ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة. بحلوها ومرها وشقاوتها وسعادتها ولكنها في النهاية سبيل الى الوصول الى حياة افضل بعيدا ان ارض الوطن الذ ي يكره المرء على تركه لضيق الحال والاحوال , ترى هل لو في اوطاننا سعة عيش وحرية هل سنترك الاناء والاهل من اجل متاع من الدنيا قليل؟ ما يجبر المرءعلى المر هو ما امر منه , ونحن نذوق في بلادنا طعما لاذعا من شدة المرار.
لم اعيش في الدنمارك ولااعرف كيف يعاملون الناس بها, لكني اعرف صديقا لاخي يتصل به دائما, صديق اخي هذا موجود في الدنمارك منذ اكثر من خمس سنوات, ومنذ ذلك الحين هو محجوز مع اكثر من 400 شخص اخرين لان طلباتهم للجوء رفضت, ولحد الان مثلما يقول العراقي لامعلقين ولا مطلقين, والمسكين لايعرف متى ستكون نهايه رحلته, وهل سيعاد للعراق.
الهجرة ليست وهم بل حلم
حلم للعيش بعيدا عن الفساد و المشاكل و الهموم المتجددة يوميا فى بلادنا العربية,
بلادنا العربية تستحق و بلا عزاء هجرها و بدون ندم
فهي بلاد بلا مستقبل ماتت و تميت من يعيش فيها
فلو ان الحياة مغتربا بها صعوبه فالحياة فى بلادنا بها الآلاف من الصعاب
( نار الغربة و لا جنة العيش فى بلادنا
دعائي لكم بالتوفيق