montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات | راديو | صور | دردشة | فيديو | أغاني | اعلانات | البريد | رفع ملفات | البحث | دليل بطاقات | تعارف | تراتيل | أرشيف | اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
 
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لتكون دماء المطران"بولص" ثمناً لتدويل قضية مسيحيي العراق؟.
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: لتكون دماء المطران"بولص" ثمناً لتدويل قضية مسيحيي العراق؟.  (شوهد 302 مرات)
Sleman Yousif
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
لتكون دماء المطران"بولص" ثمناً لتدويل قضية مسيحيي العراق؟.
« في: مارس 24, 2008, 06:59:53 am »
رد مع الاقتباس

لتكون دماء المطران"بولص" ثمناً لتدويل قضية مسيحيي العراق؟.


في حدث غير مسبوق، في تاريخ العراق المعاصر والمنطقة عامة- ربما،منذ مقتل الزعيم الآشوري البطريرك الشهيد"مار بنيامين شمعون"غدراً على يد المجرم "سمكو الشكاك"  في  16 اذار 1918 في قرية كوناشهر"شمال العراق" حيث كان البطريرك في ضيافة سمكو للمصالحة بين الاشوريين والعشائر الكردية التي كان يتزعمها سيمكو- اقدمت مجموعة ارهابية، يرجح أنها تنتمي الى أحد التنظيمات الاسلامية المتطرفة، بتاريخ 29 شباط الماضي على خطف رئيس اساقفة الكنيسة الكلدانية في مدينة الموصل "نينوى" المطران "بولص فرج رحو" وقتل سائقه ومرافقيه. 

 وفي 14آذار الحالي  تم العثور على جثة المطران بولص في احدى مناطق الموصل.وقد سارع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى اتهام "تنظيم القاعدة" بارتكاب هذه الجريمة التي تعتبر احدث حلقة في سلسلة عمليات اختطاف وقتل بحق المسيحيين العراقيين طالت رجال الدين وتفجير كنائسهم وممتلكاتهم،بدأت مع الغزو الامريكي للعراق آذار 2003.تجدر الاشارة هنا الى أن في شهر حزيران/يونيو من العام الماضي وفي ذات المنطقة من الموصل قتل الأب رغيد عزيز كني مع 3 من شمامسته.اصابت جريمة اغتيال المطران بولص مسيحيو العراق بالصدمة والذهول،كما اثارت مشاعر الغضب والاستياء في عموم الشارع العراقي،وهزت مشاعر الملايين في المنطقة والعالم، من كل الأديان والمذاهب والعقائد. لكن يبدو أن هذه الجريمة، الخطيرة بدلالاتها وابعادها والتي وقعت في قلب العالم الاسلامي واساءت للاسلام قبل المسيحية،لم تغضب أو تحسس رؤساء وملوك وامراء ومشايخ وسلاطين العالم الاسلامي الذين اختتموا مؤتمر قمتهم في 15آذار في دكار عاصمة السنكال،حتى انهم لم يكلفوا انفسهم كلمة ادانة وشجب للجريمة في بيانهم الختامي.هذا الصمت الاسلامي الرسمي تجاه محنة مسيحيي العراق غالباً هو يخفي رغبة اسلامية في افراغ هذا المنطقة من جميع مسيحييها،سكان الشرق الأوائل.وقد أفصح عن هذه الرغبة في القمة الاسلامية بباكستان في ثمانينات القرن الماضي.

صحيح أن الكل في العراق يعاني من مضاعفات الغزو الامريكي للعراق الذي فجر مختلف الصراعات والتناقضات المذهبية والعرقية والطائفية والقبلية والدينية الكامنة في المجتمع العراقي والتي نمت وتعمقت في ظل استبداد النظام البائد وحكمه الفاسد، لكن محنة المسيحيين فيه تفوق محنة الجميع.هذه حقيقة أكدها المطران بولص قبل استشهاده في مقابلة له مع وكالة أنباء "آسيا نيوز" في نوفمبر الماضي.قال:"الكل يعاني من الحرب بغض النظر عن انتمائه الديني، إلا أن المسيحيين يواجهون خيارا صارخا".حقيقة، وكما تؤكد الكثير من التقارير والمصادر المحايدة،أنهم يتعرضون لعمليات تطهير عرقي وديني منظمة والى حملات تهجير وترحيل قسري من مناطقهم التاريخية على ايدي مجموعات اسلامية متشددة وارهابية "عابرة للقارات وبلا حدود"، لها امتداتها الاقليمية والدولية،مثل تنظيم القاعدة.وفي بعض مناطق العراق التي اعلنت "امارات اسلامية" من قبل تنظيمات اسلامية متشددة يضطر الكثير من المسيحيين لدفع الجزية لهذه التنظيمات لحماية أنفسهم وضمان بقائهم. بموازاة تدهور الأوضاع الأمنية في العراق تتفاقم محنة المسيحيين وبقية الأقليات الدينية والإثنية في العراق،الغير قادرة على تحصين ذاتها في وجه المجموعات الارهابية.هذه الأوضاع دفعت بالعديد من المؤسسات والمنظمات الاقليمية والدولية المعنية بحقوق الانسان والشعوب المضطهدة لعقد مؤتمرات واقامة ندوات لمناقشة محنة هذه الأقوام المهددة  والبحث عن فرص وطرق للتخفيف من معاناتها، فضلاً عن مناشدة كبار شخصيات العالم من دينية وسياسية وحقوقية، الاسرة الدولية للاسراع في وضع حد للعنف الممارس في العراق.ففي 27 / 11 / 2007 بباريس عقد مؤتمر قدمت خلاله شهادات حية لما يعانيه العراقيون عامة والمسيحيون خاصة , من إضطهاد وقتل وتهجير وتهديد واجبراهم على اعتناق الاسلام.وندوة أقامتها منظمة مساندة الأقليات في الشرق     A E M O28 / 01 / 2008 برئاسة المطران"بيير والون" رئيس الكنيسة الإنكليكانية في فرنسا.وكانت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية باسكال اندرياني قد اعربت لوكالة (آكي) الإيطالية في سياق كلامها عن الأزمة العراقية كإحدى أخطر الأزمات في العالم عشية الذكرى الخامسة للغزو الأميركي، أعربت عن "قلقها البالغ" إزاء أوضاع المسيحيين العراقيين. وقد ذكرت جريدة واشنطن تايمس في 13 آذار الحالي نقلاً عن مصادر الفاتيكان بان البابا بينيدكتس السادس عشر خلال زيارته لواشنطن سيسعى الحصول على مساعدة الرئيس جورج بوش لمسيحيي العراق،من غير أن توضح طبيعة هذه المساعدات. كما بادر العديد من أعضاء الكونغرس الاميركي،منهم (آنا ايشو الاشورية الاصل وجو كولنبرغ وفرانك وولف) الى توجيه رسائل الى وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس طالبوا بتأمين حماية المسيحيين العراقيين وباقي الاقليات العراقية المهددة من خلال الدعم والتمويل المناسبين، والضغط على الحكومة العراقية لتأمين الحماية لها في مناطق وجودها.

كل المؤشرات السياسية والمعطيات المادية على الأرض تؤكد بأن "الدولة العراقية" قد سقطت في مستنقع الانتماءات والصراعات الطائفية والمذهبية والتناقضات السياسية والصراعات العرقية والقومية للشعوب العراق. فبعد خمس سنوات مضت على غزو العراق وسقوط بغداد تعثرت العملية السياسية وفشلت المصالحة الوطنية بين المكونات العراقية المتنازعة،كذلك أخفقثت قوات الاحتلال في اعادة الامن والاستقرار لهذا البلد الجريح.كما أن النظام الرسمي العربي، بسبب الخلافات والتناقضات العميقة بين الأنظمة العربية، منذ اليوم الأول للغزو ترك العراق لقدره و تخلى عن شعب العراق ليبقى بين مطرقة الاحتلال وسندان الارهاب وضحية للتجاذبات الاقليمية والدولية. حيال هذه الصورة القاتمة للوضع العرقي ومع انسداد افق مشروع الدولة الوطنية في العراق"دولة المواطنة" التي شكلت أمل وتطلعات المسيحيين وكل العلمانيين والليبراليين والديمقراطيين العراقيين.نتساءل، باسم كل الكلدوآشوريين والمسيحيين العراقيين،سكان بلاد الرافدين الأوائل: ماذا بعد اغتيال المطران الشهيد "بولص فرج رحو" ؟.وقد جاء اغتياله بمثابة مسمار جديد دق في نعش الدولة العراقية الغارقة في شلالات الدم .اي مستقبل ينتظرهم في موطن الآباء والاجداد؟. الى متى يلتزم العالم الحر الصمت والسكوت،يقف متفرجاً على مأساتهم؟.خاصة، بعد أن فضحت عملية اختطاف وقتل المطران بولص رحو تخاذل الادارة الامريكية وتقاعس الحكومة العراقية تجاه محنة المسيحيين العراقيين.

فهل ستحرك دماء المطران الشهيد الضمير العالمي والمجتمع الدولي في هذه اللحظات التاريخية الصعبة تجاه محنة المسيحيين العراقيين ومعظمهم من الآشوريين(سريان/كلدان)وتدويل قضيتهم - مثلما فعل لأكراد العراق عام 1991- والبحث بجدية عن منطقة آمنة(ملاذ آمن) لهم، ولو على جزء من موطنهم التاريخي(العراق)،اقليم سهل نينوى أو غيره، وتتكفل الاسرة الدولية بحماية ما تبقى منهم من خطر التشتت والاندثار والتلاشي المحتم.هذا ما ينتظره المسيحييون في العراق.خاصة وأن التدويل ليس بالضرورة أن يطلب أو يطرح  بطلب من فئة أو طرف معين.فهو لا يحتاج موافقة سلطات الدولة المعنية،اذ يمكن له أن يحصل ويتم تلقائياً ومن منطلق شرعة ومهام الامم المتحدة الأساسية، التي تنص على مد ين العون لكل بلد ضعيف يعاني من ويلات الحرب الأهلية ودخل مرحلة التصدع والانفجار الداخلي،ولكل شعب معرض للابادة الجماعية.وقد سبق وتدخل المجتمع الدولي والامم المتحدة لانقاذ شعوب كثير في مناطق مختلف من العالم،على سبيل المثال، في كوسوفو ودرافور حالياً.اعتقد بأن كل اسباب وظروف وعوامل تدويل قضية مسيحيي العراق هي اليوم متوفرة وقائمة.فهم باتوا شعباً مهدداً بوجوده وبقاءه على أرضه وفي موطنه التاريخي بسبب عمليات الابادة والتطهير العرقي والديني والتهجير القسري التي يتعرض لها.اذ تشير معظم التقارير الواردة من العراق أن أكثر من نصفهم،والمقدر قبل الغزو بنحو مليوني شخص، قد فرو من العراق،من غير أمل بالرجعة،الى دول الجوار وصولاً الى القارة الأوربية والامريكية.

اعتقد من المهم جداً في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الشرق الأوسط والعراق أن تتحرك، جميع المؤسسات السياسية والكنسية والثقافية وكل الفعاليات القومية الأخرى"الآشورية/السريانية/الكلدانية" وبمختلف اتجاهاتها وتسمياتها ،طبعاً داخل الوطن والمهجر، على خط تدويل قضية الآشوريين والمسيحيين العراقين عامة، لأن كل الأبواب الأخرى قد سدت أمامهم وما من خيار لانقاذ ما تبقى منهم سوى خيار "التدويل".!

 

سليمان يوسف.. سوريا....مهتم بحقوق الاقليات

 shosin@scs-net.org

 

 

 

تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Google
 
Web ankawa.com
 


 

Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.191 ثانية مستخدما 21 استفسار.