أعداء الحرية أعداء الشيوعيين
أقدمت مجموعة من الشقاوات الجدد الملثمين يوم الثاني والعشرين من تشرين الثاني باقتحام مقر منظمة حزبنا الشيوعي العراقي في مدينة الثورة ببغداد، واغتيال الرفيقين الشهيدين عبد العزيز جاسم حسن وياس خضير حيدر، ممهدين لهذا العمل الخسيس الجبان بقطع الطرق المؤدية إلى مبنى المقر وبإطلاق وابل من الرصاص العشوائي أمام أعين جماهير أبناء مدينة الثورة الكادحة.
إن أعداء الحرية والديمقراطية الملثمين الجبناء يظنون أنهم بجرائمهم الإرهابية هذه قادرون على إسكات صوت حزبنا المدافع المجرب والأمين عن مصالح الفقراء والمعدمين من أبناء مدينة الثورة الباسلة وكل مدن وأرياف وطننا الحبيب، غير متعظين بالمصير الأسود الذي آل إليه أعداء حزبنا منذ انبثاقه عام 1934 وحتى اليوم، لقد كانت وما تزال تضحيات رفاقه وجماهيره، تشريدا وسجنا واستشهادا، نبراسا للمضي بذاك الطريق الذي اختطه مؤسس الحزب الخالد الشهيد فهد من اجل الوطن الحر والشعب السعيد.
إننا نطالب الحكومة العراقية بإثبات مصداقيتها بصون أرواح المواطنين وضمان أجواء الأمن لإنجاح سير العملية الانتخابية الحالية وذلك عبر الكشف عن محرضي هذه الجريمة ومرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة. إن التساهل مع قطاع الطرق السائبين، والسكوت عن جرائمهم يشكل تحديا وإنذارا بوأد سير العملية الديمقراطية في وطننا الجريح، وهذا ما تريده القوى الإرهابية وأذناب الدكتاتورية، وما الاعتداء الجبان هذا إلا مؤشر بيَن على عودة هؤلاء للتحكم في مصائر شعبنا الصابر أمام أنظار المسئولين.
لقد انضم الشهيدان عبد العزيز وياس إلى قوافل المجد والخلود وسيرمي كادحو شعبنا القتلة الأوغاد إلى ذات المصير الذي آل إليه سيدهم وولي نعمتهم صدام حسين.
المجد للشهيدين الشيوعيين البطلين عبد العزيز جاسم حسن وياس خضير حيدر، شهيدي الحرية والديمقراطية.
والخزي ويئس المصير لأعداء الحزب والشعب.
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد
الأربعاء، 23 تشرين الثاني، 2005[/b][/size][/font]