بيان استنكار من منظمة الحزب الشيوعي العراقي في هولندا
بمزيد من السخط والالم ، نعلن اليوم وبأسم كل الشيوعيين العراقيين واصدقائهم وجماهيرهم ومحبيهم في هولندا ، نعلن استنكارنا الشديد للعمل الجبان للايادي المجرمة القذرة ومن يقف ورائها ، التي امتدت واعلنت عن هلعها وخوفها من العملية الديمقراطية وآفاقها ، ما ان بدأ الشيوعيون العراقيون نشاطهم الانتخابي في المدينة الباسلة ... مدينة الثورة ... مدينتنا ، اذْ تحرك الجبناء المتشحين بالسواد ، ليعلنوا امام الملأ حقيقة ديمقراطيتهم الموعودة ، ديمقراطية الظلام والتخلف ، ديمقراطية اللون الواحد والصوت الواحد ، ديمقراطية الارهاب والابتزاز والجريمة والخوف ، ليحولوا عرس الشيوعيين الانتخابي الى عرس دموي ، ويقتلوا الرفيقين الخالدين عبد العزيز جاسم حسن وياس خضير حيدر ، ويستشهدا لينتصبا كقامتين شامختين كجبال كردستان وكنخيل العراق في ارض وطننا الحبيب ، المزروعةبهامات الشهداء الشيوعيين الباسقة ،التي تتمثل فيها وبحق كل مكونات شعبنا واطيافه ، بما يؤكد وطنية حزبنا وعمق جذوره في شعبنا ...
انهم شهداء العراق ، لا كما يحلو للبعض ان يختزل شهداء الشعب والوطن بشهداء حزبه او تياره فقط ، وكأن دماء الشيوعيين ليست كدماء الاخرين ، وليمارسوا الاقصاء والتمييز حتى على دماء الشهداء .
ان مدينة الثورة ... مدينة الكادحين ... مدينتنا ... كانت وستبقى فيها راية الشيوعية خفاقة ابداً ، وستكون راياتنا الحمراء كالملح في عيون الكارهين من ديموقراطيو الموت الاسود ومن يقف ورائهم من قطعان الفاشية الرثة ، التي تريد ان تغتال حلم كادحينا وشعبنا في الغد الديمقراطي التعددي المتحضر ، في وطن حر وشعب سعيد .
اننا وفي الوقت الذي نعلن استنكارنا وشجبنا الشديد لهذه الجريمة ، نحمل الحكومة العراقية المسؤولية الكاملة عن عدم توفير المستلزمات الضرورية والحماية الكاملة للنشاطات الانتخابية وسلامة كامل العملية االانتخابية .
والحكومة ملزمة امنياً وسياسياً واخلاقياً ، بالتحرك السريع للكشف عن القتلة المأجورين الذين يريدون مصادرة اختيارات الناس واخافتهم من تأييد الحزب الشيوعي العراقي ومنعهم من التصويت للقائمة العراقية الوطنية .
اننا سنظل نطالب الحكومة بأن تكون وفية لمسؤليتها بكشف القتلة وتقديمهم ومن يقف ورائهم الى العدالة وبأسرع وقت وندعوا كل القوى الخيرة الى شجب واستكار هذه العملية المجرمة .
ونصيحتنا لكل الذين لايجيدون قراءة التاريخ ... تأريخ عراقنا الحديث ، بأن هكذا جرائم وممارسات ، لم ولن تضعف او تحجٌم او تقضي على حزبنا ... فكما لايمكن تصور العراق من دون رافديه ونخيله ، لايمكن تصور العراق من دون الحزب الشيوعي العراقي ، وقبلهم كل الحكام والقوى المعادية وآخرهم صدام ، كانوا يمنون انفسهم ايضاً بالقضاء على الحزب الشيوعي العراقي، لكنهم انتهوا الى المزبلة التي سينتهوا اليها هم ايضاً ، هؤلاء الخائفون من المستقبل الديمقراطي التعددي المزدهر .
مجدا لأبنيٌ مدينة الثورة المناضلة عبد العزيز وياس
مجدا لكل الشهداء الشيوعيين وكل شهداء شعبنا بكل مكوناته
وعهدا على مواصلة المسيرة بكل عزم واصرار
والنصر لشعبنا في نضاله من اجل وطن حر وشعب سعيد
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في هولندا[/b][/size] [/font]