montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات | راديو | صور | دردشة | فيديو | أغاني | اعلانات | البريد | رفع ملفات | البحث | دليل بطاقات | تعارف | تراتيل | أرشيف | اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  "هامة ايام الامة، الفاتح من نيسان"
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: "هامة ايام الامة، الفاتح من نيسان"  (شوهد 356 مرات)
Odisho Malko
عضو
*
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
"هامة ايام الامة، الفاتح من نيسان"
« في: مارس 23, 2008, 07:41:21 am »
رد مع الاقتباس

الوسطية مفتاح للصعاب (جيد

"هامة ايام الامة، الفاتح من نيسان"


لكل أمة، لكل شعب، لكل بلد، بل لكل بيت أو شخص، يوم. أنه يوم مهم في حياة هؤلاء جميعاً، أنه يوم الايام بالنسبة اليهم. هكذا فأن يوم الايام ـ هامة الايام ـ اليوم الذي لا يوازه يوم آخر من الاهمية بالمقاييس النفسية والمعنوية، في تاريخ كل واحد أو مجموعة منا. هذا اليوم المقترن بالذكريات والطقوس والرموز ـ واحياناً يتحول هو نفسه الى رمز ـ فأنه هامة الايام بحقّ، والاب السامي فوق جميع الايام.

نعم، الفاتح من نيسان في حياة الامة الاشورية (بالمعنى الشمولي والعام فوق الأنويات والتمذهب) ـ سواء الافراد منها أو مجموعاتها ـ ، هو أبو الايام، وفوق كل الايام الاخرى فالجميع وبكل كنائسهم الطائفية وانتماءاتهم العقائدية والاقليمية والدينية، وحتى المتفاوتين في ثقافاتهم والمختلفين في جنسياتهم بسبب الهجرة والتهجير، جميعهم يقيمون لهذا اليوم وزناً وله في حياتهم وتاريخهم معناً ويطفي على وجودهم كآشورين قيمة وطعماً!

نحن وفي هذه الوسطية (الثامنة) لسنا بصدد الكلام عن الخلفية التاريخية لهذا اليوم الخالد ـ يوم رأس السنة الاشورية ـ منذ ايام آشور ونينوى وبابل، عبوراً الى العهد المسيحي، وصولاً الى ايامنا هذه من تاريخ الامة.

بل ما نود معالجته في هذه الاسطر، هو ما يحمله هذا اليوم من معان ومدلولات قومية تنم عن رابط يجمع اقصى الاطراف المتباعدة من الشعب في دائرة الامة من خلال المضامين السامية التي يحملها. تلك المضامين التي تحولت مع الزمن الى وشائج قوية تشد الاطراف الى بعضها رغم الخصوصيات والاختلافات الثانوية ـ لا أختلافات جوهرية في مكونات الامة الاشورية ـ.

هذه الوشائج التي استطاعت رغم كل الصعوبات إفشال خطط اصحاب النوايا السيئة والمحاولات المبيتة بحق ابنائها، لمنعهم من الالتفاف حول وسطيتهم ـ مايجمعهم جوهرياً ـ .

واليوم ايضاً لا يختلف عن سابق الايام لاصحاب النوايا السيئة، ولابناء الامة في آن واحد. فالسيئون وكما كان ديدنهم يحاولون المسّ بجوهر الامة من خلال الاستخفاف والطعن، بجدوى هذا اليوم وشرعيته وعلميته..الخ. كلما تمكنوا من ذلك!.

أما ابناء الامة الغيارى على وجودها، والساهرون على تطورها وسيرها مع ركب الحياة على وجه البسيطة. فهم ما زالوا وكما كان العهد بهم دائماً، يلتفون حول هذا اليوم الاغر ـ بل المصيري ـ في وجود الامة من عدمه. ويحيونه بصنوف من الاحتفالات الجماهيرية والمسيرات، والمحاضرات، وندوات الشرح والتوضيح والدراسة والتعليق. غارسين كنهه ومضامينه ومعانيه القيمة في نفوس ابناء الامة والاطفال والشبيبة منهم خصوصاً. جاعلين منه منارة عالية في درب الامة الحضاري والفكري والثقافي والاجتماعي. مركزين على الجانب الاجتماعي والتربوي من خلال التوضيح لصفوفها، بأنهم جميعاً لابد وأن يلتقوا في الوسط، عند نقطة "هامة ايام الامة" ـ رأس السنة الاشورية ـ التي تجمع الجميع، الذين هم مجتمعون على ركن الامة الرئيسي ـ الوجود المتميز ـ.

واليوم ونحن نعيش الاول من نيسان سنة (6758) آشورية، ونحتفل به حيثما يوجد الاشوري، يوماً مقدساً ورمزاً شامخاً في تأريخنا وسنداً قوياً على وجودنا.

نعم، اليوم ايها الاخوة، لا يجوز لأحد أن يكون ـ لا سمح الله ـ سبباً في تعكير أجواء الفرحة هذه كائن من كان ـ مجموعة مكانية، كنسية، مذهب، حزب سياسي، منظمة أو تشكيلة اجتماعية أو شعبية...الخ ـ.

فالولاء في مثل هذه المناسبات، يجب أن يكون للمناسبة ذاتها وليس للقائمين أو المؤمنين بها. لان المناسبة وما تحمله من مضامين مقدسة، أعظم من كل من قام ويقوم بإحيائها، وانها النقطة التي تجمع شتات المحتفلين.

ان عملية تجمع الاطراف المختلفة في الخصوصيات، حول نقطة الجوهر الوسطية الجامعة، وجعلها تسير تحت ظل العلم الاشوري ولوائه، ملتفة حوله باعتزاز واحترام، تنصب كلياً وبصورة جلية وواضحة في المسار السياسي والحضاري للبديهية القائلة بـ "زمن القرار والفرصة".

فأن القرار الذي يؤخذ، وأي قرار! لا قيمة مادية وجوهرية له إن لم يكن مقترناً بالزمن المناسب الذي يؤخذ فيه. كما ان الفرصة تكون في كل هذه المعادلة هي سيد الموقف. لان الكثير الكثير من القرارات الصائبة تؤخذ ولكن من دون تحسب للزمن القائم آنئذٍ فتتحول الى غير ذي نفع، إن لم تكن وبالاً على اصحابها.

وبنفس القوة والقدر، فأن عدم الاكتراث بالفرصة التي يجب أخذ القرار فيها لتوظيفه بالصورة الامثل، سيؤدي الى ضياعها، وتصبح العملية ككل دون جدوى أو مبرر. هذا، اذا لم تستغل من قبل الآخر، خصوصاً وإن نوايا اصحاب القرار ستكون قد انكشفت، ومن دون التحسب لـ "زمن القرار وفرصته!!".

فأن قرار السير تحت راية العلم العراقي والاشوري الان! وضمن سيل الصفوف المطالبة بالحكم الذاتي الكامل، وعلى الاراضي الاشورية الكاملة. هو الان في زمنه المناسب وفرصته الثمينة استناداً على توجه وفحوى الدستور العراقي وقانون الاقاليم، وايمان الرجال القائمين عليهما، بأن على العراقي ـ كل عراقي ـ أن يطالب بعراقيته اولاً وبخصوصيته ثانياً. والا فسوف لا تكون هناك ديمقراطية للجميع، وعدالة للشعب بكل مكوناته!!

هكذا ايها الاخوة فأن العمل في دائرة وسطية الامة ودعم (المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري) في المطالبة بالحكم الذاتي الكامل، وحق تقرير المصير، انما هي من الامور البديهية والطبيعية في العراق الديمقراطي. وان العراق الديمقراطي هو أمل جميع الجماهير العراقية قبل ان يكون رغبة دولية عامة. لان الديمقراطية في أي بلد تعني الاستقرار فيه وفي المنطقة المحيطة به. وهذا يشكل الان أهم ما يجب أن نسوقه للاخوة العراقيين جميعاً وللعالم المتحضر من خلال الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والجامعة العربية ونجعل الجميع يعلم بأن مازال في العراق شيء من الاشوريين! ومازال للاشوريين شيء في العراق!!

هكذا فأن الفرصة والزمن لاخذ قرار الامة هي الان وليست في وقت آخر. لان الجهات العراقية الان لابد وأن تعمل من أجل جميع الجهات العراقية لتحقيق ما ناضلت طويلاً من أجله، وما وعدت به العالم الديمقراطي المتحضر.

فالاشوري الذي لا يحتمل السير في يوم الامة وراء العلم الاشوري، في هذا الحشد العظيم، الذي تربطه القضية ويجمعه المصير. ويتعالى على الجماهير المتمثلة في المجلس الشعبي [ الكلداني السرياني الاشوري] ـ وسطية وقرار الامة الاشورية بكاملها، بكل تشكيلاتها المذكورة آنفاً ـ.

وكل من لا يستطيع الانخراط في صفوف الامة خلف هذا العلم ومع النخبة ـ قرار الشعب ـ في هذا اليوم! والذي لا يستطيع التنازل عن شعاره الحزبي أو تشكيله السياسي، أو خصوصية كنيسته أو مذهبه أو دينه، ويلتحق بركب الامة في هامة ايامها!

فأنه يقيناً لم يرتق بعد بطريقة تفكيره الى مصاف الوعي القومي الشمولي وحالة التعامل الجماهيري، مع وجود الخصوصية، ووجوب الحفاظ عليها. فالامة الاشورية وأيامها وخصوصياتها مصانة بهذا العلم وبرمزية هذا اليوم. لان يوم الفاتح من نيسان والعلم الاشوري الجامع الشامل، هما الكفيلان بتحقيق التوافق بين الجميع من دون مزج وازالة أو الغاء الخصوصية في هذه المرحلة من درجة وعي الجماهير الاشورية على الاقل.

نحن مع المسيحية الاشورية والتي كانت ومازالت من أهم الدعامات الساندة للامة وتأكيد وجودها. ولكننا ندعو الى عدم تسييس وقومنة هذه المسيحية العريقة في الشرق. فالمسيحية المسيسة والمقومنة شيء، والمسيحية الاشورية في اطارها الحضاري الشرقاني الرافيديني شيء آخر.

 

 

عوديشو ملكو آشيثا

آذار/ 2008
تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Google
 
Web ankawa.com
 


 

Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.159 ثانية مستخدما 21 استفسار.