Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
16:51 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  رسائل حبيب تومي ( الرسول ) الى اهل كلدان بارك يارب
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: رسائل حبيب تومي ( الرسول ) الى اهل كلدان بارك يارب  (شوهد 1226 مرات)
Wadii Batti Hanna
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 242


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:46 20/11/2005 »

رسائل  حبيب تومي ( الرسول ) الى اهل كلدان بارك يارب

الدكتور وديع بتي حنا
wadeebatti@hotmail.com

منذ فترة وكلما تسنح لي الفرصة لألقي نظرة سريعة على كتابات السيد حبيب تومي التي تنشر على موقع عنكاوة العزيز تراودني الرغبة في كتابة شئ ما ثم ينتابني احساس  يدعوني الى تأجيل ذلك ممتزجا مع الامنييات القلبية في ان ترى عيني في الكتابات اللاحقة ما ترغب النفس وتتمناه من كل الاقلام النبيلة, ولكن ليس كل مايتمنى المرء يدركه فتخرج الكتابات الجديدة وكانها حلقة اخرى من مسلسل مكسيكي مدبلج مشهور بحلقاته الطويلة.

كما يلاحظ ان السيد  حبيب تومي قد درج في كتاباته  في الفترة الاخيرة على  محاكاة نفس الاسلوب  الذي اعتاد ان يستخدمه غريمه السيد  جميل روفائيل وهو يكتب رسائله الى اهل اشورمع فارق واحد هو ان السيد جميل روفائيل غالبا مايلجأ في ختام رسائله الى إلقاء التحية على الاخوة ووعدهم بردٍ قريب بينما يُفضٍلُ السيد حبيب تومي في اكثر الاحيان الى ختام رسالته بتوجيه بسمارا اضافيا الى زوعا او موقعه على الانترنيت. اقول هذا واؤكد في نفس الوقت ان ليست هنالك اية علاقة شخصية تربطني بالاستاذين الفاضلين ولم يسبق ان كان لي شرف اللقاء بأي منهما ولذلك فان القصد فقط هو محاولة قرع جرس بسيط وخاصة للسيد حبيب تومي ندعوه فيه الى مراجعة حسابات الحقل والبيدر كنتائج لهذا النقاش البيزنطي الذي ادخلنا فيه بقصد او بدون قصد شعبنا المسيحي في العراق ودفع ويدفع ثمنه غاليا.

اعتادت العرب على القول ( عش رجبا ترى عجبا ) ولذلك كُتِب على الجيل الحاضر ان يرى البعثي السابق وقد اصبح عضوا في مجلس شورى المجاهدين والشيوعي السابق ابن الماركسية اللينينية المؤمنة بالعالمية قد تقوقع بتطرف رهيب ليكون حامى حمى مبادئ قومية ضيقة متخندقا تحت عباءة احد رجال الدين كما نرى في الوقت نفسه جماعات دينية محافظة رفظت الديموقراطية الحديثة الزواج منها سابقا تعلن عن نجاح مشروعها في اقامة زواج كاثوليكي بين هذه الجماعات وبين الديموقراطية. لكن أعجب العجب يتمثل في ان الاحداث التي جرت على الساحة العراقية خلال العامين الماضيين قد كشفت وبشكل سافر كل العورات الديموقراطية في شريحة من كان مؤملا منها ان تمارس الديموقراطية بامتياز كبير وتجني منها افضل النتائج وتؤكد حضورها بدور فاعل والمقصود هنا طبعا هو شعبنا السيحي في العراق. مع ايماننا الكامل ان النظام السابق كان قمة في الدكتاتوية إلا ان تلك الدكتاتورية قد اعطت الفرصة ( حتى ولو كانت صورية ) لاشخاص محسوبين على شعبنا المسيحي في ان يمثلوا مراكز معينة في السلطة فكان من يجلس في موقع نائب رئيس الوزراء ونائب ماكان يسمى ( المجلس الوطني ) واخر وزيرا للاسكان فاذا كان النظام الدكتاتوري رغم بشاعته قد سمح لنا ان نشغل تلك المواقع ولو بصورة رمزية فان النظام الديمقراطي القائم على اساس المحاصصة وبفضل التقديم السئ لشعبنا من قبل كياناته السياسية لم يسمح لنا إلا بوزيرة ( لاتهش ولاتنش ) لم نسمع لها صوتا , لايعوزها إلا ان تقدم برنامج ( العلم للجميع) لانها تتولى حقيبة وزارية لاتتعدى انها رديفة لهيئة الرعاية العلمية التي كان يشغل ادارتها العامة لفترة طويلة الاستاذ اللامع كامل الدباغ. ارجو ان لايلجأ البعض الى الاصطياد في المياه العكرة فيُفسٍر هذه المقارنة على انها حنين الى الدكتاتورية ومحاولة لتحسين صورتها المقيتة.

ما أتعسنا وما أشقانا , عامان ونحن نتخاصم على اصلنا كلما حاول احدنا ان يَنْسبنا اليه انبرى الثاني يدحض هذه الحقيقة الى الحد الذي تركنا الاخرين يشِكًون في أصلنا ونحن أعرق منهم. يحاول السيد حبيب تومي دائما ان يلقي باللوم على الحركة الاشورية في انحدار وتراجع الدور السياسي لشعبنا المسيحي مع ان اي مراقب محايد لايمكنه ان يبرئ ساحة بعض الدكاكين السياسية والكتَاب الذين انتحلوا صفة تمثيل شريحة الكلدان مما حدث و يحدث. لست شخصيا عضوا في الحركة الاشورية وليس لي اي اتصال بقادتها وكوادرها لكنني حالي حال الاخرين اعرف ان الحركة الاشورية كانت بشكل من الاشكال جزءا من المعارضة العراقية السابقة في وقت تشكًلت فيه الكيانات السياسية الكلدانية بعد سقوط النظام , هذا لاينكر بالطبع وجود الكثيرين من المعارضين للنظام السابق ممن كانوا ذو خلفيات كلدانية ويعملون بصورة شخصية او تحت لواء كيانات سياسية اخرى. اذا كان خطأ الحركة الاشورية يتمثل في ان قيادتها تتذكر دائما الاغنية العراقية الشهيرة ( يامَن تعبْ ويامَن شقى ويامن على الحاضر لكى) في التعامل مع الكيانات الاخرى فان تلك الكيانات وفي مقدمتها بعض الدكاكين التي تحمل اسما كلدانيا قد ارتكبت خطأ اكبر عندما ارادت ان تُسلَمها الحركة الاشورية الراية كليا بعد سقوط النظام على اعتبار ان مهمتها قد انتهت , كما كانت الاحزاب الشيوعية في بعض بلدان العالم الثالث تفعل مع ضباط الانقلابات العسكرية فتطلب منهم تسليم السلطة بعد نجاح الانقلاب او ان ينضوي قائد الانقلاب ليصبح عضوا في المكتب السياسي على اقل تقدير بحجة ان تلك الاحزاب هي وحدها القادرة على بناء النظام الاشتراكي. لقد سمعت وقرات مقابلات عديدة للسيد إبلحد افرام ولم يكن صعبا استخلاص النفس الانقسامي الذي يمثله واستعداده للتحالف مع الائتلاف العراقي الموحد اذا سنحت الفرصة له للاختيار بين التحالف مع هذا الائتلاف وبين الحركة الاشورية. لانقول هذا دفاعا عن هذه الحركة لان الحق يقتضي القول ان هذه الحركة تتحمل ايضا جانبا من المسؤولية عندما لم تستطع ان تحاكي واقع شعبنا بعد سقوط النظام . اما النشر في موقع ( زهريرا ) فلا اعتقد ان من حق احد ان يتحامل على موقع ما لانه لاينشر بعض نتاجاته لان اي موقع حر فيما ينشره بالرغم من ايماني الراسخ ان الموقع يصبح اقوى عندما ينشر مالَه وما عليه , وانني شخصيا انشر في العديد من المواقع ومنها على سبيل المثال موقع ( ايلاف ) وقد صادف لمرات عديدة ان يرفض الموقع نشر بعض المقالات التي يرى انها لاتنسجم مع خطه العام.

ان اقلاما نبيلة كأقلام الدكتور سعدي المالح وتيري بطرس وادور ميرزا و متي كلو وسامي بهنام المالح واخرون كثيرون تجاهد على الدوام من اجل ايجاد ارضية مشتركة يمكن البناء عليها فتعيد الروح (واقعا ) الى اجواء الوحدة والتماسك بين شرائح شعبنا المسيحي وينقذ مايمكن انقاذه ليتمكن من القيام بدوره المطلوب قبل ان تُغرقنا كليا موجات التشرذم والانقسام فيكون نصيبنا في الانتخابات القادمة وعلى اساس نظام المحاصصة لايتعدى موقع مدير عام لاحدى المؤسسات وعددا من مدراء المدارس هنا وهناك .


تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.071 ثانية مستخدما 21 استفسار.