حان الآن موعد مؤتمر القاهرة للمسيحيين


المحرر موضوع: حان الآن موعد مؤتمر القاهرة للمسيحيين  (زيارة 1362 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Abdullah Hirmiz JAJO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 604
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حان الآن موعد مؤتمر القاهرة للمسيحيين



كثيرا كتبنا وكثيرا كتب غيرنا في الشأن القومي المسيحي في العراق، وحدثت مساجلات بالرد والرد الآخر وعلى صفحات عينكاوا كوم، قبل أيقاف الردود، وكأن شعبنا أو الأصح سياسيوه في وادي آخر يصمون آذانهم ويسدون عيونهم لكي لا يسمعوا ولا ينظروا ما يحدث ويجري من فرقة وتشتت لأبناء الأمة الواحدة بأطيافها الثلاثة : الكلدان .. الآثوريون ... السريان. وبعد مرور أكثر من سنتين ونصف لتغير الأوضاع في العراق تبدو الحالة هي هي لم تتغير الأمر الذي وصلنا فيه إلى هذا الواقع الذي ينفرد به شخص إلى الأمس القريب كان مغمورا أقله بالنسبة للشعب المسيحي في العراق لتخرج علينا وسائل الاعلام بأنه ألقى كلمة الوفد المسيحي، وأحدث زلزلة في قاعة مؤتمر القاهرة أجبرت أطرافا رئيسية في المؤتمر بالخروج احتجاجا.

وهنا لست أبدا مع منع طرح الأفكار مهما كان شكلها ونوعها، لكن الطرح يكون بأسلوب علمي ومتفهم لأحوال العراق، وجلب الأصوات المؤيدة للقضية وليس بخلق أعداء جدد على الساحة العراقية، وهل ينقص المسيحيين على أرض العراق أعداءا أو أقله من يتربص بهم لكي نوجد آخرين بالآلاف إن لم يكن بالملايين!!! فأيها السادة عندما تتحدثون تحدثوا لكي تكسبوا لكم الأصدقاء وحتى لا يجلب لكم الموقف لحظة للاعتذار ولاعادة الأمور لقبل الحديث وهي حتما لا تعود لأن الأمر حتما قد ترك أثرا في النفوس وحسب هذا الموقف على صاحبة.

وهنا يجب أن ننادي بصوت عالٍ أيها الشعب المسيحي في العراق وأخوتهم في المهاجر إننا بحاجة إلى مؤتمر القاهرة خاص بنا، لكي نوقف نزيف الفرقة .. لكي نعود إلى رشدنا.. لكي نعيد هيبة أمتنا.. لكي نجلب الاحترام لمواقفنا.. لكي نكسب ود واحترام قوى العراقيين الأخرى. كفى مزايدات كلامية فارغة، لننتقل الى الحرص ونكران الذات الشخصية والحزبية من أجل هدف أسمى هو الأمة، لنصل إلى حد أدنى مشترك نتفق عليه في أحاديثنا مع الآخرين، وإلى أعتقد سنكون أبناءا جاحدين لأمة عظيمة، بل كانت عظيمة ونحن أرجعنا هذه العظمة إلى أقل المستويات ولا أريد أن أكر كلمة جاحة (الحضيض).

فهذه دعوة لكي لا يتكرر الماضي، ولكي أقله نحترم أنفسنا، فإن كنا نحترم أنفسنا ونتحمل المسؤولية، لنعمل بالاتجاه الإيجابي أو نترك العمل السياسي ونجنب أنفسنا ما تلحقه بنا أخطاءنا السياسية، وما نلحقه بشعبنا من آثار قد لا يمحوها الزمن بسهولة!!! ونترك الخبز لخبازه ويكون عندها خبزا شهيا، فهذه دعوة أرجو أن يسمعها أو يقرأها سياسيونا والمهتمون بمستقبل شعبنا، وقال الحكماء (ذكّر فقد تنفع الذكرى).
عبدالله النوفلي[/b]