على السيد نوري المالكي أن يستقيل !!


المحرر موضوع: على السيد نوري المالكي أن يستقيل !!  (زيارة 616 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Ali AL-Arkawazi

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
على السيد نوري المالكي أن يستقيل !!

نعتقد بأ ن السيد المالكي قد تورط في صولته التي اطلق عليها صولة الفرسان لتطهير البصرة من عصابات الجريمة المنظمة ومهربي النفط  , والورطة تأتي من عدة جوانب منها , ان السيد المالكي لم يكن يتوقع او يحسب حساب مدى جاهزية وقوة تلك العصابات من حيث العدد والعدة وقد اعترف هو بذلك  اثناء لقاءه بشيوخ عشائر البصرة عندما قال بانه تفاجأ بالمقاومة العنيفة التي ابدتها تلك العصابات وقد سبقه الى هذا الاعتراف وزير دفاعه عندما قال في لقاء صحفي بأنهم تفاجأوا بقوة المقاومة المسلحة وبالتنظيم والكفاءة العسكرية لتلك المجاميع الارهابية من حيث مستوى القتال او نوعية التسليح.

لكن ورطة المالكي ووزير دفاعه لاتأتي فقط من جهة القوة العسكرية ونوعية التسليح والعدد انما الورطة الحقيقية ان تلك العصابات تنتمي لتيار سياسي كبير و مشارك في العملية السياسية منذ البداية وله قاعدة جماهيرية تعد الاكبر في الوسط الشيعي ونعني بهم التيار الصدري , والمتابع لتصريحات المالكي واقطاب حكومته يرى بأن المالكي يبدوا او هكذا يريد ان يبين للناس بأنه تفاجأ من علاقة تلك العصابات في البصرة والجنوب بصورة عامة بالتيار الصدري مع ان القاصي والداني في العراق يعلم مسبقا بأن التيار الصدري كان ولا يزال ومنذ تحرير العراق في 9 نيسان 2003 مرتعا لكل من خلع الزيتوني من اعضاء الاجهزة الامنية البعثية وفدائيي صدام وهذا كان ظاهرا للعيان منذ اليوم الاول لتحرير العراق ويعلم العراقيون ايضا بأن معظم قيادات جيش المهدي هم ممن كان يشغل مناصب رفيعة في تلك الاجهزة الصدامية من امثال قيس الخزعلي واوس الخفاجي و احمد الشيباني مرورا بعبد الستار البهادلي وفتاح الشيخ وغيرهم الكثير , كما ان المالكي اعترف بنفسه بأنه اخطأ عندما سكت كثيرا عن تلك التجاوزات التي يقوم بها التيار الصدري وجيش المهدي , لكن خانته الشجاعة هذه المرة ايضا ان يسميهم بالاسم وهي ليست المرة الاولى التي يعترف المالكي بعلمه بالجرائم والسكوت عنها فقد سبق له وان هدد النائب عن كتلة التوافق ( عبد الناصر الجنابي ) عندما اعترض على المالكي في احدى جلسات البرلمان مما حدى بالمالكي ان يوبخه ويقول له  بانه سيكشف ملفه وهو مسؤول عن قتل 150 عراقي  لكنه لم يفعل شيئا وهرب الجنابي وانضم الى المقاومة ( الشريفة ) .

ان السؤال المطروح الآن على المالكي وعلى حكومته الرشيدة هو كم من الجرائم , وكم من المجرمين الذين يعرف المالكي وحكومته عنهم لكنهم ينتظرون تمردهم على الحكومة كي يًكشفوا؟؟ وكم من الارواح العراقية البريئة التي قتلت دون وجه حق والقتلة معرفون للمالكي ولكنه لم  يصرح باسمائهم ؟؟ .
ان هذه هي الورطة الحقيقية التي يعيشها المالكي الآن فمصداقيته امام الشعب اصبحت مهزوزة حتى قبل عمليات البصرة , وكم الجرائم التي ترتكب يوميا بحق ابناء الشعب العراقي والتي الفاعل فيها معلوم للمالكي وحكومته كبيرة بحيث لم تعد الخطط الامنية المتعددة ناجعة لتوفير ادنى قدر من الامن للمواطن العراقي ,  ناهيك عن الفساد المالي والاداري للحكومة وانعدام الماء الصالح للشرب والكهرباء والنفط والبنزين وووو .

ان العمليات التي يقوم بها المالكي في البصرة ستنتهي قريبا بعد ان يوفر مقتدى الصدر فرصة يتيح فيها للمالكي ان يخرج من البصرة بحفظ ماء وجهه , وسيتم تسليم بعض الاسلحة الخفيفة من بعض افراد عصابات جيش المهدي وينتهي العرس البصري ببعض الهوسات اليعربية من كذابي الزفة وستتوالى التهاني من العشائر على الصولة البطولية التي قام بها المالكي وقضاءه على بؤر الجريمة والارهاب وستتغنى قنوات الفرات والعراقية بقدرات المالكي وحزمه وعزمه , وسيخرج مقتدى من هذه العملية كما خرج من سابقاتها اكثر قوة وسيكون رمانة الميزان في اية تسويات او تحالفات مستقبلية وسيكون هو الآمر الناهي ليس في الجنوب المغلوب على امره فقط وانما في العراق برمته وكل هذا بفضل المالكي وسكوته وتخاذله في ان يوقف مقتدى وجيشه عند حده .
 ويبقى السؤال المطروح على المالكي وحكومته ,اين هيبة الدولة وهيبة مؤسساتها ؟؟ لماذا يسمح لرجل كمقتدى متورط في الكثير من الجرائم وعلى رأسها قتل السيد عبد المجيد الخوئي ومطلوب للعدالة بأمر قضائي ان يتصرف كما لو كان هو الحاكم الفعلي في العراق ؟؟ لماذا يسكت المالكي على المجرمين وهو المفترض به ان يكون الحارس الامين على امن المواطن وحياته ؟؟ اليست الدماء العراقية لها قيمة عند المالكي وحكومته؟؟..

ان ورطة المالكي كبيرة فهو من جهة عاجز عن ردع مقتدى وجيشه ومن جهة اخرى عاجز عن اقناع الجانب الامريكي و الاوروبي وحتى العرب بقدرته وكفائته على ادارة العراق وقبل هذا وذاك فهو لم يعد امينا في نظر الكثيرين من ابناء العراق نظرا لتستره على الكثير من العمليات الاجرامية والكثير من المجرمين وبأعترافه هو بذلك .
لذا لم يعد امام المالكي الا خيار واحد عليه ان يختاره ان كان حريصا فعلا او كما يقول على العراق والعراقيين , وهو ان يستقيل ويترك الامر لمن هواقدر منه على حكم بلد مثل العراق .


علي الاركوازي

2008-03-30

Ali_Alarkawazi@hotmail.com