Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
16:55 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  للذاكرة والذكرى..!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: للذاكرة والذكرى..!  (شوهد 374 مرات)
باقر الفضلي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 299


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 23:22 26/03/2008 »


باقر الفضلي


في الذكرى الرابعة والسبعين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي..!


تمر اليوم أربعة وسبعون عاماً، ولا زال الحزب الشيوعي العراقي، وحتى اللحظة، مثار جدلٍ ونقاشٍ وتحليلٍ ودراسةٍ وتنظير، لا بصفته مجرد حزبٍ سياسي في الساحة السياسية العراقية حسب، وإنما بإعتباره أحد أطرافها الرئيسة على مدار سبعة عقود من السنين العاصفة في تأريخ العراق الحديث، وكونه يمثل رمزاُ تأريخياً للتيار الوطني الديمقراطي العلماني..!


فعلى مدار الأعوام المذكورة، كانت لمسات الحزب ظاهرةً على أبرز أحداثِها السياسية التأريخية، كطرفٍ فعالٍ وذي تأثيرٍ واضحٍ في المشهد السياسي العراقي، بل وطُبِعتْ بعضُ فصولِ أحداث هذا المشهد عِبرَ هذه الأعوام، بطابع سياسة ونشاطات الحزب سلباً كان الأمر أم إيجابا..!


ومن نافل القول، أن نؤكد في هذا المقال؛ بأن السِمةَ العامة التي طَبعتْ تلك السياسة والنشاطات، كانت في خصوصيتها، تتمحور حول أمرين بارزين، أولهما؛ يتلخص في الموقف الوطني الواضحِ والصلب من هيمنة النفوذِ الأجنبي، والوقوفِ بكل قوةٍ وحزمٍ بوجه كلِ محاولاتِ ربط العراق بذلك النفوذ؛ وفي هذه السياسةِ، كان لنهج الحزبِ في تعبئةِ  مكوناتِ القوى الوطنيةِ في وحدةٍ وطنيةٍ متراصة، أثرُُ كبيرُُ وباعُُ طويلُُُ ُ يَعتَرِفُ به الجميع؛ أصداقاءُه والخصوم. وبسبب هذا النهج أيضاً، تشهدُ صفحاتُ التأريخِ على ما تعرضَ له أعضاءُه من إضطهادٍ وعَسفٍ بلغ حدَ إزهاقِ أرواح الألوفِ منهم وتغييبِ ألوف آخرين..!(*)


أما الأمر الثاني، فهو سجلُه الحافلُ في تنظيم وقيادةِ النضال الطبقي، وإحتضانه لمطالب الفئاتِ الكادحة، من العمال والفلاحين، ومن شغيلة الفكر، معززة بمواقفه الثابتة في دعم نضال المرأة من أجل مساواتها في حقوقها الإجتماعية والسياسية والإقتصادية مع أخيها الرجل، ناهيك عن مواقفه المشهودة في الكفاح من أجل إشاعة الديمقراطية والعدالة في المجتمع، وبالدفاع عن حقوق القوميات والأقليات الدينية والتآخي بينها في إطار وطن حر فدرالي دبمقراطي..!



ومن خلال هذا التكثيف المركز لوصف مسيرة الحزب الشيوعي العراقي، تبدو الصورة اليوم أكثر تعقيداً ويكتنفها الكثيرُ من الغموض، إذا ما نُظِرَ إليها في ظل الظروفِ الحالية، ومنذ إسقاط النظام الديكتاتوري، عن طريق الغزو والإحتلال في20/ آذار/2003، وعِبْرَ مسيرة السنوات الخمس المنصرمة..!


عددُُ غير قليلٍ من المراقبين السياسيين بل وحتى العديد من أعضاء الحزب وجملة غير قليلة من أصدقائه ومؤيديه ومن جماهيره، وجدوا أنفسهم في حالة من الذهول والإندهاش، قبل أن يجدوا التفسير المناسب للموقف السياسي الذي إعتمده الحزب في التعامل مع الظروف الجديدة بعد الإحتلال..!


  ومع ذلك، فليس ثمة ما يثير القلق والإستغراب في ظروف معقدة مثل تلك،  أن تأتي ردود الفعل أكثر حدة وإنفعالاً، بل وحتى تكتنفها حالات من التطير والإبتعاد قد تدفع بأصحابها أحياناً، الى إتخاذ مواقف تتسم بالتطرف وقد تجر الى الإنشقاق والتشرذم؛ وفي جميع الأحوال فهي ردود فعل عادة ما تفرزها الأحداثُ والمنعطفات الحادة في المشهد السياسي، وفي هذه الحالة لابد من التعرف على طبيعة الأحداث نفسها حتى يتوصل المرء الى تفهم أسباب الموقف السياسي الذي يتخذه أي حزب ما للتعامل مع تلك الأحداث. وهذا نفسه، في تقديري، ما يقف وراء إعتبارات الحزب الشيوعي العراقي التي إعتَقَدَها، تتلائم مع ظروف البلاد الجديدة بعد الإحتلال، وهوموقف سياسي بحت، تمليه الحاجة الموضوعية والآنية، قبل أن يكون إجتهاداً في النظرية أو الإيديولوجيا..!


فأية ظروف تلك، التي قد دفعت بالحزب الشيوعي العراقي الى تبني موقفه السياسي الحالي، والذي قد أثار غير قليلٍ من ردود الفعل التي أشرت اليها فيما تقدم..؟ ذلك هو السؤالُ الأكثرُ أهميةً والذي يمكن البناء عليه، من غيره من الأسئلة الأخرى التي ما أنفك يطرحها الكثيرون اليوم، والتي هي في الأعم الغالب، تَنْصَبُ على النتائج أكثر منها على الأسباب..!


 ونتيجة لذلك، أَنْ كَثُرَتْ الإنتقادات والإتهامات والتي تتجاوز أحياناً حدود النقد العلمي، فمنها من تدعو الحزب الى التخلي عن موقفه السياسي المعلن، وتطالبه بترك المشاركة في "العملية السياسية" القائمة، متعللةً بتلكؤ العملية نفسها وتعثرها، وأخرى من ترى، أن الحل للخروج من الأزمة الخانقة التي تمر بها البلاد، يكمن في توحد قوى اليسار الديمقراطي، وفي مقدمتها الحزب الشيوعي العراقي وباقي منظمات اليسار المُعلِنة عن نفسها، وذلك في جبهة موحدة مستقلة خارج إطار "العملية السياسية"، ولست هنا في وارد التعليق على ذلك، لتعلق الأمر بالحزب الشيوعي العراقي نفسه..!؟


في ظل هذه الاوضاع، وتحت ثقل تداعيات حالة الإحتلال، يبدو في رأينا، أن لا مناص أمام الحزب الشيوعي العراقي، وهو على أبواب إحتفاله بعيد تأسيسه الرابع والسبعين في الحادي والثلاثين من آذار/2008 ، وعلى أعتاب الإنتخابات القادمة؛ أن يبذل المزيد من الجهد لتقريب وجهات النظر مع جمهوره والرأي العام من خلال المزيد من إلقاء الضوء على الدوافع والأسباب والظروف الموضوعية والذاتية، التي وقفت وتقف وراء موقفه السياسي المعلن، فالأمر ليس بهذا اليسر والبساطة، أَنْ يتفهم الجميع، مثل هذا الموقف في ظل ظروفٍ شائكةٍ ومختلطةُ ُ أوراقُها بهذا الشكل المُعقد، وتتميز تناقضاتُها لدى تفسير البعض، في "تعارضها" مع المباديء العامة لسياسة الحزب..!؟


 وفي جميع الأحوال، فهي مهمة الحزب الشيوعي العراقي نفسه قبل غيره، والذي في  تقديري، أمامه الكثير من العمل بهذا الإتجاه، لتعزيز مواقعه بين جماهيره ومؤيديه، فرغم ما يعتقده من وضوح برنامجه، فهناك الكثير من أصدقائه ومؤازريه، مَنْ يعتقد بضرورة المزيد من وضوح الرؤيا في عدد من المواقف السياسية العقدية والمصيرية..!


وبمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31/آذار/2008 ، أُحيي كافة الشيوعيين العراقيين وعوائلهم وأصدقائهم بعيد تأسيس حزبهم المجيد، وأحيي نضالاتهم الوطنية من أجل عراق حر ديمقراطي، وشعب ينعم بالسلم والأمان، والى شهدائهم الأبرار المجد والخلود..! 
_________________________________________________ 
(*)  http://www.al-nnas.com/ARTICLE/BFadli/25cp.htm
   


         





       

 


تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.078 ثانية مستخدما 21 استفسار.