الشمعة ميخائيل ممّو[/b]
حينما نمضي
ويمضي الآخرون
من سيدري .. مايكون ؟
ربّما وصلاً نريد
ربّما الترحال في شوق جديد
ربّما كانت حياةً في السكوت
ربّما في البوح أحياناً نموت
من سيدري .. مايكون ؟
:::::::::::::
تعرفون ..
قصّةَ الشمعة في رحِم الكلام
عندما تلثمها .. قُبلةَ نار
تتسامى بضياها في الظلام
بجمالٍ .. وبروْعة
فهْي فينا .. ليس بدعة
تعشقُ النور
إلى حدّ الجنون
:::::::::::::
من بلاد الرافدين
قصّة الإنسان والشعر
ومجدِ الأوّلين
مجدَ آشورَ .. وعشتارَ
وكلّ الحالمين
في بلاد الرافدين
مذ عرفناهُ .. عرفنا
إنّهُ طيبٌ من الأطياب
تحضنهُ السنين
مفعمٌ بالكبرياء
مثل تمّوز العطاء
وهْو من عمق الجروح
لانبالي .. إذ نبوح
باسمهِ الميمُ مودّة
ياءهُ ينبوع عشق دافق لازال بعده
ثمّ خاءٌ كالخليل ..
يحسنُ الصحبة قصده
ألِفٌ يتلو خطاها
ألفة الأحباب عنده
وعلى وقع جميل
جاءت الهمزةُ والياءُ ولامٌ
تختم الإسم الأصيل
فغدا .. ميخا ..و .. ئيل
صارَ إسماً علماً
ميخاوئيل
طيّب المعشرِ فينا
هو منّا وإلينا
هو ... لحنٌ
هو ... عشقٌ
هو ...صدرٌ دافئٌ
وهْو الحنون
ربّما أمضي ..
وكلّ الذكريات
سوف تبقى حاضرات
ربّما أمضي ..
وأنتم تكتبون
قصّة في شمعةٍ أخرى
فهلْ هذا يكون ؟
لستُ أدري
عبّاس القزّاز
16-11-2005
السويد