمان الفدرالي الاسترالي امام احدى اجتماعات البرلمان في العاصمة كامبيرا والتي تلتها في تمام الساعة الثانية عشر و35 دقيقة حسب التوقيت المحلي لشرق استراليا اليوم الخميس الموافق 20/3/2008 ، والتي من خلالها استطاعت تلخيص المعانات وبشكل موجز و بسيط وايصال صوت الحق الى المنابر العالية في البلد ، لحث المسوؤلين ومتخذي القرارات المؤثرة للشروع بأتخاذ مايلزم من اجراءات عملية لدعم الجالية الكلدانية التي عانت النسيان والهجر كما جاء ذلك على لسانها ، وكذلك لايقاض الشعور الانساني العالمي للنهوض بمسؤوليته لدعم ومساندة الجالية الكلدانية العراقية .

لا بد من الاشارة الى ان ما قالته السيدة ماريا بخصوص معاناتنا كان جانباً احادياً من جملة المعاناة التي تواجه الكلدان العراقيين ابناء البلد االاصلاء ، وان ايقاض الضمير الانساني للشعوب وعلى المستوى العالمي ،يتطلب العمل الدوؤب من كافة المنظمات الدينية والاجتماعية والحزبية وكذلك التكاتف فيما بينهم لتوحيد الكلمة والخطاب السياسي لايصال الإلام والمعاناة وصوت الحق الى اعلى المستويات ،لان قوتنا تكمن في وحدتنا وخاصة في مثل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها ابناء امتنا(الكلدانية والاشورية والسريانية) ،للعمل على ايقاف عمليات ترهيب واختطاف وقتل وتهجير ابناء العراق  الاصليين .


المحاسب القانوني
جورج بيداويد
ملبورن – استراليا
20/3/2008
« آخر تحرير: مارس 21, 2008, 06:23:05 am بواسطة george bidawid » تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Google
 
Web ankawa.com
 


 

Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.14 ثانية مستخدما 21 استفسار.