الكاتب
|
موضوع: طريق الآلام يستجد بعد 2008 من السنين (شوهد 489 مرات)
|
|
المجلس الشعبي
|
طريق الآلام يستجد بعد 2008 من السنين إنها إرادة ربانية أن يسلك درب الصليب رديف ثاني لربنا يسوع المسيح، نعم أعتلى خشبة الصليب مثلث الرحمات الشهيد ماربولص فرج رحو بملئ إرادته. عشق سبيل سيده واقتفى دربه بلهفة عظيمة وكأنه على موعد للقاء ربه بعد 2008 من السنين. المستمع والمشاهد لمواعظ وخطب وحديث مثلث الرحمة لا يستخلص منها إلا التلهف للاستشهاد والانتقال إلى العالم المنشود. دار حديث مسهب بيني وبين مثلث الرحمة بعد استشهاد ألآب القس رغيد، فقلت له فقدت الساعد الأيمن والجناح الذي به كنت تحلق في السماء السرمدي وتوصل الرسالة الرعوية إلى أبناء شعبنا، وتعرجت إلى الجلسة التي جمعتنا نحن الثلاثة قبل استشهاده بشهر، تفضل مثلث الرحمة والدموع تذرف من عينيه وقال: نحن حزينين ومتألمين لاكننا فرحانين كون رسولاً سبقنا في الاستشهاد ونال هذا الإكليل الذي يصعب على الكثيرين نيله والفوز به. ولكن مكوثي في الموصل في الحقيقة بالذات هو لسببين: الأول: الراعي لا يترك القطيع لقمة سائغة لأنياب الذئاب. والثاني: عشقي لنيل الشهادة ولتكتمل الفرحة واللقاء المرتقب مع الشهيد الأب رغيد وباقي الشمامسة الشهداء وربنا يسوع المسيح. وهذا كان حديثه معي أنقله للملأ بصدق وأمانة. أما البراهين التي أثبتت ما ذهب إليه الشهيد القديس، هي خطفه في موسم الصوم الكبير ويوم جمعة درب الصليب بالذات وعذب وأهين وذاق كأس المرارة وسلم روحة إلى باريه يوم جمعة الآلام وبعد ثمانية أيام عُثر عليه وجرت مراسيم التشييع يوم جمعة الآلام؟ أليس كل ذلك إثباتات كون مثلث الرحمات الشخص الثاني الذي يصلب بعد المسيح. سيدي بكتك كل الشرائح وحزنت عليك جميع الأمم كونك أبو الفقراء واليتامى والمشردين والمعوقين وذوي الحاجات الخاصة. لم تنشر في وسطك إلا السلام والرحمة والحنان ومحبة الآخرين وحتى الأعداء منهم. القداديس والصلوات والتضرع لربنا يسوع المسيح علت عنان السماء من جميع بقاع العالم. بكتك العيون التي شاهدتك والتي لم تشاهدك في العراق ومصر ولبنان وسوريا وأمريكا واستراليا والدول الأوربية كافة. إنه حقاً عرس في السماء حيث صعد إليها قديس وشفيع لأبناء شعبنا يعرض إصراره على التوحيد ولم شمل أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري كون هدفه الأساسي كان هذا. نحن في المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري أعلنا عن إيقاف احتفالاتنا بمناسبة السنة الجديدة : أكيتو (6758) في الأول من نيسان، وتبادل الزيارات والتهاني بمناسبة عيد القيامة ونشيد بالجميع حذو حذونا بهذا الاتجاه والارتفاع إلى مستوى المسؤولية في مثل هذه المناسبات. إني أقترح على رؤساء الكنائس وعلى مستوى الفاتيكان إعلان قدسية مثلث الرحمة واعتباره قديسناً وشفيعاً لنا جميعاً وتشييد الكنائس والأديرة والمدارس باسمه.
جميل زيتو عبد الأحد رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري
|
|
|
|
|
|
 |