ماذا حقق ممثلي الشعب المسيحي في مجلس النواب العراقي الفيدرالي لشعبنا ... منذ تاريخ انتخابهم ... ؟!

المحرر موضوع: ماذا حقق ممثلي الشعب المسيحي في مجلس النواب العراقي الفيدرالي لشعبنا ... منذ تاريخ انتخابهم ... ؟!  (زيارة 784 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ابو جبل

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
ماذا حقق ممثلي الشعب المسيحي في مجلس النواب العراقي الفيدرالي لشعبنا ... منذ تاريخ انتخابهم ... ؟!

نشاهد من خلال بعض شاشات القنوات الفضائية العراقية جوانب من مناقشات البرلمان الفيدرالي العراقي لبعض القضايا المطروحة في جدول اعماله ونلاحظ قسم من اعضاء البرلمان من مختلف الاحزاب والقوائم والجبهات والمذاهب والقوميات يدافعون ويعترضون ويطالبون بحقوق الجهة او الحزب او المذهب او القومية او الجبهة التي ينتمي اليها ومرات نلاحظهم ينسحبون من البرلمان
 
ولم نجد ممثلي شعبنا المسيحي يستعرضون ويطرحون هموم ومشاكل واضطهاد وابتزاز وتهجير شعبنا المسيحي في هذه القنوات كذلك المطالبة بحماية الكنائس والاديرة ورجال الدين المسيحيين في العراق من الهجمات الارهابية واصدار القوانين والتشريعات اللازمة لذلك كذلك لم نجدهم يطالبون بتعيين الشباب من المسيحيين بدوائر الدولة اسوة ببقية المذاهب والقوميات التي لها حصص في اجهزة الدولة وكذلك شمول العوائل الفقيرة بشبكة الحماية الاجتماعية من المسيحيين بشكل واسع وتعويض المتضررين منهم نتيجة الارهاب

اننا في سياق هذه التساؤولات لانقصد احد وانما كل اعضاء البرلمان ممثلي شعبنا المسيحي بصرف النظر عن ولائه الحزبي واذا تطوع احد وقال ان ممثلي المسيحيين في البرلمان حققوا انجازات واعمال كثيرة لانريد سوى ان يستعرضها بشكل علني وفي القنوات الاعلامية امام انظار شعبنا لاننا لانفرق بين ممثلي شعبنا المسيحي المنتخبون بشكل فردي او من قبل حزب او  ضمن قائمة او تحالف الكل مطالب بالسعي الدؤوب والمسؤول لطرح مشاكل وهموم شعبنا المسيحي بشكل موضوعي ومقنع وواقعي امام البرلمان وبقوة لايجاد الحلول والمعالجات السريعة والناضجة لان شعبنا المسيحي امانة في اعناقكم وهمومه والهجمة الشرسة الموجهة ضد ابناءه تتفاقم  وطفح الكيل ونفذ الصبر

كلنا امل في ممثلي شعبنا بأنهم لايبخلون جهدا لمعالجة وحل ولو جزء من هذه المشاكل والهموم ونحن بأنتظار النتائج والاعمال لا الاقوال والكلام المعسول .



                                                                                            بقلم ابو جبل