اسمحوا لي اخوتي وتعالوا معي نناقش هذا الموضوع المهم والحساس بهدوء وبصراحة ورويه وحكمة بعيدا عن الانفعالات والعواطف والزعل ورد الفعل والتشنج والتملق والمهاترات والغاء الاخر لان الموضوع كبير وشائك ومتعلق بمستقبل شعبنا المسيحي حيث تعالت الاصوا ت و كثرت الدعوات وكتبت الاقلام في كل القنوات الاعلامية الحرة والديمقراطية المتاحه لابناء شعبنا المسيحي كل يدلوا بدلوه حسب رأيه وقناعته وهذا امر جيد بخصوص هذا الموضوع اعلاه وكان رد طبيعي على استشهاد المرحوم المطران (بولص فرج رحو ) ورفاقه الثلاثة في الموصل اضافه الى الهجمة الشرسه التي تعرض لها المسيحيون في عموم العراق وخاصة (بغداد والبصرة والموصل وكركوك )وغياب دور دولة القانون في العراق حيث بدأ البحث عن ملاذ امن ضمن حدود الوطن لمسيحي العراق وهذا حق واوضح الاتي بأختصار .
1)ان الدعوة لتشكيل فيلق عسكري من ابنائنا المسيحيين سيعقد الامور ويزيدها حساسية وهشاشة وندفع بأبنائنا اذا رغبنا ام لم نرغب لمواجهة عسكرية مع التطرف لعدم وضوح الرؤية وتداخل الخنادق وهل يمكن لقوة عسكرية مسيحية ان تبرز في ظل الظروف (المحليه والاقليميه والدولية ) في المنطقة الجواب حسب رأينا غير مسموح به واذا رجعنا الى التاريخ نجد ان بروز شخصيات ورموز مسيحية قيادية واجتماعية ودينيه او حزبية يتم تصفيتها بشكل او بأخر من قبل التطرف فكيف اذا اظهرت قوة عسكرية مسيحية كفانا شهداء ودماء وارامل وايتام الناس تريد الامان الاجتماعي والاقتصادي اوالهجرة .
2)الحكم الذاتي للمسيحيين في سهل نينوى الموضوع والفكرة طرحها الاستاذ (سركيس اغاجان) تم مناقشتها مع اغلب ابناء شعبنا المسيحي من كل الالوان ولاقت القبول لدى الكثير واذا افترضنا جدلا انه حصلنا على الحكم الذاتي في سهل نينوى وتحقق وبأدارة مسيحية من الجيش والشرطة والقضاء وكل الاجهزة الاخرى وماذا بعد؟ سيكون حدودنا مو الاخوة الاكراد والعرب من المسلمين هذا ليش تحسسا وانما خوفنا من المتطرفين وتغير الظروف المحلية والاقليميه لنكون اكثر واقعية نجد بين حين واخر ان اعضاء مجلس النواب الحالي عن الموصل يصرحون بأن الاخوة الاكراد يحاولون (تكرد الموصل)ويدفعون المسيحيون للحكم الذاتي في سهل نينوى لتحقيق اهدافهم أي اهداف الاخوة الاكراد ويقول ايضا ان العرب لايسكتون على هذا الوضع وان الموصل عربية رغم علم الجميع ان وجود (قوات البشمركة) في الموصل وسهل نينوى مؤقت لدفع الارهاب والتطرف عن الاقليم ولحماية المسيحيون والاكراد وكل الاقليات في هذه المنطقه ولولا (قوات البشمركه) اعتقد كان حال المسيحيون في هذا السهل له وضع اخر وهذا كلام اغلب الناس في المنطقه وليس دفاعا عنهم وحيث ليس للاكراد أي اطماع جغرافيه او توسعيه في الموصل هذا بالنسبة للعرب اما الاخوة الاكراد فعندما بادرت رئاسه وحكومه الاقليم متمثله بالاستاذ(سركيس اغاجان) لبناء وانشاء بعض القرئ المسيحية متواضعه حصلت حساسية ومشاكل بين الاخوة الاكراد والمسيحيين سببها هذا المشروع لماذا فقط للمسيحيين ولو لا تدخل القيادة الكردية لتطورت المشاكل واذا كان الحكم الذاتي للمسيحيين في سهل نينوى هو الحل الامثل نقترح ان يكون بضمانات دوليه من الامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكيه والاتحاد الاوربي والجامعه العربيه والعراق الفيدرالي واقليم كردستان لحمايه هذه التجربه ودعمها اداريا وسياسيا واقتصاديا وجعلها ملاذ امن للمسيحيين في العراق
3) اما الاتجاه الاخر في شعبنا يؤمن بالتعايش السلمي والجغرافي في كل ارض العراق مع باقي مكونات المجتمع العراقي بمختلف الاديان والقوميات بحياة يسودها المحبة والتسامح والاحترام المتبادل ويقولون ان الظروف الحاليه مؤقته وستعود الامور الى وضعها الطبيعي وان التطرف سيهزم .
4) لدي طلب ورجاء من الاخوة العراقيون المسحيون الموجودون في المهجر بعدم المزايدة والتطاير في مثل هذه المواضيع الحساسه تعالوا يا اخوتي وعيشوا معنا حاليا حتى تعرفوا ظروفنا بأنها صعبه ومعقدة للغايه وفي نفس الوقت نشكر تضامنكم وتعاطفكم ومشاركتكم ايانا كل همومنا والامنا
بقلم ابو جبل