montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات | راديو | صور | دردشة | فيديو | أغاني | اعلانات | البريد | رفع ملفات | البحث | دليل بطاقات | تعارف | تراتيل | أرشيف | اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  أقاويل فهمي الهويدي حول کرکوک ليس فيها جديد.!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: أقاويل فهمي الهويدي حول کرکوک ليس فيها جديد.!  (شوهد 149 مرات)
Mohsin Jwamer
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
أقاويل فهمي الهويدي حول کرکوک ليس فيها جديد.!
« في: مارس 24, 2008, 07:11:19 am »
رد مع الاقتباس

أقاويل فهمي الهويدي حول کرکوک ليس فيها جديد.!

محسن جوامیر ـ کاتب کوردستاني


بعد الهزيمة التي لحقت بالجيش الترکي، حينما وعد بالقضاء الأکيد علی صناديد جبال قنديل وسحق تمردهم علی دولة رحلت کل أشباهها من العنصريين والفاشيين والنازيين، ولکنها مازالت باقية، لحکمة لا نعرف ما هي.. بدأت الإسطوانات العتيقة تعزف علی ألحان سقطت هي وجماهیرها، سقوط تهديدات جنرالهم الخرف الهرف ياشار بيوک آنیت علی مداخل قنديل التي أصبحت علی أزلامه‌ من المرتجفين مؤصدة، وعادوا وهم يجرون وراءهم أذيال العار بنفوس خائفة مترددة.. یبدو وکأن  العسکر أو المدني لم يعد بأيديهم حول ولا قوة سوی قلم الکاتب المصري فهمي الهويدي، لعله‌ یثأر بأقاويله‌ المعنونة ( کرکوک تستغیث ولا مجيب ) المنشورة هذه‌ الأيام، لهوانهم الذی أصابهم بمجرد سماعهم أن في قنديل أبطالا ما في خلدهم إلا الموت في سبیل الکرامة ولا يهمهم عيش لا يستنشقون منه‌ عبق الحرية والمساواة في هذه‌ الدنيا الدنية التي أصبح الکورد فیها وکأنهم خلقوا ليکونوا أذلاء الشعوب، کتب علیهم القتل والقصف والتشريد أينما ثقفوا إلی يوم يبعثون.
حينما يقرأ أحدنا مقالته‌ الآنفة الذکر، ويقارنها بما کتبه‌ الهويدي في السابق حول موضوع کرکوک، لا يشک أن ليس هناک في بضاعته‌ ماهو جديد، سوی تکرار إدعاءات مشروخة، ولکن بصياغة جديدة، مع تقديم وتأخير هنا أو هناک.. کقوله‌ أن الکورد قد إستعمروا کرکوک، واستأثروا فيها بکل شئ، وإن هناک أفواجا من کورد إيران جاءوا واستوطنوا فی جنات کرکوک التي تجري من تحتها جداول من دماء الأبرياء کل يوم، وإن الأصل هم الترکمان ولکنهم اذيقوا علی أيدي الکورد الهوان. وقد يکون الشئ الوحيد الجديد الذي يلاحظه‌ القارئ المطلع علی کتابات فهمي عن الکورد وکرکوک هذه‌ المرة، هو إمعانه‌ الشخصي في معاداة الکورد کأمة لها حقها في أرضها سواء في کرکوک أو غیرها، ولحوقها ـ أي الهويدي ـ بالعنصرية الترکية المرفوضة حتی من قبل أهلنا الترکمان في کوردستان، وکأني به‌ يحاول الوصول إلی مرتبة سلفه‌ المرحوم صبري طرابيه‌ الذی إشتراه‌ بعض عملاء ترکيا لکی يسعفهم بعربيته‌، لأن أولئک المساکین لم يکونوا محظوظین حتی في التمييز بين المذکر والمؤنث في الکتابة.
ما أظن أن الهويدي قد أصاب الهدف، بناء علی رجاء من هذا المتسول أو ذاک المتأول.. فبعد خمس سنوات من التحولات الجارية في المنطقة بحلوها ومرها، تبینت الحقائق المخفية عن کثیر من الناس، ولا حاجة بالتالي للکورد ولا لغیرهم إثبات حجمهم أوقوة شأنهم  بابراز هويتهم أو الإعلان عن شجرة عوائلهم أو اصولهم التي ینتمون إلیها، ومقالة هنا أو کتابات هناک لا ترتقي إلی الحقيقة الموجودة علی الأرض ولا تثبت أمام قوتها بل أمام جبروتها، والتي تکمن في أن الکورد کما کانوا أکثرية، فهم الیوم کذلک، وهذا لا ينفي المساواة ولا یعني الإستکبار، لأننا أقارب لبعضنا، لا عقارب.. وإن اجادة أو إشاعة اللغة الترکية هنا أو هناک لا تعنيان أن من تکلم الترکية فهو ترکي، کما قيل منذ ظهور أتاتورک ونقل عنه‌‌ عفلق بشکل آخر، فان أکثرية أقارب کاتب هذه‌ السطور يجيدون الترکية بجانب لغتهم، مع ذلک لن تجد فردا واحدا يدعي الترکمانية. لعل هذه‌ هي المرة الأخيرة في التأريخ الکوردي يرتکب الکورد هذا الخطأ الجسیم أو قل هذا الجهل العميم، حیث أقبلوا ـ بحسن نیة وعلی حساب لغتهم ـ علی تعلم لغة إخوة في الدين، کي يوصفوا في يوم ما بأنهم ليسوا کوردا، لا لشئ إلا لأنهم يتکلمون لغة قوم استقبلوهم برحابة صدر، وأحبوهم بعيدا عن الضغينة والغدر.
کما قلت فان الهويدي أتی ببضاعته‌ التی ليس فيها ما هو جديد، ولا يخدم قضية الأخوة بین الکورد والترک من قريب أو بعيد، في زمن تبين حتی لاخوتنا وأهلنا الترکمان بأن تأريخ شعب کوردستان بکل أطيافهم واحد، وأن کل تدخل ترکي عن طريق عملاءها سواء من الناطقین بالترکية أو من الذين يدبجون الأحقاد والأقاویل الباطلة بکتاباتهم مثل الهويدي؛ لن يحصد في الأخير الا الخيبة کما حصل لجيشهم المهزوم في قنديل أو سيحصل إذا ما عادوا وارتکبوا حماقاتهم ثانية.
2008/03/21
mohsinjwamir@hotmail.com
 
 
تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  

Google
 
Web ankawa.com
 


 

Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.148 ثانية مستخدما 21 استفسار.