كنيسة مار توما الرسول الكاثوليكية في مدينة ترلوك كاليفورنيا حفلة غسل ارجل التلاميذ

المحرر موضوع: كنيسة مار توما الرسول الكاثوليكية في مدينة ترلوك كاليفورنيا حفلة غسل ارجل التلاميذ  (زيارة 1356 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abdulla shabo

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لمناسبة الاعياد المارانية المباركة

اقامت كنيسة مار توما الرسول الكاثوليكية في مدينة ترلوك كاليفورنيا حفلة غسل ارجل التلاميذ وشعائر الجمعة العظيمة مع احتفالية عيد القيامة المجيد. اقام الشعائر كاهن الخورنة القس كمال وردا بيداويد بمعاونة الشمامسة وجوق الكنيسة وبحضور جمهور غفير من الؤمنين الذين ابتهلوا الى الرب كي يمنح العالم سلامه الحقيقي ويسود فرح القيامة كل المؤمنين.

خورنة مار توما الرسول
ترلوك - كاليفورنيا








































غير متصل سمير الشماس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 462
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بركة الرب يسوع المسيح والعذراء مريم امنا تكون عليكم امين يا رب

اخوكم
سمير الشماس
[size=

غير متصل وليم يلدا حنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 171
    • مشاهدة الملف الشخصي

  كنيسة مار توما الرسول وراعيها القس كمال وردا بيداويد في ترلوك - كاليفورنيا
 
لثلاثة ايام متتالية ما بين الالام وسبت النور واحد القيامة صدح صوت راعي الكنيسة القس كمال وردا بيداويد العذب بتلك الالحان الشجية وخاصة القس كمال الذي هو ملتصق لحد الالتصاق بالحان كنيسة مسكنته في الموصل عندما كان يتبارى فيها تلاميذ السمنير مع تلاميذ معهد مار يوحنا ومن جهة اخرى طلبة مدرسة شمعون الصفا للبنين لتسمع  سمفونية ربانية ،رست تلك الكنيسة العريقة بطقسها الكنسي قواعد الالحان والقداس الالهي بمناسباته المتنوعة بالرغم من اختطاف لحن (انقضى صوم المسيح) بدون رجعة اعتقادا ان صوم الخمسين يوما ذهب بدون رجعة وبالرغم ان كثير من المؤمنين لا زالوا يحتفلون به كما كان سابقا ولكن بدون (انقضى صوم المسيح) لان بعضهم احال الصوم على التقاعد، ونعود الى القس كمال بيداويد وقداسة المسكنتوي الجميل الذي بعض القسس لا يعرفون عنه شئ ما عدا المجتهدين منهم الذين يجاهدون لابقاء ذلك الطقس الكنسي كما كان، ونحن نحظر قداس القيامة بجلاله العظيم مع محاولة شمامستة اللحاق به ومجاراته بالحانه الشجية واجادته لجميع انواع المقامات راودني تفكير يقول دائما الرجل المناسب ليس في المكان المناسب خاصة مع وضع الكنيسة وهذا ما يؤلم ولكن ليس كل واحد يستطيع حمل الصليب مثلما حمله الشهيد مار بولص رحو وبقى على رعيته يرعى خرافه ليس كالبعض منهم من ترك رعيته في وقتها الحرج لينعم بجمع المال الزائل وليس  كالمطران الشهيد، وشتان ما بين الثرى والثرية ويبقى بعضهم مسلوبي الحظ بنفيه في مكان ما، ولكن يبقى القس كمال يحافظ على الطقس الكنسي بالرغم من كل شئ واذا هو بعيد عن البعض المحسوبين يبقى قريب من قلوب رعيته وحبهم له وهم غالبية من شعبنا المؤمن من سكنة ايران الذين يجلونه بشتى انواع الاجلال فهنيئا لكم بهذا الراعي المجتهد.

   وليم يلدا حنا البلوايا
  كاليفورنيا - اميركا