Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:50 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  المؤتمر الاشوري الموسع -الحقوق والشروط
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: المؤتمر الاشوري الموسع -الحقوق والشروط  (شوهد 328 مرات)
goro
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 2


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 20:05 06/04/2008 »

استرعى انتباهي مقالة نشرت لاحد اخوتي الكلدانيين بعنوان, المؤتمر الاشوري الموسع -الحقوق والشروط, ولم اكن اعرف بعد ما هو هذا المؤتمر والغرض منه, لكنه كان عنواناً كبيرا وملفتاً للنظر على كل حال وقد حضي باهتمام ورد عدد من المتابعين لهذه المقالات الجادة..

انني شخص فضولي بطبعي بالاضافة الى انني لم اكن قد فقدت بعد املي بالعثور على مقالات تصدر عن اشخاص جادين يقدمون وجهات نظر هم مستعدون للدفاع عنها خصوصاً تلك المعارضة لارائي كيما يتسنى لي استفزاز كتابها واستدراجهم الى مواجهة جديدة قد تحضى بانتباه عدد من المتابعين وتحفيز فضولهم..

وقد كنت اتوقع ان يبحث المقال في موضوع المؤتمر الاشوري نفسه كنوع من الدراسة و الدعاية لما نتج عنه, ولكني بدلاً من ذلك وجدته مقالاً عن شخص ساخط على هذا المؤتمر وجميع من شارك فيه وكل ما نتج عنه الامر الذي زاد من فضولي..

وقد ابتدأ الكاتب بالترفع عن الرد على ما ورد في المؤتمر والتعالي عليه والطعن به باعتباره مؤتمراً ترفيهياً وما الى ذلك, ثم اسهب بالشرح كيف انه يترفع عن الرد على هذه المؤتمرات وكيف انه قد دفع الى الرد على ما جاء فيه دفعاً, وهذا لا بأس به على كل حال فالقليل من الغطرسة لن يؤذي احداً وانا شخص لا يتردد بالرد على كل شيء وتعمد الدخول في اي مشاحنة سياسية استطيع العثور عليها..

ولكن المقال احتوى على عدد لايستهان به من التعليقات الساخرة والاتهامات بحيث كان فيها من الصعوبة بمكان الوقوع على النقاط السياسية الرئيسية التي يحاول الكاتب ابدائها على الرغم من فهرست الكاتب لمقاله بنقاط محددة, واغلب ضني ان كتابة المقال باللغة العربية كان لها دور في ذلك. ولكني بعد اعادة قراءة المقال عدة مرات تمكنت اخيراً من الوقوف على اهدافه الحقيقية من خلال الردود التي حصل عليها من معارضيه انفسهم والنقد الذي قدموه والتي انسجمت بشكل غريب مع اهداف كاتب المقال نفسه..

والخلاصة انني اؤيد كل ما ورد في هذا المقال, وانني احيي و اؤيد جميع من ردوا عليه..

نعم.. ان علينا ان نفضح اخطاء بعضنا البعض كي نحط من شأننا امام الاخرين.

ونعم.. اننا يجب ان ندعو الى ابراز الفروقات الهزيلة بين ابناء شعبنا وبذر بذور الخلاف بينهم كيما يتسنى لنا شق وحدة الصف.

ونعم.. ان علينا ان ننبش التاريخ نبشاً لا لنبحث عن حلول لمشكلات اليوم ولكن لنحيي الاحقاد الدفينة ونعيد الاحداث التاريخية التي ادت الى دمار شعبنا اصلاً.

واخيراً.. فأن علينا ان نحرص كل الحرص على التأكيد على دعم الديمقراطية.. ذلك النظام السياسي المقيت الذي تمكن في فترة زمنية بسيطة من القضاء دون كبير عناء على صوت ابناء امتنا بوصفهم الاقلية التي لاتستحق الاستماع اليها. والذي لن ينجم عنه الا القضاء النهائي المبرم على من تبقى من ابناء شعبنا ودفعهم نحو الفناء.

ان من حق كل منا ان يتسائل ما هو الهدف الحقيقي لمثل هذه الدعوات؟ وما هي النتيجة المرجوة منها؟ اهذا هو فعلاً الطريق نحو خلاص شعبنا المغلوب على امره المتربص به من كافة الجهات؟

لقد حرص كاتب المقال على الطعن بابناء امتنا من الاشوريين ووصمهم بكل عار والتنكر لهم.. وكذلك فعل انداده الذين قاموا بالرد عليه بالمثل حيث قاموا بالرد على الكاتب نفسه حيناً وعلى ابناء امتنا من الكلدانيين حيناً اخر.. وقد استعمل كلا الطرفين في ذلك شتى الوسائل من الاتهامات المختلفة ومعرفتهم المتغطرسة المطلقة بخفايا التاريخ التي تلقفوها من الكتب وانتهائاً بالتهديد بالعضلات المفتولة والرد المباشر باللكمات المميتة..

لقد قرأت مقالات وردوداً مشابهة من قبل.. ولكنها ولسخرية القدر.. كانت من صنيع اعداء شعبنا انفسهم بهدف فسخ وحدة الصف المقدسة وبذر بذور النقمة والشقاق بيننا تمهيداً لعملية الابادة الجماعية المحتمة لامتنا..

ما هو الهدف من هذه الدعوة, هل يهمنا حقاً ان نبحث في كل كلمة عابرة تقال كيما نجد حجة للصراع فيما بيننا؟ وما هو هذا النصر العظيم المنتظر من البحث في الفروقات الهزيلة بين ابناء شعبنا كيما يتسنى لنا تقسيمهم الى فرق تتصارع فيما بينها في نقاش طويل لاجدوى منه حول من هو الاقدم ومن هو الافضل!

وهل يستحق حقاً هذا التعديل الهزيل لكتب التاريخ التي تدرس في المدارس, ان كانت توجد مثل هذه الكتب اصلاً, هذه التضحية الكبيرة التي تهدد بقسم شعبنا الى اقسام متناحرة تتصارع فيما بينها كيما تفسح المجال امام الاعداء المتربصين بها للقضاء عليهم واحداً تلو الاخر!

ان مثل هذه الدعوات ما هي الا تجسيد للخيانة باغبى انواعها.

انها خيانة لاتستند على مال دفع عمداً لنشر مثل هذه الافكار والدعوات الرذيلة, ولا على فكرة سياسية دعت اليها الضرورة القصوى كيما يضطر احد الى الانشقاق عن وحدة الصف لكي ينقذ ما يمكن انقاذه من دمار محتم.. انها بالاحرى خيانة تطوعية دونما مكسب ملموس ودعوة مبنية على الغباء وقصر النظر نتيجة العنجهية والانانية المطلقة بغرض ابراز الذات فقط ليس الا.

لقد كرس الكاتب مقاله كاملاً في الطعن بابناء شعبنا والتفرقة فيما بينهم بهدف ابراز نفسه كشخص مطلع على التاريخ ليس الا.. انه قد اعتبر نفسه شخصاً ذو مكانة اذ انه قد قرء عدداً من كتب التاريخ وربما السياسة ايظاً فاراد من الاخرين ان يبجلونه لذلك, ولم يكن له من دافع حقيقي وراء دعوته الا البحث عن تقدير لا يجده حوله.. متجاهلاً بذلك الضرر الذي ينتج عن ما يدعو اليه وغير مكترث بالشرخ الذي قد يحدث فيما لو ان هذا الاسفين الذي دقه قد وجد له مكاناً على صخرة وحدة هذه الامة.

انه بذلك لايختلف عن عدد كبير من الدعاة المتواجدين بيننا اليوم الساعين الى الحصول على اتفه المكاسب باضخم التضحيات.. انهم يسعون الى الربح المادي والمكانة الاجتماعية او حتى اقل تقدير يمكن لهم الحصول عليه فيما بين ابناء امتنا. ولايهم ما يحصل بعد ذلك.

ومثلهم يفعل اولئلك الذين يردون عليهم بالمثل يدفعهم الغضب الاعمى, الفضول وحب الظهور الى تجاهل الخطر الحقيقي المحدق بشعبنا والدخول الى صراع لا طائل منه لن ينتج عنه الا المزيد من الضرر لقضيتنا المقدسة. بدلاً من التركيز على القضية الاساسية التي تهدد اساس وجودنا نفسه ووضع اليد على موضع الداء.

انهم ليسوا الا اقزام سياسية تعتقد انها قادرة على مناطحة العمالقة من خلال تلقف كلمات براقة يحفضونها ثم يعودون فيتقيئونها على مسامع شعبنا المسكين ليلاً ونهاراً ثم يجلسون ساكنين ينتظرون الثناء والتكريم على ذلك..

ان اهتمامهم بمصالح شعبنا وشعورهم الوطني في ادنى مستوياته. انهم لا يطرحون قضية تستحق النقاش او مشكلة من مشكلاتنا التي تستوجب الحل.. انهم بالاحرى منشغلون بالنقد والانتقاص من مكانة وانجازات شعبنا العظيم. محاربين في سبيل ذلك كل دعوة وطنية صادقة مما لاتنسجم وارائهم الانانية. ممعنين في دك اسس وجود وبقاء شعبنا بحثاً عن مربح شخصي.

ان على الوطنيين المخلصين من ابناء شعبنا ان يتنبهوا الى الخطر الكامن وراء مثل هذه الدعوات ومحاربتها بالرد المباشر بالافعال قبل الكلمات.. ان عليهم ان يفهموا ويؤمنوا بشكل لايقبل الشك ان القائمين على مثل هذه الدعوات ليسوا الا خونة ينبغي اجتثاثهم والقضاء عليهم قبل ان تقضي افعالهم علينا وعلى جنسنا باكمله.

ولنتبين الخطر الكامن من وراء هذه الدعوة الى التفرقة بين ابناء شعبنا يكفينا ان نفكر في اننا وفي احسن الظروف فيما لو تمكنا بالفعل من لم شتات شعبنا المتفرق حول العالم تحت قيادة حديدية موحدة فاننا مع ذلك سنكون بمواجهة خصم جبار يفوقنا عدداً بستة اضعاف على اقل تقدير, ممسكاً بيده بكافة المفاتيح السياسية, الاقتصادية, الاستيراتيجية, العسكرية, والتحالفات الدولية..

انها مهمة صعبة تقارب المستحيل.. فكيف سيكون الحال اذا ما عملنا على تقويض وحدة الصف هذه وقسم ابناء شعبنا الى قسمين او اكثر وجلسنا مراقبين ابناء شعبنا وهم يبادون الواحد تلو الاخر دون ان نحرك ساكنا؟

اي قائد عسكري هذا الذي سيقبل ان ينطلق الى المعركة بجيش متخاذل مشتت متصارع فيما بينه ليواجه اعداء اكثر منه عدداً وارقى تسليحاً وارفع روحاً معنوية. محتلاً لجميع المواقع الاستيراتيجية! ..ان هذا ضرب من الجنون وعمل لايقدم عليه قادة عسكريون من طراز نابليون وقيصر!

ان الدعوة الى فصل الكلدانيين عن الاشوريين ما هي الا دعوة الى فصل بروسيا عن المانيا.. وقد كان الامان الماناً والبروسيين الماناً ايظاً.. ولكن الدعاوى الاجنبية كانت قد وجدت في اضعف اللحجج مكاناً للدعوة الى التفرقة بينهم بدعوى ان بروسيا كانت السبب في دخول وخسارة المانيا الحرب, ومستندة الى فروقات هزيلة بينها وبين الوطن الام من اختلاف في اللهجات وغيرها مما لايستحق الذكر. لقد كانت هذه الدعوى تافهة بحد ذاتها وغير مقبولة من المواطن الفرد و المصلحة الجماعية لكن من اطلق هذه الدعوة كان من الذكاء ان ايقن ان تكرار دعوة ما مهما كانت تافهة على مسامع الشعب بشكل منتظم ومركز هو امر كاف لبذر الشك في النفوس ومن ثم تحقيق الشقاق المرجو وصولاً الى النتيجة النهائية الا وهي القضاء على وحدة الصف..

وقد وصل بهذه الدعوة نجاح كبير الى الحد انه وفي خلال ستة سنوات فقط بدأت الاصوات الالمانية من العامة والسياسيين على حد سواء تطالب بشكل جاد وحازم الحكومة بفصل بروسيا عن المانيا.. ولم يتنبه لذلك الخطر الا عدد قليل من الوطنيين الذين تمكنوا بعد كبير عناء من القضاء على هذه الدعوى قبل ان تضرب ضربتها الاخيرة.

ان السبب الذي يدفعني الى المقارنة بهذه الدعوة هو وجه التشابه الكبير بين ما حصل في ذلك الحين وما يحصل بين ابناء شعبنا اليوم من دعوة الاحزاب المتعددة الى فصل الكلدانيين عن الاشوريين لاتفه الاسباب التي لايقبلها المنطق او المواطن الفرد ومصلحة الجمع.

ان الكلدانيين هم بروسيا الاشوريين, والاشوريين هم بروسيا الكلدانيين.. وان الدعوة الى الفصل بينهما هي عمل من اعمال الخيانة التي لايجب السكوت عنها.

ان الخيانة طالما تنكرت بغطاء من المنطق والدعاوى الرنانة. وان عدم التصدي لها وبيان حقيقتها وهي في مستهلها لن يؤدي الا الى تمكنها من نفوس عدد غير قليل من ابناء شعبنا وتغلغلها تدريجياً كالداء الخبيث حتى تفعل فعلها في جسد امتنا الجريح

ان واجبنا كوطنيين مخلصين لامتنا, مؤمنين بمبادى الاشتراكية القومية الوطنية العنصرية, هو في التصدي الفوري المباشر لمثل هذه المخاطر التي تهدد بقاء شعبنا وتدفع به دفعاً نحو الفناء التام والقضاء النهائي على وجودنا على هذه الارض. وهي, سواء اكانت في مستهلها ام تمكنت من جمهور غفير من ابناء شعبنا حتى اصبحت فكرة عامة مقبولة من المواطن الفرد والجتمع كما هو الحال مع فكرة الهروب واللجوء الى دول اخرى بغرض اجتثاث شعبنا اجتثاثاً من شأنه افناء شعبنا باكمله خلال جيل واحد فقط.. فان هذا لن يردعنا من التصدي لها مجاراة للرأي العام او خوفاً من نقمة الناقمين وردهم على حركتنا بالتشهير والقبضات.

ان التخاذل عن اتخاذ موقف ثابت وحازم تجاه كل خطر يتهدد امتنا ما هو الا التخلي عن الفكرة نفسها وانتقاصاً من قيمة المبادئ النبيلة التي ندعو اليها.. وان ارتباط مبادئ حركتنا بالدفاع عن كيان و وجود شعبنا نفسه يجعل منها قضية مصيرية تستحق الموت في سبيلها دون ان نتنازل في ذلك عن كلمة واحدة لاي سبب كان منطقياً او غير ذلك.

واننا, ومن خلال ايماننا المطلق الذي لايقبل الشك, باننا قادرون على تحقيق النصر بانفسنا بالامكانيات الفردية المتوفرة لدينا وبالعزيمة الحديدية المرتبطة بمبادئنا. فاننا مستمرون في كفاحنا وصولاً الى تحقيق وحدة الصف تحت قيادة حديدية حازمة قادرة على جمع ابناء شعبنا على فكرة وقضية وطنية واحدة في مواجهة اعدائنا العديدين المتربصين بارضنا وشعبنا.

وان شعبنا العظيم, هذا العرق ذو الدم النبيل المتفوق والقدرات التنظيمية الهائلة, متى ما تحققت له هذه الوحدة وهذه القيادة الوطنية الحقة القادرة على لم الشمل تحت قضية مصيرية موحدة, فاننا مؤمنون بامكانية تحقيق النصر مهما صعبت التحديات وتعددت الجبهات وان اضطررنا الى التضحية بارواحنا في سبيل ذلك واجتراع المعجزات في سبيل هذه القضية النبيلة.. قضية بقاء شعبنا.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.067 ثانية مستخدما 21 استفسار.