Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
16:58 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  نشر الغسيل الوسخ ,د.ناجى يوسف
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: نشر الغسيل الوسخ ,د.ناجى يوسف  (شوهد 534 مرات)
JOHN7
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 59


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 07:00 21/11/2005 »

نشر الغسيل الوسخ
د.ناجى يوسف

حذرونا في الأمثال والأقوال المأثورة من نشر الغسيل الوسخ، وهذا منطقياً ومفهوماً فالغسيل الوسخ لا ينبغى أن يُنشر، ببساطة لأنه وسخ وسوف يظهر أصحابه في صورة غير نظيفة ويجعل سيرتهم على كل لسان ويجعلهم محط النقد والاتهامات والمزايدات. وصدقناهم وأخفينا غسيلنا الوسخ ولم نعرف كيف نتخلص منه فهو غسيلنا، وهو وسخ، وإخفاءه لن ينظفه بل وكثيراً ما سبقت رائحته شكله وانفضح الأمر وانكشف المستور. قالوا لنا لا تنشروا الغسيل الوسخ ولم يقولوا لنا ماذا نعمل فيه وبه. نعم، فمن الأمثال ما قتل. فما هى قضية الغسيل الوسخ؟ الغسيل الوسخ هو ما نحاول إخفاءه من خطايا وأخطاء وخلافات، ومشاكل، ومشاجرات، واختلافات في وجهات النظر، ننساها أو نتناساها وكأن شىء لم يكن. ويكره البعض الصحافة والصحفيين لأنهم يظنون أن عملهم هو فقط نشر الغسيل الوسخ للأفراد والهيئات والحكومات، ويحب الآخرون الصحافة والصحفيين لنفس السبب لأنهم ينشرون الغسيل الوسخ. والعامة يميلون إلى الإثارة، فما يثيرهم من فضائح الناس وفضح خطاياهم هو الرائج والرابح في دنيا الصحافة، فإذا إنتقد أحدهم الحكومات وهاجم على سبيل المثال مشروع مترو الانفاق يومئذ وأظلم الدنيا في عيوننا وإتهم الكل بأنهم مرتشون وخونة صفقت له الأغلبية وازدادت مبيعات جريدته. وإذا دأبت مجلة على إتهام الخدام والكنائس والجماعات المسيحية، تهافت الناس على شرائها وانتظروها بفارغ الصبر، أما إذا تكلم أحدهم عن الإنجازات والمشروعات التى خدمت بلادنا العربية أتهموه أصحاب نظرية نشر الغسيل الوسخ بأنه من كلاب السلطة وأنه يسعى وراء المناصب. فماذا عن الصحافة المسيحية، إن وجدت، في بلادنا العربية. ما هو موقفنا كمسيحيين في هذا المجتمع من قضاياه وخباياه؟ وماذا كان يعمل سيدنا المسيح (تبارك اسمه) في غسيل الناس الوسخ، هل كان ينشره، أم يهمله، أم يغسله، وإذا اضطر إلى نشره بسبب قساوة أصحابه وعدم طاعتهم هل كان ينشره ليفضحهم أم ينشره ليصلحهم؟ وللإجابة على هذه الأسئلة أقول إنه (تبارك اسمه) كان يتعامل مع الغسيل الوسخ بثلاثة حقائق: أولهما: التأكيد على أن لكل منا، جماعات أو أفراد، رجال أو نساء، غسيله الوسخ. ثانياً: أنه لابد من التعامل مع هذا الغسيل، لا يمكن نشره وسخاً ولا يمكن إخفاءه أو إهماله. ثالثاً: لابد من الاعتراف بوجود الغسيل الوسخ ولابد من تنظيفه. أما عن الحقيقة الأولى فبالتأكيد لكل منا كأفراد غسيله الوسخ. فماذا لو فتح المولى سبحانه وتعالى نافذة على قلب كل منا ودعى الناس أن يلقوا نظرة على ما بداخلها فكم من الغسيل الوسخ سيراه الخلق من حقد، وكراهية، وتعصب، ووثنية، وطمع، وغش، وحسد، ونفاق، وكبرياء، وزنى، وغيرها من الأمور التى يدنى لها الجبين. ولكل زوج وزوجة وأسرة غسيلها الوسخ التى تحاول إخفاءه عن بقية الأسر والعائلات حتى تبدو أفضل منهم، فمشاجرات الزوج والزوجة، ومحاولات الرجل للزواج من أكثر من امرأة وتطليق امرأته أو ركنها في زاوية بيته، وانحرافات الأولاد الأخلاقية وربما ادمانهم للمخدرات والمحرمات لخير دليل على ذلك. ولكل جماعة وكنيسة ومذهب غسيلها الوسخ الذى تحاول إخفاؤه عن بقية الكنائس أو الجماعات والمذاهب، أن زيارة واحدة إلى الاجتماعات السنوية لبعض المذاهب، إن لم يكن كلها، والاستماع للمناقشات التى يجريها الرعاة والقسوس والشيوخ بعضهم البعض تؤكد ما أقول. وأنا أعلم أن البعض ممن يقرأون هذا المقال سيقولون لماذا ننشر الغسيل الوسخ، ببساطة لأننا نحتاج إلى تنظيفه. فعلى سبيل المثال تغلى المذاهب الصغيرة المسيحية في مصر من هضم حقها في التمثيل في المجلس الملى الإنجيلى العام، فمذهب واحد به أقل من ثلث عدد الكنائس في مصر يمتلك ثلثى مقاعد المجلس ولا أحد يريد أن يتكلم لأننا لا نريد نشر غسيلنا الوسخ أمام بقية الطوائف المسيحية. وماذا عن علاقتنا بالطوائف المسيحية الآخرى واقصد الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية، فالخلافات بيننا واضحة لا يمكن إخفاؤها، فهناك خلافات في التعليم وخلافات في التمثيل أمام الحكومة، وخلافاتنا حول من هى الكنيسة الأم ومن هم المستوردون من الخارج، حتى طريقة وصولنا للنعيم الأبدى نحن نختلف عليها. ونظهر في المجتمع معانقين بعضنا البعض ومهنئين فنحن في مجتمع إسلامى ولا يجب نشر غسيلنا الوسخ، وفي الخفاء تصدر القرارات والفرمانات التى تحرم على الكهنة والقسوس من التعامل مع بعضهم البعض. وحتى أفراد الأسرة الواحدة ينقسمون على بعضهم البعض إذا تجرأ أحدهم وانضم عضواً في كنيسة من طائفة غير طائفته، ولعل أوضح مثال على ذلك أن المسيحيين من مختلفى الملة يعاملون معاملة المسلمين في المحاكم المدنية المصرية حينما تأتى لمسألة الطلاق الذى قال عنه المولى (تبارك اسمه): "الطلاق الذى تبغضه نفسى". وماذا عن قضايانا المعلقة بين المسيحيين والمسلمين في مصر والبلاد العربية وهم إخوة في وطن واحد لكنهم يختلفون حتى على ملكية هذا الوطن، فمن هى مصر الحقيقة، أهى الفرعونية الوثنية، أم القبطية الأرثوذكسية، أم هى الإسلامية السُنية. ماذا عن خلافاتنا حول طريقة ورود النعيم الأبدى والإفلات من عذاب القبر والنار وهو منتهى آمالنا جميعاً كبشر، وهو ما لابد أن يعرفه الإنسان العربى المسيحى والمسلم واليهودى فالأمر متعلق بمصيره الأبدى فالموضوع مصيرى خطير. وكحلاً عملياً للتعامل مع غسيلنا قبل نشره أقول لماذا لا يجلس جماعة من علمائنا وأولى الأمر منا من مسيحيين ومسلمين ويبحثون هذه الأمور بتواضع ومحبة وقبول للطرف الآخر كأخ في الإنسانية والوطن والمصير المشترك، لا بأسلوب المناظرات والمحاورات وفرد العضلات لإظهار من هو الخاسر أو الرابح. ومن هم على صواب أو خطأ، لماذا نضمر شيئاً في قلوبنا ونظهر عكسه في لقاءاتنا وإفطاراتنا الرمضانية وأعيادنا. المشكلة أننا أبناء وطن واحد ولا يجب نشر غسيلنا أمام الدول الآخرى. يحاول كل منا إخفاء غسيله الوسخ بعدة طرق، فالبعض ينشر غسيل الغير ولا ينظر لغسيله هو ويظن إن في إظهار عيوب الآخرين ونشر أسرارهم وفضحهم سيخفى ما لديه من العيوب وفي ذلك قال سيدنا المسيح (تبارك اسمه): "يا مرائى لماذا تنظر القذى التى في عين أخيك ولا ترى الخشبة التى في عينك". والبعض يحاول إخفاء غسيله الوسخ بإسقاطه على الآخرين كل أخطاءه وعيوبه فيصف الآخرين بما يعانى هو منه ويقول له سيدنا له كل المجد: "كلما أردتم أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضاً". والبعض يخاف ان ينفضح أمره ويُنشر غسيله فيصبح سلبياً يرى المنكر فلا يفكر في تقويمه لا بيده ولا بلسانه ولا بقلبه وهو اضعف الإيمان فيكتم الحق بالباطل ويعوج القضاء. ثانياً: لابد من التعامل مع الغسيل الوسخ أى عدم إخفاؤه وفي نفس الوقت عدم نشره وسخاً، فلماذا يصر الناس على عدم نشر الغسيل الوسخ وفي الوقت نفسه يخفونه ولا يريدون التعامل معه؟ أقول ربما كان السبب أن الناس يخافون من الفضيحة وكلام الناس، ربما يخاف البعض من العقاب الدينى أو البوليسى فقد يتهم من يريد أن يتعامل مع الخلافات بين الأديان بالزندقة والكفر والشرك والتمرد على الدين أو العادات والتقاليد أو حتى التمرد على تطبيق هذه الأمثال التى توارثناها وطبقناها على حياتنا فكبلتنا وشلت تفكيرنا وإعاقتنا من إصلاح أمور ديننا وتركتنا تحت وطأة الخوف من العقاب على اختلاف أنواعه. ولنا مثلاً حياً في التعامل حتى مع غسيل الأنبياء في كتاب الله التوراة والإنجيل، فلقد ذكر المولى (تبارك وتعالى) خطية موسى كليمه، وداود نبيه وبطرس تلميذه، وغيرهم، ونشرها في كتابه (تبارك اسمه) بعد غسلها وغسلهم وتنظيفهم من أوزارهم. وعملاً بعدم نشر الغسيل الوسخ. يقول البعض أنكم تذكرون خطايا الأنبياء في كتابكم وهم لا يعلمون أن الأنبياء موسى وداود هم الذين نشروه بعد غسله وبطرس أقر بذنبه وتاب ورجع إلى ربه. ثالثاً: تنظيف الغسيل الوسخ بعد نشره: لعل أهم ما عمله السيد المسيح (تبارك اسمه) في هذه النقطة انه كشف للفرد خباياه، ثم قبل توبته، ثم رده إلى مكانه. لقد انكر بطرس التلميذ سيده المسيح أمام العبيد والجوارى، وفي عتاب نظر إليه السيد فاعترف بخطيته وتاب وبكى بكاءً مراً وبعدها رده السيد المسيح مكانه كمقدام للرسل، ثم نشر لنا هذه القصة المحزنة المفرحة في كتابه (تبارك اسمه). لقد أمسكت امرأة في ذات الفعل وهى تزنى وأتى بها رجال اليهود إلى السيد (تبارك اسمه) ونشروا غسيلها الوسخ وجروها أمام الجميع وطلبوا منه أن يوافقهم على أن يرجموها. وأراد السيد أن يقول لهم إنكم أنت أيضاً يا شيوخ اليهود لديكم غسيلكم الوسخ الذى لم تتعاملوا معه للآن ولم تعترفوا به. ولكنه في حكمته ورحمته لم يشأ أن ينشر غسيلهم الوسخ على الملأ (وحتى بين بعضهم البعض) فإنحنى إلى أسفل وأخذ يكتب بإصبعه على الأرض، لعله كتب خطايا اليهود ثم قال لهم قولته الشهيرة: "من كان منكم بلا خطية فليلقها أولاً بحجر" فانصرفوا مبتدئين من الشيوخ. ثم عالج المرأة وغسل غسيلها بل غسلها هى حين قال لها يا امرأة أين هم المشتكين عليك، أما دانك أحد؟ قالت: لا أحد يا سيد، قال لها سيدى المسيح: ولا أنا أدينك اذهبى ولا تخطئى أيضاً. إن مبدأ عدم نشر الغسيل الوسخ وفي نفس الوقت عدم التعامل معه والاعتراف به وغسله ونشره نظيفاً، مبدأ أرساه رئيس مملكة الظلمة الوسواس الذى يعمل كل أعماله في الظلمة ويخشى إخراجها للنور، أليس هو الذى أغوى آدم وحواء بالمعصية حتى أكلا من الشجرة المحرمة ثم اقنعهما بعدم الاعتراف ونشر غسيلهما الوسخ وجعل آدم يختبئ من وجه الرب الإله قائلاً له سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأنى عريان فاختبأت. إن أتباع ومطبقى عدم نشر الغسيل الوسخ وعدم غسله ونشره يدفنون رؤوسهم في الرمال في عصر الأقمار الصناعية والإنترنت وتحاليل الـ (دى.إن.إيه) وهم لا يعلمون أن كلمات السيد المسيح (تبارك اسمه) تتحقق حرفياً اليوم، فما يتكلمون به في مخادعهم ينادى به فوق السطوح، وما يخفونه في صدورهم ينبئهم به (جل شأنه) على الملأ، وما يفعلونه في كواليسهم وغرف الغاز والتعذيب والمقابر الجماعية لابد لها أن تظهر على مرآى من الجميع "ومن عمل مثقال ذرة شراً يرى ومن عمل مثقال ذرة خيراً يرى فإن ربك ليس بظلام للعبيد". لقد ارتكب الرئيس الأمريكى السابق وصاحبته مونيكا الخطيئة في أكثر الأماكن سرية على الأرض اليوم (البيت الأبيض)، وأخفت مونيكا غسيلها الوسخ، فستانها الذى تلوث من كلينتون، وأنكر الرئيس الأمريكى السابق فعلته ولم يشأ أن يعترف لا لربه ولا لشعبه، ففاحت رائحة الفستان الوسخ في دولاب مونيكا وانتهى الأمر بنشر الغسيل الوسخ وأصبح كلينتون ومونيكا من الخاسرين. وأين هو صدام حسين اليوم؟ لقد اختبأ في حفرة بعد ان عاش حياته متنعماً في قصوره الفيحاء، ودفن أسراره في حفرته تحت الأرض ومن هناك أخرجته يد (القادر على كل شىء) وانفضحت الأسرار. أخيراً أحذر من إخفاء الغسيل الوسخ لأننا جميعاً سنقف أمام السيد المسيح في الآخرة للحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون، وغسيلنا إن لم نطهره من الأرض لن ينفعنا في السماء ولابد أن يعلن في اليوم الأخير على الملأ. أخيراً أقول إن دم السيد الرب يسوع المسيح يطهر من كل غسيل وسخ ويضمن لك الحياة الأبدي


* Nagy.jpg (3.06 KB, 135x75 - شوهد 112 مرات.)
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.054 ثانية مستخدما 21 استفسار.